الأربعاء، 25 أبريل 2018

( الكتابة اليمنية القديمة إختراع يمني بإمتياز أصالة محلية للأرض و الإنسان منذ آلاف السنين )

( الكتابة اليمنية القديمة إختراع يمني بإمتياز أصالة محلية للأرض و الإنسان منذ آلاف السنين )

==============================

• كان تشكل الأنظمة الكتابية الأولى يجري في وقت واحد و بإرتباط مع تعقد البنية الإجتماعية و إنبثاق الدولة و مع ظهور الكتابة أصبح النشاط المعرفي / الفكري ميداناً خاصاً من ميادين الممارسة و الحياة العملية له إستقلالية ملحوظة و إنفصل عن تيار حياة الجماعة القديمة الذي كان حتى ذلك الوقت غير متفكك تقريباً .

المصدر : العالم د . كلوتشكوف : الجديد حول أصل الكتابة ، في كتاب الجديد حول الشرق القديم ، بإشراف د . بونغارد ليفين .
______________________________________

• تذكر الدكتورة الأثرية مديحة رشاد ففي بحثها عن الرسوم الصخرية لما قبل التاريخ في اليمن القديم وجدت تناسباً عكسياً بين إنتشار الرسوم الصخرية و ظهور الكتابة .

المصدر : د . مديحة رشاد : لمحة تاريخية عن الرسوم الصخرية بمحافظة صعدة و مقارنتها بالرسوم الصخرية المكتشفة في محافظة الضالع ( جرف النابرة ) .
______________________________________

• و قد إطلعت العالمة الأثرية الدكتورة جاكلين بيرين على أشكال حروف أقدم من خط المسند في شبوة .

المصدر : العالم د . إليساندرو دي ميجريت و العالم د . كريستيان روبان : التنقيبات الإيطالية في يلا معطيات جديدة حول التسلسل الزمني للحضارة العربية الجنوبية قبل الإسلام .
______________________________________

• و ثمة إكتشافات أثرية حديثة أظهرت قطعاً صخرية عليها كتابات متصلة في مقابر شبام الغراس لم تدرس بعد .

المصدر : د . عبدالله حسن الشيبة : تمهيد تاريخي .
______________________________________

• يذكر عالم الآثار الألماني بيرنهارد موريتز إلى « أن أصل إيجاد الكتابة بالحروف الهيروغليفية كان في اليمن و هو يعتقد أن اليمانيين هم الذين إخترعوا الكتابة و ليس الفينيقيون هم الذين إخترعوها كما هو الرأي المشهور و قد أفضي موريتز بأدلته على هذا الرأي و قال : إن الفينيقيين إنما بنوا كتابتهم على الكتابة العربية اليمنية ثم أن اليونانيين أخذوا الكتابة عن الفينيقيين و عنهم أخذ الرومانيون فيكون العرب اليمنيين هم الذين أوجدوا الكتابة في العالم و لهذا الإعتبار هم الذين أوجدوا المدنية » .

المصدر : د. سعيد عوض باوزير : الفكر و الثقافة في التاريخ الحضرمي .
______________________________________

• و يذكر الأركيلوجي الأستاذ القدير خالد الحاج حول مكتشف كهف الميفاع الأثري بالبيضاء من اليمن بأن الكهف نفسه توجد فيه طبقات بيت و في طبقة الألوان نفسها و تحتها كذلك جميعها هي التي ترجع إلى المرحلة المبكرة من العصر البرونزي أي إلى 4000 ق.م و أكثر من ذلك كما هو موجود بالصورتين من داخل الكهف و هي كتابة لخط قلم المسند في طوره البدائي القديم و بجانب الحروف رسوم صخرية آدمية و حيوانية و كلها لونت من أصماغ الأشجار الملونة المحيطة بالموقع ذات اللون الأحمر و الأصفر و البني المستخرجة منها و هي المادة المكونة للرسم و الكتابة على جدران الصخر من داخل الكهف و كذلك لدينا أدلة قوية من المواقع التي أقوم بدراستها في رسالتي بالإضافة إلى بعض العينات التي قمت بتحليلها في معامل باريس و هي مستخرجة من بعض المواقع التي قمت بالتنقيب فيها في منطقة حوض صنعاء و حقيقة الآن هناك من يؤيد أن الخط السينائي نفسه مشتق من خط المسند و هذا ما سيقوم بإظهارة كذلك أستاذنا و معلمنا البرفسور إبراهيم الصلوي من خلال كتابه الذي أصبح على وشك الطبع و النشر و أعتقد أن كتابه هذا سيصنع ضجة علمية و عالمية كبيرة بإذن الله حول هذه الإكتشافات الأركيلوجية الحديثة .
______________________________________

• و هناك مكتشفات أركيلوجية حديثة لم تدرس بعد و هي تحمل العديد من المفاجأت المذهلة من الأدلة الأثرية و التي ستقلب التاريخ الإنساني الحضاري اليمني و العالمي رأس على عقب سننتظر حتى ذلك الحين .
______________________________________







هناك تعليق واحد: