الأربعاء، 25 أبريل 2018

( ميثولوجية طائر العنقاء الفينيق في مهده الأقدم من " اليمن العربية السعيدة " )

( ميثولوجية طائر العنقاء الفينيق في مهده الأقدم من " اليمن العربية السعيدة " )

================================

(( نشيد الإله رع في كيمت " مصر " ))

" المجد له في الهيكل عندما ينهض من بيت النار
الآلهة كلها تحب أريجه عندما يقترب من بلاد العرب هو رب الندى عندما يأتي من ماتان ها هو يدنو بجماله اللامع من فينيقية محفوفاً بالآلهة " .
________________________________________

( يذكر المؤرخ الإغريقي اليوناني هيرودوت القرن الخامس قبل الميلاد )

هناك بعيداً في بلاد الشرق السعيد البعيد تفتح بوابة السماء الضخمة و تسكب الشمس نورها من خلالها و توجد خلف البوابة شجرة دائمة الخضرة مكان كله جمال لا تسكنه أمراض و لا شيخوخة و لا موت و لا أعمال رديئة و لا خوف و لا حزن و في هـذا البستان يسكن طائر واحد فقط العنقاء ذو المنقار الطويل المستقيم و الرأس التي تزينها ريشتان ممتدتان إلى الخلف و عندما تستيقظ العنقاء تبدأ في ترديد أغنية بصوت رائع و بعد ألف عام أرادت العنقاء أن تولد ثانية فتركت موطنها وسعت صوب هـذا العالم و إتجهت إلى سوريا و إختارت نخلة شاهقة العلو لها قمة تصل إلى السمـاء و بنت لها عشاً بعد ذلك تموت فى النار و من رمادها يخرج مخلوق جديد دودة لهـا لـون كاللبـن تتحول إلى شـرنقـة و تخرج من هـذه الشرنقـة عنقاء جديدة تطير عائدة إلـى موطنها الأصلي و تحمل كل بقايا جسدها القديم إلى مذبح الشمس في هليوبوليس بمـصــر و يحيـي شعـب مصر هذا الطائر العجيب قبل أن يعود لبلده في الشرق .

أول من كتب عن هذا الطائر الفينيق هو هيرودوت الذي قال : " إن الفينيق طائر مقدس لم أشاهده إلا في الصور إذ أن زيارته لمصر و الطريقة التي يتبعها في عملية الدفن هي أن يأخذ بعض المر و يكونه في نادرة يزورها مرة كل خمسمائة عام عندما يفارق الطائر الأب الحياة يجلب هذا الطائر أباه في كتلة من المر اليماني ليدفنة في معبد الشمس بهليوبوليس على شكل بيضة ضخمة و بعد ذلك يقوم بتفريغ ما في هذه البيضة من المر يضع فيه الطائر الميت و يدفنه في معبد الشمس " .

و أشارت الروايات إلى أن هذا البلد السعيد في الشرق في الجزيرة العربية و تحديداً هو بلاد اليمن العريق الذي عرف دائماً باليُمن و الخير و البركة حيث مهد و منبع شجرة اللبان البخور و المر و الأصماغ و الطيوب المقدسة .
________________________________________

المصادر :
الأساطير الشرقية, وليات رايتر, لندن.‏
أساطير مختارة, آنيتا كاميرون, واشنطن.
________________________________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق