《 الجزيرة العربية كان بها أكبر معدل محو أمية في تاريخ العالم القديم و بشكل لا يقارن حتى بأكبر حضارات و إمبراطوريات الشعوب المجاورة عبر التاريخ 》
《 فكانت القراءة و الكتابة منتشرة بين العرب حضراً و بدواً رجالاً و نساءاً و حتى باللغات الأجنبية عند بعضهم بدرجة " خارقة للعادة " كما يصفها العلماء 》
( حول إستخدامات الكتابة في الجزيرة العربية القديمة و دور علم الحفريات في دراستها )
■ م . ماكدونالد ( جامعة أكسفورد )
• من وجهة نظر معرفة القراءة و الكتابة كانت شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام واحدة من أكثر الأماكن إستثنائية في العالم القديم أنتجت المناطق الشمالية و الوسطى و الجنوبية الغربية من شبه الجزيرة بالفعل أكثر من 65000 نقش و رسومات على الحجر و المعدن و الخشب و الفخار و من الواضح أن هذه ليست سوى قمة جبل الجليد من الواضح أن نسبة عالية جداً من السكان البدو و المستقرين في شبه الجزيرة العربية القديمة كانوا متعلمين و قد إستخدم الأفراد المواد المعمرة بشكل كبير لممارسة مهاراتهم .
( اللغات القديمة في سوريا و فلسطين و الجزيرة العربية )
■ ( د. روجر )
يبدو أن معرفة القراءة و الكتابة كانت منتشرة بشكل غير عادي ليس فقط بين السكان المستقرين و لكن أيضاً بين البدو الرحل في الواقع تشير عشرات الآلاف من رسومات الغرافيتي على صخور الصحراء العربية السورية إلى أنها كانت شبه عالمية بين هؤلاء أنظر ( Macdonald 1993 : 382 - 388 ) بحلول العصر الروماني من المحتمل أن تكون نسبة السكان في هذه المنطقة متعلمة وظيفياً أعلى من أي منطقة أخرى في العالم القديم .
( تطوير اللغة العربية كلغة مكتوبة )
■ ( د. M.C.A ماكدونالد )
كانت هناك ظاهرة رائعة حقاً في شبه الجزيرة العربية القديمة : كانت كانت أعداد كبيرة من البدو يعرفون القراءة و الكتابة و غطوا صخور الصحراء برسوماتهم هذا أمر مثير للدهشة لأن البدو لا يستخدمون في العادة كثيراً في الكتابة
لا سيما في الأيام التي سبقت وجود إمدادات جاهزة من الورق الرخيص تتكيف مجتمعاتهم تماماً مع الحياة بدون معرفة القراءة و الكتابة حيث يتم تطوير الذاكرة بشكل كبير .






