السبت، 27 فبراير 2021

( تاريخ خط المسند اليمني - العُماني العتيق و العريق في القدم منذ الألف الرابع و الثالث قبل الميلاد )

( تاريخ خط المسند اليمني - العُماني العتيق و العريق في القدم منذ الألف الرابع و الثالث قبل الميلاد ) 

================================

● مدخل توضيحي مهم ●

من خلال المكتشفات الأركيلوجية الحديثة في السنين القريبة هذه و التي بينا في منشور سابق قديم لنا حول مكتشف كهف الميفاع الأثري بالبيضاء من اليمن و التي دحضت الآراء السابقة من العلماء و الباحثين حول تاريخ المسند الحقيقي البدائي القديم و كشف المستور عنه ها نحن الآن نكتب حول العديد من هذه الإكتشافات الأثرية الحديثة و التي وجدت في عُمان و التي تؤرخ منذ الألف الرابع و الثالث قبل الميلاد و التي تنسف الآراء القديمة حول هجرة المسند من الشمال إلى الجنوب و هو غير صحيح إطلاقاً لأن العلم أثبت عكس ذلك و هذه الإكتشافات تعضد و توافق بكل وضوح عن تواريخ المسند في كلاً من اليمن و عمان و توضح بأنها منطقة واحدة من كل النواحي عبر التاريخ كله .
________________________________________

• حظيت ‬نقوش ‬و كتابات ‬مناطق ‬جنوب ‬و شمال ‬شبه ‬الجزيرة‭ ‬العربية‭ ‬بإهتمام ‬بالغ‭ ‬و دراسات ‬مكثفة ‬من‭ ‬قبل ‬علماء‭ ‬اللغات‭ ‬السامية‭ ‬بإستثاء‭ ‬منطقة‭ ‬جنوب‭ ‬شرق‭ ‬الجزيرة‭ ‬العربية ( ‬عُمان )‭ ‬حيث‭ ‬ظلت ‬مجهولةً‭ ‬بسبب‭ ‬حداثة ‬التنقيبات ‬و إعتراف‭ ‬العلماء‭ ‬بصعوبة ‬فك‭ ‬شيفرة‭ ‬الكتابات ‬الموجودة‭ ‬بها في وقت ‬أجمع ‬فيه‭ ‬العلماء ‬على‭ ‬أن ‬اللغة ‬العربية ‬القديمة‭ ‬( المسند اليمني ) ‬في‭ ‬جنوب ‬و شمال ‬شبه ‬الجزيرة‭ ‬العربية‭ ‬تؤلف ‬وحدة ‬لغوية ‬ذات‭ ‬أصل ‬واحد ‬قسمها ‬علماء ‬اللغات‭ ‬السامية‭ ‬إلى :

1 - عربية ‬جنوبية‭ ) : ‬السبئية ،‭ ‬المعينية ،‭ ‬الحضرمية ،‭ ‬القتبانية ، الأوسانية ، الحميرية ) .

2 - عربية‭ ‬شمالية‭ ) : ‬الثمودية ،‭ ‬الصفوية ، اللحيانية ، الديدانية ، التيمائية ) .
________________________________________

• و منذ ‬منتصف ‬القرن ‬العشرين‭ ‬أشار‭ ‬الرحالة ‬و عُلماء‭ ‬الآثار‭ ‬إلى‭ ‬أن ‬عُمان‭ ‬تحتضن ‬نوعين ‬من‭ ‬الكتابة‭ ‬المسندية‭ ‬النوع‭ ‬الأول ‭:‬ نقوش ‬كُتبت ‬بخط‭ ‬المسند‭ ‬العربي‭ ‬الجنوبي‭ ) ‬اليمني‭ ‬القديم )‭ ‬ منتشرة ‬في‭ ‬كل ‬من‭ ‬جنوب‭ ‬عُمان‭ ‬و شمالها‭ ‬أقدم‭ ‬هذه‭ ‬الكتابات‭ ‬يعُود‭ ‬تاريخه‭ ‬إلى‭ ‬القرن‭ ‬الثالث‭ ‬قبل‭ ‬الميلاد‭ ‬أي‭ ‬أن ‬عمرها ‬2300‭ ‬ سنة‭ ‬و النوع‭ ‬الثاني ‭:‬ نقوش ‬كتبت ‬بخط‭ ‬مُختلف‭ ‬شبيه‭ ‬بالخط‭ ‬العربي‭ ‬الجنوبي‭ ) ‬اليمني‭ ‬القديم )‭ ‬و الخط‭ ‬الثمودي و الذي هو في الأصل مشتق من المسند الجنوبي أي اليمني . 
________________________________________

• الحقيقة الكتابة‭ ‬العُمانية هي في الأصل كتابة يمنية ‬عربية مسندية ‬بدائية ‬تشترك ‬في‭ ‬خصائصها ‬المظهرية ‬مع‭ ‬جميع‭ ‬أبجديات‭ ‬الجزيرة‭ ‬العربية‭ ‬لكنها ‬تختلف ‬في‭ ‬بعض ‬سماتها ‬كما‭ ‬أنها ‬تحمل ‬في‭ ‬ثناياها‭ ‬حروفاً‭ ‬جديدة‭ ‬غير‭ ‬مألوفة‭ ‬في‭ ‬الكتابات‭ ‬العربية‭ ‬الأخرى ‬أقدم‭ ‬حُرُوف‭ ‬هذه‭ ‬الكتابة‭ ‬العُمانية المسندية البدائية‭ ‬عُثِر‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬موقع ( ‬رأس‭ ‬الجنز ‬في‭ ‬ولاية‭ ‬صور‭ ‬بمحافظة‭ ‬الشرقية )‭ ‬و يعود ‬تاريخها ‬إلى‭ ‬2200‭ ‬ق‭.‬م‭ ‬أي منذ الألف الثالث قبل الميلاد و أنها ترتبط بنقش كتابات كهف الميفاع في محافظة البيضاء في اليمن و التي كتبت بخط المسند البدائي في طوره الأقدم و المؤرخه منذ الألف الرابع قبل الميلاد و هي ‬الكتابة الأقدم على الإطلاق في عموم الجزيرة العربية و حتى الآن عثر ‬على‭ ‬الآلاف‭ ‬من‭ ‬تلك ‬الكتابات ‬العدد ‬الأكبر‭ ‬منها ‬عثر ‬عليه‭ ‬في‭ ‬كُهوف‭ ‬و صحاري ‬محافظة‭ ‬ظفار‭ ‬كما‭ ‬عثر ‬على‭ ‬عدد ‬قليل‭ ‬منها‭ ‬في‭ ‬أودية ‬محافظة‭ ‬جنوب‭ ‬الباطنة ‬و شمال‭ ‬و جنوب‭ ‬الشرقية‭ ‬و الداخلية‭ ‬من‭ ‬عُمان .
‭‬شكل‭ (‬1‭) ‬التوزيع‭ ‬الجغرافي‭ ‬لمناطق‭ ‬نقوش‭ ‬المسند‭ ‬العُماني .
________________________________________

• [ أقدم‭ ‬حروف ‬عربية ‬قديمة‭ ‬مكتشفة ‬في‭ ‬عُمان ]

عثرت ‬البعثة ‬الفرنسية -‬ الإيطالية ‬عام 1985م ‬في‭ ‬موقع‭ ‬رأس‭ ‬الجنز‭ ‬بولاية‭ ‬صور‭ ‬على‭ ‬ختمين ‬صغيرين ‬من‭ ‬الحجر‭ ‬الصابوني‭ ‬صُنعا ‬محلياً ‬نقشت ‬عليهما‭ ‬حروف ‬عربية ‬مسندية‭ ‬يقدر ‬عمرهما‭ ‬بـ4200‭ ‬ عام‭ ‬أي منذ‭ ‬الألف الرابع -‭ ‬الثالث‭ ‬قبل‭ ‬الميلاد ‬و قد‭ ‬نحتت‭ ‬العلامات‭ ‬الكتابية ‬بإحترافية ‬شديدة ‬و كأنها ‬شيء‭ ‬إعتيادي ‭.
شكل‭ (‬2‭) ‬ختمان‭ ‬صغيران‭ ‬صنعا‭ ‬من‭ ‬الحجر‭ ‬الصابوني‭ ‬يحملان‭ ‬حروف‭ ‬عربية مسندية ‬في‭ ‬شكلها‭ ‬البدائي‭ ‬عثر‭ ‬عليهما‭ ‬في‭ ‬مستوطنة‭ ‬رأس‭ ‬الجنز‭ ‬بولاية‭ ‬صور ‭ ) ‬دراسة‭ ‬البعثة‭ ‬الفرنسية‭ ‬الإيطالية ) .

• حروف ‬الختم ‬الأول ‬من‭ ‬اليمين ‭:‬

- حرف ‬الطاء ‬في‭ ‬مرحلته ‬البدائية‭ ‬عن‭ ‬حرف‭ ‬الطاء‭ ‬في‭ ‬الأبجدية‭ ‬العربية‭ ‬الجنوبية‭ ) ‬اليمنية‭ ‬القديمة ) هذا‭ ‬الحرف‭ ‬يتكرر ‬في‭ ‬نقوشِ‭ ‬ظفار‭ ‬كتب ‬بإتجاهات ‬مختلفة ‬ثم ‬نجده ‬يكتب ‬في‭ ‬النقوش‭ ‬العُمانية‭ ‬بثلاثة‭ ‬خطوط‭ ‬تأخذ‭ ‬إتجاهات‭ ‬مختلفة ‬كحرف‭ ‬الطاء‭ ‬في‭ ‬النقوش‭ ‬الثمودية‭ ‬و الصفوية ‭.‬

- ‬حرف‭ ‬العين ‬معروف ‬في‭ ‬أغلب ‬الكتابات‭ ‬العربية‭ ‬القديمة ‭.‬

- حرف‭ ‬الكاف ‬معروف ‬في‭ ‬نقوش ‬ظفار‭ ‬و الأبجدية‭ ‬العربية‭ ‬الجنوبية‭ ) ‬المسند‭ ‬اليمني )‭‬ إلا‭ ‬أنه ‬هنا ‬يأخذ ‬إتجاهاً ‬دائرياً ‬ليتوافق‭ ‬مع‭ ‬شكل‭ ‬الختم ‭.‬

- حرف‭ ‬النون ‬معروف ‬في‭ ‬نقوش ‬ظفار ‬و في‭ ‬النقوش‭ ‬الثمودية ‭.‬

• حروف ‬الختم ‬الثاني :‬

- حرف‭ ‬الباء ‬معروف ‬في‭ ‬نقوش ‬ظفار ‬و في‭ ‬كل ‬الكتاباتِ‭ ‬العربية ‬الجنوبية اليمنية‭ ‬و العربية ‬الشمالية‭ ‬و العربية ‬الحديثة ‭.‬

- حرف‭ ‬الكاف ‬معروف ‬في‭ ‬نقوش ‬ظفار‭ ‬و في‭ ‬جميع‭ ‬الكتابات‭ ‬العربية‭ ‬القديمة‭ ‬أخذ‭ ‬شكلًا‭ ‬ذا‭ ‬زاويةٍ‭ ‬مستقيمة‭ ‬ليتوافق ‬مع‭ ‬الشكل‭ ‬المربع ‬للختم ‭.‬

- حرف‭ ‬الطاء ‬سبق‭ ‬و تحدثنا ‬عنه الملاحظ أن إتجاه الحروف يتغير وفقاً لإتجاه الكتابة و لا شك أن هذه الحروف رمزية مقطعية أو ساكنة جزء من الأبجدية العربية القديمة .
________________________________________

• قراءة‭ ‬في‭ ‬نماذج‭ ‬من‭ ‬نقوش‭ ‬ظفار ‭:‬

أ - ‬الجرو‭ / ‬ظفار ‭ ‬1‭ ‬
( Garoo-Dhofar 1‭ = ‬KMGdr 4 )

الرسم‭ ‬التفريغي‭ ‬للنقش ‭:‬

‬شكل‭ (‬3‭) ‬نقش‭ ‬يحمل‭ ‬أسماء‭ ‬ثلاثة‭ ‬أشخاص‭ ‬متجهين‭ ‬إلى‭ ‬معركة‭ ‬ما الحروف‭ ‬ذات‭ ‬الدائرة‭ ‬الحمراء‭ ‬سبق‭ ‬و أن‭ ‬وردت‭ ‬في‭ ‬أختام‭ ‬رأس‭ ‬الجنز .

ترجمة‭ ‬النقش ‭:‬ -

* يقرأ‭ ‬النقش‭ ‬من‭ ‬الأعلى‭ ‬إلى‭ ‬الأسفل ‭:‬

{ أ‭ ‬ظ‭ ‬ب‭ ‬ب -‭ ‬و - ي‭ ‬ط‭ ‬ع -‭ ‬أ‭ ‬ب‭ ‬ن‭ ‬و - و -‭ ‬أ‭ ‬ب‭ ‬ك‭ ‬ه‭ ‬ل -‭ ‬ظ‭ ‬ب‭ ‬و - ع‭ ‬د‭ ‬ي - (.) - ‬ط‭ ‬ك‭ ‬ي } .

1 - ( أ‭ ‬ظ‭ ‬ب‭ ‬ب )‭ : ‬على‭ ‬وزن‭ ‬أفعل‭ ‬إسم ‬مشتق ‬من‭ ‬الجذر ( ظ ‬ب ‬ب )‬‭ ‬جاء‭ ‬ذكره‭ ‬في‭ ‬نقش‭ ‬سبئي ‭ )‬كياس‭ ‬( 95‭ .‬ 41‭/‬ b4‭‬‭ ‬يعني ‭:‬ منطقة‭ ‬مسائل‭ ‬الأمطار وقد‭ ‬يكون ‬إسم ‭ ‬علم‭ ‬لشخص ‬من‭ ‬الجذر‭ ‬( ظب )‭‬ ‬و يعني ‭:‬ ظبي‭ ‬أي‭ ‬غزال‭ ‬و هو‭ ‬إسم ‭ ‬مشتق ‬من‭ ‬أسماء‭ ‬الحيوان ‭.‬
2 - ( و ) ‭:‬ حرف‭ ‬عطف ‭.‬
3 - ( ي‭ ‬ط‭ ‬ع ) ‭ :‬إسم ‭ ‬علم‭ ‬على‭ ‬وزن‭ ‬فعل‭ ‬من‭ ‬الطاعة ‭.‬
4 - ( أ‭ ‬ب‭ ‬ن‭ ‬و ) ‭:‬ إسم ‬عائلة‭ ‬أو‭ ‬قبيلة (‬ أبنو )‬ ‬ذكرت ‬في‭ ‬نقش‭ ‬سبئي ‭ )‬إرياني ‭ ‬12‭‬) .
5 - ( ‬و ) ‭:‬ حرف‭ ‬عطف ‭.‬
6 - ( أب‭ ‬كهل ) ‭:‬ إسم‭ ‬علم‭ ‬تردد ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬النقوش‭ ‬العربية‭ ‬اليمنية ‬بنفس‭ ‬الصيغة ‬مثال ‭:‬ نقش‭ ( ‬RES 4115‭ ) ‬” صيدم‭ ‬أب‭ ‬كهل‭ ”‬‭ ‬أي‭ ‬أن ‬أباً ‬كهلاً ‬قد‭ ‬أدى ‬الصيد‭ ‬( المقدس‭ ‬الملزم‭ ‬بتأدية ) ‬و في‭ ‬هذا‭ ‬النقش‭ ‬جأت ‬كلمة‭ ‬صيد‭ ‬بصيغة ‭:‬ “ ص‭ ‬ي‭ ‬د‭ ‬م ” ‬بلفظ‭ ‬مفرد‬ كهل ‭:‬ إله ‬قمري ‬عبده ‬عرب ‭ ‬الجزيرة العربية كافة ‭.‬
7 - ( ظ‭ ‬ب‭ ‬و ) ‭:‬ من‭ ‬الفعل ‭ ”‬ض‭ ‬ب‭ ‬أ ‭”‬‭‬ فعل‭ ‬ماض ‬ثلاثي‭ ‬يعنى ‭:‬ غزا ،‭ ‬قاتل ،‭ ‬أو‭ ‬حارب‭ ‬نقش‭ ‬ثمودي ( 16 ) العنزي ، 2006 ورد في السبئية JA 26 / 635 .
8 - ( ع‭ ‬د‭ ‬ي ) ‭:‬ سار‭ ‬أو‭ ‬مضى ( ‬المعجم‭ ‬السبئي 182،12.‬ ) .
9 - [ ( . ) ‬ط‭ ‬ك‭ ‬ي ] ‭:‬ الحرف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬الكلمة‭ ‬مطموس‭ ‬ربما ‬إسم‭ ‬المكان‭ ‬الذي شهد‭ ‬الحملة‭ ‬العسكرية ‭.‬

- معنى‭ ‬النقش ‭:‬

أظبب‭ ‬ويطع‭ ‬أبنو‭ ) ‬ينتمون‭ ‬إلى‭ ‬عائلة‭ ‬أو‭ ‬قبيلة‭ ‬أبنو ) و أب‭ ‬كهل‭ ‬إتجهوا‭ ‬في‭ ‬مهمة‭ ‬عسكرية‭ ‬إلى‭ ‬مكان‭ ‬يدعى ‬( ط‭ ‬ك‭ ‬ي )‭ ‬‭‬فقدنا‭ ‬الحرف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬إسم ‬المكان زود ‬النص‭ ‬برسمة ‬لكف ‬اليد‭ ‬و هذا‭ ‬دليل ‬على‭ ‬طلب ‬الحماية‭ ‬من‭ ‬الإله‭ ‬أو‭ ‬لصد‭ ‬القوى‭ ‬الشريرة رمزية‭ ‬كف‭ ‬اليد‭ ‬معروفة‭ ‬عند شعوب ‬حضارات‭ ‬الشرق‭ ‬الأدنى‭ ‬القديم ‭.‬
________________________________________

ب - ‬الجرو‭ /‬ظفار 2
‭(‬ Garoo‭/ ‬Dhofar 2 ‭)‬

الرسم‭ ‬التفريغي‭ ‬للنقش ‭:‬

ترجمة‭ ‬النقش ‭:‬ -

1 - ( ط‭ ‬و ع ) ‭ :‬مصدر‭ ‬طاع ،‭ ‬طوع ‬حيواناً ‬جعله‭ ‬يطيع‭ ‬أي‭ ‬روضه .‬
2 - ( ب‭ ‬ع‭ ‬ر‭ ‬ي ) ‭ :‬البعير‭ ‬و يشمل‭ : ‬الجمل‭ ‬و الناقة‭ ‬و الجمع‭ ‬أبعرة ‬و أباعر ‬و بعران‭ ‬و البعرة ‬واحدة‭ ‬البعر ‬و الأبعار‭ ‬و قد‭ ‬بعر ‬البعير‭ ‬و الشاة ‭ -‬من‭ ‬باب‭ ‬جمل‭ ‬المعجم : ‭ ”‬مختار‭ ‬الصحاح‭ – ” ‬حرف‭ ‬الياء ‭:‬ نسبة‭ ‬الملكية ‭.‬

- معنى النقش : 

روضت بعيري .
________________________________________

ج - الجرو / ظفار 3
( Garoo Dhofar 3 )

‬الرسم‭ ‬التفريغي‭ ‬للنقش ‭:‬

ترجمة النقش : -

* النقش‭ ‬يقرأ ‬من‭ ‬الشمال‭ ‬إلى‭ ‬الجنوب ‭:‬

{ ح‭ ‬و ط‭ ‬ت - ذ -‭ ‬ب‭ ‬ح‭ ‬ر -‭ ‬أ‭ ‬ش‭ ‬ن‭ ‬ن‭ ‬} .

1 - ( ح‭ ‬وط‭ ‬ت ) ‭:‬ حوطة‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬إسماً‭ ‬لشخص ‬أو‭ ‬فعلاً‭ ‬من‭ ‬الجذر‭ ‬حوط‭ : ‬أي‭ ‬الأرض‭ ‬المحوطة ‬تحمل ‭ ‬معنيين‭ : ‬منطقة‭ ‬تم‭ ‬تحويطها‭ ‬لغرض‭ ‬معين‭ ‬أو‭ ‬منطقة‭ ‬مقدسة في‭ ‬نقوش‭ ‬ظفار‭ ‬يُذكر‭ ‬الفعل‭ : ‬ح‭ ‬و ط‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مرة ( G 25 ) .
2 - ( ذ ) : ذو " صاحب "
3 - ( ب‭ ‬ح‭ ‬ر ) ‭:‬ بحر‭ ‬إسم‭ ‬علم‭ ‬لشخص‭ ‬معروف ‭ ‬في‭ ‬النقوش‭ ‬العربية‭ ‬الجنوبية‭ ‬كما‭ ‬توجد ‭ ‬قبيلة‭ ‬تحمل‭ ‬إسم‭ ‬بني‭ ‬بحر‭ ‬جاء‭ ‬ذكرها‭ ‬في‭ ‬نقش ( ‬أم‭ ‬ليلى‭ /‬إرياني ‭( ‬76 شمال‭ ‬صعدة‭ ‬كما‭ ‬نجد‭ ‬إسم ‭ ‬بحير -‬ تصغير‭ ‬بحر‭ - ‬في‭ ‬أحد‭ ‬نقوش ‬محافظة‭ ‬الشرقية ‭.‬
4 - ( أ‭ ‬ش‭ ‬ن‭ ‬ن ) ‭:‬ الألف‭ ‬مضافة ‬للإسم ‭ :‬شنن‭ ‬أو‭ ‬شنان‭ ‬إسم ‭ ‬عائلة‭ ‬أو‭ ‬قبيلة‭ ‬تكرر‭ ‬ذكرها‭ ‬في‭ ‬عدد ‭ ‬من‭ ‬نقوش‭ ‬ظفار ‬و هي‭ ‬من‭ ‬الفعل ( شن ) و كلمة شنان في قواميس اللغة العربية تعني السحاب عندما يشن الماء و لا تزال كلمة " شن " تستخدم في اللهجة اليمنية و يقصد بها نفحات المطر كما أن الشنان إسم نبات يطلق عليه صابون العرب و يستخدم كعلاج لعدد من الأمراض و في أحد النقوش اليمنية نجد إسم قبيلة ( شن ) كُتبت على جرة برونزية تنسب لشخص يدعى ( جشم بن ربع شن ) .

- معنى النقش :

الأرض المحوطة المقدسة لصاحبه بحر كشخص أو قبيلة بحر و لقبيلة شنن أو شنان و التي ينزل عليها و يهطل نفحات أي هتان أي زخات من المطر .
________________________________________

خصائص‭ ‬نقوش‭ ‬المسند‭ ‬العُماني ‭:‬

أ‭-‬‭ ‬ نقوش‭ ‬المسند‭ ‬العُماني‭ ‬عربية ‬صرف‭ ‬جميع ‭ ‬الأسماء ‬و الأفعال‭ ‬عربية ‬مألوفه‭ ‬في‭ ‬المعاجم‭ ‬العربية‭ ‬و القرآن‭ ‬الكريم‭ ‬و الشعر‭ ‬الجاهلي ‭.‬

ب‭ -‬‭ ‬أبجدية‭ ‬الكتابة‭ ‬المكتشفة ‬في‭ ‬عُمان‭ ‬ذات‭ ‬سمات ‬سامية ( أي عربية ) و ‬هي تعتبر هي و كتابات المسند اليمني الأم‭ ‬الأقدم‭ ‬في‭ ‬شبه‭ ‬الجزيرة‭ ‬العربية‭ ‬حتى‭ ‬الآن على الإطلاق ‬و تؤكد ‬لنا‭ ‬هذه‭ ‬المعطيات‭ ‬المادية‭ ‬أن ‬عرب‭ ‬جنوب‭ ‬الجزيرة‭ ‬العربية عامةً سواء‭ ‬في‭ ‬عُمان أو اليمن قد‭ ‬عرفوا‭ ‬الكتابة‭ ‬العربية بخطهم المسند العتيق العريق في القدم‭ ‬منذ‭ ‬الألف الرابع و‭ ‬الثالث‭ ‬قبل‭ ‬الميلاد على أقل تقدير ‬بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬معرفة‭ ‬سكان ‬بلاد‭ ‬الرافدين‭ ‬بالكتابة‭ ‬المسمارية‭ ‬و سكان‭ ‬مصر‭ ‬بالكتابة‭ ‬الهيروغليفية ‬خاصة‭ ‬و أن ‬حروف ‬هذه‭ ‬الكتابة‭ ‬تتكرر ‬في‭ ‬نقوش ‬ظُفار‭ ‬و هو‭ ‬ما‭ ‬يجعلنا ‬نُعيد ‬النظر‭ ‬في الفرضية‭ ‬القائلة سابقاً‭ ‬بأن ‬الكتابة‭ ‬العربية‭ ‬قد‭ ‬ظهرت‭ ‬بعد‭ ‬كتابات‭ ‬الشرق‭ ‬الأدنى‭ ‬القديم و هذا غير صحيح بل كانت مواكب لها و معاصرة إن لم تكن أقدم منها لأن آثار جنوب الجزيرة العربية لم تنقب بعد بشكل كثيف و كثير مثل مناطق العراق و الشام و مصر فالتنقيبات الأركيلوجية فيها ما زالت قليلة و الكثير منها ما زال مطمور حتى الآن تحت الأرض تنتظر من يستخرجها .

ج‭ -‬‭ ‬نقوش‭ ‬شمال‭ ‬عُمان‭ ‬و منطقة‭ ‬الجوف‭ ‬و صحراء‭ ‬ظُفار‭ ‬نُحتت ‬على‭ ‬الجبال‭ ‬بواسطة ‬النقر ‬و بأسلوب‭ ‬الخط المستقيم أما‭ ‬نقوش ‬كهوف و جبال ظفار فقد رُسمت بالألوان .

د‭ -‬‭ ‬تتميز ‬النصوص ‬النقشية المسندية ‬العُمانية ‬بتنوعها ‬حيث‭ ‬نجد‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬الواحدة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬نوع‭ ‬للكتابة‭ ‬كما‭ ‬تتسم ‬هذه‭ ‬النصوص ‬بمفرادتها‭ ‬فالنص ‬النقشي ‬الواحد ‬يجمع ‬في‭ ‬ثناياه‭ ‬حروفاً ‬ذات‭ ‬سمات ‬عربية‭ ‬جنوبية يمنية‭ ‬و " ثمودية‭ ‬مبكرة‭ ‬و متأخرة‭ ‬و صفوية‭ ‬و لحيانة جميع هذه الكتابات الخطوط هي في الأصل مشتقة من المسند اليمني الأم "‭ ‬و حروف‭ ‬جديدة‭ ‬لم‭ ‬نعهدها ‬من‭ ‬قبل ‭.

هـ‭-‬‭ ‬ أبجدية‭ ‬لغات‭ ‬الجزيرة‭ ‬العربية‭ ‬لا‭ ‬تتعدى ‬29‭ ‬حرفاً ‬أما‭ ‬أبجدية‭ ‬عُمان‭ ‬فيزيد ‬عددها ‬على‭ ‬33 ‭ ‬حرفاً ‬تقريباً .

و‭-‬‭ ‬ الكتابات‭ ‬العربية المسندية‭ ‬القديمة‭ ‬المكتشفة ‬في عموم‭ ‬الجزيرة‭ ‬العربية و خاصة جنوب الجزيرة العربية اليمن‭ ‬ساكنة‭ ‬ليس‭ ‬لها‭ ‬أي ‬علاقة ‬بالكتابات‭ ‬المعاصرة ‬لها ‬كالكتابة‭ ‬المسمارية بالعراق ‬و العيلامية‭ ‬و الهيروغليفية بمصر و لم تكن مؤخوذة أو مشتقة منهم إطلاقاً لا من الكتابة السينائية و لا من الأوغاريتية و لا من الفينيقية أو الكنعانية فالكتابة المسندية بحسب ما هو واضح و متوفر لدينا الآن بأنه خط و كتابة وجد و تطور في إقليمة المحلي بإمتياز و لم يأتي أبداً من خارج أرضه بل هو خط و كتابة شديدة المحلية و أصيلة و هذا ما دلت عليه المكتشفات الأثرية العلمية الحديثة في هذا القرن الواحد و العشرين الذي نعيشه الآن .

ز‭ -‬‭ ‬الكتابة‭ ‬على‭ ‬أختام‭ ‬رأس‭ ‬الجنز‭ ‬يعود‭ ‬تاريخها‭ ‬إلى‭ ‬   2200‭ ‬ ق‭.‬م أي منذ الألف الثالث قبل الميلاد و الحروف العربية‭ ‬المنحوتة ‬على‭ ‬شكل‭ ‬رمز‭ ‬مونوجرامي ‭ -‬الذي‭ ‬عُثر ‬عليه‭ ‬بقرية‭ ‬شافع‭ ‬بولاية‭ ‬إزكي‭ – ‬في‭ ‬إحدى‭ ‬المقابر‭ ‬التي‭ ‬تنتمي‭ ‬إلى‭ ‬حقبة‭ ‬العصر‭ ‬البرونزي‭ ‬3000 - 2700‭ ‬ق.م أي منذ الألف الرابع قبل الميلاد هذه ‬المعطيات‭ ‬تجعلنا‭ ‬نعيد‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬الفرضية‭ ‬القائلة‭ ‬بأن‭ ‬أقدم‭ ‬كتابة‭ ‬عربية‭ ‬يعُود‭ ‬تاريخها‭ ‬إلى‭ ‬القرن‭ ‬الرابع‭ ‬عشر‭ ‬قبل‭ ‬الميلاد ‭ ‬‭(‬ Robin 1992 : 130 ‭) ‬الذي عُثر عليها ‬في‭ ‬موقع‭ ‬عين‭ ‬شمس‭ ‬بسوريا ‬فنحن‭ ‬أمام‭ ‬معطيات ‬جديدة‭ ‬تعُود‭ ‬بالكتابة‭ ‬العربية المسندية ‬إلى‭ ‬مطلع‭ ‬الألف الخامس و الرابع و‭ ‬الثالث‭ ‬قبل‭ ‬الميلاد و هي أقدم من الأبجدية أو الكتابة السينائية و تسمى بالأبجدية السامية الأولية ( Proto - Sinaitic ) أو الأبجدية الكنعانية الأولية ( Proto - Canaanite ) أو الأبجدية السينائية ( Sinaitic ) و التي يُعتقد أنها نشأت حوالي 1700 ق.م و هي تاريخ يعتبر حديث بالنسبة للخط المسندي الجنوبي العتيق و العريق في القدم و الذي يسبق الخط السينائي بأكثر من ألف عام .

ي - النقوش المسندية اليمنية - العُمانية هي عربية جنوبية بدائية الكتابة حروفها تمزج بين جميع الحروف العربية القديمة المعروفة في شبه الجزيرة العربية و الخط المسند العُماني يمزج بين جميع حروف الكتابة العربية الجنوبية و الشمالية و الحرف الواحد يكتب بأكثر من شكل و في أكثر من إتجاه و لا تخضع النقوش العُمانية لإتجاه معين في الكتابة فتارة تكتب من اليمين إلى اليسار أو بالعكس أو بالطريقة الحلزونية و تارة من الشمال إلى الجنوب .
________________________________________

• [ نبذة عن نقش - شافع من أهم الإكتشافات الأثرية في ولاية إزكي في عُمان لعام 2018 م ] 

هذا النقش الفريد أكتشف في بلدة شافع و هو عبارة عن نقش مونجرامي مكون من حروف مسندية متشابكة بطول27 سم تقريباً على صخرة تزن 150 كجم و هي مكتوبة على صخرة من حجر الصوان و قد قامت الدكتورة أسمهان سعيد الجرو بدراسته و توثيقه في إحدى أوراقها العلمية التي شاركت بها في “ الملتقى السبئي 22 ″ الذي أقيم في فرنسا من الفترة 21 – 23 يونيو 2018 م حيث شاركت بورقة علمية تحت عنوان ” النقوش العُمانية : خصائصها و أماكن إنتشارها ” تناولت فيها التعريف بالنقوش العُمانية و أماكن وجودها كما عرضت نماذج من هذه النقوشات و كان من أهم هذه النماذج التي عُرضت هو “ نقش شافع ” و قد أجمع أغلب العلماء الذين حضروا المؤتمر على أهمية هذا النقش و قدم الفترة الزمنية التي يعود إليها و ذكرت الدكتورة أسمهان سعيد الجرو المختصة بالآثار و النقوش المسندية الشمالية و الجنوبية اليمنية و العُمانية أن هذا الشكل هو نوع من المونجرامات الشبيهة بالمونجرامات السبئية في اليمن و المونجرام عبارة عن رمز أو شعار و قد أكتشف هذا النقش بتاريخ 27 أبريل 2018 م و يعتبر أقدم من نقوش “ رأس الجنز ” التي وُجدت على الأختام و قد تم نقل هذا الحجر إلى متحف عُمان كونه حجراً ذا نقش مهم فتم نقله إلى متحف عُمان بتاريخ 21 يوليو 2018 م ليتسنى للجميع التعرف عليه .

• [ نقوش رأس الجنز ]

ختمان صغيران من الحجر الصابوني عليهما حروف عربية مسندية عثر عليهما عام 1985م بموقع ( رأس الجنز ) يعود عمرهما إلى أربعة آلاف و ثلاثمائة سنة يقول العالم ( كلوزيو وتوزي ) صُنعا منذ الألف الثالث قبل الميلاد و قد نُحتت العلامات على إنها شيء إعتيادي كأن الكتابة لم تكن إستثناء حتى في هذه القرية الساحلية للصيادين الموسميين و تحتوي على حروف تشكل كلمات تم إستخدامها إستخداماً ( رسمياً ) مما يدل على تداولها في تلك الفترة في التجارة و المراسلات الرسمية .
________________________________________

● خاتمة و توصيات ●

1 - ‬تشكل ‬نقوش‭ ‬المسند اليمني -‭ ‬العُماني‭ ‬إرثاً ‬حضارياً ‬و مصدراً ‬أساسياً ‬من‭ ‬مصادر‭ ‬تاريخ اليمن و‭ ‬عُمان‭ ‬القديم ‬لذا‭ ‬ينبغي ‬عمل ‬مسح ‬شامل ‬لكل ‬النقوش‭ ‬في‭ ‬ربوع‭ ‬جنوب الجزيرة العربية ‬كافة ‬و توثيقها‭ ‬و دراستها ‭.‬

2 - حماية ‬هذه‭ ‬الكتابة ‬و الحفاظ‭ ‬عليها‭ ‬مسؤولية‭ ‬و طنية‭ ‬كبيرة ‭.

3 - لدراسة‭ ‬نقوش ‬المسند اليمني و‭ ‬العُماني‭ ‬أهمية‭ ‬كبيرة‭ ‬كونها‭ ‬تسمح ‬لنا‭ ‬بتتبع ‬تطور‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬القديمة‭ ‬منذ‭ ‬نشأتها‭ ‬الأولى ‭.‬

4 - ضرورة ‬التعمق ‬في‭ ‬دراسة‭ ‬اللغات‭ ‬العربية‭ ‬القديمة‭ ‬الحية الموجودة حتى اليوم في جنوب الجزيرة العربية في كلاً من اليمن و عُمان و جنوب السعودية مثل :‭ ‬الشحرية ‬و المهرية و السقطرية و الفيفية‭ ‬لتتبع ‬نشأة‭ ‬و تطور‭ ‬اللغة‭ ‬العربية ‭.‬

5 - نقوش خط المسند البدائي في اليمن و عُمان يثبت بشكل قاطع و واضح و صريح بأنه كتابة و خط نشأ في أرضه و إقليمه المحلي و لم يأتي وافداً من الخارج و أن أقدم آثاره و جدت في كهف الميفاع و في رأس الجنز و في شافع و وادي السحتن و ظُفار و غيرها من الأماكن و تؤرخ هذه النقوش الكتابات المسندية البدائية القديمة منذ مطلع الألف الخامس و الرابع و الثالث قبل الميلاد على أقل تقدير و هي تسبق الكتابات الخطوط و الأبجديات السينائية و الأوغاريتية و الإبلاوية و الكنعانية بكثير فهو خط محلي بإمتياز و عريق و عتيق في القدم .

6 - أن الخط المسند اليمني العتيق هو الذي أُشتقت منه جميع خطوط شمال الجزيرة العربية من : ثمودية و لحيانية و صفوية أو صفائية و ديدانية و تيمائية + الخط الجعزي الحبشي في شرق إفريقيا في إثيوبيا و إريتريا اليوم أُشتق هو الآخر من المسند اليمني عن طريق المهاجرين اليمنيين القدماء منذ ما قبل الميلاد . 
________________________________________

المصادر : 

- ‬Cleuziou‭, ‬Serge Gnoli‭, ‬Gherardo Robin‭, ‬Christian Tosi‭, ‬Maurizio.1994‭.  ‬Cachets inscrits de la fin du IIIe millénaire av‭. ‬notre‭ ‬ère à Ra’s al-Junays‭, ‬sultanat d’Oman‭ (‬note d’information‭),  ‬Comptes rendus des séances de l’Académie des Inscriptions et Belles-Lettres‭  ‬Année 1994‭  ‬Volume 138‭  ‬Numéro 2‭  ‬pp‭. ‬453-468

- ‬Robin 1992:130

- منشور سابق لي مدعم بالمصادر : https://m.facebook.com/story/graphql_permalink/?graphql_id=UzpfSTEwMDAwOTY1OTM0ODcwNTpWSzoxMDQ0MjE4ODkyMzcyOTUy

- نتائج دراسة البعثة الفرنسية - الإيطالية 1985م .

- محاضرة تحت عنوان : " نقوش المسند العُماني كتابة أهل عُمان قبل الإسلام " - للدكتورة أسمهان سعيد الجرو بقسم التاريخ و هو مرفق بالصورة .
________________________________________






























ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق