( الفن و العمارة و الفنون في جنوب الجزيرة العربية )
" القصور و المعابد اليمنية القديمة عند وصف مؤرخي اليونان القدامى "
• يخبرنا العالم الموسوعي الإغريقي اليوناني إراتوستينيس من القرن الثالث قبل الميلاد عن المعابد و القصور و البذخ التي كانت تعيشه مدن و عواصم ممالك اليمن القديم ( سبأ و حضرموت و قتبان و معين ) و التي يحكمها الملوك و هي مزدهرة مزينة بشكل جميل بالمعابد و القصور الملكية .
• و يذكر المؤرخ الإغريقي اليوناني ديودورس الصقلي من القرن لأول قبل الميلاد بالنظر إلى الأساطير السائدة بين الإغريق و الرومان حول الثروة الهائلة لشبه الجزيرة العربية كان من المفترض أن مبانيهم الضخمة يجب أن تكون مزينة بشكل مذهل :
لأنهم [ عرب الجنوب = اليمنيين ] لم يعانوا أبداً من ويلات الحرب بسبب موقعهم المنعزل و بما أن هناك وفرة من الذهب و الفضة في بلادهم خاصة في سبأ حيث يقع القصر الملكي فقد كؤوس منقوشة من كل صنف مصنوعة من الفضة و الذهب و أرائك و حوامل ثلاثية القوائم بأرجل فضية و كل أثاث آخر باهظ الثمن و قاعات محاطة بأعمدة كبيرة بعضها مذهب و البعض الآخر به الأرقام الفضية على العواصم و تم تزيين أسقفهم و أبوابهم بفواصل غائرة مرصعة بالأحجار الكريمة المكدسة و هكذا جعلوا هيكل منازلهم في كل جزء رائعاً لبذخها فبعض الأجزاء بنوها من الفضة و الذهب و البعض الآخر من العاج و الأحجار الكريمة الأكثر بروزاً أو أي شيء آخر يحترمه الرجال أكثر .