السبت، 27 فبراير 2021

( المسرح في اليمن القديم عراقة التاريخ )

( المسرح في اليمن القديم منذ الألف الثاني - الأول قبل الميلاد عراقة في الحضارة الإنسانية )

================================

( الظواهر المسرحية اليمنية )
 
• إن العودة إلى دراسة الظواهر و إعادة إنبعاثها مرة أخرى يعد أمراً هاماً يؤكد لنا و لغيرنا أن المسرح في المنطقة العربية و اليمن خاصة قد نشأ معتمداً على جذور دينية شعبية فيقول البعض أن نشأة المسرح اليوناني قد إعتمد على جذور و بذور دينية و تطور إلى أن أنتجت شكل المسرح اليوناني الغربي الذي يعد المقياس الأوحد للمسرح و الأمر لم يتحقق في مسرحنا العربي و اليمني و سنعلم بعد ذلك أن كل هذه الظواهر المسرحية اليمنية و كل هذه البذور لم تجتمع و تتكامل لتعزز مسرحاً عربياً يمنياً شكلاً و مضموناً .

(( إن دراسة الظواهر المسرحية عند اليمنيين و تراثهم ستطلعنا على العديد من الملامح الفنية و الدراسية التي جعلت الكثير من المتخصصين المحدثين يربطون بينها و بين الأشكال المسرحية المعاصرة قد يصل الأمر إلى الربط ما بين هذه الأشكال و ما يحدث اليوم على ساحات المسرح العالمي و المحلي فيما يسمى " بالتجريب " )) .

• و من الناحية الثانية فإن دراسة هذه الظواهر تؤكد دون شك أن اليمنيين عرفوا فن المسرح منذ زمن بعيد لا يعود كما يدعي البعض إلى القرن الثامن أو التاسع عشر بل إلى حضارة سبأ و دليل ذلك ما أكده المتخصص الأثري العالم الدكتور يوسف محمد عبد الله بعد إكتشاف المسرح الدائري بجوار سد مأرب و نقوش تثبت كيفية دخول الممثل و لكن لا نكون مجازفين في أن اليمنيين عرفوا فن المسرح في القديم بمعناه العالمي و لكن الظواهر المسرحية الشعبية اليمنية من أهم الأسباب التي مهدت للعقلية اليمنية فيما بعد تقبل هذا الفن إذ أن جمهورنا قد إعتاد من قبل لمشاهدة بعض المظاهر الأدائية التي يقوم بها الشاعر الشعبي و الطقوس الدينية و القاص و الراوي و الحكواتي ليقرب المضمون في الأذهان .

(( و هو عنصر يوفر للمستمع الإستمتاع بالرؤية و الأداء التي يحدثها القاص أو الشاعر فيساعد على تقبل ما يسمع وكلها ساعدت على مفهوم المسرح في بيئتنا العربية وتقبلها في القرن التاسع عشر )) .

  
المصدر :
الأستاذ : أحمد صقر ، توظيف التراث الشعبي في المسرح العربي ، مركز الإسكندرية للكتاب ، مصر ، ص 19 + 50 .

• كما يذكر الدكتور عبد العزيز المقالح أن اليمانيين القدامى قد عرفوا نص المسرح بمعناه الحقيقي و مارسوه و إستند إلى دليلين :

أولاً : حضارة اليمن لا بد أن تكون حضارة تكاملية الجوانب شأن كل الحضارات التي عرفتها البشرية و بصفة خاصة حضارات الشرق الأدنى و المصرية و البابلية و الإغريقية .

ثانياً : وجود أدلة مادية كثيرة تثبت أن المسرح وجد في اليمن كما وجد في أثينا و روما و أن شعراً ملحمياً على غرار الإلياذة و الأوذسيه كما وجدوا من الأشعار المنظومة ما يرجع تاريخها إلى ما قبل عشرين قرناً قبل الميلاد أي قبل أنجيليوس و سوفوقليس و يوربيدس و أرستوفايس بخمسة عشرة قرناً كسفر أيوب .

المصدر :
الأستاذ : حسين الأسمر ، المسرح في اليمن تجربة و طموح ، مطابع المنار العربي ، الجيزة ، 1991 ، ص 45 .

• كما يرجحه المؤرخون أن شعباً مثل هذا لا بد أن يكون له مسرح بالإضافة إلى (( وجود المسرح الدائرة المطمور بجوار سد مأرب و يعود تاريخه إلى العصر السبئي و الذي بُني على غرار مسارح أثينا القديمة بكل مواصفاته الفنية و المعمارية و لكنه أقدم عمراً من مسارح اليونان نفسه .

المصدر :
الأستاذ : يحيى محمد سيف ، أعلام الأدب و الفن المسرح في اليمن ، الهيئة العامة للكتاب، صنعاء ، اليمن ، 2006 م ص 6 - 7 .

• حيث يفيد الدكتور يوسف محمد عبد الله في إحدى أحاديثه العلمية (( بأنه قد تم الوقوف على تشريع يتعلق بالممثل ما له و ما عليه من زمن حضارة سبأ فنستنتج من هذا بما أنه وجد المعمار للمسرح فإنه لابد أنه كان هناك نص لتجسيده على المسرح و النص بحاجة إلى ممثل و جوقة و مخرج ( رئيس الجوقة ) لإنتاج هذا العرض و عرضه إذ كان هناك جمهور يتم تقديم العروض المسرحية )) .

المصدر :
الأستاذ : يحيى محمد سيف ، المختصر المفيد في المسرح العربي الجديد ، المسرح في اليمن ، الإمارات العربية المتحدة ، أبو ظبي ، المجلس الوطني للإعلام ، الطبعة الأولى ، 1420 - . 7 ص ، 2009 .
________________________________________

• إذاً نستنتج أن اليمنيين القدماء عرفوا فن المسرح و تُعد اليمن من الشعوب العريقة في حضاراتها حيث تأسست الدعائم الرئيسية للحضارة اليمنية منذ وقت مبكر من التاريخ البشري عبر تطور إجتماعي واكب التطور المناخي الطبيعي و المحيط الجغرافي لليمن منذ ما يزيد عن 9000 - 4000 ألف سنة ق.م العصر الباليوتيك حيث أصبح من المؤكد أن الغزو الجليدي الثالث لم يشمل اليمن فيما شمله من الأرض و لذلك (( فإن فترات الجفاف التي إمتدت من اليمن أكثر من 10 آلاف سنة قد ساعدت في نشوء أول مجتمع بشري فيما إستفاد من إنتظام الأمطار الموسمية و نمو الأحراج و الغابات و جفاف المستنقعات في الزراعة و تربية الحيوانات و تدجينها و تصنيع مشتقاتها من أجل كيان أكثر إستقراراً و إزدهاراً )) .

المصدر : 
الأستاذ : علي بن علي صبره ، اليمن الوطن الأم ، وزارة الإعلام و الثقافة ، مشروع الكتاب 9/2 ، اليمن ، الطبعة الأولى اليمن ، 1407 ، 1981 ص 11 .

• يرجع تاريخ الحضارة اليمنية إلى الألف العاشر قبل الميلاد و في الألف التاسع ق.م و قد دلت نتائج التنقيب الأثرية على حقيقة هامة أشار إليها البروفسور العالم الأثري " أدموند بوخنر " رئيس معهد الآثار الألماني في برلين حيث أدلى البروفسور بتصريح هام عام 1986م (( إن اليمن من الأقطار الهامة للأبحاث الأثرية نظراً لوجود أقدم الحضارات فيها و كان إعتقادنا في الماضي أن أقدم المراكز الحضارية في العالم هي مصر و بلاد الرافدين أما الآن فقد أتضح أن اليمن من أقدم المراكز الحضارية في العالم )) أي بمعنى هذا أن اليمن من الأقدم في تاريخ الإنسانية بل إن الهجرات التي إنتقلت من اليمن إلى بلاد الرافدين و مصر في ذلك الزمن هي التي حملت مشعل الحضارة إلى تلك الآفاق .

المصدر :
الدكتور : محمد حسين الفرح ، الجديد في تاريخ دولة و حضارة سبأ و حمير ، المجلد الأول - إصدارات وزارة الثقافة و السياحة 2004 ، صنعاء - اليمن ، ص61 ، 6 .

• فتاريخ اليمن عريق في القدم الإنساني فقيام دول ممالك اليمن القديم و حضارتها مثل : حضرموت و سبأ و حمير و معين و قتبان و أوسان و المكاربة و الملوك و الملكات و الأميرات و الأقيال و الأذواء و الكثيرين مثل : أبو كرب أسعد شرحبيل و معدي كرب و التبع اليماني و الملكة بلقيس و الملكة حلكت و سيف بن ذي يزن و غيرهم الكثير من مؤسسي و رموز الحضارة اليمنية القديمة العتيقة و الذي كان لهم الكثير و التأثير في الحضارة اليمنية و الحضارات الأخرى (( و لهم من الطقوس الدينية و العادات و التقاليد التي كانت سائدة في اليمن القديم في بناية المعابد و تقديم الطقوس الدينية و تعدد الأساطير و الخرافات و الحكايات و الأمثال و القصائد و الأهازيج و الفنون الكلامية و الآداب الشفوية و التراث الشعبي )) إنما تجعلنا في وقفة جادة لدراسة هذا التراث العريق القديم و الجديد و وصفه موضوع دراسة لهذه الممارسات التي كان يمارسونها اليمنيون و نستطيع أن نضمها و ندرسها ضمن الظواهر المسرحية فالمسرح ما هو إلا مرآة تعكس الواقع المعاش و إذا كان المسرح الإغريقي في بداية ظهوره من الأساطير و المعتقدات الدينية اليونانية فنستطيع أن نقول أن لليمن أساطير و معتقدات دينية عريقة في القدم تسبق الإغريق و قد تشكل نوع من أنواع المسرح فما أكده أ.د. يوسف محمد عبد االله عالم الآثار : (( بأنه تم إكتشاف المسرح الدائري بجانب سد مأرب و وجود نقوش تؤكد كيفية دخول الممثل )) .

المصدر :
الأستاذ : يحي محمد سيف ، أعلام الأدب و الفن المسرحي في اليمن ، ص 6 - 7 .

• إرتبط السحر بالإنتاج الأسطوري و بالشعر و بالرقص الإيمائي و كانت الكلمة المنغمة تضرعاً الآلهة المذبوحة أو في الطقوس الأسمى تضرعاً للرياح حتى لا تعصف بالمحاصيل أو للمطر حتى يسقط فتنمو الغلال أو للغلال حتى تتفتح و تزهر إذن فقد رافقت الزراعة طقوس سحرية جديدة معدة لإخصاب الأرض و الثمر فكل هذه الطقوس و الرقصات و الإيماءات إنما نستطيع أن نعتبرها شكل منه أشكال المسرح فالإيماء يولد الحركة و الحركة تولد الفعل على خشبة المسرح (( أن الفن و المسرح ظهرا مع الإنسان و المسرح ما هو إلا مرآة تعكس الواقع المعاش )) .

المصدر :
الأستاذة : ثريا منقوش ، سيف بن ذي يزن بين الحقيقة و الأسطورة ، إصدار وزارة الثقافة و السياحة 2004 ، اليمن ، ص 3 .
________________________________________

• ( الإحتفالات الشعبية )

المسرح اليمني له جذور ضاربة في القدم و لم يكن ذلك المسرح الذي يمتلك مقومات المسرح المتكامل عليه في البلدان المتقدمة إلا أن شكلاً من أشكال المحاكاة و الحوار الشخصي ظهر قبل مئات السنين و ظل يمارس إلى وقت قريب في كثير من مدن و قرى اليمن إرتبط هذا الشكل المسرحي البدائي الذي كان يقدم بالفطرة و بلا إلمام سابق بأصول و قواعد المسرح في العالم إرتبط ظهوره بمختلف المناسبات و الإحتفالات الشعبية التي كانت تقام في مدن و قرى اليمن منذ مئات السنين مثل (( الأعياد و حفلات الزواج و الختان و الصلح بين القبائل و في مواسم الحصاد و الإجتماعات العامة و الراعي و الذئب و الجمل البحري و أمير العيد و الجارية و غيره )) .

المصدر :
الأستاذ : حسين الأسمر ، المسرح في اليمن تجربة و طموح ، ص 15 إلى 91 .

• و من أشكال المسرح الشعبي الذي كان ظهوره و إنتشاره في مدن و قرى شمال اليمن بالذات ( مسبقاً ) كانت ترتجل العديد من العروض المسرحية مثل " الراعي و الراعية " و " علي بن الجارية " و " بنت صين الصين " و " بنت التاجر و إبن الملك " و العجوز الكاهنة " و كانت العروض تمثل الحيوانات المختلفة و المخلوقات الخرافية يتقمص أشكالها و أزياءها أشخاص ليرمزوا إليها من خلال تقديم القصص الخرافية و الغيبية " كالصياد و العظروط " و " العفريت و التولقة " و نجد جذور هذه العروض البدائية في قصة سيف بن ذي يزن و غيرها من القصص الشعبية و الخرافات و الأساطير اليمنية القديمة (( كان الكثير من هذه العروض يقدم مصحوباً بالرقص الجماعي بين الرجال و النساء و تمثل بعض الحكايات مصحوبة بمشاهد راقصة مثل " الراعي و الراعية و بهية و رقصة المشقر )) و تعد رقصة المشقر ( هي رقصة للعروس تقدم أول يوم بالريحان و المشقر و الشذاب مع العروس و مجموعة من النساء و لا زالت سائدة في بعض القرى اليمنية إلى حد الآن ) و هناك نوع آخر من الفن إشتهر في اليمن هو (( الزوامل و الحال و القافية و الرقصات الجماعية و رقصات في الليالي المقمرة و أيام الأعياد فالحال يُعد عادة في اليمن )) .

المصدر :
الأستاذ : سعيد عولقي ، سبعون عاماً من المسرح في اليمن ، ص 27 ، 28 .

• و في الحقيقة الرقص الشعبي و التمثيل الإرتجالي و ( البانتو مايم ) فقد توارثه أهل اليمن منذ العهود السبئية و الحميرية المبكرة و ما قبلها و قد يكون طرأ عليها بعض التعديل و التغيير حيث إرتبطت هذه الإحتفالات بحياة اليمنيين عبر موروثاتهم و في أزمنة متعاقبة أو مختلفة حددتها حياتهم المعيشية و الظروف الإجتماعية و السياسية و الثقافية و النفسية فكانت تقدم المشاهد التمثيلية على وفق قصة لها بداية و وسط ونهاية يجتمع الأهالي في مساحة كبيرة أعدت خصيصاً لهذا الغرض يتجاذب أطراف التمثيلية أفراد أعدوا لتمثيلها بمصاحبة بعض المكملات المسرحية كالأقنعة و جلود الحيوانات و من هذه التمثيليات ( الراعي و الذئب و الذئب و الجمل البحري ) و غيرها حيث تمثل شخصياتها بواعث نفسية فتبدوا التمثيلية حاملة لمقومات البنية المسرحية التي تشتمل على عناصرها )) الأساسية و هي صياغة الحوار و الموضوع و الممثلون و مكان العرض و الجمهور .

المصدر :
الأستاذ : فيصل عبد عودة ، سوسيولوجيا النص المسرحي ، إصدارت وزارة الثقافة و السياحة ، صنعاء ، اليمن 2004 ، ص 32 .

• أما الحوار في الأدب الشعبي اليمني فيمتاز بعاميته و فصاحته و له ملامح درامية حيث يؤكد طه حسين " أن أول من إبتدع هذا النوع من الشعر التمثيلي هو وضاح اليمن " و قصيدته الغزلية الحوارية في معشوقته ( روضة ) التي صورت الأبعاد النفسية لكل من وضاح اليمن و روضة .

قالت : ألا تلجن دارنا = إن أبانا رجلٌ غائر
قلت : فإني طالب غرةً = منه و سيفي صارم باتر
قالت : فإنَّ القصر من دونِنا = قلت فإني فوقه ظاهر 

• فالحوار لكل من وضاح و روضة يحمل تأثيراً واضحاً لشخصية وضاح و روضة و الذي حمل وظيفة درامية تبين البعد الإنساني الذي يحمل معاني التضحية و الشجاعة و الإقدام من أجل الحب أما الحوار الشعري فلم تكن المعلقات وحدها و القصائد و الملاحم الشعرية هي التي عرفت الحوار المسرحي التمثيلي في الأدب الشعبي اليمني و إنما كان للنثر نصيب فيه كما في النص الذي يحمل عنوان ( أصوات من السماء ) (( فظهور الحوار الشعري و النثري هو ظهور لبنية ألوان و صنوف الأدب الشعبي اليمني القديم و الذي توفرت فيه بعض المقومات الدرامية و للمكان المسرحي إرتباطاً و يُقال بالبنية النصية و هذا ما نجده في البناء المعماري للمسرح الدائري المطمور في جانب سد مأرب الأثري العريق و الذي يعود تاريخه إلى العصر السبئي المبكر و يذكر الأستاذ الباحث القدير حسين الأسمر (( إن نشأة فن الزوامل في اليمن ترجع إلى عصر ما قبل الإسلام إلى فترة عهد ممالك اليمن القديم و أما أصل الزوامل فيرجع إلى أصل خُرافي قديم بالغ القدم لا يمكن تحديده )) .

المصدر :
الأستاذ : حسين الأسمر ، المسرح في اليمن تجربة و طموح ، ص 20 - 33 - 34 .
________________________________________

• فكلمة " زامل " و جمعها " زوامل " تعني العد أو الكثرة في الأصوات أو الإختلاف من عدة أصوات يشكل نغماً و إيقاعاً متميزاً له جرس موسيقي خاص به و قد يكون " الزامل " من بيت واحد من الشعر العامي أو الفصيح و قد يكون بيتين أو أكثر و أغلب " الزوامل " لا تتعدى أربعة أبيات شعرية بثمانية أسطر و من المعروف أن فن الزوامل توارثته الأجيال اليمنية جيل بعد جيل و أغلبية الزوامل المشهورة في اليمن مجهولة المؤلف و تختلف طريقة و أسلوب أدائها من قرية إلى قرية و من قبيلة إلى أخرى فهناك زوامل سريعة الحركة قصيرة النفس عند الأداء خصوصاً و في زوامل الحرب و الحث على القتال و كذلك عند إنقاذ المستغيث و هناك زوامل للصلح فيما بين الأفراد فيما يحصل عندهم من شجارات و زوامل صلح بين القبائل و تلاقيهم لأمر ما (( فأنتقلت الزوامل إلى الجزيرة العربية عن طريق اليمن في حوالي ( 200 ) سنة قبل الهجرة الإسلامية ودون على الحجارة و الجلود )) .

المصدر :
الأستاذ : سعيد عمر فرحان ، الجذور التاريخية لرقص الزوامل اليمنية .

• و بالنسبة للأساطير اليمنية القديمة فهي كثيرة نذكر منها : إرم و عاد الأولى ، بلقيس ملكة سبأ ، أسعد الكامل الذي ينسب إليه توحيد اليمن القديم و الجزيرة العربية ، التبع حسان المرتبطة به عدد من الأساطير و الحكايات مثل حكاية زرقاء اليمامة ، العنقاء التي قالت عنها العرب من المستحيلات الثلاث إلى الغول و العنقاء و الخل الوفي و هو الطائر المرتبط بجزيرة سقطرى ، البخور الُلبان و المُر و الثعابين المجنحة ، لقمان الحكيم و نسوره السبعة ، سطيح ، سقبق ، أسطورة قصر غمدان ، أسطورة الزواج بفارعة الجنية ، الرئ مع خنافر التوأم الحميري ، أسطورة زواج عمرو بن يربوع بالسعلاة ، أسطورة عين وبار ، وضاح اليمن ، و سيف بن ذي يزن ، و فأر سد مأرب )) فالأساطير اليمنية كثيرة و متنوعة و تختلف من منطقة إلى أخرى حسب ما وردت و تناقلها الأشخاص و قد يضاف إليها بعض الحكايات و التهويل و لكنها لا تختلف في المضمون بشكل عام .

المصدر :
الأستاذ : عبد الملك مرتاض - الميثيولوجيا عند العرب ، ص 115 إلى 124 . 
________________________________________


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق