تعليقي :
يقصد به تاريخ نقوش الزبور اليماني و التي وجدت في عدة مناطق من اليمن و أغلبها في الجوف و التي أقدم نقوشها الخشبية الزبورية ترجع من القرن 12 قبل الميلاد كما ذكر بذلك مرقطن و شتاين و نشرنا ذلك سابقاً .
• و بينما إستُخدمت اللهجة السبئية كلغة مكتوبة حتى نهاية حضارة جنوب الجزيرة العربية في أواخر القرن السادس الميلادي و توقفت اللهجة المعينية عن الوجود في أواخر الألفية الأولى قبل الميلاد و إختفت اللهجة القتبانية في أواخر القرن الثاني الميلادي في سياق التحول السياسي لإنهيار المملكة القتبانية و يبدو أن اللهجة الحضرمية فقط هي التي إستمرت إلى جانب اللهجة السبئية حتى بعد سقوط مملكة حضرموت حوالي عام 300 م على الرغم من أن التوثيق الكتابي ضئيل إلى حد ما .
• بعض المصطلحات الثقافية في اللغة العربية الفصحى و خاصة في لغة القرآن مستعارة من السبئية على سبيل المثال فتح " الحكم " satara " للكتابة " ( Sab . str " ( نفس ) " صحيفة " ورقة ( من كتاب ) " ( سب . شفت " مستند مكتوب " ) محراب " محراب الصلاة " ( سب. محرب " خزانة ، غرفة خاصة في منزل " ) و ربما و أيضاً تاريخ " التاريخ " (من سب. ورخ " الشهر " ) سبق أن زُعم أن بعض هذه الكلمات مستعارة أو مقترضة من الجعزية لكنها بالتأكيد ظهرت و وردت في نصوص من جنوب شبه الجزيرة العربية قبل ذلك بكثير .
تعليقي :
الحقيقة واضحة أن اللغة العربية الفصحى هي التي تأثرت بالسبئية بشكل واضح و ليس العكس لذلك السبئية أو اليمنية بالعموم هي الأم للغة العربية و الرافد الأقدم و الأغزر لغوياً لها .
• خلال الفترة السبئية المبكرة يمكن ملاحظة التأثير السبئي القوي في الجزء الشمالي من إثيوبيا حول موقع يحا المركزي و يتجلى هذا التأثير في علم الآثار و الهندسة المعمارية و لكن أيضاً في المجال السياسي و الإجتماعي و الديني كما يمكن إكتشافه من النقوش المحلية المعاصرة إن ما يسمى بالنقوش " الإثيوبية - السبئية " و التي يبلغ عددها حوالي 200 نص مكتوبة بالخط ASA ( أي العربي الجنوبي = اليمني ) و باللغة السبئية - مع بعض التداخلات الإفريقية المحلية إستمرت عملية التثاقف الإثيوبي - السبئي هذه من القرن التاسع على الأقل حتى منتصف الألفية الأولى قبل الميلاد .
تعليقي :
الحقيقة واضحة أن اللغة العربية الفصحى هي التي تأثرت بالسبئية بشكل واضح و ليس العكس لذلك السبئية أو اليمنية بالعموم هي الأم للغة العربية و الرافد الأقدم و الأغزر لغوياً لها .
• خلال الفترة السبئية المبكرة يمكن ملاحظة التأثير السبئي القوي في الجزء الشمالي من إثيوبيا حول موقع يحا المركزي و يتجلى هذا التأثير في علم الآثار و الهندسة المعمارية و لكن أيضاً في المجال السياسي و الإجتماعي و الديني كما يمكن إكتشافه من النقوش المحلية المعاصرة إن ما يسمى بالنقوش " الإثيوبية - السبئية " و التي يبلغ عددها حوالي 200 نص مكتوبة بالخط ASA ( أي العربي الجنوبي = اليمني ) و باللغة السبئية - مع بعض التداخلات الإفريقية المحلية إستمرت عملية التثاقف الإثيوبي - السبئي هذه من القرن التاسع على الأقل حتى منتصف الألفية الأولى قبل الميلاد .
• من المؤكد أن المرشح الأكثر إحتمالاً ليكون سلفاً لجنوب الجزيرة العربية الحديثة هو الحضرمي أو أحد أقاربه القدماء لكنه بالتأكيد ليس سبئياً .
تعليقي :
يقصد بها اللهجات أو اللغات العربية الجنوبية الحديثة التي هي : ( المهرية و السقطرية و الشحرية ) الأرجح و المؤكد قد يكون جميعهم سلفهم المشترك الأقدم من الناحية اللغوية هي الحضرمية القديمة و هذا ما يقصد به المتخصصين .
تعليقي :
يقصد بها اللهجات أو اللغات العربية الجنوبية الحديثة التي هي : ( المهرية و السقطرية و الشحرية ) الأرجح و المؤكد قد يكون جميعهم سلفهم المشترك الأقدم من الناحية اللغوية هي الحضرمية القديمة و هذا ما يقصد به المتخصصين .
• إحتفظت السبئية بالمخزون السامي البدائي المكون من 29 حرفاً ساكناً بشكل كامل نظراً لأن التوثيق المكتوب لا يعطي سوى مؤشرات قليلة للتعبير الفردي عن أصوات معينة .










