مدونة خاصة بي تشمل البحوث و الكتابات التاريخية و الآثرية في المنطقة العربية عامة و باحث متخصص في تاريخ اليمن القديم .
الأربعاء، 29 نوفمبر 2023
( دراسة جينية علمية محكمة عن جذور و أصول البن من اليمن )
( نباتات تم إدخالها أو جلبها إلى شرق إفريقيا من اليمن )
• العدس هو أحد المحاصيل التي تم إدخالها إلى إثيوبيا في الأيام الأولى من غرب آسيا ربما عن طريق اليمن و ينتمي إلى " مجمع جنوب غرب آسيا " .
تعليقي :
نبات البازلاء و العدس منتج أو محصول تم إدخاله إلى شرق إفريقيا عن طريق جنوب الجزيرة العربية اليمن و هناك نباتات أخرى عديدة تم جلبها من الجزيرة العربية و خاصة جزئها الجنوبي و هو موطن قديم جداً للزراعة .
تعليقي :
طريق البخور يبداء دائماً من مهده و مركزه جنوب الجزيرة العربية اليمن التاريخي حتى فكرة البخور تم نقلها في الأصل إلى شرق إفريقيا من اليمن عن طريق العرب الجنوبيين أي العرب اليمنيين القدماء و كانت مزدهرة على الأقل منذ الألف الثاني ق.م 2000 قبل الميلاد و هو أقدم و أول طريق تجاري في العالم سواء كان برياً أو بحرياً .
الثلاثاء، 28 نوفمبر 2023
( التدجين المتأخر في الحبشة إثيوبيا سواء للنبات أو الحيوان و أنه مجلوب من جنوب غرب آسيا من اليمن )
• و في منطقة القرن الإفريقي قدم شمال إثيوبيا و إريتريا الدليل الأكثر شمولاً على تدجين النباتات الإفريقية القديمة حيث يعود تاريخ نبات التيف ( الطهف ) المستأنس ( Eragrostis tef ) و الدخن الإصبعي ( Eleusine coracana ) إلى الألفية الثالثة و الثانية قبل الميلاد .
• و مع ذلك ربما إعتمدت المجتمعات الإثيوبية القديمة في الأصل على أصناف غرب آسيا مثل نبات الإمر ( Triticum dicoccum ) و قمح الخبز ( Triticum aestivum ) و الشعير ( Hordeum vulgare ) و العدس ( Lens esculentus ) و بذر الكتان / الكتان ( Linum usitatissimum ) تم العثور على أدلة نباتية كبيرة لهذه المستأنسات في شمال إثيوبيا في مواقع ما قبل أكسوم و في إريتريا في مواقع ثقافة أونا القديمة التي يرجع تاريخها إلى كارلي الألفية الثالثة ق.م .
السبت، 25 نوفمبر 2023
( الزراعة في الحبشة تبنوها السكان المحليين من اليمن )
( ثقافة أونا ذات تأثير سبئي يمني و معبد يحا بني على النمط السبئي )
• علامة على الإتصال بجنوب شبه الجزيرة العربية أو مع مجتمعات النخبة في الأجزاء الجنوبية من القرن الشمالي .
تعليقي :
ثقافة " أونا " منذ الألف الأول قبل الميلاد و كان لها إتصال مع جنوب الجزيرة العربية اليمن و نشرنا في أبحاث و مقالات أخرى بأن أونا وجد بها تأثير سبئي يمني قديم من النخب عالية القوم .
• أونا هي كلمة تيغرينية تعني " الخراب " و رغم أن هذا المصطلح غير مفهوم محلياً إلا أنه في حد ذاته غير مناسب و محددة على قدم المساواة و ربما مربكة .
• يعد موقع يحا في شمال وسط تيغراي موقعاً رائعاً حيث يقدم دليلاً واضحاً على تشييد المعابد التي تشترك في العديد من المميزات مع جنوب شبه الجزيرة العربية بحيث يمكن وصفها بأمان على أنها سبئية الطراز .
الجمعة، 24 نوفمبر 2023
( المميزات الحضارية في إثيوبيا الحبشة تم جلبها من اليمن )
( إستقرار المهاجرين اليمنيين القدماء في شرق إفريقيا الحبشة منذ الألف الأول ق.م - 1000 قبل الميلاد )
• إستقر المهاجرون من جنوب غرب شبه الجزيرة العربية في مرتفعات تيغراي و إريتريا خلال الألفية الأولى قبل الميلاد و إختلطوا مع السكان المحليين فرض المهاجرون الساميون تدريجياً ثقافتهم المتقنة في الهندسة المعمارية و التقنيات الزراعية و الكتابة و العبادة على السكان .
• تم تحديدها بالإسم المحدد لدولة تُعرف بإسم دعمت ( الشكل المنطوق لـ D'MT ) التي ظهرت في شمال إثيوبيا و وسط إريتريا .
( جذور و وجود و تأثير الحضارة اليمنية على شرق إفريقيا الحبشة إثيوبيا )
الأربعاء، 15 نوفمبر 2023
الاثنين، 13 نوفمبر 2023
( تدجين الجمل في الجزيرة العربية منذ الألف الثالث قبل الميلاد و نشأة مملكة دعمت ذات الأصول العربية الجنوبية السبئية )
الأحد، 12 نوفمبر 2023
( يرجع جذور أعمال بناء السدود و الري المائي في اليمن منذ الألف الثالث ق.م 3000 قبل الميلاد إلى 1000 قبل الميلاد مثال جذور سد مأرب العريق )
• أقرب دليل على هذه الممارسة يأتي من اليمن حوالي 3000 قبل الميلاد .
• و بحلول عام 2000 قبل الميلاد كان المزارعون في جنوب الجزيرة العربية يقومون ببناء السدود الحاجزة على نطاق ضخم عند أشهر السدود و يرجع ذلك جزئياً إلى ذكر إنهياره في القرآن كان سد مأرب الذي بنته الحضارة السبئية في ما يعرف اليوم بشمال وسط اليمن .
تعليقي :
كما ذكرنا كثيراً من خلال المراجع و المصادر العلمية المحكمة ترجع جذور فكرة بناء السدود و أعمال الري و التشييد الإروائي المائي في حضارة اليمن القديم إلى ما بين 4000 - 3000 قبل الميلاد إلى 2000 قبل الميلاد عند تشكل ممالك اليمن و خاصة سبأ إلى 1000 قبل الميلاد و بناء أشهر و أقدم سد بالعالم سد مأرب الشهير .
و كان سد مأرب في ذروته يخدم مساحة تبلغ حوالي 8000 هكتار أو 80 كيلومتراً مربعاً من الأراضي .





















