السبت، 27 فبراير 2021

( آلهة اليمن القديم العريقة " عثتر الزهرة " ربة الخصب و الإنماء و الحرب و الدمار نموذج )

 ( آلهة اليمن القديم العريقة " عثتر الزهرة " ربة الخصب و الإنماء و الحرب و الدمار نموذج )


================================


• في حضارة اليمن القديم منذ الألف الثالث إلى الأول قبل الميلاد كان هناك الثالوث المقدس و هو : إله القمر الأب و إله الشمس الأم و من زواجهما كان الإبن الإله عثتر الزهرة و قد إرتبطت هذه العقائد القديمة بصفة أساسية بثالوث ديني مقدس لعب الإله القمري فيه دوراً هاماً و عُرف هذا الإله في النصوص الدينية بأسماء متنوعة و لعب دور الأب أو الزوج في مفهوم الأسرة البشرية للإله " الشمس " التي حفظت النصوص اليمنية أسماءها و من زواجهما كان الإبن " عثتر " مما يعتبر نموذجاً في العقائد اليمينة للثالوث المقدس .


• عثتر إله من آلهة الثالوث الكوكبي عند العرب الجنوبيين اليمنيين القدماء و هو عندهم نجمة الصباح أو الزهرة و يمثل بين الشمس و القمر صورة الإبن و سُمي عند بعض الدارسين بزيوس المجمع الصهيدي الديني كون إسمه يتصدر قائمة أسماء الآلهة في النقوش السبئية و لم يهتد العلماء إلى تفسير مقنع للإسم و إجتهد العالم ريكمانز بأنه يعني " إغتنى و إرتوى " .


• عثتر عند اليمنيين القدماء حامي المنشآت و الأبنية و القبور و هو عشتار في بلاد ما بين النهرين و عثتر في أوغاريت و كذا عند المؤابيين و قد إنتشرت عبادته في مؤاب منذ القرن التاسع قبل الميلاد تحت إسم كودوج و هو أشتار في النصوص الإبلاوية و في الأقاليم السورية و من خلال دراسة الصوت في الإسم و إبدال الأحرف بين الإسم في اليمن و هو عثتر و بين الإسم في السامية الشرقية و هو أشتر يعتقد بعض الدارسين أن هذا الإله قد إنتقل من اليمن إلى السامية الشرقية و السامية الشمالية الغربية كون العين و الثاء هما الأقدم في الإسم و قد كان الإسم عثتر يكتب في النقوش العربية الجنوبية على عدة أشكال هي : عثتر ، و عثت ، و عت ، و عتر ، و عشتر ، و أتر ، و أشتار ، و عشترون و قد وصف العالم نيلسن الإله عثتر كنجم له ثمانية أو ست عشرة شعبة إشعاعية عند كل من البابليين و عرب الجنوب .


• ورد عثتر في نقوش سبأ بألقاب و صفات متعددة أهمها عثتر شرقن و كلمة و شرقن تعني الجهة أو الشرق أو المشرق أو الشروق و يفسرها الدارسون  بأن لها علاقة بالمطر و السقي كما في صفته الثانية ذبن و قد إعتبر إلهاً للمطر و الري و الخصوبة و من الألقاب أيضاً عثتر يجر بمعنى " الحامي " و عثتر ذذبن أي " ذو القناة " و عثتر عززن و عثتر شيمن بمعنى " الحافظ " من الأمراض و حامي الأرض و الأموال و المنشآت و منها لقب عثتر قهم " العظيم " و من ألقابه أيضاً هوبس و يفسرها الإرياني بكوكب الزهرة الجديب زمن الألقاب / بعل بحر حطبن و هي تسمية ذات علاقة بالزراعة و من الصفات ذو قبضم بمعنى " القابض " و ذو يهرق و كلمة يهرق صيغة مضارعة بمعنى يريق كيريق الماء و هذا يناسب إرتباطه بالمطر و الري و من الصفات أيضاً ذو غربن أي " الغارب " و ذو نورو أي المنير و ذو سحرن أي وقت الشفق و كلها حالات لنجمة الصباح الزهرة .

________________________________________


• و قد رمز له برموز حيوانية مثل الوعل و الغزال و رمز له أيضاً بشكل حرف الهاء المسند إشارة إلى حزمة البرق كثر ورود عثتر مع الأسماء المركبة في النقوش العربية الجنوبية مثل حي عثت في السبئية و خل عثت في المعينية .


• و تشير الأسطورة إلى أن عثتار عجز عن أن يقوم بوظائف بعل السماوية فبقي نشاطه مقتصراً على الأرض كإله للري و السقي التقني .


• و ترجع فكرة أصل الثالوث الكوني مجمع الآلهة النجمي الأعظم في ديانة اليمن القديم و تكوينه العائلي في الأصل إلى المعتقدات البدائية الفطرية و خاصة الجانب الإجتماعي منها و حاجة الإنسان إلى الأسرة و أنه في الأصل محاكاة للأسرة الصغيرة المكونة من : " الأب و الأم و الإبن " و يرجع تاريخها و جذورها في بلاد اليمن هذه العقيدة الفطرية القديمة إلى فترة العصر الحجري الحديث الفترة النيوليتية منذ الألف العاشر قبل الميلاد و ما بعد و هذا يدل بأن الديانة في اليمن القديم قديمة جداً و قد عرفها اليمني القديم منذ القدم و هي أصيلة لم تُجلب أو تأتي من خارج محيطها اليمني .


• و على الرغم من أنه يحمل الإسم نفسه مثل المعبودة الرافدية عشتار و المعبودة الكنعانية عشترت و يحمل سمات قريبة من سمات هذه المعبودات إلا أن عثتر في العربية الجنوبية اليمنية معبود مذكر و على هذا الأساس يعلل الدكتور عبد الوهاب راوح أن عبادة عثتر قد إنتقلت من جنوب شبه الجزيرة العربية اليمن القديم إلى شمالها فقد كان هذا المعبود ينطق و يكتب في اليمن القديم بحروفه الأصلية " عثتر " أي بالعين و الثاء و هما الحرفان المفقودان في الكتابات البابلية و الآشورية و التي تحولا فيهما هذان الحرفان إلى " همزة و شين " إذاً فالمعبود عثتر معبود سامي قديم عرفته عدد من الأمم السامية كالبابليين و الآشوريين و الكنعانيين و التدمريين مما يدل على شيوع عبادته في الحضارات القديمة و عرف عند البابليين كمعبود مذكر في الصباح و يتحول إلى معبودة مؤنثة في المساء كإبنة للمعبود " أنو " و مرة أخرى إبنة للمعبود " سين " و كان بمثابة معبود للحرب و اللذة و أخت " شماش " و طغت مكانته على المعبودات الأخرى و عبد عند عدد من الأمم غير السامية حيث ترجم الإغريق و الرومان كلمة عشتار بمعنى فينوس التي تعني كوكب الزهرة و هو معبود الحب و الخصب .

________________________________________


• و المعبودة الشمس سميت بأم عثتر و هذا ما جعل الباحثين يشيرون إلى أن تكون المعبودات الكونية اليمنية القديمة قد شكلت أسرة كونية مكونة من المعبود القمر الأب و المعبودة الشمس الأم و المعبود عثتر " الزهرة " الإبن و على هذا الأساس فالمعبود عثتر كان يمثل كوكب الزهرة و تربطه به سمات متقاربة و الزهرة أكثر نجوم السماء تألقاً و لمعاناً و تظهر قبل شروق الشمس .


• و عثتر في طبيعته المادية ككوكب في السماء حيث يشع نوراً في المناطق الإستوائية بما يعكسه عن الشمس و يترك ظلاً للأشياء إلى جانب ضوءه الكبير الذي يتجلى في البحار و يعادل ضوء القمر و في النهار هو الكوكب الوحيد الذي يمكن رؤيته بالعين المجردة حيث يظهر و كأنه دائرة صغيرة و هذا الكوكب كما هو معروف نجم صباحي أحياناً و أحياناً نجم مسائي و إضافة إلى وظيفته كواهب للخصب يتخذ عثتر وظيفة أخرى لنفسه و هي صفة المعبود المحارب الذي ينشر الموت و الدمار بين الأعداء و عثتر بإختصار هي الزهرة بين الخصب و الحرب .


• و لذلك عبدها العرب اليمنيين القدماء و لذلك عرفت عندهم بإسم " الزهرة " و أحياناً بإسم " الشعرى اليمانية " و هي في الميثولوجيا العربية القديمة " أخت سهيل " و حملت عندهم معاني الصفاء و البهجة و أطلق عليها المنجمون إسم السفر الأصفر كما عرفت عندهم أيضاً بإسم اللات و العُزى .


• و سمي المعبود عثتر في اليمن القديم بأنه معبود السقي و مانح للماء و الحياة حيث ورد في عدد من النقوش اليمنية القديمة و بالذات النقوش السبئية مقترناً بالسقاية كما عرف بهذه الطبيعة من خلال رمزه المرافق له و الشبيه بلمعان البرق أو إشارة العاصفة المقاربة لحرف الهاء أو الخاء في المسند .

________________________________________


• و الحقيقة فقد كشفت البعثة الأثرية الفرنسية اليمنية المشتركة أثناء عملها في معبد رصف الخاص بالمعبود عثتر في الموسم الأول ما بين عام 1988 - 1989م على نقش دون على أحد أوجه أعمدة المدخل الرئيسي للمعبد و هي الأعمدة المزخرفة بالرسوم الآدمية و الحيوانية و الهندسية و الكتابية و قد دون النقش بطريقة خط المحراث و بشكل غائر و يكون هذا دليلاً على قدم هذا النقش و قد أعطي العمود المدون عليه هذا النقش الرمز ( A ) و هي المعروفة و المؤرخة من القرن الخامس عشر قبل الميلاد القرن 15 قبل الميلاد أي منذ الألف الثاني و منتصف الألف الثاني قبل الميلاد و هي نفس فترة نقوش الكُهان في جبل البلق الجنوبي و التي تعود لفترة المكاربة السبئيين الأوائل القدماء .


• و الملاحظ في هذا النقش أن بعض حروفه قد شكلت بأشكال رمزية مختلفة لا تغير من شكلها الأصلي فحرف الهمزة ( الألف ) شكل جزئها العلوي على شكل هلال ذي خط نصف دائري واحد و شكل حرف الراء بشكل الهلال ذي الخطين النصف دائريين و تلك الأشكال تمثل رموزاً دينية خاصة ببعض المعبودات اليمنية القديمة و شكل حرف الميم بثلاث مثلثات رؤوسها تتجه نحو الهلال و هي المثلثات التي تمثل رؤوس الثيران و هي كذلك من الرموز الدينية و شكل حرف الصاد على شكل إنسان ربما يمثل صاحب النقش و يتكون هذا النقش من سطر واحد ( أ ب أ م ر | ص د ق | ب ن ي | ب ي ت | ع ث ت ر ) أي صاحب النقش و إسمه أب أمر صدق قد بنى معبد ( المعبود ) عثتر  و لم يذكر النقش إسم هذا المعبد فربما يكون هناك نقش آخر متمم لهذا النقش و في نفس العمود أو في عمود آخر يذكر إسم المعبد و الذي ذكر في نقوش أخرى بإسم رصف .


• و اللافت في إسم هذا الإله عند الساميين أنه يرد ( بالعين و الثاء ) في اللغة اليمنية القديمة غالباً و في لغة أوجاريت و التي إنتقلت من اليمن إلى أوجاريت في سوريا بينما نجده في اللغات الأخرى يرد ( بالهمزة و الشين ) و مما لا شك فيه أن حرف الثاء هو من الحروف الستة التي إحتفظت بها لغة اليمن القديم و اللغة العربية الفصحى من اللغة السامية الأم و هي ( ث ، خ ، ذ ، ض ، ظ ، غ ) التي سماها علماء اللغة العربية بالروادف و يرى كل من البرفسور الدكتور إبراهيم الصلوي و الدكتور عبد الوهاب راوح أن هذا الإله " عثتر " قد إنتقل في الأصل من اليمن جنوب الجزيرة العربية إلى شمال الجزيرة العربية إلى بلاد الرافدين العراق و بلاد الشام سوريا و إلى غيرها من مناطق الحضارات الأخرى و ذلك إستناداً إلى تعليل لغوي بأن ( العين و الثاء ) في الإسم ( عثتر ) عند أهل اليمن أقدم من ( الهمزة و الشين ) في نفس الإسم ( إيشتر ، عشتر ) عند أهل الشمال .


• و هناك نقش قديم ل عثتر عشتار و المتمثلة في الزهرة و هي نقوش جبل البلق الجنوبي أو ما يسمى إصطلاحاً بنقوش قائمة أسماء الكُهان Eponyms List و منها النقش GL.1762/4 و الذي يعود إلى المرحلة الكتابية ( A ) ذكر الصيغة 

( و س ق ي / ع ث ت ر / س ب أ )  أي عندما سقى الإله عثتر شعب سبأ و أراضيها و قد كانت سبأ تتخذ من مأرب و صرواح و أرحب مناطق إستقرار لها .


 نقوش جبل البلق الجنوبي 

أو ما تسمى إصطلاحاً بنقوش قائمة أسماء الكُهان Eponyms List،

Gl. 1687

Gl. 1736

Gl. 1743

Gl. 1752

Gl. 1762

Gl. 1766

Gl. 1773 A

Gl. 1774 B

Gl. 1779

Gl. 1780

Ja. 2848 ah

Ja. 2848 g/y

Ja. 2848 I/t

Ja. 2848 y

Ja. 2848.ax

Ja. 2848.g / y

Ja. 2848.u

MAFRAY -G  al Balaq al Ganubi.1- 9

________________________________________


• فقد كشفت حفريات البعثة الفرنسية للآثار في منطقة ( السوداء ) بالجوف بعد أن خلصت من أعمال التنقيب في الربع الأول عام 1991م عن محرم ( بيت عثتر ذي رصف ) = ( شلا عثتر رصف ) و قد ظهر أن بيت عثتر هذا يزخر بالنقوش و الزخرفة البديعة و كان ملك ( نشن ) : ( سمهفع بن لبأن ) قد كلف المعماري : ( أبا أمر صدق ) ببناء بيت ( لعثتر ذ رصف ) فهذه الأسماء و أخرى ظهرت منقوشة على أعمدة المحرم و مذابح القرابين المقدسة التي أزيح عنها تراب العهود العتيقة تجلت عن معبد في غاية الروعة هذا الكشف يرجح أن اليمنيين قد عبدوا عثتر في الألف السادسة ق.م .


• يرى العالم نيلسن في تغيرات الخصائص الجنسية للشمس و الزهرة عند الساميين أمراً : ( يشير إلى إنتقال الديانة السامية القديمة من الجنوب إلى الشمال و تغييرها بسبب البيئة التي أثرت في الدين تأثيراً بعيداً ) فمثلاً : ( ملك ) الإسم الكثير الإنتشار كأسم من أسماء الزهرة يصير عندهم ( ملكه ) ( و عثتر ) يصير عند الكنعانيين " الفينيقيين ( عشتروت ) ( و كوكب ) يصير عند الآراميين ( كوكبه ) ( و خلص ) يصير عند النبطيين و غيرهم من عرب الشمال ( خلصه ) و نتيجة لهذا الإستقراء يرى نيلسن هذا التمييز تذكيراً و تأنيثاً يمثل حداً فاصلاً بين الساميين الشماليين و الجنوبيين و قد عزز هذا الطرح بما ذهب إليه الدكتور رواح في دراسة ( فيلولوجية ) أظهرت المتغيرات الطارئة التي تعرض لها ( عثتر ) أثناء إعادة التأهيل التي حدثت له خلال تجوابه في التخوم السامية الواسعة : فمن الناحية الصوتية يلاحظ أن الإسم قد ورد في العربيات اليمنية القديمة مشتملاً على صوتي : العين ( الذي فقد في البابلية الآشورية ) بأن تحول إلى همزة ( أشتر ) و التاء ( الذي تحول في الساميات الشمالية : الأكادية بقسميها البابلي / الآشوري و العبرية و الآرامية و السريانية إلى صوت الشين و يؤكد الدكتور أنيس فريحه أن صوت الثاء لم يتغير في الأوجاريتية و أنه ورد في نقوش ( رأس شمرا ) ( عثتر ) كما في النقوش اليمنية و هو منقول عنها من اليمن إلى أوجاريت في سوريا من هنا فهذه الأصالة الصوتية الواردة في ( عثتر ) تدل على أصالة المواطنة فإلى جانب شواهد أخرى سنعرض لها تشير هذه الشواهد مجتمعة إلى جنوب جزيرة العرب اليمن كموطن شهد الإنبثاق الأول لعبادة ( نجم الصباح / عثتر ) و منها إنتقل إلى مواطن أخرى من بلاد الساميين و لا عجب فقد تكيف ( عثتر ) مع الأحوال الأيكلوجية و الثقافية لكل شعب إنتقل إليه فقد أصبحت ذاكرة اليوم في أوروبا ذات وجه إيماني آخر ففي الثالث من أبريل تحتفل في كل عام شعوب أوروبا المسيحية بعيد الفسح ( إيستر / Easter ) المكرسة للقديس إيستر و تذكاراً لبعث السيد المسيح و الملاحظ في مفردة ( إيستر ) هذه تجميدها لمعنى الشروق أو الإشراق فيها و هكذا كان معنى الإسم في اللغة الإنكليزية القديمة .


• و يذكر الأستاذ الأركيلوجي خالد الحاج في تعليق سابق له و هو يعضد بوجود عثتر القديم و العريق في القدم حيث يقول " بأن الأدلة الأثرية من منطقة حوض صنعاء تشير و تؤكد إلى أن عبادة كل من ( ود ) و ( حجر ) و ( عثتر ) كانت خلال الفترة ما بين 5000 - 4000 ق.م تقريباً و من منطقة حوض صنعاء ( التي تعتبر بداية مستجمع وادي الخارد ) التي تصب في وادي الجوف إنتقلت جزء من المجاميع البشرية من المنطقة الغربية لحوض صنعاء إلى وادي الجوف حيث كونت هناك مملكة معين التي كان معبودها الرئيسي ( ود ) و هذه من النتائج التي توصلت إليها من خلال رسالتي للماجستير " إنتهى .


* خلاصة :

إذاً كما رأينا بأن عثتر الزهرة معبود كوني نجمي قديم في اليمن و هو من مجمع ثالوث الآلهة الكوني في ديانة اليمن القديم  و هو رب الخصب و الإنماء و الحرب و الدمار و تدل الأدلة و الشواهد الأثرية و اللغوية بأن هذا المعبود القديم عثتر قد إنتقل في الأصل من اليمن جنوب الجزيرة العربية إلى شمال الجزيرة العربية إلى بلاد الهلال الخصيب بلاد الرافدين العراق و بلاد الشام سوريا و فلسطين و لبنان و إلى شرق إفريقيا بلاد الحبشة حيث وجدت آثاره و تجلياته هناك منقول و مجلوب من مهده الأول اليمن .

________________________________________


المصادر : 


- د . ديتلف نيلسن : الديانة العربية القديمة في التاريخ العربي القديم ، ترجمة فؤاد حسنين ، القاهرة ، النهضة المصرية 1958م .


- د . جان فرانسوا و بريتون و آخرون معبد عثتر - السوداء ( في الجوف ) الجمهورية اليمنية ، تقرير مطبوع بشكل كتيب بمناسبة إفتتاح تصميم المعبد في المتحف الوطني بصنعاء ، شركة طومسون ، باريس ، 1990م .


- د . هزاع محمد الحمادي : القرابين و النذور في الديانة اليمنية القديمة ، رسالة دكتوراة ، جامعة القاهرة ، 2006 م .


- د . إبراهيم الصلوي : أعلام يمنية قديمة مركبة ، دراسة عامة في دلالتها اللغوية و الدينية ( 1 ) ، مجلة الإكليل ، العدد 2 ، وزارة الإعلام و الثقافة ، صنعاء ، 1989م .


- د . عبد الوهاب راوح : تأثير اليمنيين في الديانات السامية ، مجلة دراسات يمنية ، العدد 25 - 26 ، مركز الدراسات و البحوث اليمني ، صنعاء ، 1986م .


- د . منير عبد الجليل العريقي : الفن المعماري و الفكر الديني في اليمن القديم ( 1500 ق.م حتى 600 ميلادية ) القاهرة ، مدبولي ، 2002 م .


- د . جواد مطر رحمة الحمد : الديانة اليمنية و معابدها قبل الإسلام ، رسالة ماجستير ، جامعة البصرة ، 1989م .


- د . محمد سعد عبده حسن القحطاني : آلهة اليمن القديم الرئيسة و رموزها حتى القرن الرابع الميلادي ، رسالة دكتوراة ، جامعة صنعاء ، 1997م .


- د . خليل وائل محمد الزبيري : الإله عثتر في ديانة سبأ " دراسة من خلال النقوش و الآثار ، 2000 م .


- د . أسمهان سعيد أبو بكر الجرو : دراسات في التاريخ الحضاري لليمن القديم " فصل : الفكر الديني عند قدماء اليمنيين " ، 2003 م .


- أ . فضل عبدالله الجثام اليافعي : الحضور اليماني في تاريخ الشرق الأدنى " سبر في التاريخ القديم "

________________________________________






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق