كانت الجزيرة العربية مشاركاً رئيسياً في الإقتصاد القديم لأنها أنتجت و تاجرت بكميات كبيرة من البخور الثمين على وجه الخصوص سعى المستهلكون الرومان إلى إستخدام اللبان و المر كقرابين محروقة لآلهتهم و كمكونات في جرعات عطرية مختلفة بحلول القرن الأول قبل الميلاد كانت الممالك الرئيسية في جنوب شبه الجزيرة العربية تزرع بساتين كبيرة من أشجار البخور كمحاصيل نقدية و كانت مستعدة لتقديم هذا المنتج القيم للتجار الأجانب مقابل الذهب و الفضة في شكل سبائك و عملات معدنية نظراً لقيمته أصبحت هذه سلع جنوب شبه الجزيرة العربية تُعرف بإسم " Arabia Felix " أي " الجزيرة العربية المباركة " .
• أصبحت هذه السلع جنوب شبه الجزيرة العربية تُعرف باسم " العربية السعيدة " وتعني " الجزيرة العربية المباركة ".
• و يبدو أن شجيرة البلسم مثل اللبان و المر كانت موطنها الأصلي أطراف الصحراء في جنوب الجزيرة العربية .
• تربط النصوص القديمة الملك سليمان في القرن العاشر قبل الميلاد بزراعة البلسم الأولى في يهودا يعتقد يوسيفوس أن الملك سليمان حصل على شجيرات من البلسم من ملكة سبأ التي حكمت الأراضي في جنوب شبه الجزيرة العربية البعيدة .
• تربط النصوص القديمة الملك سليمان في القرن العاشر قبل الميلاد بزراعة البلسم الأولى في يهودا يعتقد يوسيفوس أن الملك سليمان حصل على شجيرات من البلسم من ملكة سبأ التي حكمت الأراضي في جنوب شبه الجزيرة العربية البعيدة .
• كجزء من قوة حملته الرئيسية تم تكليف إيليوس جالوس بقيادة 10000 جندي روماني كما تلقى دعماً من 500 جندي يهودي أرسلهم ملك يهودا هيرودس و 1000 جندي من الأنباط تحت قيادة وزير يُدعى سيلايوس كان الرومان واثقين من النصر الكامل و عندما عاد الشاعر هوراس إلى روما كتب بيتاً بعنوان ( الإنطلاق إلى الحروب ) و يكتب :
" هل تنظر بحسد إلى الثروات العربية و تستعد
لحرب مريرة ضد ملوك سبأ الذين لم يهزموا " .
" هل تنظر بحسد إلى الثروات العربية و تستعد
لحرب مريرة ضد ملوك سبأ الذين لم يهزموا " .
• خسائر فادحة للإمبراطورية الرومانية بسبب الآثار المنهكة للمرض و لا توجد أي حاميات رومانية متبقية في الجزيرة العربية السعيدة إما إستسلمت للمرض أو تم طردها بسبب الإنتفاضات المحلية .
• أبلغ إيليوس جالوس الإمبراطور أغسطس أن جنوب شبه الجزيرة العربية لا يمكن إحتلاله من قبل قوات البحر الأبيض المتوسط و أن بساتين البخور العربية السعيدة لن تُضاف إلى الإمبراطورية أبداً .
• أبلغ إيليوس جالوس الإمبراطور أغسطس أن جنوب شبه الجزيرة العربية لا يمكن إحتلاله من قبل قوات البحر الأبيض المتوسط و أن بساتين البخور العربية السعيدة لن تُضاف إلى الإمبراطورية أبداً .
• عند كتابته عن الجغرافيا الشرقية يشير بليني إلى " السفراء الذين أتوا من شبه الجزيرة العربية في حياتي " يأتي التأكيد المحتمل لهذه الإتصالات من شاهد قبر روماني تم العثور عليه في موقع براقش الداخلي في جنوب غرب شبه الجزيرة العربية شاهد القبر مكتوب باللغتين اللاتينية و اليونانية و يخلد ذكرى رجل يُدعى بوبليوس كوميليوس و الذي كان فارساً من الممكن أن كوميليوس كان أحد جنود الفرسان و توفي أثناء حملة جالوس ( 25 قبل الميلاد ) أو ربما شارك في مهمة دبلوماسية لاحقة .
• و أطلق البحارة اليونانيون الأوائل على المدينة إسم ' Eudaimon Arabia ' " يوديمون العربية " الذي يعني " الجزيرة العربية المباركة " أو " المزدهرة " .
• تمت زراعة هذه الأراضي من قبل أفراد الأسر الذين كان عليهم الحفاظ على طقوس معينة خلال فترة الحصاد مثل تجنب الإتصال بالجثث يقول بليني : " يقال إن أقل من 3000 عائلة تحتفظ بحق إنتاج اللبان كملكية وراثية " و تم تقاسم المحصول الناتج بين العائلات و بيعه للتجار من المناطق المجاورة . [ يقصد بهم هنا الحضارم و السبئيين ] .



















































