الأربعاء، 25 أبريل 2018

( تاريخ قلم خط المسند اليمني العتيق القديم الأصيل أصل خطوط شمال الجزيرة العربية و شرق إفريقيا من اليمن )

( تاريخ قلم خط المسند اليمني العتيق القديم الأصيل أصل خطوط شمال الجزيرة العربية و شرق إفريقيا من اليمن )


====================================

• مدخل توضيحي مهم : -

" يعتقد البعض بأن عمر خط المسند يرجع إلى القرن العاشر أو التاسع أو الثامن أو السابع قبل الميلاد و هذه تواريخ جاره عليها الزمن و تعتبر أبحاث قديمة المكتشفات الأركيلوجية الآن تقول بأن عمر خط قلم المسند يؤرخ إلى الألف الثالث قبل الميلاد و هو خط محلي يماني بإمتياز لم يأتي أو يفد من خارج اليمن إطلاقا بل وجد في محيطه المحلي الذي إخترعه و أنجزه هم اليمانون أنفسهم لا بد كان من هذا المدخل التوضيحي المهم " .
___________________________________________

• خط المسند مر بمراحل أربع تتميز كل مرحلة عن سابقتها حيث كانت في المرحلة الأولى البدائية الأقدم كانت تكتب بشكل عفوي متزن على الصخور في الكهوف و المغاور و ترسم معها رسوم صخرية أحيانا ملونة بألوان الأصماغ النباتية المستخرجة من البيئة المحيطة بهم و هذا الخط المسندي القديم يؤرخ منذ العصر البرونزي من الألف الثالث قبل الميلاد على أقل تقدير أي منذ 5000 عام ق.م خمسة  ألف عام قبل الميلاد من الآن و أما المرحلة القديمة الثانية فكانت قائمة على الزاوية و خطوط مستقيمة و أشكال الحروف تتميز عن المرحلة الأولى التي تلي القديمة و في المرحلة الثالثة مالت الحروف للزخرفة مع تمسكها بإستقامتها و المرحلة الرابعة تميزت الحروف بأنها ذات زوايا حادة و زاد فيها الزخرفة كثيراً حتى قاربت الرسم ثم جاءت المرحلة المتأخرة الأخيرة التي تميزت بحفر حول الحرف حيث كان سابقاً يمر بحفر الحرف بذاته إلى الداخل لكن المرحلة المتأخرة صارت بارزة و بدأت بتشكيل ما حولها و التي كان يكتبها شخصاً آخر محترف مهني .
___________________________________________

• و المسند من الأقلام العتيقة و هو أقدم الأقلام التي عرفت في جزيرة العرب حتى الآن و قد أظهرت الإكتشافات الحديثة إن إستعماله لم يكن قاصراٌ على اليمن فحسب بل لقد كان القلم المستعمل في كل أنحاء بلاد العرب و قد إستعمله العرب في خارج بلادهم أيضا ًلأنه قلمهم الوطني الأول الذي كانوا به يكتبون فعثر عليه في مصر في موضع قصر البنات على طريق " قنا "على كتابات بهذا القلم كما عثر على كتابة بهذا القلم كذلك بالجيزة في مصر كذلك كتبت " في السنة الثانية و العشرين من حكم بطلميوس بن بطلميوس " و هي ليست بعد سنة " 261 " قبل الميلاد بأي حال من الأحوال و عثر على كتابات بالمسند في جزيرة " ديلوس " من جزر اليونان و ذكر السائح الإنكليزي " وليم كنت لوفتس " William Kennett Loftus أنه لاحظ فجوة في " وركاء " Uruk في العراق فبحْث فيها فتبين له أنها كانت قبراً وجد في داخله حجر مكتوب بالمسند فيه : إن هذا قبر " هنتسر بن عيسوبن هنتسر " و لهذه الكتابة المدونة بالمسند أهمية كبيرة جداً لأنها أول كتابة وجدت بهذا الخط في العراق و هي تشير إلى الروابط الثقافية التي كانت بين اليمن و العراق و إلى وجود أشخاص في هذا المكان كانوا يستعملون المسند سواء أكانوا عراقيين أم يمنيين .
___________________________________________

• و قد عثر على كتابات بالمسند في مواضع من الحجاز و يظهر أنه كان قلم الحجازيين قبل الميلاد و في نجد و العروض بالبحرين و قد وصل هذا القلم إلى بلاد الشام فقد عثرت بعثة علمية قامت بأعمال الحفر في ميناء " عصيون كبر " " عصيون جابر " Ezion Geber على جرار عليها كتابات بحروف المسند رأى بعض العلماء أنها معينية يمنية تفصح عن الأثر العربي في هذا الميناء المهم الذي حاول سليمان أن يجعله ميناء إسرائيل على البحر الأحمر .
___________________________________________

• يقول عالم اللغات السامية الدكتور فرتز هومل و يؤكد أن خط المسند هو الذي إشتق منه الخط الفينيقي الكنعاني و دليله على ذلك أن نماذج من الكتابات المعينية التي وصلت إلينا أقدم من النماذج الفينيقية الكنعانية و إن هناك أيضاً نقش سبئي و جده فريق بحث إيطالي حديثاً برئاسة البرفيسور العالم الآثري أليساندرودي مجريه على قطع من الفخار وجد في مأرب بالقرب منه في بيت قديم هناك في الطابق الأرضي المردوم بالرمال سمي البيت ( A ) كونه يؤرخ من القرن الخامس عشر - الرابع عشر ق.م 1500 - 1400 قبل الميلاد حسب نتائج التنقيبات الأثرية في يلا أنظر مقال العالم الآثري الإيطالي أليساندور ديمغريه في كتاب : التنقيبات الإيطالية في يلا ( اليمن الشمالي سابقاً ) معطيات جديدة حول التسلسل الزمني للحضارة العربية الجنوبية قبل الإسلام/ 1999 .
___________________________________________

• و يقول العالم صموئيل لاينج في كتابة " أصل الأمم " حول الكلام عن آثار اليمن القديمة و عمرانها : (( و الأمر المهم من ناحية إكتشاف هذه الآثار العربية ليس كونها كشفت لنا عن وجود مملكة عربية عريقة في القدم و التمدن و التجارة فحسب بل كونها بينت لنا أنهم أصحاب علم و لهم أحرف هجائية خاصة لا تقل قدمها عن الخطين الهيروغليفي و المسماري )) و قد أضاف إلى ذلك : أن الخط الذي وضعه المعينيون اليمنيين القدماء أقدم من الخط الفينيقي الذي هو أصل للحروف الهجائية الرومانية و اليونانية و أشار إلى أن بعض علماء اللغات يرون أن الفينيقيين نقلوا أحرفهم الهجائية من بلاد العرب الجنوبية .

• بل يذهب الدكتور صموئيل لاينج في كتابه " أصل الأمم" أن العرب تقدمهم في الحضارة معرق في القدم ربما كان زمن تحول العصر الحجري فتحولوا يومئذ عن الصيد و القنص إلى الزراعة و الصناعة و هو يشير بذلك إلى " الدولة المعينية " التي جاء ذكرها في سفر الأخبار الثاني الإصحاح 26 عدد 7 ؛ و قد عثر الباحثون على أمة بهذا الإسم ذكرت في أقدم آثار بابل سنة 3750 ق.م على نصب من أنصاب النقوش المسمارية .
___________________________________________

• يذكر عالم الآثار الألماني بيرنهارد موريتز إلى « أن أصل إيجاد الكتابة بالحروف الهيروغليفية كان في اليمن و هو يعتقد أن اليمانيين هم الذين إخترعوا الكتابة و ليس الفينيقيون هم الذين إخترعوها كما هو الرأي المشهور و قد أفضي موريتز بأدلته على هذا الرأي و قال : إن الفينيقيين إنما بنوا كتابتهم على الكتابة العربية اليمنية ثم أن اليونانيين أخذوا الكتابة عن الفينيقيين و عنهم أخذ الرومانيون فيكون العرب اليمنيين هم الذين أوجدوا الكتابة في العالم و لهذا الإعتبار هم الذين أوجدوا المدنية » .
د. سعيد عوض باوزير : الفكر و الثقافة في التاريخ الحضرمي .
___________________________________________

• و قد كانت الدراسات تقول بأن أقدم النقوش اليمنية تاريخاً يعود إلى القرن السابع قبـل الميلاد و مع إستمرار التنقيبات الأثرية وجدت نقوش إلى القرن الثامن قبل المـيلاد و بدأت المعطيات و المؤشرات تتغير و مع إستمرار التنقيبات أيضاً تغير المدى الزمني و وصل أقدم تاريخ لأقدم نقش حتى اليوم إلى 1500 سنة قبل الميلاد يقول الدكتور عبده عثمان المدير التنفيذي للمؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان في اليمن : " للعلم فإن تاريخ النقـوش المسندية قد تغير فكان أقدم نقش يعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد و هذه كانت نظريـة قديمة حيث تم العثور على نقوش و مخربشات بخط المسند في هجر الريحاني بوادي الجوبة و في هجر بن حميد في بيحان تعود إلى حوالي " 1200  " سنة قبل الميلاد و هذه الـشقف الفخارية و اللقى الأثرية الطينية وجدت في طبقات أثرية يعود تاريخها إلى " 1200 " سـنة قبل الميلاد و عليها أسماء لأشخاص و هذا يؤكد أن اللغة السبئية موجودة و متزامنـة مـع اللغات القديمة الأخرى و أنها ليست متفرعة منها " كما أنه تم العثور على نقش سبئي في جبل البلق في مأرب يسمى نقش " الكهان " يعود تاريخه إلى " 1200 " سنة قبل المـيلاد و هو خط منمق متطور يدل دلالة قاطعة أنه جاء من رحم و زمن خط متطور يسبقه بمئات السنين و بهذين النقشين اللذين وجدا بلغتين مختلفتين الأول من اللغة القتبانية و الثاني من اللغة السبئية لهو أكبر رد وحجة على من يقول بأن اللغة اليمنية أخذت أبجـدياتها مـن اللغات الأخرى الشمالية كالكنعانية أو السينائية أو الفينيقية أو الأوغاريتية أو الآرامية و غيرها .
___________________________________________

• و يقول الدكتور ديتلف نيلسن إن أصل الأبجدية الأوروبية ترجع إلى الأبجدية اليمنية كما أن واقع الحال من حيث الشواهد الآثارية و النقوش المكتشفة باللغة اليمنية و خاصة الحضرمية و المعينية و السبئية في ددان العلا و سيناء و تل العمارنة المصرية و في جزيرة ديلوس اليونانية و أماكن آخرى متفرقة من العالم القديم هي من أهم الأدلة على إنتقال و فاعلية اللغة و الكتابة اليمنية من الجنوب إلى الشمال و ليس العكس .

• كما أن اللغة و الخط الأمازيغي المعروف بالتيفيناغ  في أقصى المغرب العربي و هما يعودان إلى اللغة و الخـط اليمني المسندي القديم في الأصل يعزز من النظرية القائلة بإنتقال اللغة و الخط و كذلك النزوح و الهجرة البشرية نحو الشمال و ليس العكس و لو كان العكس هو الصحيح لوجدنا نقوشاً متعددة شماليـة في وسط و جنوب الجزيرة العربية .
___________________________________________

• اليمن الخضراء عرفت الكتابة منذ أقدم العصور و كانت أعرف الأمم بالخط المسند فقد روي عن الحبر عبدالله بن العباس : " أن اليمنيين تلقوا الخط المبتدأ المتصل عن كتب هود عليه السلام و في " سيرة إبن هشام " أن الخط جاء من حمير و نقل فؤاد حمزة في " قلب الجزيرة " أن الباحث العالم الهولندي المستر" فانزر مولن " : " زار ديار عاد بحضرموت و قرية المشهد و خرابة عينون و وجد هناك كتابات حضرمية و سبئية قديمة إلا أن دراستها و تمحيص ما فيها تستغرق من الجهد و الوقت ما لم يمكنه هو أن يقوم به " .

• و يذكر العلامة "جلازر " إلى أن الكتابة المعينية ترجع إلى ما قبل المسيح بألفي عام و لذلك يكون أقدم من الكتابة الفينيقية التي لم تظهر إلا قبل المسيح بألف سنة رسم أشكال الرموز و تمثل في نفس الوقت " أثراً باقياً لثقافة فذة ذات شخصية متميزة و عالية التطور كما يقول الدكتور بيستون كذلك .
___________________________________________

• و قد فند الدكتور الكبير اليمني الأستاذ : إبراهيم محمد الصلوي مزاعم الذين يقولون بأن الخط الفينيقي هو أصل الخط المسند .

الصلوي قال إن المسند يحوي 29 حرفاً بينما الفينيقي في 22 حرفاً فقط و هذا هو الفرق الجوهري الذي يميز الخط المسند عن الفينيقي .

الصلوي الذي يعمل أستاذ فقه اللغات السامية و النقوش اليمنية القديمة بجامعتي صنعاء و تعز أضاف في محاضرة له في قاعة المنتدى الثقافي بمؤسسة السعيد للعلوم و الثقافة بتعز بعنوان ( كتابات المسند و كتابات الزبور ) ألقاها الخميس أن خط المسند يكشف إسهام أهل اليمن في الحضارة الإنسانية و أن الإهمال الذي أصاب خط المسند هو راجع إلى إنضمام اليمنيون للإسلام حيث بدوا يتعلمون اللغة العربية لفهم أمور دينهم بينما بقيت كتبات المسند منحوتة على الصخور و مخابئ المناطق الأثرية القديمة و لم يعرف عنه إلا بعض الإشارات في المصادر العربية حيث كان و هذا يدل على ضعف الإهتمام بالمخزون التاريخي لليمن القديم .

و قارن الصلوي في محاضرته بين خطي المسند و الزبور و قال إن المسند كان يستخدم في المعاملات القانوية و التخليد و كذلك الإعترافات و النذور الدينية للآلة و لذلك كان ينحت على الصخور .

و أكد العالم الدكتور إبراهيم محمد الصلوي أن هناك علاقة بين المسند و الإغريق من حيث عدد الحروف الأقرب لخط المسند أنها تشترك مع الأجروغيقية بل أن الخط الإغريق مستمد و مشتق من المسند اليمني ( تعليقي هنا أنا أعضده بأن عمر المسند اليمني هو منذ الألف الرابع قبل الميلاد و هو أصل الكثير العديد من الخطوط في مناطق مختلفة من العالم القديم ) .
___________________________________________

• و يذكر الأركيلوجي الأستاذ القدير خالد الحاج حول مكتشف كهف الميفاع الأثري بالبيضاء من اليمن بأن الكهف نفسه توجد فيه طبقات بيت و في طبقة الألوان نفسها و تحتها كذلك جميعها هي التي ترجع إلى المرحلة المبكرة من العصر البرونزي أي إلى 3000 ق.م كما هو موجود بالصورتين من داخل الكهف و هي كتابة لخط قلم المسند في طوره البدائي القديم و بجانب الحروف رسوم صخرية آدمية و حيوانية و كلها لونت من أصماغ الأشجار الملونة المحيطة بالموقع ذات اللون الأحمر و الأصفر و البني المستخرجة منها و هي المادة المكونة للرسم و الكتابة على جدران الصخر من داخل الكهف و كذلك لدينا أدلة قوية من المواقع التي أقوم بدراستها في رسالتي بالإضافة إلى بعض العينات التي قمت بتحليلها في معامل باريس و هي مستخرجة من بعض المواقع التي قمت بالتنقيب فيها في منطقة حوض صنعاء و حقيقة الآن هناك من يؤيد أن الخط السينائي نفسه مشتق من خط المسند و هذا ما سيقوم بإظهارة كذلك أستاذنا و معلمنا البرفسور إبراهيم الصلوي من خلال كتابه الذي أصبح على وشك الطبع و النشر و أعتقد أن كتابه هذا سيصنع ضجة علمية و عالمية كبيرة بإذن الله حول هذه الإكتشافات الأركيلوجية الحديثة .
___________________________________________

• إن هذا يدل دلالة واضحة بأن خط المسند اليمني هو خط قديم يرجع إلى ما قبل الألف الثاني ق.م بكثير و الذي وجدت له نمطه و طوره البدائي القديم الأقدم على الرسوم الصخرية و الجدارية على هئية مخربشات كتابية مسندية بدائية لم تحظى بعد بالدراسة اللازمة و الكافية والإهتمام و يؤرخ عمرها منذ الألف الثالث ق.م أي منذ العصر البرونزي على أقل تقدير كتلك التي وجدت في كهف الميفاع في مديرية مكيراس بمحافظة البيضاء باليمن التي ترجع إلى الألف الثالث قبل الميلاد و حقيقة قلة الدراسات و الأبحاث العلمية الرصينة حولها جعل الكثير لا يعرف تاريخ قلم خط المسند اليمني العريق الغائر في عمق التاريخ الإنساني القديم .

• و إن خط المسند اليمني هو خط محلي بإمتياز و لم يستورد أو يأخذ من خارج اليمن و لم يشتق من أي خط آخر من الخطوط سواء من الخط السينائي أو الأوغاريتي أو الفينيقي أو الكنعاني أو غيرهم بل إن العكس هو الصحيح إنتقال خط المسند كان في الأصل من مهده الجنوب جنوب الجزيرة العربية اليمن و من ثم إنتقل إلى شمال الجزيرة العربية و إلى شرق إفريقيا بالحبشة في إثيوبيا و إريتريا و غيرها من الأماكن و النقوش التي لم تكتشف بعد و تنقب ناهيك عن المسروقة و المهربه عبر تجار الآثار و الموجودة في المتاحف العالمية التي سرقتها الدول الأوروبية و الأمريكية أيام البعثات الأجنبية في اليمن و الكثير جدا من مجاهيل التاريخ الأول للإنسانية جمعاء تاريخ اليمن العريق .
___________________________________________

• الصورتين : من كهف الميفاع بالبيضاء الذي يؤرخ إلى الألف الرابع ق.م و هي واضحة فيها كتابة خط المسند القديم البدائي اليمني العريق و الجميل .
___________________________________________ 

هناك 3 تعليقات:

  1. اتمنى من كل الباحثين اليمنيين الاهتمام وابراز الخط المسند واتمنى ان يدرس في المدارس اليمنيه

    ردحذف
  2. دائما يقولون بأن أقدم خط المسند يعود الى قرن الثامن قبل الميلاد و لكن المقال يقول يرجع التاريخ الى أقدم من ذلك (٣٠٠٠ و ٢٠٠٠ و ١٥٠٠ قبل الميلاد) فلو الكلام صح لماذا لا تفند معلومة أقدم خط مسند يعود الى قرن الثامن ؟

    ردحذف
  3. المسند الحضرمي والمعيني اقدم الخطوط اليمنية

    ردحذف