الأربعاء، 25 أبريل 2018

( وصف مؤرخوا قدماء اليونان الإغريق قبل الميلاد لبلاد اليمن المقدسة المباركة الطيبة )

( وصف مؤرخوا قدماء اليونان الإغريق قبل الميلاد لبلاد اليمن المقدسة المباركة الطيبة )

______________________________________________

• من المعروف أن اليمن هي أرض الطيب و المر و اللبان فقد نقل الأب جرجس داوود في كتابة " أديان العرب قبل الإسلام " عن سترابو قوله : لقد أصبحت سبأ و جرعا بما لهما من نصيب في تجارة الطيوب أغنى الشعوب عامة .

• و عن هيرودوت أبو التاريخ كما يلقب يقول : بلاد سبأ أخصب تلك الأراضي ثمارها المر و اللبان و القرفة .

• و عن بليني قوله : روى عن إيليوس غالوس أن سبأ فاقت الجميع ثروة لما في أرضها من أدغال ذات عطور و مناجم ذهب و هي تنتج العسل و الشمع و إنها أغنى بلدان الأرض قاطبة .

• و ذكر الدكتور جواد علي في كتابه مفصل تاريخ العرب قبل الإسلام : أن البخور و اللبان بترول ذللك الزمان لا تزال أشجاره تنمو بصورة طبيعية في ظفار حضرموت و في الأودية و حواف الهضاب و الجبال من العربية الجنوبية اليمن حيث توجد كهوف و مغاور قديمة غريبة و آبار و كتابات .

• و في معجم المعبودات و الرموز في مصر القديمة للعالم لوركر و تحت عنوان المر يقول : كانت شجرة المر التي زرعت في بونت أرض الإله رمزا للإلهة حتحور باعتبارها كانت سيدة العطور الذكية و كانت تعتبر سيدة بونت .

• و نقلت العالمة جاكلين بيرين في كتابها إكتشاف جزيرة العرب عن المؤرخ ديودور الصقلي مايلي : و في مستهل القرن الأول للميلاد رسم المؤرخ اليوناني ديودور صورة أكثر حياة لبلاد العرب بلاد الطيوب و السكان السبئيين فقال : " تفوح في طول البلاد و عرضها روائح عطر طبيعي و تنمو على طول الساحل أشجار البلسم و القرفة و هي نبتة من نوع خاص لطيفة المنظر عندما تقطع و لكنها سريعة الذبول و في داخل البلاد غابات كثيفة تنمو فيها أشجار البخور و الصبر الضخمة و أشجار النخيل و الكافور و غيرها من الأشجار ذوات الروائح العطرية و من المستحيل تمييز خواص كل شجرة منها و طبيعتها بسبب وفرة عدد أنواعها و ضخامة كميات العطور المستخرجة منها و العطور المستخرجة تبدو كأنها سماوية و غير قابلة للتفسير و هي تمتلك حاسة الشم و غيرها من الحواس لدى كل من يشمها حتى أن المسافرين لا يفوتهم التمتع بهذه المتعة رغم كونها على مسافة بعيدة من الساحل إذ تحمل الريح التي تهب من اليابسة في الصيف روائح الأشجار العطرية فتوصلها إلى الجزء المجاور لها من البحر و الذين يتمتعون بهذه الروائح العطرية يخيل إليهم و كأنهم تذوقوا طعام الخلود " ترجمة قدري قلعجي دار الكاتب العربي بيروت ص 30 .

• و يضيف ديودور الصقلي أيضا بقوله : " أما السبئيون فإنهم متفوقون على جميع العرب المجاورين و غيرهم من الشعوب بثرواتهم و بذخهم بنوع خاص و هم في الواقع يحصلون على أفضل الأسعار في مقايضات البضائع و الصفقات التجارية و لهذا السبب و لكون بعد بلادهم قد جعلهم في منأى عن الغزو زمنا طويلا تراكمت لديهم أكوام الذهب و الفضة و لا سيما في سبأ حيث يقوم القصر و الأقداح المختلفة التي يستعملونها مزينة بنقوش ذهبية و فضية و قد استعملوا الأسرة و المشاجب و القوائم الفضية و إتسمت سائر أنواع الأثاث التي استعملوها بفخامة لا يكاد يصدقها العقل و إنتصبت في مداخل منازلهم مجموعة من الأعمدة الطويلة بعضها مذهب و البعض الآخر مزين بتيجان تحمل رسوما فضية " .

______________________________________________

1- خريطة توضح موقع اليمن بالنسبة لحركة التجارة العالمية في العالم القديم .

2-إعادة تصميم لما كان عليه سد مأرب القديم من تصميم جامعة كالغيري و المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق