الجمعة، 30 يونيو 2023

( العربية السعيدة التي هي اليمن مهد العرب )

‏• كما هو مفهوم من السجلات أعلاه فإن العربية السعيدة هي مهد العروبة ما قبل الإسلام وفقاً لجورجي زيدان .

العربية السعيدة Arabia Felix هي اليمن و أيضاً تسمى في السجلات و النصوص الكلاسيكية الإغريقية اليونانية و الرومانية بالعربية الخصبة و الميمونة و المباركة .





الثلاثاء، 27 يونيو 2023

( ثقافة العصر البرونزي المبكر في المرتفعات اليمنية منذ الألف الرابع قبل الميلاد )

‏• يتفق معظم العلماء على أن مظاهر المرتفعات اليمنية تمثل ثقافة مميزة لعصور ما قبل التاريخ ضمن تكوين ثلاثي لجنوب غرب شبه الجزيرة العربية يتضمن أيضاً ثقافة ساحلية ( صبر ) و ثقافة شرقية مميزة و لكن أقل وضوحاً في حضرموت و المهرة يقدم هذا القسم مثالًا رائعاً للثقافات القديمة بإعتبارها تكيفت مع بعضها البعض و هي منقوشة بدقة على أساس جغرافي إيكولوجي واحد .



‏• أبلغت البعثة الإيطالية عن 38 مستوطنة من العصر البرونزي و مواقع دفن من منطقتي الهضبة الشرقية لخولان الطيال .


‏• وفقاً للفحص و الدراسات خاصة نتائج البعثة الإيطالية فإن ثقافة العصر البرونزي المبكر في المرتفعات تؤرخ من الألف الرابع قبل الميلاد ادإستناداً على الإبتكارات الحضارية الثقافية المحلية و تطويرها و عامل المناخ و الزراعة .



( اليمن و مؤرخي الفترة الكلاسيكية و تجارة البخور منذ القدم )

• المؤلفين الكلاسيكيين هم الذين أطلقوا عليها إسم فيليكس قبل وقت طويل بسبب المواد الفاخرة كان من أهمها اللبان و المُر مما جعل من الممكن وصفاً أكثر دقة للعربية السعيدة و هي العربية Odorifera `` Fragrant‏ ‏Arabia‏ .

• كان جنوب الجزيرة العربية المزود الوحيد للبان في الشرق الأدنى و منطقة البحر الأبيض المتوسط بسبب نمو النبات في حضرموت و في المستعمرات البحرية سقطرى و الصومال .



‏• كشفت الإختبارات تحت الطوابق عن طبقات و هياكل سابقة تم تصنيفها على أنها ستراتا B - D و عبر الكربون المشع - مؤرخة ربما من القرن الرابع عشر إلى القرن الثامن قبل الميلاد و هي واحدة من أطول الفترات المسجلة في سبأ بالتطوير تمت مساواة هذه الطبقات طبقة تلو الأخرى بالمراحل التاريخية للمدينة .


ملاحظة :

البيت A الطبقة C السفلى في وادي يلا الدريب في خولان الطيال هو بيت سبئي قديم عريق يرجع إلى فترة أحد المكاربة القدماء يؤرخ وفقاً للتحليل المشع و المواد عبر الكربون المشع و شقف النقوش التي نشرنا عنها سابقاً جميعها تؤرخ طبقاً للبرفسور الإيطالي أليساندرو دي ميجري
من منتصف الألف الثاني ق.م 1500 - 1400 قبل الميلاد .


‏• لم يتم العثور على دليل على الخنازير البرية أو غيرها قد يعتمد هذا الغياب على كون البيئة جافة جداً لتربية الخنازير كما هو الحال على تجنب لحم الخنزير .

تعليقي :

هذا دليل علمي من حضارة و تاريخ اليمن على عدم تربية و أكل الخنزير في جنوب الجزيرة العربية و شبه الجزيرة العربية كاملة .

لقد أعتمد اليمنيين القدماء عموماً بشكل كبير على أكل لحوم و شرب لبن الأغنام و الماعز و باقي المواشي بشكل كبير و الإستفادة من أصوافها و قد وجدت في الطبقات السفلى من يلا الدريب في البيت A بكثرة عبر عظام المواشي .

تنوية :

هذه الأبحاث العلمية تتكلم عن الإقتصاد الحيواني في سبأ
‏و الإستهلاك المنزلي في يالا ، شرق خولان الطيال ، اليمن .




الاثنين، 26 يونيو 2023

( معبودات حضرمية يمنية قديمة وجدت في قرية الفاو " ذات كهل " من القرن الرابع - الثالث قبل الميلاد )

‏( 1 )

سين ذو أليم ( ألم ) كشفت فرق التنقيب الآثارية في ( قرية ) الفاو عاصمة ‎مملكة كندة عدة معابد منها معبد مخصص لعبادة " سين " و وجد نقش يدل على بناء المعبد بإسم ملك ‎حضرموت ( يدع أب ملك ) .


‏( 2 ) 

و عرف المعبود ( حول ) في قرية الفاو و من المعروف أن " حول " من أسماء إله المطر و الرعد أو الخصب في ديانة ‎مملكة حضرموت حيث تم العثور على نقش ختم بأن يتقبل الحلي التي قدمت له و يسألون حول أن يسمع دعواتهم و يثبهم ثواباً ينعمون به .


( 3 ) 

يقول الأركيلوجيين أنه تم إكتشاف 3 معابد في ( الفاو ) عاصمة كندة و قد كُرس أكبرها لعبادة الـ الإله " سين "  في دهرها الأول .


‏( 4 ) 

معبد  الـ الإله " سين " في الفاو كُرس في المرحلة الأولى لـ المعبودات ‎الحضرمية كما يشير الأنصاري ، المعيقل ، الشارخ .

النقش : ( ف 8 . 283 )

1 - سين ذو اليم
2 - مرثد بن راب أل خادم يدع اب ملك
3 - حضرموت بنى منصبة لسين ذو أليم
4 - ولذات موترم ولعثتر حثولم بقرية .


‏( 5 )

قطعة من الساكف :
 
القرن الثالث قبل الميلاد في قرية الفاو ‎نجد .

نقشت على هذا النموذج المعماري رسوم وعول و كؤوس بعروتين .

و سبق إستخدام الكؤوس بعروتين على أحد تيجان أعمدة قصر شبوة عاصمة ‎مملكة حضرموت .


‏( 6 )

وثقت المعبودات الحضرمية بـ ( قرية ) الفاو  في دراسة موسعة بعنوان ( طرق التجارة القديمة ) روائع آثار المملكة العربية السعودية .

بإشراف :

أ.د. علي بن إبراهيم الغبان .
أ.د. بياتريس أندريه - سالفيني .
د. فارنسواز .
د. كارين .
د. ماريان .
عبدالعزيز الغزي .
سعود الذياب .
عبدالله السعود .


منقول بتصرف من الأخ : عمرو الحكلي .

‏( إستمرارية سكان اليمن منذ العصر النحاسي - البرونزي من الألف الخامس إلى الثالث ق.م حتى عهد ممالك اليمن القديم " حضرموت نموذج " )

• تقنية مباني مقابر الأبراج لها أصول قديمة جداً و هي منتشرة في اليمن و في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية في ثقافات ما قبل التاريخ الصخرية التي أنتجت ‏مباناً وفيرة مصنوعة من كتل مرتبة رأسياً مثل : منيدر و الجول في محميات الجرف و حتى في مساكن العصر البرونزي علاوة على ذلك فإن حقيقة وجود مثل هذه الألواح في الأصل هي مهمة ذات الوجوه المرئية جيداً و يبدو أنها أثبتت من خلال الشخصيات البشرية ( " المحاربون " ) المنحوتة على السطح الخارجي ‏لدائرة الدفن الكبيرة التي تم إكتشافها مؤخراً من قبل البعثة الأثرية الألمانية في حضرموت و هي الخناجر ذات الحلق على شكل نصف القمر التي يحملها المحاربون يؤرخون إلى حوالي 2500 - 2000 قبل الميلاد .

لكن في الواقع في الجول الحضرمي نجد أيضاً العديد من القبور الداخلية ذات سقف على شكل قبة ‏و قد تم فحص بطريقة الأشعة التي يرجع تاريخها إلى الألفية الخامسة و الثالثة قبل الميلاد و إعتبرها علماء الآثار الألمان أنفسهم أسلافاً مباشرين لمقابر الأبراج .

تعليقي :

‏نمط المقابر البرجية والأرضية ونصب الشواهد الجنائزية لمنحونات حجرية آدمية التي وجدت جميعها في الكثير من المناطق اليمنية التي ترجع للعصر النحاسي والبرونزي المبكر من الألف الخامس - الثالث ق.م حتى عهد ممالك اليمن القديم الألف الثاني - الأول ق.م تدل على إستمرار الساكنة المحلية لليمن .



( تاريخ الخيل ، الحصان العربي الأصيل في جنوب الجزيرة العربية اليمن منذ آلاف السنين )

‏• فيما يتعلق بالمصادر الأثرية لجنوب الجزيرة العربية نجد أن أقدمها إشارة للحصان يعود إلى مرحلة عصور ما قبل التاريخ في اليمن و يتمثل في مجموعة من الرسوم الصخرية كشف عنها في منطقة صعدة و في موقع الأمسان في رداع و يصور بعضها مشاهد لخيول برية برفقة صغارها مع الكلاب . أما أقدم الشواهد ‏على وجود الحصان المدجن في اليمن فترجع أيضاً إلى مرحلة عصور ما قبل التاريخ و هي عبارة عن رسوم صخرية كشف عنها في مواقع شعب عمير في كتاف من نواحي صعدة و منها منظر يصور خيول يعتليها فرسان في مشهد حرب أو صيد و منظر آخر يبدو أنه أقدم يمثل معركة يظهر فيها فرسان يحملون الرماح و ترجعه مديحة رشاد بناء على أسلوب و نمط الرسم إلى مرحلة العصر البرونزي المبكر أو الوسيط في جنوب الجزيرة الذي يؤرخ بين الثالث و الثاني ق.م .



‏• أما أقدم ذكر للخيول بشبه الجزيرة العربية فهو ما ورد في النصوص الآشورية التى تعود للقرن الثامن قبل الميلاد في مناسبة ذكر الخيول ضمن هدايا الملك السبئي ( يثع أمر ) إلى الملك الآشوري ( سرجون الثاني ) في عام 714 ق.م حيث أشارت الكتابات الآشورية إلى ثراء السبئيين و إمتلاكهم للخيول فالملك الآشوري سرجون الثاني ( 722 - 705 ق.م ) ذكر في نصوصه أيضاً أخذ جزية من ( يثع أمر ) ملك سبأ ذهباً و خيلاً و جمالاً .



‏• إن أقدم ذكر لخيول شبه الجزيرة العربية هو ما ورد في النصوص الآشورية التي تعود للقرن الثامن قبل الميلاد حيث أشارت تلك النصوص إلى وصول هدايا لملوك آشور كان الخيل من بينها .


‏خلاصة و توضيح :

الخيل الحصان العربي الأصيل وجد في اليمن منذ فترة العصر الحجري الحديث و في فترة العصر البرونزي المبكر و الوسيط من الألف الثالث و الثاني ق.م و في ممالك اليمن القديم منذ القرن الثامن ق.م في عهد المكاربة السبئيين أي منذ الألف الأول قبل الميلاد كما ذكره الآشوريين في ‏تلك الفترة الزمنية وملاحظة أخرى وجب التنويه لها و هي أن السبئيين لم يعطوا الآشوريين جزية أبداً و إنما هي عبارة عن عطايا أي هدايا لتأمين طريق البخور الآتي من اليمن و أيضاً للحفاظ وتأمين سلامة الجاليات السبئية المقيمة في شمال غرب الجزيرة العربية والذي كان لتجارة البخور و العطريات .

السبت، 24 يونيو 2023

( وجود و تأثير يمني من خلال اللقى الأثرية و النقوش في شرق الجزيرة العربية في مليحة منذ منتصف الألف الأول قبل الميلاد )

‏• و في عام 1977 كتب ج.س. ويلكنسون تقريراً عن حجر عليه نقش عربي جنوبي عثر عليه في مليحة و شوهد قبل سبعة أعوام و لم تنشر نسخة عن هذا النقش و لا صورة له إلا أن أ.ف.ل. بيستون أعطى مضمون النقش على الوجه التالي : نفس و قبر دهاريات فتى الملوك [ شاهد و قبر دهاريات خادم الملوك ] و قارنه ‏بيستون بالنقوش الإحسائية و إقترح له تاريخاً القرن الخامس على أساس حجج نقوش قديمة و سماه " الإثبات الأول الموثوق لدخول العرب الجنوبيين إلى الساحل الشرقي " .

هناك وجود و تأثيرات عربية جنوبية أي يمنية واضحة كانت موجودة في منطقة مليحة شرق الجزيرة العربية في الإمارات اليوم فقد وجدت هناك النقوش المسندية اليمنية القديمة و بعض اللقى الأثرية التي تدل على لمسات و تأثيرات يمنية كانت موجودة منذ القرن السادس و الخامس قبل الميلاد و هذا ما ذكره العلماء مثل : بوشرلا و موللر و كريستيان روبن و جاكلين بيرين و غيرهم .


‏• بعض من اللقى الأثرية التي تم إكتشافها في مليحة بالإمارات و هي ذات أصول و تأثيرات و لمسات عربية جنوبية من اليمن متنوعة منها لا الحصر صدر حصان برونزي مجوف مصبوب تؤرخ من القرن السادس إلى الثالث قبل الميلاد أي منذ 600 سنة قبل الميلاد .



( الطب في اليمن القديم )

• يمتد تاريخ الطب في جنوب الجزيرة العربية في حضارة اليمن القديم من نهاية الألف الثاني قبل الميلاد و هذا دون إستكمال أعمال الحفائر الأثرية المتوقفه .


أولاً : الألفاظ المتعلقة بالمرض و الأمراض في النقوش اليمنية القدمية ( جدول رقم 1 ) :



‏ثانياً : الألفاظ المتعلقة بجسم الإنسان في النقوش اليمنية القديمة ( جدول رقم 2 ) :


ثالثاً : نماذج من اللقى الأثرية المتعلقة بالطب :




‏( جدول رقم 3 )

جدول تفصيلي بالمواد المستخدمة في تحنيط المومياوات في اليمن .




( علم الآثار في ما قبل التاريخ التكيف و التكوين الإجتماعي من العصر الحجري الحديث إلى العصر الحديدي )

• وفرت منطقة ذمار المنطقة المثالية لظهور الزراعة و بالفعل فقد لوحظت أدلة على وجود مصاطب محتملة تعود إلى الألفين السادس و الخامس قبل الميلاد في الهضبة .

تعود وجود فكرة المدرجات الزراعية في الهضبة اليمنية منذ 6000 إلى 5000 منذ ما قبل الميلاد .



‏• حقق علماء الآثار الروس في الثمانينيات حول ضرورة فهم العمارة الدينية الحضرمية في الألفية الأولى قبل الميلاد و قد كشفت أبحاثهم أيضاً عن أدلة من العصر البرونزي تحتوي المستويات الأولى في Raybun على عمارة من الطوب اللبن و فخار مميز باللون الأحمر المصقول كما أطلق العالم الروسي ‏سيدوف Sedov على هذه المجموعة المؤرخة بسلسلة من تواريخ C 
" ثقافة وادي حضرموت القديمة " و يؤكد على الأصول الأصلية المحلية لـ Raybun و إقتصادها في أقصى الغرب من وادي حضرموت و الجول و شعب منيدر في وادي عدم و قام ماكوريستون بمسح و تنقيب في التسعينيات على منازل مبنية بالحجارة و شرفات ‏و جدران و سور لتحويل المياة و يؤكد تاريخها منذ الألف الثاني قبل الميلاد .

يؤكد العلماء الروس على عراقة فن العمارة في وادي حضرموت و أن له جذور تمتد بحسب التنقيب الأثري إلى الألف الثاني قبل الميلاد .


‏• يقترح فوجت و سيدوف أن هذا التخطيط نتوقع تخطيط المعابد العربية الجنوبية الكلاسيكية .

بمعنى أن تخطيط ثقافة صبر من الألف الثاني قبل الميلاد في العمارة من المباني الكبيرة التي كانت من الطوب و اللبن و أخرى هو تخطيط مستمر حتى في عهد ممالك اليمن القديم و خاصة المعابد .


‏• من المحتمل أن يلقي هذا البحث ضوءاً جديداً على الترابط بين مصر و شمال شرق إفريقيا و الجزيرة العربية و الدور الذي لعبته دولة بونت الغامضة و التي تُعرف في السجلات المصرية بأنها موطن البخور و الأشياء الغريبة الأخرى ما إذا كان هذا يؤكد إستخدام مصطلح " الثقافة الأفرو - تهامة "  أو ‏الثقافة " الأفرو عربية " أم لا .

هذا الترابط هو ثقافي تجاري إقتصادي عبر ثقافة صبر لحج - تهامة الذي يمتد من ساحل لحج حتى عدن بباب المندب حتى سيهي في جنوب جازان بالسعودية اليوم و أن هذه الثقافة التي كانت من نهاية الألف الثالث و بداية الألف الثاني ق.م قد تكون لها إرتباط مع بلاد بونت أو قد تكون هي بلاد بونت نفسها أرض الآلهة الإله أي جنوب غرب الجزيرة العربية .


‏• مصطلح " المكرب " يعكس أهمية التشاور كجزء من السلطة السياسية في المصادر النصية اللاحقة فإن البنية الإجتماعية التي " حكم " عليها المكرب معروفة جيداً كانت الوحدة الإجتماعية الأساسية هي البيت أو " المنزل " و الذي يمكن تعريفه وفقاً ل Korotayev على أنه " مجتمع عشائري " مرتبط ‏بالقرابة حتى لو تم تنظيمه داخلياً حسب الجنس و العلاقات الإجتماعية فإن الأدوار و العلاقات الإجتماعية الأساسية في الدول العربية الجنوبية القديمة هي تحولات للعلاقات الإجتماعية العرقية و القبلية الإقليمية الموجودة مسبقاً قد يرى المرء في هيكل إتحاد السبئيين بالتالي صدى للبنية القبلية ‏و العصبية التي تم التوسط فيها من خلال التكيف و التكوين الإجتماعي منذ العصر الحجري الحديث .

الوحدة الإجتماعية في اليمن القديم مبني على صلة القرابة العرقية الإثنية القبلية و أن فكرة تكيف تكوين المجتمع كانت مستمرة منذ فترة العصر الحجري الحديث إلى الفترات الزمنية اللاحقة .


‏• في جنوب غرب شبه الجزيرة العربية شمل ذلك إستخدام السدود و المصاطب من الألفية الثالثة قبل الميلاد فصاعداً و بلغت ذروتها في أعمال الري الضخمة في مأرب و في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية و قفت تقنية الأفلاج في نهاية سلسلة طويلة من التقنيات التي إستخدمت فيها المياة الجوفية من الآبار ‏و الينابيع و نقلها إلى الحقول الزراعية .

أي في اليمن بدأت فكرة بناء المصاطب المدرجات الزراعية كانت موجودة كما ذكرنا سابقاً منذ الألف السادس قبل الميلاد و ما بعده مستمرة حتى اليوم و أن أعمال الري و إبتكار فكرة بناء السدود كان منذ الألف الرابع و الثالث قبل الميلاد إلى قيام الممالك ‏اليمنية القديمة منذ الألف الثاني إلى الأول قبل الميلاد و كانت مستمرة .

و أن تقنية بناء الأفلاج في عُمان كانت قديمة و هي سلسلة طويلة من التطور و التقدم في التقنيات الإروائية للمياة و حقول الزراعة .



الأربعاء، 21 يونيو 2023

( نقش يلا الدريب من اليمن على الخزف يؤرخ من القرن الثاني عشر ق.م أي 1200 قبل الميلاد )

• يلا الدريب منطقة مهمة لفهم ظهور و إستخدام النص العربي الجنوبي تم العثور على العديد من الخزفيات ذات الأسماء الشخصية المنقوشة في طبقات " C " مؤرخة من القرن الثاني عشر إلى القرن التاسع قبل الميلاد تؤكد هذه الرسومات على أهمية التطور المحلي لهذا الخط في القرون التي سبقت غزو Karib كرب إيل وتر و بداية إتحاد السبئيين .

كتابة خط المسند اليمني هو نمط كتابي محلي بإمتياز و هو أبو الخطوط و أقدمها و أولها في الجزيرة العربية قاطبةً و إنتقل إلى شرق إفريقيا عبر الهجرات اليمنية العربية الحضارية لأن أقدم النقوش اليمنية تؤرخ من الألف الثاني ق.م إلى القرن 14 و 13 و 12 و 11 و 10 إلى عهد كرب إيل وتر الملك السبئي من القرن الثامن - السابع ق.م أول إمبراطور في شبه الجزيرة العربية .



الثلاثاء، 20 يونيو 2023

( الحضارة و اللغة اليمنية القديمة في محيطها في شبه الجزيرة العربية منذ آلاف السنين )

• كانت إمبراطورية ممالك اليمن القديم معظمها تكتب باللغة العربية الجنوبية القديمة التي تطورت في نفس هذه المنطقة أي في اليمن .


• هناك العديد من النصوص المختلطة التي تظهر سمات كل من العربية و العربية الشمالية ANA و ربما حتى العربية الجنوبية OSA و غالباً ما يكون من الصعب تحديد اللغة التي توجد بها هذه النقوش و تشير مثل هذه النصوص المختلطة إلى أن الحواجز بين هذه اللغات كانت قابلة للإختراق وأن التعددية اللغوية ربما كانت شائعة نسبياً .


• كانت الزاوية الجنوبية الغربية لشبه الجزيرة العربية ما يعرف الآن باليمن موطناً لسلسلة من الإمبراطوريات العالمية الكبرى .

• تعود أقدم الإمبراطوريات المتمركزة في اليمن إلى القرن الثاني عشر قبل الميلاد و إستمرت في الوجود حتى فجر الإسلام تقريباً كُتبت جميع هذه الإمبراطوريات بلغات يُشار إليها باللغات العربية الجنوبية القديمة ( OSA )‏ و اللغات السامية الغربية في الفرع السامي المركزي و بالتالي فهي أخت للفرع العربي في الشجرة التي إقترحها Huehnergard و قد إستمدت معظم هذه الإمبراطوريات ثروتها من تجارة البخور حيث سيطرت على مصادر البخور و طرق التجارة الرئيسية التي كانت تمر عبر البحر الأحمر أو على طول ساحل شبه الجزيرة العربية و كانت قوتهم في كثير من الأحيان بعيدة المدى حيث كانوا قادرين على شن غارات حتى إلى الخليج الفارسي في الشرق أو بلاد الشام في الشمال .


☆ توضيح :

يرمز عند المتخصصين في الأوساط العلمية المصطلحات التالية :

1 - رمز ( OSA ) أي اللغة العربية الجنوبية القديمة في اليمن حيث عثر على آلاف النقوش .

2 - رمز ( MSA ) أي مجموعة صغيرة من اللغات أو اللهجات في الطرف الجنوبي من شبه الجزيرة العربية بين اليمن و عُمان التي تُعرف بإسم اللغات العربية الجنوبية الحديثة مثل : المهرية و الشحرية و السقطرية .

3 - رمز ( ANA ) أي اللغة العربية الشمالية القديمة حيث تم العثور على هذه النقوش في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية .

الاثنين، 19 يونيو 2023

( قبيلة جرهم اليمانية )

تعرض الفقرات التالية المصادر المتاحة التي تساهم في فهم قبيلة Jurhum و تاريخها :

• يجب أن تبدأ جميع المناقشات حول Jurhum بشهادتها في مصدر يوناني لا جدال فيه و هو Ethnica of Stephanus of Byzantium يناقش المؤلف المصادر العربية لـ Jurhum ويقدم عدداً من ‏الإقتراحات حول كيفية ربط الحرف الساكن الأخير " m " في Jurhum به بالإضافة إلى ما يقترحه المؤلف ربما تم إلتقاط حرف " م " في منطقة سبأ جنوب شبه الجزيرة العربية كحرف ساكن نهائي " م " يظهر على حد سواء كمحيط و كمثال لما يسميه تقليد سبئي .

تعليقي :

ورد في نقش إرياني Ir 34 بلفظ : ‏Grhmm ، جرهمم = جرهم و هو نقش تكريمي لسياق ديني و تصنف Lineage name على أنه إسم لنسب أي لقبيلة جرهم و هو بذلك أصرح ذكر أثري علمي ورد حتى الآن لقبيلة جرهم في مأرب اليمن و خارجه و يدل بدلالة لا جدال فيها على موطنها الأم و الأول من اليمن .

يؤرخ عمر النقش بحسب الألماني د . بيتر ‏شتاين من الألف الأول ق.م إلى منتصف الألف الأول قبل الميلاد .


• وجود تأكيداً كتابياً ل Jurhum كقبيلة عربية جنوبية في عمل نُشر باللغة العربية يعرض فيه عدد من النقوش السبئية الجديدة : م. الإرياني ، في تاريخ اليمن ( القاهرة 1974 ) ص 174 .

يظهر Jurhum مرتين في النقش رقم : 34 مرة في السطر 2 و مرة ​​أخرى في السطر 4 في كلتا الحالتين يظهر مع ‏ميمين الحرف الأخير من " Jurhum " متبوعاً بالتقليد يحتوي هذا النقش على الشهادة الأولى و الوحيدة ل Jurhum في النقوش السبئية و هو بذلك يؤكد الأهمية التاريخية لهذه القبيلة المهمة التي لم يكن لديها قبل نشر هذا النقش سوى شهادة مصادر أدبية عربية مشوشة و أسطورية في الغالب إنها إضافة مرحب ‏بها إلى النقوش الأخرى التي أكدت قبائل أخرى مثل أسد / أزد و غسان بأنها مهمة للعلاقة العربية البيزنطية يُحدد النقش الأصل العربي الجنوبي لجرهم و يقدم إعتراضات جدية على الآراء التي تمت مناقشتها بأن القبيلة قد هاجرت من جرها خاصة و أن الحرف الأخير في " جرهم " لا يمكن تفسيره الآن إلا ‏على أنه تقليد سبئي .

تمت مراجعة المجموعة الجديدة من النقوش السبئية التي جمعها M. Iryani من قبل J. Ryckmans .



السبت، 17 يونيو 2023

( إحتلال شمال غرب الجزيرة العربية من قبل الآشوريين و البابليين منذ القرن التاسع إلى السادس قبل الميلاد )

‏• كان ضم شمال الجزيرة العربية تحت حكم نابونيدوس نجاحاً سياسياً كبيراً خلال القرنين التاسع و الثامن قبل الميلاد .

• كان غزو شمال شبه الجزيرة العربية خطوة منطقية و نهائية للغاية لسياسة الإمبراطورية البابلية في هذه المنطقة .


‏• و من المثير للإهتمام أن واحة أدوماتو ( دومة الجندل الحديثة اليوم ) لم تذكر على الأرجح لأنه سبق أن تم دمجها بنجاح في الإمبراطورية من قبل الآشوريين على ما يبدو كان نابونيدوس يواسي فقط إنجازات الإمبراطورية الآشورية في تلك المنطقة .



( تاريخ و حضارة مملكة حمير اليمنية العريقة )

 • كانت حمير هي المنطقة الجغرافية الممتدة على المرتفعات الجنوبية لليمن و أيضاً أستقر هنا إسم الإتحاد القبلي بعد الإنفصال عن مملكة قتبان نال هذا الاتحاد القبلي إستقلاله و تبنت حمير حقبة خاصة بها ( عصر الرايدانيين ) بدءاً من عام 110 قبل الميلاد .

• و كانت المدن الرئيسية الأخرى في ‏إتحاد حمير كمراكز قبلية مهمة منها : ( قبيلة سميعان و قبيلة مهقرأم و قبيلة ميتم و قبيلة شداد و قبيلة ذماري و قبيلة ذوبان و قبيلة معافر و قبيلة ردمان و قبيلة خولان ) .

إضافة : و هناك أيضاً قبيلة مهانف بفرعيها ظهر و بكيل و قبيلة يهبشر و أما قبيلة مهقرأم كانوا تحت قيادة بنو ريدان .

‏• إعتمد الإقتصاد الحميري على تجارة العطريات عبر موانئ مخون ( المخا اليوم ) و عدن و على الزراعة الفعالة الناتجة عن بناء الهياكل الهيدروليكية الطموحة بما في ذلك السدود الضخمة .

• بدأت حمير في بسط سيطرتها على الحجاز و نجد تحت حكم أبي كرب أسعد كما تم إخضاع القبيلة الرئيسية في وسط ‏الجزيرة العربية معد و منح حكومتها التابعة لأمراء قبيلة كندة .