• و أنا أؤيد فرضية موقع بونت ( بإعتبارها مقصد الرحلات المصرية ) في شرق إفريقيا إستناداً إلى التحليلات العلمية للأنواع النباتية و الحيوانية و التسلسل الفخاري المعاد بناؤه غير أنني أجد فرضية أن المنطقة التي كانت توفّر الموارد شملت الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية ( اليمن الحديث ) مقنعة نظراً لقرب السواحل الإفريقية و العربية في مضيق باب المندب و حقيقة أن المنطقتين تنتميان إلى نفس المنطقة المناخية مما يبرر توفر الموارد الطبيعية نفسها على الجانب الشرقي من البحر الأحمر .
مدونة خاصة بي تشمل البحوث و الكتابات التاريخية و الآثرية في المنطقة العربية عامة و باحث متخصص في تاريخ اليمن القديم .
الثلاثاء، 28 يوليو 2026
( بلاد بونت هي اليمن و جزء من شرق إفريقيا و تحديداً شمال إريتريا و شرق السودان )
• أما بونت فكانت تشمل شرق إفريقيا و جنوب غرب الجزيرة العربية كما تشير إلى ذلك أوجه التشابه بين الفخاريات من النوبة والصحراء الشرقية في السودان و السهول السودانية -الإريترية المنخفضة و خليج زولا في إريتريا و جنوب غرب الجزيرة العربية بالإضافة إلى بضع قطع من حجر السبج من اليمن و إريتريا .
• و أنا أؤيد فرضية موقع بونت ( بإعتبارها مقصد الرحلات المصرية ) في شرق إفريقيا إستناداً إلى التحليلات العلمية للأنواع النباتية و الحيوانية و التسلسل الفخاري المعاد بناؤه غير أنني أجد فرضية أن المنطقة التي كانت توفّر الموارد شملت الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية ( اليمن الحديث ) مقنعة نظراً لقرب السواحل الإفريقية و العربية في مضيق باب المندب و حقيقة أن المنطقتين تنتميان إلى نفس المنطقة المناخية مما يبرر توفر الموارد الطبيعية نفسها على الجانب الشرقي من البحر الأحمر .
• و أنا أؤيد فرضية موقع بونت ( بإعتبارها مقصد الرحلات المصرية ) في شرق إفريقيا إستناداً إلى التحليلات العلمية للأنواع النباتية و الحيوانية و التسلسل الفخاري المعاد بناؤه غير أنني أجد فرضية أن المنطقة التي كانت توفّر الموارد شملت الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية ( اليمن الحديث ) مقنعة نظراً لقرب السواحل الإفريقية و العربية في مضيق باب المندب و حقيقة أن المنطقتين تنتميان إلى نفس المنطقة المناخية مما يبرر توفر الموارد الطبيعية نفسها على الجانب الشرقي من البحر الأحمر .
السبت، 18 يوليو 2026
( رُسل التجار الجنبيتيو القتبانيين اليمنيين القدامى )
• رسل التجار الجنبيتيو القتبانيين اليمنيين القدامى في تصوير لهم من قبل المصريين القدامى في المقبرتين في طيبة بمصر المقبرة رقم TT 143 و المقبرة رقم TT 89 .
• البحارة المصورون في المقبرة TT 143 التي يعود تاريخها إلى الأسرة الثامنة عشرة من القرن 15 ق.م. من عام 1500 قبل الميلاد قد أتوا من اليمن .
• و هم بطبيعة الحال من سكان جنوب غرب الجزيرة العربية اليمن بشكل واضح من خلال لبسهم و ملامحهم الشكلية .
• البحارة المصورون في المقبرة TT 143 التي يعود تاريخها إلى الأسرة الثامنة عشرة من القرن 15 ق.م. من عام 1500 قبل الميلاد قد أتوا من اليمن .
• و التمثيلات الرسومية الفنية المكتشفة في مقبرتين تعودان للقرن الخامس عشر قبل الميلاد ( رقم 143 و 89 ) و التي تحيي ذكرى تسليم السلع التجارية من قبل سكان بونت يورد الدكتور عبدالعزيز صالح أنها تُظهر أفراداً متشابهين جسدياً مع سكان الجزيرة العربية و الأكثر دلالة هو المقبرة رقم 143.
• و هم بطبيعة الحال من سكان جنوب غرب الجزيرة العربية اليمن بشكل واضح من خلال لبسهم و ملامحهم الشكلية .
الجمعة، 12 يونيو 2026
( عناصر الإتصال و الحركة في معبد أوام ( محرم بلقيس ) مأرب - " اليمن البوابات و السلالم " دراسة أثرية معمارية من واقع الكشوف الأثرية الأخيرة - بُني معبد أوام السبئي اليمني القديم على أقل التقديرات منذ 2000 قبل الميلاد )
• و قد إتبع الباحث فيها المنهج الوصفي و التحليلي و ذل من خلال قراءة نتائج أعمال التنقيب الأثري التي شهدها المعبد في العقدين المنصرمين و قد تبين من الدراسة أن عمارة معبد أوام خضعت لتعديلات مستمرة خلال تاريخه الطويل الممتد من الألف الثانية قبل الميلاد على أقل التقديرات و حتى القرن الخامس الميلادي .
السبت، 6 يونيو 2026
( المثلث الحضاري في حضارات العالم القديم و هي الأقدم و منها ظهرت الأنظمة الكتابية الأولى في العراق و مصر و اليمن )
• و قد تبنت الحضارات القديمة في هذا المثلث الجغرافي الذي يضم وادي النيل و جنوب الجزيرة العربية و بين النهرين و هي الحضارات التي عرفت الكتابة الهيروغليفية في مصر و المسمارية في العراق و المسند في اليمن .
الأربعاء، 20 مايو 2026
( تقرير البعثة الأثرية الألمانية التي عملت في اليمن 25 سنة و ذكرت بناء على أعمال الحفائر في عدة مواقع تعود جذور الحضارة اليمنية إلى 5000 قبل الميلاد )
• و يمكن تصور أن تطور تلك الحضارة كان في حوالي الألف الخامس قبل الميلاد حتى بداية التاريخ الميلادي .
• هاون ( مدقة ) و مدق و مسحقة من العصر الحجري الحديث من مُجمَّعات القواقع ( المكبات القشرية ) في خور عميرة .
( قوة و بأس السبئيين اليمنيين القدماء الذين هزموا الإمبراطورية الرومانية )
• قصيدة الشاعر الروماني كوينتس هوراتيوس من القرن 25 قبل الميلاد يوجهها الى تلميذة إيكيوس Iccius عندما فشلت حملة الرومان على اليمن طمعاً في ثروات سبأ :
وهكذا ، ما أنت يا إيكيوس تحسد العرب على ثرواتهم ،
و هل تجهز لحرب على ملوك السبئيين ،
الذين لم ينتصر عليهم أحد ،
و هل تجهز السلاسل لأسلحة المديين الطماعين ؟
وهكذا ، ما أنت يا إيكيوس تحسد العرب على ثرواتهم ،
و هل تجهز لحرب على ملوك السبئيين ،
الذين لم ينتصر عليهم أحد ،
و هل تجهز السلاسل لأسلحة المديين الطماعين ؟
( إمتداد تجارة البخور اللبان اليمني منذ أكثر من 5000 سنة إلى مصر والشام )
• تجارة اللبان في شبه الجزيرة العربية منذ أكثر من 5000 عام فقد إمتد طريق اللبان القديم من اليمن الحالي عبر مملكة سبأ القديمة إلى مصر و من ثم عبر العقبة إلى غزة .
( تقنيات البناء في الحضارة اليمنية من آلاف السنين )
• و كانت الحضارة اليمنية القديمة إحدى الحضارات الثلاث في الشرق الأدنى القديم إلى جانب الحضارة المصرية و حضارة بلاد الرافدين التي وضعت الأسس و النظريات لقواعد و أصول البناء و الإنشاء بإستخدام المواد المختلفة مثل الحجارة و الآجر .
( أنظمة ري السدود لتوزيع و تخزين المياة للأراضي الزراعية في اليمن القديم كانت موجودة منذ 4000 قبل الميلاد وجد في وادي سناء في حضرموت اليمن )
• أكتشفت أقدم الأدلة الأثرية عن أنظمة الري في جنوب شبه الجزيرة العربية في وادي سناء وويعود تاريخها إلى الألفية الرابعة قبل الميلاد .
( تاجر المصريين القدماء بحسب تحليل مصادر التجارة بالبخور و الأوبسيديان و النيلة بأنهم كانوا على علاقة مع جانبي البحر الأحمر الجنوبي و التي يراد بها اليمن و جزء من شرق إفريقيا إبتداءاً من حوالي 3500 قبل الميلاد )
• ألقى شاهد التجارة عبر البحر الأحمر و شماله نحو مصر الضوء على إستعمال البخور إن تحليلنا لمصادر الأوبسيديان و تجارة النيلة يشير إلى أن المصريين كانوا على علاقة مع جانبي البحر الأحمر الجنوبي إبتداء من حوالي 3500 ق.م ضمت مقابر نقادة مجموعة من القبور شملت محتوياتها ما تم تصنيفه على أنه " صمغ " (Baumgartel 1970: grave numbers 259,271,836,1825,1353 F, 1592 B (57,10,743 102. فإذا أُضيف إلى ذلك اللازورد و الفضة و مرجان البحر الأحمر فإننا تنصور شبكة تجارية نشطة قامت مع جنوبي البحر الأحمر حتى في عصور ما قبل التاريخ موازياً للحالة التي تم وصفها بالنسبة لدلمون و الخليج .
• من الأمور التي لقيت إهتماماً خاصاً هو ما أفصح عنه الباحث صالح بأن جماعة GNBTYW التي يرد ذكرها في نصوص تحوتمس الثالث ( 1490 - 1456 ق.م ) هي GEBBANITAE المجموعة العربية الجنوبية المتأخرة المعروفة في المصادر الكلاسيكية .
• و قد بدأت تجارة البخور اللبان في اليمن و عُمان في العصر الحجري الحديث و إستمرت طوال العصر البرونزي .
• و قد بدأت تجارة البخور اللبان في اليمن و عُمان في العصر الحجري الحديث و إستمرت طوال العصر البرونزي .
( بلاد بونت بحسب الدكتور أحمد فخري هي بلاد اليمن )
• و بحسب بعض المصادر القديمة أن في أصول المصريين خيوطاً جاءت من الشرق و الجنوب و بحسب أحمد فخري أستاذ تاريخ مصر الفرعونية و الشرق القديم في جامعة القاهرة أن عقيدة حورس بالذات تعود إلى تأثير بعض القبائل الوافدة مع هذه الموجات بدليل أن هذا الإله كان يوصف في نصوص الأهرام مقروناً بكلمة « أختي » و « أبتي » الأولى تعني نسبة إلى أفق الشمس و الثانية تعني الشرق و يعتقد أحمد فخري أن بلاد بونت هي تحديداً بلاد اليمن الجنوبية .
( المصريين القدماء من 5000 و 4000 قبل الميلاد كانوا يحصلون على حجر السج " الأوبسيديان الزجاج البركاني " من اليمن )
• كان المصريين القدماء منذ الألفية الخامسة 5000 قبل الميلاد كانوا يحصلون على النحاس و الفيروز من سيناء عبر البحر الأحمر و في الألفيتين الخامسة 5000 و الرابعة 4000 قبل الميلاد على حجر السج من اليمن و إريتريا .
الثلاثاء، 19 مايو 2026
( نقش نادر على زبور يماني لعود خشبي يذكر عشيرة = قبيلة سيبان الحضرمية )
• رمز و رقم النقش : YM 10 767 :
النقش :
5. trdhy/dhrf/mswrm/ds'ybn
ورد ذكر سيبان في هذا النقش بلفظ : " ذو سيبن " = سيبان أي قبيلة سيبان .
• سياق و مضمون النقش :
تقدم هذه الوثيقة تقارير عن الأعمال التجارية التي تنطوي على القمح و الشعير تظهر أربع مجموعات و أفراد مختلفين في إتفاقية الضمان هذه و من ضمنها تظهر عشيرة أي قبيلة سيبان من ضمنها تم تأريخ النص حسب نظام الأسماء السبئية .
النقش :
5. trdhy/dhrf/mswrm/ds'ybn
ورد ذكر سيبان في هذا النقش بلفظ : " ذو سيبن " = سيبان أي قبيلة سيبان .
• سياق و مضمون النقش :
تقدم هذه الوثيقة تقارير عن الأعمال التجارية التي تنطوي على القمح و الشعير تظهر أربع مجموعات و أفراد مختلفين في إتفاقية الضمان هذه و من ضمنها تظهر عشيرة أي قبيلة سيبان من ضمنها تم تأريخ النص حسب نظام الأسماء السبئية .
• أسلوب الكتابة و التاريخ زبور II ، ريكمانز ، يؤرخ النقش من القرن الثاني إلى الثالث الميلادي
تقريباً .
• في هامش 145 يذكر : تتكون قبيلة سيبان من عدة عشائر و تستقر في وادي دوعن و وادي عمد و في كور سيبان .
تعليقي :
بهذا النقش الزبوري نستطيع أن نقول بأن قبيلة سيبان الحضرمية العريقة ذكرت في نقوش المسند و الزبور اليمني منذ ما قبل الميلاد و بعد الميلاد و ذكرت في نقوش الزبور بنفس اللفظ في نقوش المسند كذلك بلفظ " سيبن = سيبان " و هي باقية حتى اليوم محافظة على إسمها و كيانها القبلي منذ آلاف السنين و هي من القبائل القليلة التي يذكر إسمها في نقوش المسند و الزبور .
تقريباً .
• في هامش 145 يذكر : تتكون قبيلة سيبان من عدة عشائر و تستقر في وادي دوعن و وادي عمد و في كور سيبان .
تعليقي :
بهذا النقش الزبوري نستطيع أن نقول بأن قبيلة سيبان الحضرمية العريقة ذكرت في نقوش المسند و الزبور اليمني منذ ما قبل الميلاد و بعد الميلاد و ذكرت في نقوش الزبور بنفس اللفظ في نقوش المسند كذلك بلفظ " سيبن = سيبان " و هي باقية حتى اليوم محافظة على إسمها و كيانها القبلي منذ آلاف السنين و هي من القبائل القليلة التي يذكر إسمها في نقوش المسند و الزبور .
( السدود في حضرموت اليمن من 4400 قبل الميلاد )
• و من الأدلة الأكثر دلالة على الزراعة وجود عدة سدود في حضرموت و التي يُرجح أنها تعود إلى 4400 قبل الميلاد أو أقدم .
( بناء السدود في حضارة بلاد اليمن القديم منذ الألف الرابع ق.م 4000 قبل الميلاد و هي الأقدم في العالم )
السدود من نتاج حضارة الوديان الجافة و من إختراع أهلها كما تشير إليها الدلائل و الشواهد المادية منذ الألف الرابعة قبل الميلاد حتى صار يطلق على حضارة اليمن بحضارة الري .
• لقد أوضحت الدراسات الأثرية أن الإنسان اليمني القديم تميز منذ العصر البرونزي بمحاولاته للسيطرة على مياة الأمطار منذ حوالي الألف الرابع و الثالث ق.م بواسطة السدود و أنظمتها .
• و بهذه السيطرة أعتبر اليمنيون القدامى هم أساتذة العالم في هذا المضمار بدليل أن كتب التاريخ لم تشر الى سدود أقامتها الحضارات القديمة قبل تلك التي أنشئت باليمن .
( سد أضرعة في ذمار باليمن أحد أقدم أنظمة بناء السدود في العالم من الألفية الرابعة ق.م 4000 قبل الميلاد )
• مع ذلك يمكن إستنتاج هذه الأمور من الأدلة على الإستخدام المستمر للمدرجات الواقعة على أرضية الوادي و يمكن الآن تتبع مثل هذه الأنظمة إلى حوالي عام 4000 قبل الميلاد .
• هذا التأريخ يُدعَم الآن بتواريخ الكربون المشع التي تعود إلى الألفية الرابعة قبل الميلاد .
( أول أعمال إنشائية في بناء هندسة السدود و الكرفان في حضرموت اليمن منذ العصر النحاسي من 5500 قبل الميلاد )
• أدلة المنشآت المائية و الحواجز من العصر الحجري النحاسي ( 5500 ق.م ) موجودة في كثير من المواقع و منها شعب منيدر في سناء شرق حضرموت و وادي وعشة في هضبة حضرموت الشمالية .
( سد مأرب اليمن أقدم سد في العالم و بناء السدود في اليمن ترجع إلى 4500 قبل الميلاد )
• سد مأرب يقع بالقرب من صنعاء عاصمة اليمن الحالية يُطلق عليه أقدم سد في العالم و قد بناه السبئيون القدماء لإحتجاز مياة الأمطار الموسمية التي كانت ضرورية للري .
• تحليل الكربون المشع C14 يؤكد أن أقدم أنظمة الري في وادي أذنة على الأرجح تعود إلى أواخر الألفية الرابعة أو أوائل الألفية الثالثة قبل الميلاد .
• سد مأرب السبئي القديم مع حوضه و أبوابه منافذة و قنواته يُعد أفضل مثال على الري المُتحكم فيه في العالم القديم بأسره .
• من الممكن أن تكون المنشآت الهيدروليكية المبكرة في وادي أذنة قد وُجدت ( في الألفية الرابعة أو الثالثة قبل الميلاد و ربما حتى في وقت أبكر قبل ذلك ) في منطقة أعلى سد مأرب القديم حيث كان الوادي أضيق و كانت الأراضي الصالحة للزراعة أقل رغم أن هذه المساحة كانت كافية لتلبية إحتياجات ذلك الزمن .
. منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد أقام سكان هذه المنطقة سدوداً ترابية صغيرة على وادي أذنة لتحويل مياهه
. بناء السدود الحاجزة لإبطاء مياة الفيضانات بحلول عام 4500 قبل الميلاد .
• و من أقدم السدود سد مأرب في اليمن و الذي بني منذ حوالي 3000 سنة .
( سد وادي سناء في حضرموت اليمن يرجع إلى 4500 قبل الميلاد )
• إن السدود الحاجزة المقامة في الوديان أو الجداول و التي تعمل على إبطاء تدفق مياة الفيضانات تعود إلى عصور قديمة أحد الأمثلة على ذلك في وادي سناء و الذي تم بناؤه طبقياً أسفل أرضية عمل لاحقة يعود تاريخها إلى حوالي 4500 قبل الميلاد و في وادي عدم تم العثور على بقايا شروج ( جدران منخفضة أو خطوط من الحصى التي كانت تحول مياة الأمطار إلى قطع الأراضي الزراعية ) و التي ربما تم إنشاؤها في العصر البرونزي .
( وثائق من العصر الإسلامي في العصور الوسطى )
• حتى الآن لم يتم تحرير أي جداول فلكية عربية و لكن تم الإشارة إلى العديد منها في فهارس المكتبات أقدم جدول فلكي معروف حتى الآن هو P.Cair.EgLib. inv. miqat 817،2 للسنة 727/1327 ، الذي أُنتج في اليمن .
( سبأ في الوثائق التاريخية منذ 2000 قبل الميلاد )
• إن أقدم الإشارات إلى سبأ ترد في الوثائق التاريخية التي تعود إلى 2000 قبل الميلاد في بلاد ما بين النهرين و من المؤكد أن مجتمعاً تجارياً كان موجوداً في جنوب شبه الجزيرة العربية منذ العصور القديمة البعيدة و كان يزود مصر و سوريا بالذهب و المجوهرات و البخور و لكن ثروة البلاد كانت تعتمد في المقام الأول على اللبان و هي مادة صمغية راتنج عطري
• و هناك إشارات إلى سبأ في العهد القديم في سفر التكوين و المزامير و حزقيال و إشعياء و إرميا .
( آثار الجمل في جنوب الجزيرة العربية اليمن من 7200 قبل الميلاد )
• تم توفير أقدم السجلات في مواقع العصر الحجري الوسيط و العصر الحجري الحديث في جنوب شبه الجزيرة العربية اليمن للجمل العربي .
• تم العثور في الموقع الساحلي سيهي ( اليمن ) على فك و عظم لحيوان من فصيلة الإبل يُحتمل أن يكون من الجمل البري و يعود تاريخه إلى حوالي 7100 - 7200 ق.م .
( هوية الحبشة ذات الأصل اليمني القديم )
• و قد إعترف إدوارد جلازر عالم الآثار النمساوي ( 1895 ) بأن حبشت كانوا في الأصل من جنوب شرق اليمن منطقة المهرة الحديثة و لم يستخدم الملك الأكسومي عيزانا كلمة حبشة في القرن الإفريقي إلا فى القرن الرابع الميلادي و قد أكد دونالد ليفين فى تعريفه للثقافة الحبشية في كتابة الشمع و الذهب على فكرة أن الحبشة من قبيلة حبشت العربية الجنوبية التى هاجرت إلى المرتفعات قبل قرون من ميلاد المسيح .
( هدية ملكة سبأ تاريخ بلسم ماتاريا الحقيقي )
• أخيراً يقدّم Alpin ألبين بعض التعليقات المهمة حول أصول أشجار البلسم يعتقد أن هذه النباتات ليست موطنها مصر و لا فلسطين بل جاءت من بلاد العربية السعيدة ( أي جنوب شبه الجزيرة العربية ) و يشير إلى أن مصر لم تُذكر كمصدر للبلسم من قبل كُتاب العصور القديمة أما بالنسبة لفلسطين فيستند إلى ما ذكره يوسيفوس من أن الأشجار كانت هدية من ملكة سبأ إلى سليمان و بالتالي يجب أن تكون قد جاءت من جنوب شبه الجزيرة العربية .
( ذكر العرب اليمنيين عند مؤرخي الفترة الكلاسيكية اليونانيين منذ القرن السادس قبل الميلاد )
• الصورة المستمدة من المصادر الفارسية قد إكتملت و لكنها أصبحت أكثر تعقيداً من خلال المصادر اليونانية من القرن الخامس قبل الميلاد كانت رحلة سكيلاكس بعد إتمام نقش بيهستون و قبل غزو الهند أي في عام 517 قبل الميلاد أبحر سكيلاكس في نهر السند ثم تبع ساحل شبه الجزيرة العربية حتى وصل إلى مصر كتب تقريراً و هو بيربلوس عن رحلته المحفوفة بالمخاطر و الذي ضاع و لكن تم الحفاظ على بعض الشظايا منه من بينها بعض الملاحظات المثيرة للإهتمام حول الأمور الشؤون العربية أحدها واحدة منها هي ذكر جزر كمران فيها عرب هذه الجزر لا تزال معروفة بجزر كمران قبالة ساحل البحر الأحمر في اليمن و هناك أيضاً معلومات تشير إلى أن عبور البحر الأحمر يستغرق أربعين يوماً هذه معرفة جغرافية كبيرة و من الواضح أنها إستندت إلى خبرة في الإبحار حول شبه الجزيرة العربية من المحتمل جداً أن سكيلاكس قد ذكر أيضاً الخليج الفارسي على الرغم من أن هذه المعرفة إختفت مع المؤلفين الذين إستخدموا بيربلوس مثل هيكاتيوس و هيرودوتس الذين لم يذكروه نعلم من نقش لداريوس تم العثور عليه في السويس أن السفن في ذلك الوقت كانت تبحر أيضاً من القناة بين النيل و البحر الأحمر إلى فارس و هو ما يفترض بالضرورة معرفة بالخليج .
تعليقي :
يذكر المؤرخ و المستكشف و الكاتب اليوناني الشهير سكيلاس الكاريانداني منذ القرن السادس قبل الميلاد 521 - 517 قبل الميلاد أن العرب اليمنيين في جزر كمران و هي في اليمن .
تعليقي :
يذكر المؤرخ و المستكشف و الكاتب اليوناني الشهير سكيلاس الكاريانداني منذ القرن السادس قبل الميلاد 521 - 517 قبل الميلاد أن العرب اليمنيين في جزر كمران و هي في اليمن .
( ردود البرفسيورة أفانزيني و دحض الهجرة من الشمال و أن الكتابة خط المسند شمالي بينما هو نظام كتابي محلي نشأ في اليمن )
• إن التزامن الزمني القريب لنصوص الكتابة الأبجدية الموثَّقة في منطقة سوريا - فلسطين و اليمن لا يترك المجالَ للفترة الزمنية اللازمة لقبول فكرة وصول شعوب أجنبية إستقرت و إختلطت بالسكان المحليين .
• الكثير من العناصر اللغوية و الثقافية المشتركة في منطقة الثقافة العربية الجنوبية القديمة ( ASA ) ككلٍّ تكوَّنت عبر عملية داخلية تطورت من مرحلة أولية تعود إلى ما قبل التاريخ داخل اليمن .
• الكثير من العناصر اللغوية و الثقافية المشتركة في منطقة الثقافة العربية الجنوبية القديمة ( ASA ) ككلٍّ تكوَّنت عبر عملية داخلية تطورت من مرحلة أولية تعود إلى ما قبل التاريخ داخل اليمن .
( ترجع أعمال فن نحت التماثيل إلى ما قبل 1200 قبل الميلاد بكثير )
• يمكننا تاريخ جميع الأعمال الفنية التي تبدو سابقةً لمرحلة الإزدهار الحقيقي لفن جنوب الجزيرة العربية ( مثل الأصنام و النقوش الصخرية و الأنصاب الحجرية القائمة و التي تمثل الأصول الأولى للتماثيل و النقوش البارزة و اللوحات التذكارية ) إلى ما قبل عام 1200 قبل الميلاد و هو التاريخ
الذي نُجمِلُ على إعتباره بدايةً تقليديةً لثقافة جنوب الجزيرة العربية في اليمن .
تعليقي :
الفن في اليمن يعود جذوره إلى ما قبل 2000 قبل الميلاد حيث تشكل ممالك اليمن القديم و أن هذه الفنون التي بقيت في حضارة ممالك اليمن القديم ترجع في جذورها إلى العصر الحجري و النحاسي و البرونزي .
( بساتين شجرة المر في وادي بيحان في شبوة اليمن من 1500 قبل الميلاد )
• في وادي بيحان المنطقة المحيطة بتمنع عاصمة القتبانيين إكتشف علماء الآثار بقايا بساتين المُر تعود إلى منتصف الألفية الثانية قبل الميلاد و حتى القرن الثاني الميلادي .
( البشر في حضرموت اليمن بين 1.4 و 1.0 مليون سنة من خلال الأدلة الأولدوانية )
• إستناداً إلى عمل أمير خانوف يحدد إدجيل فئة عمرية تتراوح بين 1.4 و 1.0 مليون سنة للأدلة الأولدوانية في منطقة حضرموت .
تعليقي :
يشير البرفسور الروسي الشهير Amirkhanov أن أدوات العصر الحجري القديم الأسفل و المعروفة بالثقافة الألدوانية أقدم ثقافة حجرية بالعالم تؤرخ عمرها في وادي حضرموت في اليمن إلى مليون و أربعمائة ألف سنة و هناك دراسات أخرى تذكر مليون و ثلاثمائة ألف سنة و هي من أقدم المواقع البشرية خارج إفريقيا في العالم .
( التواصل الحضاري بين ساحلي البحر الأحمر " دراسة آثارية تاريخية " )
• تشير الأدلة الأثرية إلى ركوب الإنسان اليمني البحر عبر باب المندب إلى قارة إفريقيا في حوالي الألف الثالث قبل الميلاد 3000 ق.م و أقام له مستوطنات كانت هي النواة لقيام مملكة أكسوم ( الحبشة - إريتريا ) أبان الألف الأول قبل الميلاد .
• و هذا النوع من الأدوات هو الأقدم في مجموعات الأدوات الحجرية من وادي حضرموت و أرخت بالتناظر التاريخ الطبقة الجيولوجية الإنتقالية ( N ) إلى حوالي 1,300,000 سنة أي مليون وثلاثمائة ألف سنة .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

















































