للعلم : بخور ( العنتيو أو عنتيو ) هو أفضل و أجود أنواع البخور و كان يجلب من بلاد بونت في اليمن الشهيرة بالبخور .
مدونة خاصة بي تشمل البحوث و الكتابات التاريخية و الآثرية في المنطقة العربية عامة و باحث متخصص في تاريخ اليمن القديم .
الأربعاء، 12 يونيو 2024
( عالم المصريات الإنجليزي واليس بيدج حول أصول المصريين القدماء من بونت )
• يذكر عالم المصريات الأثري الإنجليزي الشهير واليس بيدج Wallis Budge حول رأي المصريين القدماء أنفسهم لأصلهم و جذورهم القديمة [ بأنهم من بلاد بونت أو بنت Punt أو Pwnt و هي على الأغلب اليمن و جزء من منطقة شرق إفريقيا من إثيوبيا و إريتريا و سموها " أرض الآلهة أو الإله المقدس " ( تا نتر ) و بصيغة أخرى ( تايو نو نترو ) Ta netjer و هي تعتبر وطنهم الأم و أرضهم المقدسة ] .
المصدر :
- Short History of the Egyptian People , by E. A. Wallis Budge .
- Dictionnaire de la Civilisa tion Egyptienne .
المصدر :
- Short History of the Egyptian People , by E. A. Wallis Budge .
• و يذكر عالم المصريات الأثري الفرنسي الشهير جي راشيه Guy Rachet غالباً كانت الكلاب في مصر القديمة ترجع إلى سلالات مختلفة و متباينة و لكن المشاھد و الرسوم تبین لنا عن وجود أربع أنواع ممیزة منھا : الكلاب السلوقي و تتمیز بالرشاقة الواضحة ممشوقة القوائم منتصبة الأذنین و ملتوية الذيل و غالباً كان يقتنیھا الأمراء و أثرياء القوم و ھي قادرة على العدو الفائق السرعة و ربما يتخذھا أصحابھا كمجرد رفقاء مخلصین و على ما يبدو أن أصلھا من بلاد “ بونت ” و يسمیھا المصريون بالكلاب “ السلوقي ” و غالباً ما ترى فى أنحاء مصر المعاصرة أيضاً .
- Dictionnaire de la Civilisa tion Egyptienne .
الاثنين، 22 أبريل 2024
( العالم حول العهد القديم ، الناس و الأماكن في الشرق الأدنى القديم " اليمن جنوب الجزيرة العربية " )
• الإستثناء موجود في ممالك البخور في الجنوب العربي ( اليمن الحديث ) حيث ظهر مصطلح " عرب " لأول مرة في بداية القرن السابع قبل الميلاد في تكريس معبد في وادي الشقب بالقرب من براقش في الجوف في اليمن حيث ينقسم المجتمع إلى ( gbr ) و " البدو " ( 'rb ) .
• تختفي اللهجات مع إنهيار الممالك العربية الجنوبية القديمة المعينية بحلول القرن الثاني قبل الميلاد و القتبانية في القرن الثاني الميلادي و الحضرمية في القرن الثالث الميلادي في المقابل تستمر النصوص السبئية حتى منتصف القرن السادس الميلادي و قد بقيت على قيد الحياة لأكثر من 1400 عام .
• إستخدم حوالي واحد وثلاثين حاكماً لقب مكرب و العشرات لقب " ملك سبأ " و يبدو أن المكاربة هم زعماء سياسيون و دينيون يتحد حولهم السبئيون في عبادة الإله إلمقه .
تعليقي :
تاريخ زمن فترة الحُكام المكاربة أي الكهنة حتى الآن لم يحسم فهم بحسب الكثير من الباحثين يعودوا إلى فترة قديمة قد ترجع إلى الألف الثاني قبل الميلاد و المكرب هو الذي يجمع ما بين السلطة الدينية و الدنيوية و هو المعروف بالنظام الثيوقراطي .
• ما ساعد على تغيير الصورة لصالح التسلسل الزمني الطويل هو الإكتشافات الأثرية الأخيرة في اليمن لحضارة أقدم من الألفية الأولى قبل الميلاد المرتبطة بالإكتشافات الكتابية الفترة بين العصر الحجري الحديث و العصر الحديدي في جنوب شبه الجزيرة العربية .
تعليقي :
تاريخ زمن فترة الحُكام المكاربة أي الكهنة حتى الآن لم يحسم فهم بحسب الكثير من الباحثين يعودوا إلى فترة قديمة قد ترجع إلى الألف الثاني قبل الميلاد و المكرب هو الذي يجمع ما بين السلطة الدينية و الدنيوية و هو المعروف بالنظام الثيوقراطي .
• ما ساعد على تغيير الصورة لصالح التسلسل الزمني الطويل هو الإكتشافات الأثرية الأخيرة في اليمن لحضارة أقدم من الألفية الأولى قبل الميلاد المرتبطة بالإكتشافات الكتابية الفترة بين العصر الحجري الحديث و العصر الحديدي في جنوب شبه الجزيرة العربية .
• لكن الفرضية التي كانت شائعة ذات يوم بأن السبئيين كانوا قبيلة عربية شمالية هاجرت جنوباً فقط في القرن الخامس قبل الميلاد حيث أدخلت الأبجدية و الثقافة الرفيعة إلى جنوب شبه الجزيرة العربية تم دحضها الآن من خلال الإكتشافات الأثرية الجديدة بالإضافة إلى الأدلة الكتابية الجديدة و تشير النقوش السبئية إلى أن التجار سافروا أيضاً من سبأ إلى بلاد الشام في أوائل الألفية الأولى قبل الميلاد و يشهد على وجود سبئي من نَشق ( البيضاء حالياً ) في الجوف في عهد يثع أمر ملك سبأ 600 قبل الميلاد الذي سافر مع قافلته إلى ددان و غزة و " قرى يهوذا " إن تفاعل السبئيين مع الثقافات و الشعوب الرئيسية في الهلال الخصيب أصبح الآن حقيقة ثابتة يمكن إعتبار تغلغل السبئيين في بلاد الشام و بلاد ما بين النهرين أمراً واقعاً نتاج التوسع السبئي في القرن السابع قبل الميلاد .
الأربعاء، 17 أبريل 2024
( في القرن الأول قبل الميلاد وصل الأسطول البحري السبئي إلى مدينة أكتيوم Actium اليونانية في حملة عسكرية و أن حملة الرومان على اليمن العربية السعيدة الفاشلة كانت إنتقام لما حصلهم في مدينة Actium اليونانية )
* قراءة و فرضية قوية من خلال تحليل النصوص حول وصول أسطول بحري عسكري سبئي من اليمن جنوب الجزيرة العربية إلى اليونان .
______________________________________
______________________________________
• فيما يلي أود أن أتناول تفاصيل تبدو بسيطة و لم نلاحظها حتى الآن عن المعركة ألا و هي مشاركة وحدات السبئيين إلى جانب كليوباترا و ماركوس أنطونيوس و في خطوة ثانية أستخدم التحليل الذي إكتسبته من هذا لدراسة حملة إيليوس جالوس على العربية التي هزمت القوات الرومانية في أعوام 26 / 25 ق.م قبل الميلاد إلى ما يعرف الآن باليمن يمكن ربطه مباشرة بمعركة أكتيوم .
• 1 - في معركة أكتيوم 31 ق.م في القرن الأول قبل الميلاد على الساحل الشمالي الغربي اليوناني شاركت الوحدات البحرية السبئية إلى جانب ماركوس أنطونيوس و كليوباترا .
2 - حملة إيليوس جالوس 26/ 25 ق.م يمكن تفسيرها على أنها رد فعل الرومان الفوري على هذه المشاركة بعد أكتيوم كان التصور الروماني هو أن حالة الحرب سادت بين روما و سبأ .
3 - إجراءات جالوس التي تعرضت للإنتقاد في العصور القديمة و لا سيما بناء أسطول عسكري قوي يجب تفسيرها من التجربة الرومانية في أكتيوم و من تصنيفهم للسبئيين كقوة بحرية .
• 1 - في معركة أكتيوم 31 ق.م في القرن الأول قبل الميلاد على الساحل الشمالي الغربي اليوناني شاركت الوحدات البحرية السبئية إلى جانب ماركوس أنطونيوس و كليوباترا .
2 - حملة إيليوس جالوس 26/ 25 ق.م يمكن تفسيرها على أنها رد فعل الرومان الفوري على هذه المشاركة بعد أكتيوم كان التصور الروماني هو أن حالة الحرب سادت بين روما و سبأ .
3 - إجراءات جالوس التي تعرضت للإنتقاد في العصور القديمة و لا سيما بناء أسطول عسكري قوي يجب تفسيرها من التجربة الرومانية في أكتيوم و من تصنيفهم للسبئيين كقوة بحرية .
• تثبت الإكتشافات في إثيوبيا و الصومال في الآونة الأخيرة و الحديثة أن السبئيين كانوا يعيشون هناك منذ القرن التاسع قبل الميلاد على أبعد تقدير قبل الميلاد على الجانب الإفريقي من البحر الأحمر و المحيط الهندي ربما كانت نشطة لعدة قرون لذلك علينا أن نفكر في قدر كبير من الخبرة البحرية التي يتمتع بها السبئيون بين الشحن في أعماق البحار .
• و هذا يتناسب بشكل جيد مع الوجود الموثق الآن للسبئيين في كل من تيغراي و بونتلاند ( الصومال ) .
• و من المحتمل أن مصادر أخرى مثل ( " Iccus - Carmen " ) تشير بشكل أو بآخر إلى مشاركة السبئيين في معركة أكتيوم .
الجمعة، 9 فبراير 2024
( اللغات الشرقية القريبة القديمة " السبئية أم العربية " )
• و مع ذلك تشير تواريخ الكربون المشع للمخطوطات الخشبية إلى أن الكتابة في جنوب شبه الجزيرة العربية ربما بدأت في تلك المنطقة بالذات في وقت مبكر من القرن الحادي عشر إلى القرن العاشر قبل الميلاد .
تعليقي :
يقصد به تاريخ نقوش الزبور اليماني و التي وجدت في عدة مناطق من اليمن و أغلبها في الجوف و التي أقدم نقوشها الخشبية الزبورية ترجع من القرن 12 قبل الميلاد كما ذكر بذلك مرقطن و شتاين و نشرنا ذلك سابقاً .
• و بينما إستُخدمت اللهجة السبئية كلغة مكتوبة حتى نهاية حضارة جنوب الجزيرة العربية في أواخر القرن السادس الميلادي و توقفت اللهجة المعينية عن الوجود في أواخر الألفية الأولى قبل الميلاد و إختفت اللهجة القتبانية في أواخر القرن الثاني الميلادي في سياق التحول السياسي لإنهيار المملكة القتبانية و يبدو أن اللهجة الحضرمية فقط هي التي إستمرت إلى جانب اللهجة السبئية حتى بعد سقوط مملكة حضرموت حوالي عام 300 م على الرغم من أن التوثيق الكتابي ضئيل إلى حد ما .
تعليقي :
يقصد به تاريخ نقوش الزبور اليماني و التي وجدت في عدة مناطق من اليمن و أغلبها في الجوف و التي أقدم نقوشها الخشبية الزبورية ترجع من القرن 12 قبل الميلاد كما ذكر بذلك مرقطن و شتاين و نشرنا ذلك سابقاً .
• و بينما إستُخدمت اللهجة السبئية كلغة مكتوبة حتى نهاية حضارة جنوب الجزيرة العربية في أواخر القرن السادس الميلادي و توقفت اللهجة المعينية عن الوجود في أواخر الألفية الأولى قبل الميلاد و إختفت اللهجة القتبانية في أواخر القرن الثاني الميلادي في سياق التحول السياسي لإنهيار المملكة القتبانية و يبدو أن اللهجة الحضرمية فقط هي التي إستمرت إلى جانب اللهجة السبئية حتى بعد سقوط مملكة حضرموت حوالي عام 300 م على الرغم من أن التوثيق الكتابي ضئيل إلى حد ما .
• بعض المصطلحات الثقافية في اللغة العربية الفصحى و خاصة في لغة القرآن مستعارة من السبئية على سبيل المثال فتح " الحكم " satara " للكتابة " ( Sab . str " ( نفس ) " صحيفة " ورقة ( من كتاب ) " ( سب . شفت " مستند مكتوب " ) محراب " محراب الصلاة " ( سب. محرب " خزانة ، غرفة خاصة في منزل " ) و ربما و أيضاً تاريخ " التاريخ " (من سب. ورخ " الشهر " ) سبق أن زُعم أن بعض هذه الكلمات مستعارة أو مقترضة من الجعزية لكنها بالتأكيد ظهرت و وردت في نصوص من جنوب شبه الجزيرة العربية قبل ذلك بكثير .
تعليقي :
الحقيقة واضحة أن اللغة العربية الفصحى هي التي تأثرت بالسبئية بشكل واضح و ليس العكس لذلك السبئية أو اليمنية بالعموم هي الأم للغة العربية و الرافد الأقدم و الأغزر لغوياً لها .
• خلال الفترة السبئية المبكرة يمكن ملاحظة التأثير السبئي القوي في الجزء الشمالي من إثيوبيا حول موقع يحا المركزي و يتجلى هذا التأثير في علم الآثار و الهندسة المعمارية و لكن أيضاً في المجال السياسي و الإجتماعي و الديني كما يمكن إكتشافه من النقوش المحلية المعاصرة إن ما يسمى بالنقوش " الإثيوبية - السبئية " و التي يبلغ عددها حوالي 200 نص مكتوبة بالخط ASA ( أي العربي الجنوبي = اليمني ) و باللغة السبئية - مع بعض التداخلات الإفريقية المحلية إستمرت عملية التثاقف الإثيوبي - السبئي هذه من القرن التاسع على الأقل حتى منتصف الألفية الأولى قبل الميلاد .
تعليقي :
الحقيقة واضحة أن اللغة العربية الفصحى هي التي تأثرت بالسبئية بشكل واضح و ليس العكس لذلك السبئية أو اليمنية بالعموم هي الأم للغة العربية و الرافد الأقدم و الأغزر لغوياً لها .
• خلال الفترة السبئية المبكرة يمكن ملاحظة التأثير السبئي القوي في الجزء الشمالي من إثيوبيا حول موقع يحا المركزي و يتجلى هذا التأثير في علم الآثار و الهندسة المعمارية و لكن أيضاً في المجال السياسي و الإجتماعي و الديني كما يمكن إكتشافه من النقوش المحلية المعاصرة إن ما يسمى بالنقوش " الإثيوبية - السبئية " و التي يبلغ عددها حوالي 200 نص مكتوبة بالخط ASA ( أي العربي الجنوبي = اليمني ) و باللغة السبئية - مع بعض التداخلات الإفريقية المحلية إستمرت عملية التثاقف الإثيوبي - السبئي هذه من القرن التاسع على الأقل حتى منتصف الألفية الأولى قبل الميلاد .
• من المؤكد أن المرشح الأكثر إحتمالاً ليكون سلفاً لجنوب الجزيرة العربية الحديثة هو الحضرمي أو أحد أقاربه القدماء لكنه بالتأكيد ليس سبئياً .
تعليقي :
يقصد بها اللهجات أو اللغات العربية الجنوبية الحديثة التي هي : ( المهرية و السقطرية و الشحرية ) الأرجح و المؤكد قد يكون جميعهم سلفهم المشترك الأقدم من الناحية اللغوية هي الحضرمية القديمة و هذا ما يقصد به المتخصصين .
تعليقي :
يقصد بها اللهجات أو اللغات العربية الجنوبية الحديثة التي هي : ( المهرية و السقطرية و الشحرية ) الأرجح و المؤكد قد يكون جميعهم سلفهم المشترك الأقدم من الناحية اللغوية هي الحضرمية القديمة و هذا ما يقصد به المتخصصين .
• إحتفظت السبئية بالمخزون السامي البدائي المكون من 29 حرفاً ساكناً بشكل كامل نظراً لأن التوثيق المكتوب لا يعطي سوى مؤشرات قليلة للتعبير الفردي عن أصوات معينة .
السبت، 3 فبراير 2024
( الأبجدية السامية و أصول الصفائيين أو الصفويين من جنوب الجزيرة العربية )
• هناك أدلة وفيرة على أن العربية السعيدة كانت مقراً لواحدة من أقدم الحضارات في العالم و كانت تمتلك ثروة تجارية كبيرة في وقت مبكر من القرن السابع عشر قبل الميلاد .
• و هكذا يؤكد أغاثارسيدس الذي كتب في القرن الثاني قبل الميلاد أن شعب السبئيين كانوا أكثر ثراءً من أي أمة أخرى في العالم حيث كانت قصورهم مفروشة بأعمدة مذهبة بينما كانت ولائمهم تُقدم على أواني من الذهب و الفضة و بعد ذلك بقليل سجل أرتيميدورس الأفسسي أيضاً ثروة السبئيين و ترفهم و تزخر أرضهم بالأدلة على روعتها القديمة و لا تزال دهشة المسافرين تثيرها بقايا قنوات المياة الشاسعة و الحدائق ذات المدرجات و أطلال الهياكل المباني الرائعة المصنوعة من الحجر المنحوت .
• يعزو فيتزشتاين نقوش الصفا إلى القبائل الحميرية التي هاجرت شمالاً خلال القرون الأولى من العصر المسيحي و هو تيار مستمر من الهجرة كما أوضح كوسين دي بيرسيفال حيث قدموا من جنوب شبه الجزيرة العربية .
• و لكن يبدو على العموم أن الأرجح هو أن سكان جنوب الجزيرة العربية أو Joktanite ( يقطان = قحطان ) قد إستوطنوا منذ زمن سحيق في منطقة الصفا .
• السبئية هي أقدم الأبجديات السامية الجنوبية و ما الإثيوبي إلا تطوره الحديث و أبجدية الصفا .
• السبئية هي أقدم الأبجديات السامية الجنوبية و ما الإثيوبي إلا تطوره الحديث و أبجدية الصفا .
( تاريخ فن القمرية المعمارية في اليمن القديم )
• " القمرية " هي نوع من الفتحات شبه الدائرية أول إستخدام للقمرية كان قبل 4000 سنة قبل ذلك في عهد دولة سبأ في اليمن كانت مغطاة في الغالب بالزجاج الملون و تم تحديد موقعها فوق نافذة خارجية أو فوق الباب الرئيسي لينتج ضوء نهاري ملون داخل الفراغات الداخلية كقيمة جمالية و كان لثقب القمرية عدة أشكال و زخارف ( رقائق أو أوراق الأنماط ) و الألوان و التقنيات و ما إلى ذلك و إستخدمت عناصر مماثلة في العمارة القوطية في شكل آخر و بمعاني مختلفة لتلعب دوراً في رمزية الضوء .
• اليمن . كانت الهندسة المعمارية في اليمن محافظة و إستمر الفخر بالإنجازات الثقافية لما قبل الإسلام لعدة قرون عدد قليل من أقدم المباني الإسلامية المعروفة من خلال النصوص لا تزال على قيد الحياة دون تغيير و لم يتم تمييز الأنواع و الأساليب الرسمية إلا منذ القرن العاشر .
• و في نهاية المطاف معابد ما قبل الإسلام مثل معبد ريبون هناك نسخة أكبر أيضاً مع ما قبل الإسلام لها مخطط مستطيل عرضي و العديد من المداخل و الدعامات المتعددة و التي غالباً ما تكون عبارة عن أعمدة ما قبل الإسلام موضوعة فوق بعضها البعض لتحقيق الإرتفاع المطلوب .
الاثنين، 22 يناير 2024
( الجاليات اليمنية في شمال غرب الجزيرة العربية منذ الألف الأول قبل الميلاد )
• كان لسبأ مصالح إقتصادية في شمال الجزيرة العربية ليس من المستحيل أن يشير إسم " سبئيين " في القائمة " أ " إلى سكان مستعمرة سبئية تجارية في شمال شبه الجزيرة العربية ( أو ربما إلى أنها أهم المستعمرات العديدة ) .
تعليقي :
السبئيين الذين ذكرتهم النقوش الآشورية في القرن الثامن قبل الميلاد هم عبارة عن جاليات سبئية مقيمة هناك جأت من اليمن إلى شمال غرب الجزيرة العربية و كونت مستوطنات تجارية إقتصادية في تيماء - دومة الجندل و ما حواليها لتأمين طريق تجارة البخور الآتي من الجنوب إلى الشمال .
تعليقي :
السبئيين الذين ذكرتهم النقوش الآشورية في القرن الثامن قبل الميلاد هم عبارة عن جاليات سبئية مقيمة هناك جأت من اليمن إلى شمال غرب الجزيرة العربية و كونت مستوطنات تجارية إقتصادية في تيماء - دومة الجندل و ما حواليها لتأمين طريق تجارة البخور الآتي من الجنوب إلى الشمال .
• و في الوقت نفسه قد يتم الكشف عن المصالح الإقتصادية في شمال شبه الجزيرة العربية لمملكة سبأ من خلال مشاركة يثع أمر السبئي في الهدايا لسرجون في حوالي 716 ق.م و بهدية كرب إيل إلى سنحاريب بعد حملة الأخير على دومة و بالتالي ليس من المستحيل أن يشير إسم سبأ في قائمة تغلث فلاسر إلى سكان مستعمرة سبئية تجارية في شمال شبه الجزيرة العربية أو إلى أهم مستعمرة من بين عدد من هذه المستعمرات و بعد بضعة قرون قام المعينيون بممارسة مماثلة تتمثل في إنشاء مستعمرات في شمال الجزيرة العربية لتعزيز النشاط التجاري في مملكتهم العربية الجنوبية .
تعليقي :
رأينا بأن الجاليات السبئية و المعينية كانتا تقيم في شمال غرب الجزيرة العربية عبر إنشاء شبكة مستعمرات نشطة إقتصادياً و تجارياً لهم منذ الألف الأول قبل الميلاد على أقل تقدير .
تعليقي :
رأينا بأن الجاليات السبئية و المعينية كانتا تقيم في شمال غرب الجزيرة العربية عبر إنشاء شبكة مستعمرات نشطة إقتصادياً و تجارياً لهم منذ الألف الأول قبل الميلاد على أقل تقدير .
الاثنين، 15 يناير 2024
( تكشف قردة البابون المحنطة عن المدى البعيد الذي وصل إليه البحارة المصريون الأوائل )
• للتحقيق دوميني و آخرون فحص مومياوات قردة البابون الموجودة في المقابر المصرية القديمة و قارن تركيبات السترونتيوم للعظام و الشعر و الأسنان لهذه البقايا مع تلك الموجودة في قرود البابون التي تعيش في مناطق مختلفة عبر إفريقيا يسلط هذا الضوء على أصول قرود البابون القديمة : فبينما ربما نشأ البعض منها في الأسر في مصر فقد ولد البعض الآخر في إثيوبيا الحديثة و إريتريا و جيبوتي و الصومال و اليمن - و هي مناطق تم إبرازها بالفعل كمواقع محتملة لأرض بونت .
( أهل البحر الأحمر إستيراد البخور من بلاد بونت اليمن منذ الألف الثالث و الثاني قبل الميلاد )
• و كانت العطريات سمة من سمات البضائع التي تم الحصول عليها و من ثم كانت مناطق شرق إفريقيا أو جنوب شبه الجزيرة العربية بلا شك هي المواقع المحتملة الوحيدة لبلاد بونت .
• تشير المصادر المكتوبة من مصر و بلاد ما بين النهرين إلى أنه تم إستيراد البخور و المر قبل منتصف الألفية الثالثة قبل الميلاد تم إستيراد اللبان و المر من اليمن و عُمان و كذلك من الحدود الإريثرية - السودانية .
• أصبحت التجارة أكثر كثافة خلال الألفية الأولى قبل الميلاد عندما سيطرت ممالك الجنوب العربي على البحر الأحمر و كان هناك طريق بحري يربط شبه الجزيرة العربية بإفريقيا عبر البحر الأحمر و بالتالي يربط مصر و البحر الأبيض المتوسط و أوروبا .
• أصبحت التجارة أكثر كثافة خلال الألفية الأولى قبل الميلاد عندما سيطرت ممالك الجنوب العربي على البحر الأحمر و كان هناك طريق بحري يربط شبه الجزيرة العربية بإفريقيا عبر البحر الأحمر و بالتالي يربط مصر و البحر الأبيض المتوسط و أوروبا .
الأحد، 14 يناير 2024
( التجارة و السفر في منطقة البحر الأحمر الوجود اليمني البونتي و السبئي في شرق إفريقيا )
• و لكن يجب التأكيد على أن زخارف بنات عاد بحد ذاتها فريدة من نوعها و قد يكون أصل الأسلوب في الواقع خارج منطقة الجوف و قد يكون تاريخها أقدم بكثير من القرن الثامن ق.م يقترح أودوين النصف الثاني من الألفية الثانية قبل الميلاد على أساس العمل الفني يكرر لوندين هذا التاريخ المقترح لأسباب كتابية .
• و ينبغي أن نستمر في رؤية أرض بونت كما وصفها المصريون من أجل التفاعل المصري البونتي و لكن يجب علينا أيضاً أن نفكر في أن هؤلاء الأشخاص لديهم روابط ثقافية في أماكن أبعد على جانبي البحر الأحمر و خاصة في تهامة قد نرى أن شعب تهامة مرتبط بشعب بونت من الناحية الثقافية و لكن ليس بالضرورة كجزء من نظامهم السياسي .
• و ينبغي أن نستمر في رؤية أرض بونت كما وصفها المصريون من أجل التفاعل المصري البونتي و لكن يجب علينا أيضاً أن نفكر في أن هؤلاء الأشخاص لديهم روابط ثقافية في أماكن أبعد على جانبي البحر الأحمر و خاصة في تهامة قد نرى أن شعب تهامة مرتبط بشعب بونت من الناحية الثقافية و لكن ليس بالضرورة كجزء من نظامهم السياسي .
• تشير الأدلة الأثرية إلى أن الناس من جنوب شبه الجزيرة العربية وصلوا إلى الساحل المقابل في موعد لا يتجاوز منتصف الألفية الأولى و إستقروا بأعداد كبيرة في المناطق النائية و إختلطوا بالسكان الأصليين و أسسوا عدة مراكز سكنية هناك إن الإكتشافات التي تعود إلى تلك الفترة المبكرة و أيضاً من القرون التالية و التي حققت فيها مناطق إريتريا الحالية و مقاطعة تيقراي شمال إثيوبيا ذروة ثقافية هي ذات طابع عربي جنوبي تماماً أي أنه من المحتمل أيضاً أن تكون قد تم إنتاجها على تربة الجزيرة العربية .
• في الوقت الحاضر يمكننا التمييز مبدئياً بين مرحلتين في تطور دولة ما قبل أكسوم الإختراق الأولي للعرب الجنوبيين ربما القادمين من مناطق مختلفة من جنوب شبه الجزيرة العربية إلى المرتفعات الإريترية و التيقراية توطيد دولة سليمة نتيجة لضم المرتفعات إلى منطقة النفوذ السياسي و الإقتصادي المباشر للسبئيين .
• تشير النقوش الصخرية في أكيلي غوزاي ( وسط إريتريا ) إلى أن العرب الجنوبيين قد إستقروا على الهضبة في أوائل الألفية الأولى قبل الميلاد تتضمن هذه النقوش التي يرجع تاريخها حالياً إلى منتصف القرن التاسع إلى منتصف القرن السادس قبل الميلاد أسماء عربية جنوبية و أسماء أخرى غير موثقة في جنوب شبه الجزيرة العربية أو في إثيوبيا .
• إن إستخدام الكتابة و اللغة السبئية الضخمة في النقوش الملكية و بناء مراكز إحتفالية كبيرة في مواقع مثل كاسكاسي في أكيلي غوزاي و يحا في تيقراي ميز المرحلة الثانية من فترة ما قبل أكسوم على الأرجح تم توحيد دولة ما قبل أكسوم في القرنين السابع و السادس قبل الميلاد عندما تم تشييد ما يسمى " المعبد الكبير " في يحا فوق ضريح سابق في جنوب الجزيرة العربية و يدعم هذا التاريخ التشابه القوي بين المعبد الكبير و معبد المعينيين في براقش و الذي يعود تاريخه إلى 700 - 500 قبل الميلاد .
• تسجل هذه الأدلة الكتابية أربعة ملوك حكموا سبأ ( السبئيين ) و > بر مما يشير إلى تقسيم مزدوج للشعب إستخدم آخر ملوك اللقب السبئي مكرب كان هؤلاء الملوك يعبدون آلهة الجنوب العربي بالإضافة إلى آلهة السكان الأصليين علاوة على ذلك تشير النقوش إلى أن السبئيين إستوطنوا الهضبة في منتصف الألفية الأولى قبل الميلاد .
• تشير النقوش الصخرية في أكيلي غوزاي ( وسط إريتريا ) إلى أن العرب الجنوبيين قد إستقروا على الهضبة في أوائل الألفية الأولى قبل الميلاد تتضمن هذه النقوش التي يرجع تاريخها حالياً إلى منتصف القرن التاسع إلى منتصف القرن السادس قبل الميلاد أسماء عربية جنوبية و أسماء أخرى غير موثقة في جنوب شبه الجزيرة العربية أو في إثيوبيا .
• إن إستخدام الكتابة و اللغة السبئية الضخمة في النقوش الملكية و بناء مراكز إحتفالية كبيرة في مواقع مثل كاسكاسي في أكيلي غوزاي و يحا في تيقراي ميز المرحلة الثانية من فترة ما قبل أكسوم على الأرجح تم توحيد دولة ما قبل أكسوم في القرنين السابع و السادس قبل الميلاد عندما تم تشييد ما يسمى " المعبد الكبير " في يحا فوق ضريح سابق في جنوب الجزيرة العربية و يدعم هذا التاريخ التشابه القوي بين المعبد الكبير و معبد المعينيين في براقش و الذي يعود تاريخه إلى 700 - 500 قبل الميلاد .
• تسجل هذه الأدلة الكتابية أربعة ملوك حكموا سبأ ( السبئيين ) و > بر مما يشير إلى تقسيم مزدوج للشعب إستخدم آخر ملوك اللقب السبئي مكرب كان هؤلاء الملوك يعبدون آلهة الجنوب العربي بالإضافة إلى آلهة السكان الأصليين علاوة على ذلك تشير النقوش إلى أن السبئيين إستوطنوا الهضبة في منتصف الألفية الأولى قبل الميلاد .
• من المؤكد أن صناعة المعادن كانت تمارس من قبل السبئيين و كذلك من قبل المصريين و النوبيين و تم العثور على أدوات برونزية وفيرة بالإضافة إلى مجوهرات تمثل حضارة DMT دعمت في يحا و حولتي .
الخميس، 11 يناير 2024
( بلاد أرض بونت بشكل كبير هي اليمن و أجزاء من الشاطيء الشرقي الإفريقي )
• غير أن التجارة المصرية المسجلة إلى الجنوب كانت تتم عن طريق الحكومة الرحلات الإستكشافية سواء في نهر النيل أو حتى البحر الأحمر إلى أرض بلاد بونت و التي ربما كانت تعني اليمن و الشاطئ المقابل في إفريقيا بدأت هذه البعثات الرسمية حوالي عام 2500 قبل الميلاد .
الثلاثاء، 9 يناير 2024
( السلوقي العربي الأرجح أنه جذوره من الجزيرة العربية و بالتحديد من اليمن )
• تعتبر السلوقي واحدة من أقدم سلالات الكلاب الموجودة إسم السلوقي له العديد من النظريات يتفق علماء اللغة على أن كلمة السلوقي في اللغة العربية هي صفة تشير إلى المكان الذي جاء منه الفرد يقدم السير تيرينس كلارك تقريراً عن أربعة مواقع محتملة لمكان سلوق بما في ذلك اليمن و العراق و تركيا اليوم في اللغة الفارسية يشار إلى الكلب بإسم تازي و هو ما يعني الجري و في المناطق الكردية يستخدم التازي أيضاً هناك أيضاً مكانان آخران يحملان أسماء مماثلة في شمال غرب إيران بالقرب من المواقع الأربعة الأخرى المذكورة في تقرير كلارك .
تعليقي :
المصريين القدماء ذكروا أنهم كانوا يستوردون الكلاب السلوقية من بلاد بونت و بلاد بونت هي اليمن أو جزء منها المصادر العربية كذلك تنسب هذه السلالة الى مدينة قديمة بغرب اليمن كانت تسمى سلوق تنسب إليها الكلاب و الدروع و السيوف السلوفية الجيدة و حدد موقعها في منطقة تعز الحالية و أخيراً السلوقي بالتركية يسمى tazi نسبةً لتعز التي كانت تقع فيها مدينة سلوق أصل السلوقي العربي هو الحص أما الأريش فقد نشأ في بلاد الشام و تركيا بتهجينه مع سلالة صيد أخرى تدعى الزغارية إلى الآن تسمى كلاب السلوقي في الهند ب caravan hounds أي كلاب القوافل لأنها وصلت إلى هناك عبر القوافل التجارية من الجزيرة العربية
أما في بلدان المغرب العربي فالنوع الوحيد الموجود هو الحص و قد وصل إلى هناك على الأرجح مع هجرات القبايل العربية في القرن الحادي عشر إنتشرت هذه السلالة في إسبانيا كذلك بعد الفتح و طورت لتنشأ منها سلالة جديدة تسمى ب galgo أو السلوقي الإسباني الذي وصل بدوره الى جنوب فرنسا ثم إلى إنجلترا أين أستعمل لإنتاج سلالة greyhound الإنجليزية .
تعليقي :
المصريين القدماء ذكروا أنهم كانوا يستوردون الكلاب السلوقية من بلاد بونت و بلاد بونت هي اليمن أو جزء منها المصادر العربية كذلك تنسب هذه السلالة الى مدينة قديمة بغرب اليمن كانت تسمى سلوق تنسب إليها الكلاب و الدروع و السيوف السلوفية الجيدة و حدد موقعها في منطقة تعز الحالية و أخيراً السلوقي بالتركية يسمى tazi نسبةً لتعز التي كانت تقع فيها مدينة سلوق أصل السلوقي العربي هو الحص أما الأريش فقد نشأ في بلاد الشام و تركيا بتهجينه مع سلالة صيد أخرى تدعى الزغارية إلى الآن تسمى كلاب السلوقي في الهند ب caravan hounds أي كلاب القوافل لأنها وصلت إلى هناك عبر القوافل التجارية من الجزيرة العربية
أما في بلدان المغرب العربي فالنوع الوحيد الموجود هو الحص و قد وصل إلى هناك على الأرجح مع هجرات القبايل العربية في القرن الحادي عشر إنتشرت هذه السلالة في إسبانيا كذلك بعد الفتح و طورت لتنشأ منها سلالة جديدة تسمى ب galgo أو السلوقي الإسباني الذي وصل بدوره الى جنوب فرنسا ثم إلى إنجلترا أين أستعمل لإنتاج سلالة greyhound الإنجليزية .
الاثنين، 8 يناير 2024
( القهوة في البعثة الملكية الدنماركية إلى شبه الجزيرة العربية : ملاحظات نباتية و إثنية نباتية و تجارية في اليمن 1762 - 1763 )
• أشارت ريتا بانكهرست إلى أن كُلاً من القهوة المشروب الساخن المنتج من الحبوب و الأواني المستخدمة لإعداد هذا المشروب لها أسماء متطابقة تقريباً في اليمن و بين الشعوب الناطقة باللغة الأمهرية في إثيوبيا ( القهوة بُن باللغة العربية ) bunna بونا باللغة الأمهرية الإسم المستخدم لأواني القهوة الفخارية في إثيوبيا هو من أصل عربي مشابه لإسم معظم الأواني الموجودة في اليمن : dschabana جبنة باللغة العربية djäbäna جابانا باللغة الأمهرية ) .
تعليقي :
أصل لفظ : جبنة أو جبينة أو جابانا التي هي djäbäna باللاتينية و بالجعزية ጀበና و بالعربية جبنة dschabana هي ذات جذور و أصول عربية يمنية قديمة و تسمى بنفس الإسم ( جبنة أو جمنة ) و هي أداة تستخدم لتحضير القهوة و ما زالت اللفظة موجودة في اليمن حتى اليوم و إنتقلت إلى شرق إفريقيا إلى شرق السودان و الحبشة إثيوبيا و إريتريا اليوم .
• وصف لينيوس كيف تم الحفاظ على إنتاج و تصدير القهوة لفترة طويلة بإعتباره إحتكاراً يمنياً لأن قدرة حبوب البن على الإنبات تم تدميرها عمداً قبل تصدير القهوة و إستمر في الإستشهاد بعالم النبات الهولندي هيرمان بورهافي ( 1720 ) للحصول على معلومات حول كيفية إنتاج و تصدير القهوة تم كسر إحتكار القهوة اليمنية نجح نيكولاي ويتسن ( 1641-1717 ) عُمدة أمستردام وعضو مجلس شركة الهند الشرقية الهولندية ( Vereenigde Oostindische Compagnie , VOC ) في الحصول على حبوب البن القابلة للحياة و نقلها من المخا إلى باتافيا في جاوة و هكذا تأسست القهوة في جاوة .
تعليقي :
تم نقل بذور نبته البن عبر شركة الهند الشرقية الهولندية من اليمن إلى باتافيا " جاكرتا " التي هي إندونيسيا اليوم و المعروفة أيضاً بإسم جاوة و زرعتها في إندونيسيا و باقي جزرها الأخرى .
• رسمه جورج فيلهلم بورينفيند و نقشه جورج هاس ( Niebuhr 1774 : جدول 63 ) و يُظهر منحدراً صخرياً مُدرجاً بالقرب من Bulgose في اليمن حيث تُزرع القهوة و لم يتم عرض سوى عدد قليل من الأشجار على المدرجات لتوضيح النظام الزراعي بشكل واضح .
تعليقي :
أصل لفظ : جبنة أو جبينة أو جابانا التي هي djäbäna باللاتينية و بالجعزية ጀበና و بالعربية جبنة dschabana هي ذات جذور و أصول عربية يمنية قديمة و تسمى بنفس الإسم ( جبنة أو جمنة ) و هي أداة تستخدم لتحضير القهوة و ما زالت اللفظة موجودة في اليمن حتى اليوم و إنتقلت إلى شرق إفريقيا إلى شرق السودان و الحبشة إثيوبيا و إريتريا اليوم .
• وصف لينيوس كيف تم الحفاظ على إنتاج و تصدير القهوة لفترة طويلة بإعتباره إحتكاراً يمنياً لأن قدرة حبوب البن على الإنبات تم تدميرها عمداً قبل تصدير القهوة و إستمر في الإستشهاد بعالم النبات الهولندي هيرمان بورهافي ( 1720 ) للحصول على معلومات حول كيفية إنتاج و تصدير القهوة تم كسر إحتكار القهوة اليمنية نجح نيكولاي ويتسن ( 1641-1717 ) عُمدة أمستردام وعضو مجلس شركة الهند الشرقية الهولندية ( Vereenigde Oostindische Compagnie , VOC ) في الحصول على حبوب البن القابلة للحياة و نقلها من المخا إلى باتافيا في جاوة و هكذا تأسست القهوة في جاوة .
تعليقي :
تم نقل بذور نبته البن عبر شركة الهند الشرقية الهولندية من اليمن إلى باتافيا " جاكرتا " التي هي إندونيسيا اليوم و المعروفة أيضاً بإسم جاوة و زرعتها في إندونيسيا و باقي جزرها الأخرى .
• رسمه جورج فيلهلم بورينفيند و نقشه جورج هاس ( Niebuhr 1774 : جدول 63 ) و يُظهر منحدراً صخرياً مُدرجاً بالقرب من Bulgose في اليمن حيث تُزرع القهوة و لم يتم عرض سوى عدد قليل من الأشجار على المدرجات لتوضيح النظام الزراعي بشكل واضح .
• أدوات أو عدة تحضير القهوة الإتيكيت اليمنية مثل ما وصفها كارستن نيبور يتمثل في :
أ - إبريق قهوة يمني مصنوع من الطين و يستخدم لتحضير قهوة القشر و إستخدمت أواني مماثلة لتحضير القهوة في إثيوبيا بينما إستخدم العرب و الأتراك بالشمال أواني نحاسية لتحضير القهوة التي تسمى بُن .
ب - حامل فنجان القهوة اليمني مصنوع من الفضة و يستخدمه الأثرياء .
ت - فنجان قهوة يمنية مصنوع من الطين و يستخدمه عامة الناس .
أ - إبريق قهوة يمني مصنوع من الطين و يستخدم لتحضير قهوة القشر و إستخدمت أواني مماثلة لتحضير القهوة في إثيوبيا بينما إستخدم العرب و الأتراك بالشمال أواني نحاسية لتحضير القهوة التي تسمى بُن .
ب - حامل فنجان القهوة اليمني مصنوع من الفضة و يستخدمه الأثرياء .
ت - فنجان قهوة يمنية مصنوع من الطين و يستخدمه عامة الناس .
الثلاثاء، 2 يناير 2024
( بدايات الزراعة في القرن الإفريقي ( إثيوبيا /إريتريا ) و جنوب غرب الجزيرة العربية ( اليمن )
• و قد دفعت الإكتشافات الأخيرة مواعيد تربية الحيوانات و المحاصيل في اليمن إلى وقت مبكر جداً من الألفية السادسة و الرابعة قبل الميلاد على التوالي .
• أقرب دليل على المحلية تقع الحيوانات في القرن الإفريقي خلال الفترة الألفية الثالثة قبل الميلاد و المحاصيل بشكل ملحوظ في وقت لاحق خلال من منتصف الألفية الأولى قبل الميلاد .
• أقرب دليل على المحلية تقع الحيوانات في القرن الإفريقي خلال الفترة الألفية الثالثة قبل الميلاد و المحاصيل بشكل ملحوظ في وقت لاحق خلال من منتصف الألفية الأولى قبل الميلاد .
• بقايا الماشية من وادي الطيال و ربما أكثر حيوية إلى حد ما في ( اليمن ) تشير بشكل أكثر إقناعاً إلى تربية الماشية خلال الألفية الرابعة .
• و مؤخراً أسفرت أعمال التنقيب في منيدر في المرتفعات الشرقية لليمن عن مجموعة صغيرة من الماشية المستأنسة يعود تاريخ الأغنام و ربما الماعز إلى الألفية السابعة و السادسة .
• و مؤخراً أسفرت أعمال التنقيب في منيدر في المرتفعات الشرقية لليمن عن مجموعة صغيرة من الماشية المستأنسة يعود تاريخ الأغنام و ربما الماعز إلى الألفية السابعة و السادسة .
• على إفتراض أن علماء الآثار قد حددوا الآن تواريخ مناسبة تقريباً ( الألفية السادسة للماشية و الألفية الرابعة قبل الميلاد للمحاصيل في اليمن و الألفية الثالثة للماشية و الألفية الأولى قبل الميلاد للمحاصيل في إثيوبيا / إريتريا ) .
تعليقي :
رأينا بأن تاريخ الزراعة و إستئناس الحيوانات المواشي في جنوب الجزيرة العربية اليمن أقدم من منطقة القرن الإفريقي إثيوبيا و إريتريا غير الدراسات و المكتشفات الحديثة الأخرى التي رفعت من الأعمار لصالح أقدمية الجزيرة العربية .
تعليقي :
رأينا بأن تاريخ الزراعة و إستئناس الحيوانات المواشي في جنوب الجزيرة العربية اليمن أقدم من منطقة القرن الإفريقي إثيوبيا و إريتريا غير الدراسات و المكتشفات الحديثة الأخرى التي رفعت من الأعمار لصالح أقدمية الجزيرة العربية .
الاثنين، 1 يناير 2024
( الرحلات البحرية إلى بونت في المملكة الوسطى التنقيبات في مرسى/ وادي جواسيس في مصر )
• و المواد الفعلية التي تم جلبها من بونت : حجر السج و الأبنوس و السيراميك مما يعرف اليوم بشرق السودان و إريتريا و اليمن .
• كما تم العثور على تسعة و سبعين قطعة فخارية أجنبية من مناطق جنوب البحر الأحمر تم التنقيب عنها في مرسى/ وادي جواسيس و تم فحصها بواسطة أندريا مانزو ( أونو ) تشير هذه القطع الفخارية إلى أن سفن بعثة بونت كانت تبحر حتى سواحل اليمن و إريتريا .
• تظهر الأدلة النباتية القديمة أن هذه البعثات كانت تبحر جنوباً حتى إريتريا و ربما اليمن .
• تم إستيراد حجر السج من إريتريا و / أو اليمن إلى مصر منذ عصور ما قبل الأسرات .
• تحليل أولي للعينات من الميناء موقع بواسطة لوكاريني و برشا و هي يمني المنشأ لأربع عينات .
• تم إستيراد حجر السج من إريتريا و / أو اليمن إلى مصر منذ عصور ما قبل الأسرات .
• تحليل أولي للعينات من الميناء موقع بواسطة لوكاريني و برشا و هي يمني المنشأ لأربع عينات .
• أربعة عشر كسرة خزفية تم التنقيب عنها في مرسى/ وادي جواسيس مماثلة لعينات من اليمن و هي تشمل : ( 1 ) قطعة من جرة مزينة بخطين أفقيين متوازيين مصبوبين و خمسة خطوط متوازية رأسية تحتهما تشبه العينات التي تنسب إلى المرحلة الأولى من ثقافة صبر ( مرحلة معليبة حوالي 2000 - 1500 قبل الميلاد ) موقع معليبة الواقعة إلى الشمال الغربي من مدينة عدن . ( 2 ) قطعة من جرة مزينة بحافتين عموديتين متوازيتين تشبه الجرار من موقع معليبة و التي يرجع تاريخها إلى مرحلة معليبة في ثقافة صبر . ( 3 ) قطعتان من أطباق صغيرة مفتوحة تشبه الأوعية أو الأطباق المنسوبة إلى مرحلة المعليبة من ثقافة صبر من موقع معليبة على الرغم من أن المعجون و المعالجة السطحية للعينات من مرسي / وادي جواسيس تبدو مختلفة إلى العينات اليمنية . ( 4 ) خمس شظايا من أوعية مغلقة تشبه عينات من ساحل شمال اليمن حيث توجد يعود تاريخه إلى أواخر الألفية الثالثة و الثانية قبل الميلاد . ( 5 ) كسرة حافة و كسرة جسم وعاء مغلق بمقبض مزين من الأعلى بثلاثة أسطر من الدوائر الصغيرة المنقوشة تشبه أواني صبر التي يرجع تاريخها إلى الألفية الثانية قبل الميلاد من منطقة عدن . ( 6 ) كسرة حافة مزخرفة من الخارج بخطوط أفقية مصقولة تحت الحافة و خطوط مائلة مصقولة متوازية على الجسم تشبه عينات من صبر في منطقة عدن حيث يرجع تاريخها إلى النصف الثاني من الألف الثاني قبل الميلاد . ( 7 ) ثلاث شظايا مزينة بخطوط مصقولة تشبه عينات من الساحل اليمني و لكنها للأسف أصغر من أن تنسب إلى أنواع معينة .
• تم العثور على قطع من فخار مجموعة القاش و فخار أونا القديم و فخار أدوليس المبكر و فخار معليبة / صبر في مجموعات في مرسى/ وادي جواسيس يعود تاريخها إلى أواخر الأسرة الثانية عشرة تم العثور على خمس شقف من فخار صبر في مجموعة تعود إلى أوائل عصر الدولة الحديثة : هذه الشقوف مثيرة للإهتمام بشكل خاص لأنها ربما تشير إلى أن الميناء تم إستخدامه مرة واحدة على الأقل في رحلة بحرية إلى بونت في أوائل عصر الدولة الحديثة .
• تم العثور على قطع من فخار مجموعة القاش و فخار أونا القديم و فخار أدوليس المبكر و فخار معليبة / صبر في مجموعات في مرسى/ وادي جواسيس يعود تاريخها إلى أواخر الأسرة الثانية عشرة تم العثور على خمس شقف من فخار صبر في مجموعة تعود إلى أوائل عصر الدولة الحديثة : هذه الشقوف مثيرة للإهتمام بشكل خاص لأنها ربما تشير إلى أن الميناء تم إستخدامه مرة واحدة على الأقل في رحلة بحرية إلى بونت في أوائل عصر الدولة الحديثة .
• قطع فخارية في مرسى/ وادي جواسيس مشابهة لتلك الموجودة في اليمن .
• يشير وجود حضارة صبر في مرسى/ وادي جواسيس إلى أن المصريين كانوا يبحرون على طول ساحل اليمن حيث تم تسجيل مواقع ثقافة صبر و بالتالي من الممكن أن تكون بلاد بونت قد شملت الجزء الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية و مع ذلك لا يمكن إستبعاد إحتمال نقل المر و اللبان من جنوب شبه الجزيرة العربية إلى الجانب الإفريقي من جنوب البحر الأحمر حيث يمكن مبادلتهما بالسلع المصرية .
• يشير وجود حضارة صبر في مرسى/ وادي جواسيس إلى أن المصريين كانوا يبحرون على طول ساحل اليمن حيث تم تسجيل مواقع ثقافة صبر و بالتالي من الممكن أن تكون بلاد بونت قد شملت الجزء الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية و مع ذلك لا يمكن إستبعاد إحتمال نقل المر و اللبان من جنوب شبه الجزيرة العربية إلى الجانب الإفريقي من جنوب البحر الأحمر حيث يمكن مبادلتهما بالسلع المصرية .
• بإختصار تسجل الأدلة الأثرية على الإتصالات مع جنوب الجزيرة العربية اليمن من ثقافة معليبة - صبر اليمنية في الألفية الثالثة و الثانية قبل الميلاد إلى 1300 قبل الميلاد و ثقافة خولان من الألفية الثالثة إلى الثانية قبل الميلاد مع محل تيجلينوس كسلا شرق السودان في دلتا القاش و مع أدوليس في إريتريا و مع ثقافة سيهي في جنوب جازان و مع ثقافة أونا القديمة و كانت القطع الأثرية من فخار و حجر السج و شقوف ذات زخارف هندسية و أوعية و أواني .
• تتوافق بونت مع السهول الساحلية ( و المناطق النائية مباشرة ) لإريتريا من العقيق إلى عدوليس حيث يمكن للسفن المصرية أن تلتقي بكل من البدو من المناطق النائية الإفريقية و التجار من الجانب الآخر من البحر الأحمر في اليمن .
• تتوافق بونت مع السهول الساحلية ( و المناطق النائية مباشرة ) لإريتريا من العقيق إلى عدوليس حيث يمكن للسفن المصرية أن تلتقي بكل من البدو من المناطق النائية الإفريقية و التجار من الجانب الآخر من البحر الأحمر في اليمن .
• على الجانب الآخر من البحر الأحمر شارك سكان الساحل الذين تم تحديدهم في السجل الأثري بثقافة صبر في التجارة مع مصر كما يمكن أن يكون من خلال قطع الفخار الخاصة بهذه الثقافة الموجودة في مرسى/ وادي جواسيس على الأرجح فقد نقلوا اللبان من مصادر في حضرموت و ظفار إلى عدن في جنوب اليمن عبر طريق بري ساحلي أو طريق بحري ثم عبر المرتفعات من عدن إلى ساحل البحر الأحمر .
• في عدوليس تمكن المصريون من مقابلة التجار من المناطق الساحلية لليمن والحصول على الصمغ العربي العطري منهم .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)














































