الأربعاء، 25 أبريل 2018

الجزء المجاور للرقعة الصحراوية المحرومة من الماء التي أتينا على ذكرها هو جزء مختلف تماما و يستحق لوفرة ثماره و ما عدها من الأطياب التي ينتجها أن يطلق عليه بحق إسم العربية السعيدة فهنا نجد قصب الذريره و السعد و خامة غيرهما من الأطياب المختلفة و كذا الشجيرات من تلك التي لأوراقها رائحة شذية و تلك التي تحمل قطرات نسغها مختلف الأصماغ العطرية .

و هناك و في أقاصي بلاد العرب يوجد منشأ المر
ذلك البخور الأثير عند الألهة الذي يتم تبادله
في كافة أنحاء الأرض .

                                 ديودور الصقلي
                            القرن الأول قبل الميلاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق