السبت، 30 ديسمبر 2023

( الفخار المصري و المستورد من ميناء مرسى الجواسيس على البحر الأحمر بمصر )

• ملخص ما جاء حول القطع الأثرية من جنوب البحر الأحمر فيما يتعلق باليمن من موقع معليبة الساحلية اليمنية وجدت أدوات يرجع تاريخها إلى 1780 - 1616 قبل الميلاد و أيضاً أشكال زخرفية مصقولة لشقوق من المواد في معليبة تعود إلى الألفية الثانية قبل الميلاد و كذلك خزف بني و هو ذو شكل وعاء مغلق مصقول و دوائر صغيرة تزين الجزء العلوي من الوعاء و الزخرفة و الشكل العام و النسيج الخاص بهذا الوعاء الذي يتم التعامل معه يستدعي المواد من مجموعات الطور 1C‏ في معليبة في المنطقة الساحلية اليمنية و يعود تاريخها إلى حوالي 1700 - 1500 قبل الميلاد .

• و قطع حافة من الجرار أو الزجاجات ذات اللون البني المحمر على شكل أكياس و هي تحتوي على عجينة معدنية مخففة ذات لون متجانس و لون بني محمر و سطح مصقول من الخارج و سطح داخلي أملس في بعض الأحيان كانت تُلاحظ خطوط مائلة مصقولة على السطح الخارجي و قد تم تسجيل إحدى هذه الزجاجات في معليبة في تهامة اليمنية في مجموعة من المرحلة 18 ​​يعود تاريخها إلى حوالي 1850 - 1600 قبل الميلاد .

• لا يمكن إستبعاد مرحلة سابقة من هذه الثقافة في الجزء الأول من الألفية الثانية قبل الميلاد بسبب التسلسل الزمني للشقف التي تم جمعها في مرسى جواسيس و الكسر من معليبة ما لم يُفترض وجود صلة بين مواقع أونا و المرحلة الأولى من عدوليس و التي في الوقت الحاضر لا تزال غير مفهومة جيداً .


• أصول بعض المواد المستوردة الموجودة في مرسى جواسيس مثل خشب الأبنوس و السبج و التي تنشأ من منطقة جنوب البحر الأحمر قد تساعد في الإشارة إلى المناطق التي شاركت في شبكة التجارة بين  مصر و بونت في الدولة الوسطى قد يساعد هذا الدليل أيضاً في تقديم رؤى مهمة حول مشكلة موقع بونت نفسها و يمكن أن نستنتج من المعلومات الحالية أن بونت من المحتمل أنها كانت تقع على جانبي البحر الأحمر في ذلك الوقت في الواقع يبدو أن كلا ساحلي البحر الأحمر كانا يشاركان في شبكة تجارية واسعة النطاق .



الخميس، 28 ديسمبر 2023

( من أشهر منتجات اليمن البخور اللبان و المر أرض العربية السعيدة )

• و كان أشهر المنتجات من اليمن نفسه هو اللبان و هو عصارة شجرة عطرية و كان اللبان منتجاً فاخراً مطلوباً كثيراً في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط و كانت جميع الديانات الرئيسية قبل المسيحية في جنوب غرب آسيا و شمال شرق إفريقيا بالإضافة إلى المسيحية نفسها تطلبت البخور في بلادها إستخدمته الطقوس و العائلات كمعطر للهواء في منازلهم خلال القرون التي سبقت إستخدام مراحيض الصابون و مصارف القمامة يُعتقد أن ملكة سبأ الأسطورية المشهورة في كل من الكتاب المقدس و التقاليد العربية هي التي حكمت سبأ في جنوب غرب اليمن إشتهرت باللبان لعدة قرون لاحقة و ظلت اليمن معروفة بالرائحة العطرية القيمة لدرجة أن الرومان أطلقوا عليها إسم " العربية السعيدة " أو " الجزيرة العربية السعيدة " .



( مبخرة حضرمية من الألف الثاني ق.م 2000 قبل الميلاد وجدت في منطقة ريبون الأثرية )

‏• مبخرة قربانية عثر عليها أثناء التنقيب الأثري في "ريبون " النصف الثاني من الألف الثانية قبل الميلاد - القرن الأول قبل الميلاد .

تعليقي : 

مبخرة للبخور ( اللبان و المر ) تُقدم للقرابين من ريبون الأثرية في وادي حضرموت عمرها من 2000 - 1500 قبل الميلاد .



( المعمار ، العمارة بالطوب و اللبن في حضارة جنوب الجزيرة العربية اليمن منذ الألف الثاني ق.م 2000 قبل الميلاد " حضرموت نموذج أصيل للعراقة و الإستمرارية حتى اليوم " )

مقدمة :

☆ منذ ظهور حضارة جنوب الجزيرة العربية في اليمن في بداية الألفية الثانية قبل الميلاد ( و هذا دون إستكمال أعمال الحفائر الأثرية ) أصبحت تقنيات البناء بالطوب اللبن معروفة و متقنة تماماً و منها إنتشرت تأثيراتها إلى أنحاء الجزيرة العربية و خارجها إلى شرق إفريقيا الحبشة و إلى الأندلس لاحقاً .

• تعرضت العاصمة القديمة حضرموت لحفريات كبيرة خاصة منذ الثمانينيات و التي إستمرت بمسح طبقي عميق في عامي 2000 و 2002 مما مكن من إنشاء تسلسل زمني للمساكن يمتد على مدى عشرين قرناً تقريباً ( القرن السادس عشر قبل الميلاد - القرن الخامس الميلادي ) .

• هناك فترتان معماريتان رئيسيتان شهد تطور تقنيات الإسكان و البناء فترة قديمة تدوم عشرات القرون تنتمي هندستها المعمارية المعروفة في الرمال العميقة إلى المباني المحلية التي يهيمن عليها الطوب الخام المصبوب ( القرن الخامس عشر قبل الميلاد ) .


• يعود تاريخ الجدران المصنوعة من الطوب اللبن و المرتكزة على قاعدة حجرية إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد .

• وحدتان مستطيلتان من الطوب تتبعان بعضهما البعض في الفترة القديمة ( القرن الخامس عشر قبل الميلاد ) .



• بعد دراسة آلاف السنين ( من القرن الخامس عشر قبل الميلاد إلى الخامس الميلادي ) تختلف وحدات مواد البناء أيضاً إعتماداً على المبنى الذي يمكن تخصيصها له ( مسكن ، معبد ، نصب تذكاري ) و يتوزع نوعان من العمارة خلال هذه الفترة الطويلة : أحدهما قديم يتكون من منازل مبنية بالكامل من الطوب و الآخر يعود إلى منتصف الألفية الأولى قبل الميلاد تقريباً القرن و الهياكل الفوقية و المنازل البرجية ذات القواعد الحجرية و الإطارات الخشبية المكسوة بالطوب .

• و في حضرموت منذ القدم و حتى يومنا هذا يظل الطوب الخام مادة البناء الوحيدة للعمارة و قد يصل إرتفاعه إلى ثلاثين متراً كما في شبام .

• في اليمن اليوم يمكن أيضاً دمج الطوب مع الحجر و الطوب المحروق كما هو الحال في المرتفعات في الريف بالقرب من صنعاء .

• يمكننا أيضاً أن نجد قصوراً من القرنين السادس عشر و التاسع عشر كما هو الحال في تريم بالإضافة إلى المزارع المحصنة و مخازن الحبوب ذات الأبراج الدائرية مثل تمنع .


• صور لبقايا المعمار الحضرمي العريق القديم من مواقع التنقيب الأثري .








الأربعاء، 27 ديسمبر 2023

( طبقية جديدة في شبوة عاصمة مملكة حضرموت القديمة " اليمن " )

• ترجع شبوة عاصمة مملكة حضرموت القديمة من خلال التنقيب الأثري في الطبقة الأولى في تسلسل زمني من الألفية الثانية قبل الميلاد و النصف الأول من الألفية الأولى الميلادية .

تعليقي :

أي على أقل تقدير مملكة حضرموت موجودة من خلال التنقيب الأثري الطبقي منذ الألف الثاني ق.م 2000 قبل الميلاد على الأقل و هذا دون إستكمال أعمال الحفائر .


• المساكن المبنية من الطوب اللبن و المتداخلة دون إنقطاع عن طريق التحليل بالكربون المشع C14 عينات من الفحم إعطاء تسلسل طويل من القرن الرابع عشر قبل الميلاد إلى القرن الثالث الميلادي .

تعليقي :

البيوت الطينية العريقة في وادي حضرموت و هي ضمن الهندسة المعمارية موجودة منذ منتصف الألف الثاني قبل الميلاد دون إنقطاع حتى اليوم أي تقريباً من 2000 إلى 1000 قبل الميلاد مع التراتب الطبقي الأثري و فحص بعض العينات عن طريق الكربون المشع .



( الإتصالات التجارية بين مصر و بونت خلال المملكة الوسطى ( الأسرة الحادية عشرة إلى الثالثة عشرة )

‏• نحن مقتنعون بشكل متزايد بعد ملاحظة أدلة التبادلات بين مصر و بونت في المملكة الحديثة التي ندرسها حالياً أن بونت تحدد كلا المنطقتين الواقعتين على السواحل السودانية و الإريترية في إفريقيا و كذلك على السواحل السعودية و اليمنية من شبه الجزيرة العربية .



‏( آبار البحر الأحمر و الرحلة إلى أرض بونت )

• بإختصار الورقة تقدم فرضية عن طريق قياس المسافات و حسابات الرحلة و إنطلق الرحلات البحرية المصرية التجارية لجلب البخور اللبان و المر من بلاد أرض بونت و التي ترجح فيه أن تكون ( تهامة اليمنية و الساحل الإريتري ) هي بونت أي تضم الضفتين .



( الجنوب العربي القديم عبر التاريخ الممالك و القبائل و التجار | شعب أي قبيلة سأكلهن عنصر حضرمي قديم )

‏• في مطلع العصر الميلادي تتحدث النقوش الحضرمية من ظفار عن أرض Sa'kālhan سأكلهن و اللاحقة - هن هي الشكل القياسي لأداة التعريف في الحضرمية مما يشير إلى أن القبيلة أو المجموعة العرقية التي تحمل هذا الإسم كانت مقرها في تلك المنطقة .

• لقد تم إقتراح أن إسم Sa'kālan سأكلن مشتق من ‏*Hakalī حكلي و هو إسم بقي حتى العصر الحديث في شكل حكلي ( بدلاً من Ekhilī ) و الذي يشير إلى شعب الجبالي الأصلي في ظفار .


‏• مثل Sa'kälän سأكلن يظهر Śakūrid سكريد في اللغة السبئية كإسم قبيلة أو مجموعة عرقية تشارك في مشاريع البناء الحميري و لكنها مشاريع تمت في البر الرئيسي و ليس في سقطرى نفسها و من الواضح إذن أن سأكلن و سكريد إختلفا بطريقة ما عن المهرة .

• و قد تم نشر حوالي 1500 نص حضرمي حتى الآن ‏مقارنة بأكثر من 5500 نقش سبئي و أكثر من 2000 نقش قتباني و 1600 نقش معيني و نصفها من تنقيبات ريبون وسط حضرموت و يتكون من قطع صغيرة ( Stein 2011 : 1046 ) .


‏• يشير النقش القصير الذي يرجع تاريخه إلى القرن التاسع الميلادي على الأرجح من نجران و الذي يعطي إسم طوق بن الهيثم بالخط العربي و المسند العربي الجنوبي إلى أن الخط الأخير ظل قيد الإستخدام على الأقل في بعض الأحيان حتى فترة طويلة من العصر الإسلامي و هذا النقش ليس بأي حال من الأحوال ‏الدليل الوحيد على هذا المعنى إذ تم العثور على نقشين صخريين بالقرب من صعدة في شمال اليمن مكتوبين بالمسند و لكن باللغة العربية و يحتويان على الأقل على أسماء إسلامية جوهرية مثل محمد ( أو محمود ) ، عبد الله ، علي ، و عبد الرحمن .

تعليقي :

هذا النقش الإسلامي مكتوب بخط المسند اليمني ‏و هذا النقش يعتبر ثنائي اللغة و هو يؤكد ما تكرره بعض المصادر العربية عن ذكر إستمرارية الكتابة بخط المسند اليمني في العصر الإسلامي المبكر من قبل شعب اليمن اليمنيين و من ناحية أخرى يظهر هذا النقش دليل مادي يدعم حقيقة ما ذكره علامة الجزيرة العربية و اليمن أبو الحسن الهمداني رحمه ‏الله و الذي عاش في منتصف القرن العاشر الميلادي / الرابع الهجري على وجود خط المسند و كان قادراً على قراءة رسائله في ذلك الوقت حيث إستمرت الكتابة بخط المسند حتى نهاية القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي على أقل تقدير ما لم تكتشف نقوش ترجع إلى الفترة الإسلامية المبكرة و الوسيطة و المتأخرة حتى .


‏• من الواضح أن Sa'kalhän سأكلهن هو إسم شعب و ليس منطقة مما يدعم إشتقاق الإسم من الإسم العرقي المعاد بناؤه *Hakalī حكلي على الرغم من بعدها كانت سمهرم مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بالمدينة بالدولة الحضرمية و هكذا في إثنين من النقوش من الموقع ( KR 2 و KR 5 ) نقرأ عن " قائد جيش حضرموت في ‏أرض Sa'kālan سأكلن ( قدم جيش حضرمت بأرض S'kln ساكلن ) بينما ورد في نقوش أخرى ذكر " حاكم ( الملك ) في أرض Sakalhän سأكلهن .



الثلاثاء، 26 ديسمبر 2023

الاثنين، 25 ديسمبر 2023

( أتباع حورس و إستيراد تجاري لبعض السلع التجارية تم جلبها من أرض الآلهة الإله بونت و هي جنوب الجزيرة العربية اليمن )

‏• و أعتقد المصريون أن " أتباع حورس " هاجروا من بون إلى مصر على طول ساحل البحر الأحمر .

تعليقي :

بون أو بونت أو بنط هي غالباً جنوب الجزيرة العربية اليمن .


‏• و في الواقع فإن أقرب دليل لدينا على التجارة عبر البحر الأحمر يعود إلى آسا نفسه الذي إستورد كلباً أو قزماً من أرض بونت في جنوب شبه الجزيرة العربية .



( اللبان و المر عبر العصور و دليل كامل لإستخدامها )

‏• يميل المر إلى النمو في جميع أنحاء جنوب الجزيرة العربية .

• و من المفترض أن اللبان و المر إستخدما لأول مرة في جنوب الجزيرة العربية القديمة .



السبت، 23 ديسمبر 2023

( اللبان و المر دراسة لتجارة البخور العربية )

• و يؤكدون أنها تعني " اللبان " مجادلين من هذا أنه بما أن اللبان جاء فقط من جنوب شبه الجزيرة العربية و الصومال فلا بد أن أرض بونت كانت تقع في إحدى تلك المناطق أو تلك .


‏• وفي العصر الحديث تم العثور على نبات المر ينمو في جميع أنحاء جنوب و غرب الجزيرة العربية .

تعليقي :

في أغلب مناطق جنوب السعودية بالإضافة إلى اليمن و إلى ظُفار عُمان فكل هذه المناطق العربية ينمو فيها المر بشكل بري طبيعي منذ آلاف السنين و هو أفضل و أجود أنواع المر في العالم .



( طعام الآلهة تجارة البخور القديمة )

• أقدم رواية لدينا عن جنوب شبه الجزيرة العربية تأتي من هيرودوت الذي كتب أن البلاد بأكملها " تنبعث منها رائحة حلوة رائعة " و قدم وصفاً حياً للثعابين الطائرة التي كانت تحوم حول أشجار اللبان .


• كانت تجارة البخور في جنوب الجزيرة العربية مع منطقة شمال البحر الأحمر موجودة منذ الألفية الثانية قبل الميلاد عندما غامرت البعثات التجارية الفرعونية لأول مرة بالوصول إلى أرض بونت الأسطورية على الأرجح في اليمن الحالية هناك إشارات متكررة إلى المر و اللبان البونتي في السجلات الهيروغليفية المصرية من الألفية الثانية إلى الأولى قبل الميلاد .


• كانت اليمن تقليدياً المركز الرئيسي لإنتاج اللبان في العالم القديم حتى الحرب العالمية الأولى و كانت عدن المركز التجاري الرئيسي لصمغ اللبان من الصومال و كذلك لتصدير اللبان اليمني .


• حيث يمكن للزوار رؤية بقايا أقدم سد في العالم .


• خريطةطريق اللبان القديم الذي يبداء من مهده و أصله من جنوب الجزيرة العربية ( اليمن و عُمان ) و طريق البخور هو أقدم طريق تجاري في العالم و يسبق طريق الحرير الصيني بكثير .



الأربعاء، 20 ديسمبر 2023

( اللبان المقدس يأتي من جنوب الجزيرة العربية اليمن و عُمان منذ القدم )

‏• تنمو البوسويليا المقدسة أيضاً في جنوب شبه الجزيرة العربية ( منطقة حضرموت في جنوب اليمن و ظفار في عمان ) حيث ربما تم إستغلالها منذ العصور القديمة .



( بلاد بونت جنوب الجزيرة العربية اليمن )

• يتم تداول اللبان على مستوى العالم منذ آلاف السنين و يشكل واحدة من أقدم السلع المعولمة كانت الأسواق الأصلية في مصر و بلاد ما بين النهرين حيث كانت مصادر الراتنجات من أرض بونت و التي يُعتقد أنها تتمركز في إريتريا الحديثة و / أو جنوب شبه الجزيرة العربية .



( جذور أشجار البخور اللبان المقدسة من جنوب الجزيرة العربية اليمن و عُمان منذ آلاف السنين )

( " اللبان المقدس " بوسوليا ساكرا Boswellia sacra - بوسوليا كارتر Boswellia ‏carteri‏ )

يأتي غالباً من جنوب شبه الجزيرة العربية من ( اليمن و عُمان ) .

• يشير لقب " sacra " ( باللاتينية ، مقدس أو الحُرمة من القداسة ) إلى الإستخدامات الدينية المتعددة للبخور من هذا النوع .


• في اللغة العربية يبدو أن الكلمة الأكثر شيوعاً لصمغ البوسويليا المقدسة هي شيهاز ، حاسكي و الكلمات الأخرى هي شعبي ، شزري ، حوجري ، لبان بدوي ، لبان شحري ، نجدي .

تعليقي :

يقصد بهذه المسميات بأنها أشجار بخور لبان مقدسة كما يصفها العلماء و لها أسمائها الشعبية في جنوب جزيرة العرب باليمن و عُمان .

• إذا كانت أرض بونت تتوافق مع شمال الصومال فإن صمغ البوسويليا المقدسة هو البخور المستخدم في مصر القديمة و من المؤكد أنه اللبان الذي كان يتاجر به و يستخدمه اليونان و الرومان الذين إستوردوه من جنوب الجزيرة العربية و شمال الصومال .

تعليقي :

البخور المقدس هي التي كان يستوردها المصريين القدماء غالباً بشكل كبير من جنوب الجزيرة العربية اليمن و ظُفار عُمان و هو نفسه الذي كانوا يتاجرون به كذلك العرب الجنوبيين أي العرب اليمنيين القدماء و في الفترة اليونانية و الرومانية و يصدرونها إليهم و إلى مناطق و حضارات أخرى من العالم القديم .

• بوسوليا ساكرا Boswellia sacra لها نطاق محدود إلى حد ما في جنوب شبه الجزيرة العربية و شمال الصومال و هي مدرجة على أنها قريبة من التهديد ضمن فئات و معايير القائمة الحمراء للإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة ( IUCN 2012 ) بناءاً على تقييم أجراه Thulin عام ( 1998 ) .


• و قيل إن البوسويليا المقدسة التي عُرفت من حضرموت تتفرع من قاعدة غير منتفخة في حين قيل أن البوسويليا كارتيري لها جذع مميز منتفخ بشكل ملحوظ عند القاعدة .


• موطن البوسويليا ساكرا المقدس عمان ظفار خلف وادي المغسيل .



( العطريات في مملكة بابل القديمة و علاقاتها مع جنوب الجزيرة العربية " اليمن و عُمان " و الهند عبر الوسيط التجاري الإقتصادي دلمون بالبحرين منذ الألف الثالث قبل الميلاد )

‏• تم توثيق الروابط مع الجنوب عبر دلمون بالفعل في الألفية الثالثة بالنسبة إلى دلمون بإعتبارها مركزاً تجارياً في فترة ما قبل التاريخ .

تعليقي :

يقصد به الروابط التجارية مع بلاد الرافدين سومر و أكد تم إيجاده و توثيقه مع جنوب الجزيرة العربية اليمن عبر الوسيط التجاري دلمون بالبحرين ‏اليوم و كان ذلك منذ الألف الثالث ق.م 3000 سنة قبل الميلاد .

• في الأكادية murru تظهر في YBC 7189 : 5 ترجمتها المقترحة هي " المر " و بشكل أكثر تحديداً " Bal-samodendron أو Commiphora Myrrh " يذكر جروم موقع هذه السلعة في العالم القديم : " و ينمو اللبان و المر فقط في جنوب شبه ‏الجزيرة العربية و الصومال و أجزاء من إثيوبيا و كانت التجارة إلى أوروبا و بلاد ما بين النهرين تحت سيطرة عرب الجنوب" و يشير كذلك : " يوجد المر و ينمو حتى يومنا هذا في جميع أنحاء العالم " في جنوب و جنوب غرب الجزيرة العربية بما في ذلك عسير و كذلك في الصومال و إثيوبيا .

• و مع ذلك ‏فإنه يشهد على بعض الإتصالات و التجارة العرضية مع منطقة البخور في جنوب الجزيرة العربية و ربما بإستخدام دلمون كوسيط .

• و هكذا تم إثبات وجود دليل على الإتصال و حتى التجارة مع جنوب شبه الجزيرة العربية و ربما حتى الهند بإستخدام كل من المر و مر الموكال .

تعليقي :

رأينا بأن تجارة ‏البخور اللبان و المر كان أهل بلاد الرافدين يستوردونها من جنوب الجزيرة العربية اليمن عبر وسيطهم التجاري دلمون شرق الجزيرة العربية من الألف الثالث قبل الميلاد لأن أجود و أفضل أنواع البخور اللبان و المر دائماً ما يأتي عبر التاريخ من جنوب الجزيرة العربية من اليمن و عُمان .

‏• شملت تجارة العطريات منطقة جغرافية واسعة كان التجار يجلبون البضائع من جنوب شبه الجزيرة العربية أو الهند على الأرجح من خلال سوق دلمون التجاري .

تعليقي :

الراتنجات العطرية أو البخور من لبان و مر و غيرها كانت تأتي غالباً من اليمن و من الهند تأتي التوابل و بعض العطريات من البخور ‏مثل خشب العود و غيرها و من دلمون يتم تصدير كل هذه المنتجات التجارية إلى حضارة بلاد الرافدين في سومر و أكد .



الاثنين، 18 ديسمبر 2023

( دليل العطور " نايجل جروم " )

• إرتبط العرب بالعطور منذ فجر التاريخ تم جمع اللبان و المر من قبل المصريين من أرض بونت و التي ربما كانت تشمل جنوب شبه الجزيرة العربية منذ عام 1500 قبل الميلاد على الأقل ( أنظر العطور المصرية ) .


• كما أنتجت الجزيرة العربية مواد عطرية أخرى مثل بلسم مكة .


• كان الكالاموس مادة عطرية معروفة في العصور القديمة ظهر في زيت عطري في مصر المبكرة و أدرجه ثيوفراستوس على أنه أحد النباتات العطرية الرئيسية للعطور اليونانية يشار إليه في عدة أماكن في الكتاب المقدس كونه عنصراً في المسحة المقدسة زيت اليهود ( أنظر عطور الكتاب المقدس ) البخور العربي الجنوبي القديم تم التنقيب عن مذابح منقوش عليها الإسم ( مثل " قلم " ) و التي تظهر أنه أحد البخور المستخدم هناك .


• يُعرف أيضًا بإسم قفال و هو موطنه الأصلي نفس المنطقة C. foliacia الموجودة في ظفار ( جنوب شبه الجزيرة العربية ) ​​و C. kataf المعروف أيضاً بإسم قطاف الموجود في جنوب غرب الجزيرة العربية ( أنظر تحت أوبوبوناكس ) .

• كلمة " المر " مشتقة من اللغة السامية ( العربية ) و تعني " المر " لأن طعمها مر للغاية .

تعليقي :

لأن المر موجود ذكرها في النقوش المسندية اليمنية القديمة و هي من أصل عربي جنوبي أي يمني قديم و تعتبر من المشتركات اللغوية السامية كذلك .

• على الرغم من أن " المر " الذي جمعه المصريون القدماء خلال الألفية الثانية قبل الميلاد من " أرض بونت " ربما كان من نوع " أوبوبوناكس " كما قد يكون " المر " المشار إليه في بعض الأجزاء الأولى من العهد القديم ( أنظر عطور الكتاب المقدس ، اللبدانوم و بلسم جلعاد ) ليس هناك شك في أن المر الحقيقي من جنوب الجزيرة العربية كان كذلك أصبحت سلعة تجارية قيمة بحلول القرن الخامس قبل الميلاد عندما كانت كذلك ذكرها هيرودوت بحلول ذلك الوقت كان بالفعل مهماً .

تعليقي :

" مر الأوبوباناكس " يتواجد في جنوب الجزيرة العربية اليمن بكثرة و أجزاء قليلة من الصومال و إثيوبيا و لكن أفضل و أجود أنواعه هو الذي يأتي من اليمن و هو الذي كان يستوردها بكثرة المصريين القدماء من اليمن خلال 2500 سنة قبل الميلاد على الأقل و هو الذي ذكرته مصادر مؤرخي الفترة الكلاسيكية اليونان و الرومان و الذي عُرف بالمر القتباني و المعيني و الأوساني أي اليمني و هو الأجود في العالم .



( إدخال الجمال ذو السنام الواحد و الماشية البقرة ذات السنام إلى شرق أو القرن الإفريقي من اليمن )

‏• حوالي 2500 سنة من قبل الوقت الحاضر قام السكان الناطقون بالسامية من جنوب شبه الجزيرة العربية بإدخال الجمال ذات السنام و الماشية ذات السنام ( Bos indicus ) إلى القرن الإفريقي .



( علاقة ثقافة البرونز في اليمن من 3000 قبل الميلاد مع ثقافات شرق إفريقيا و التي يذهب العلماء إلى أنها بلاد بونت أي اليمن و أجزاء من الحبشة و القاش )

‏• تم العثور على قطعة ذات زخارف متموجة مثقوبة على طول الحافة مماثلة لعينات من شمال اليمن تعود إلى الألفية الثالثة و الثانية قبل الميلاد في المستوى الرابع ( حوالي 2500 - 2300 قبل الميلاد ) و تم العثور على شظايا العصي الحمراء المصقولة مثل تلك الموجودة في محل تيجلينوس في مواقع على ‏طول تهامة اليمن تعود إلى الألف الثالث - الثاني قبل الميلاد .

• أخيراً تم جمع شقف مثل تلك الموجودة في تجمعات مجموعة القاش في أغوردات و في صبر بالقرب من عدن في جنوب اليمن .



‏• و ربما زادت هذه العزلة أيضاً مع بداية تجارة اللبان المباشرة في جنوب الجزيرة العربية في القرن الخامس عشر قبل الميلاد .

تعليقي :

تشير الأدلة الأثرية من اليمن في حوالي من 3000 إلى 1500 قبل الميلاد فترة ثقافة البرونز و خاصة ثقافة صبر لحج - تهامة و ربطها بثقافة مجموعة القاش شرق ‏السودان عاملاً مهماً في معرفة قوية جداً حول تحديد موقع بلاد بونت بشكل كبير و بأنها تشمل مناطق اليمن و جزء من الحبشة إريتريا و كسلا في شرق السودان و هذا يدل أن بونت تشمل الضفتين اليمنية و أجزاء من شرق إفريقيا من الحبشة و مجموعة القاش .



( اليونان و الرومان شجرة المر تنمو في اليمن دون إنقطاع منذ أيام ممالك اليمن القديم )

‏• و تشير المصادر الكلاسيكية إلى نبات المر على أنه ينمو في منطقة معين و حضرموت و قتبان و غيرها من مناطق جنوب الجزيرة العربية و هذه المصادر كذلك تشير الأبحاث الحديثة إلى أن إنتاج المر كان متواصلاً .