الأربعاء، 14 أبريل 2021

( شاهد قبر من الجوبة في مأرب اليمن )

شاهد قبر من منطقة الجوبة بمحافظة مأرب ـ / القرن الأول ق.م ـ القرن الأول الميلادي ) 

إرتفاع اللوحة 44 سم و العرض 27 سم ، من المرمر ـ من معروضات المتحف الوطني بصنعاء .

كتب في أعلى اللوحة بخط المسند ( غ و ث ا ل | ب ن | ع س م ) و في أسفل اللوحة كتب أيضاً نقش ( متأخر قليلاً ) ( ع م ي ث ع | ب ن | ع س م )

اللوحة تمثل شاهد قبر لـ ( غوث إل ) الذي يظهر إسمه في أعلى اللوحة و تظهر صورته و هو في وضع تعبدي بشكل منظور جانبي يختلف تماماً عن الأسلوب المعتاد في بقية الشواهد البارزة التي تستخدم المنظور الأمامي كما أن دقة التنفيذ التي تظهر في تقديم العصا التي يمسكها في يده اليسرى الخاصة بالكُهان و التي ترمز للإله ( ش هـ ر ن الذي يظهر بصورة الهلال في الكثير من الرسوم الصخرية و بعض النقوش ) أيضاً تظهر دقة التنفيذ في شكل الشعر و أيضاً في تمثيل للملابس التي تظهر بحركة أقل مما يلاحظ في شواهد أخرى مما يشير إلى عدم وجود أي تأثيرات فنية خارجية على هذه اللوحة و غيرها طبعاً الكثير من اللوحات و الشواهد في الأخير نصل إلى النقش الموجود أسفل هذا الشاهد و الذي يبدو أنه نقش في فترة متأخرة عن الموجود أعلى الشاهد مما يقود إلى إحتمال أن ( عم يثع بن عسم ) أحد أقارب ( غوث إل بن عسم ) أو من سلالته قد تم دفنه بنفس القبر .


الثلاثاء، 6 أبريل 2021

( أصل و تاريخ الإبل الجمل من جنوب الجزيرة العربية اليمن منذ الألف التاسع إلى السادس ق.م أي من 9 ألف سنة إلى 6 ألف سنة قبل الميلاد )

يذكر عالم الحيوان المتخصص في المناطق القاحلة تريفور ويلسون Trevor Wilson أن الجمل إستؤنس لأول مرة في جنوب الجزيرة العربية قبل حوالي 5 آلاف عام قبل الميلاد و بينما تم إستئناس الجمل ذو السنامين في حوالي الربع الأول من الألف الأول قبل الميلاد في تركستان .

المصدر : الجمل التاريخ الطبيعي و الثقافي
" سلسلة الحيوانات " : روبرت إيروين .

و في تهامة اليمن من جنوب جازان وجدت بقايا توضح وجود الإبل في حالته البرية و التي يرجع تاريخها إلى 8500 سنة قبل الميلاد طبقاً للفحص الكربوني المشع و أن الإستئناس كان منذ ما يقرب من 6000 إلى 5000 سنة قبل الميلاد أي منذ الألف السادس - الخامس ق.م و كان في جنوب الجزيرة العربية و تحديداً في منطقتي حضرموت و تهامة من اليمن و كما أن العراقيين القدماء أطلقوا على الجمل إسم " حمار البحر " دلالة على وصول الجمل إليهم عن طريق البحر أي أن الوجهة كانت من الجنوب و الجنوب الغربي للجزيرة العربية أي من اليمن و هي منطقة الإتصال الرئيسية بين بلاد الرافدين و الجزيرة العربية اليمن .

المصدر : د . محمود أحمد عبد العزيز : الجمل العربي ، الإسكندرية ، 1999م .


( أصل المصريين القدماء )

The famous anthropologist and physician J. Elliot Smith says in his book - The Ancient Egyptians and the Origin of Civilization :

(( That the original Arabs ( the ancient Yemenis ) and the ancient Egyptians belonged to one common ancestry that inhabited the whole area crossed by the Red Sea before the time of the beginning of writing )) .

يقول عالم الأجناس الشهير الطبيب جي إليوت سميث في كتابه - المصريين القدماء و أصل الحضارة ما يلي : 

(( أن العرب الأصلاء ( اليمنيين القدماء ) و المصريين القدماء ينتمون إلى أصل مشترك واحد كان يسكن كل المنطقة التي يخترقها البحر الأحمر قبل زمن بداية الكتابة )) .

السير جرافتون إليوت سميث ( : Sir Grafton Elliot Smith ) هو عالم أسترالي شهير و أحد أهم العلماء الأنثروبولوجية الذين أهتموا بتاريخ مصر و الحضارة المصرية القديمة و الذي له أبحاث و مؤلفات علمية مهمة عديدة .
________________________________________





الثلاثاء، 30 مارس 2021

( كوكب الزهرة من العصر الحجري الحديث في اليمن من الألف السادس إلى الرابع قبل الميلاد 6 - 4 ق.م ) ( Neolithic Venus. Yemen, 6th - 4th millenium B.C . )

( كوكب الزهرة من العصر الحجري الحديث في اليمن من الألف السادس إلى الرابع قبل الميلاد  6 - 4 ق.م ) 
( Neolithic Venus. Yemen, 6th - 4th millenium B.C . )

================================

An important Neolithic Venus, an anthropomorphic idol representing a prehistoric fertility mother goddess , carved in the round from sandstone pigmented with yellowish ocher. Her head is stylized and left plain, her arms are folded underneath her breasts. Her female sex is visible and accentuated. The back shows a spinal cavity running from of the neck to the bottom of the stubby legs.

Yemen, 6th - 4th millenium B.C.

Provenance: private collection of Mr. S. G. acquired in May 2020 ; acquired from a German private collection and previously purchased at Gorny & Mosch auction (Munich) in the 80's.

Dimensions: H (with stand) 5.3cm ; H (statue) 3.5cm ; W 2.2cm .
________________________________________

كوكب الزهرة من العصر الحجري الحديث ، صنم مجسم يمثل إلهة أم خصوبة في عصور ما قبل التاريخ ، منحوتة في شكل دائري من الحجر الرملي المصبوغ بالمغرة الصفراء. رأسها منمق ويترك عاديًا ، وذراعاها مطويتان تحت ثدييها. جنسها الأنثوي مرئي ومؤكد. يظهر الجزء الخلفي تجويفًا شوكيًا يمتد من الرقبة إلى أسفل الساقين القصيرتين.

اليمن ، 6 - 4 الألفية قبل الميلاد

الأصل: مجموعة خاصة من السيد SG تم الحصول عليها في مايو 2020 ؛ تم الحصول عليها من مجموعة ألمانية خاصة وتم شراؤها سابقًا في مزاد Gorny & Mosch (ميونيخ) في الثمانينيات.

الأبعاد: الارتفاع (مع الحامل) 5.3 سم ؛ ح (تمثال) 3.5 سم ؛ W 2.2cm
________________________________________

المصدر : 

- https://www.anticstore.art/83264P
________________________________________


الاثنين، 15 مارس 2021

( تفنيد أن أصل سبأ و حمير من كوش )

يدعي بعض الإخوه إستناداً على قول الأمريكي إيفان فان سيرتيما بأن أصل اليمنيين سبأ و حمير من كوش السودان و يقولوا أنهم من سلالة كوشية سودانية هاجرت قبل 6000 سنة إلى جنوب غرب الجزيرة العربية و كانوا يعرفون بإسم Veddoids و يلقبون بلقب Dusky و يعني القاتم اللون ( كتاب African presence in early Isha. Ivan Van Sertima. Page no: 276). كما في الإقتباس التالي : ( To these great rulers of the Arabian south we can attribute the finest of that which constitutes Arabian civilization their culture encompassed the vast accomplishments of those Arabian blacks and was direct investment of old Kushite families as well. Sough the southern Arabian Peninsula was generally under Black domination several different African dynasties’ succeeded each other for varying lengths of time West Asian scholar Runoko Rshidi begins this chronology 8.000 years into Arabia’s past identifying the peninsula first inhabitants as a group generally classed as Veddodis by anthropologists )

أولاً : هذه مزاعم باطلة لا تستند على أي دليل علمي موضوعي رصين أركيلوجي مادي آثري يذكر نصوص أو نقوش أو وثائق و غيرها .

ثانياً : نظريته رفضت أصلاً من كل علماء إمريكا .

ثالثاً : هذا هو النص الأصلي لموضوع الأدلة التي لم يقدمها فان سيرتيما حتى اليوم 👇

Van Sertima wrote a response to be included in the article (as is standard academic practice) but withdrew it. The journal required that reprints must include the entire article and would have had to include the original authors' response (written but not published) to his response.
Instead, Van Sertima replied to his critics in "his" journal volume published as Early America Revisited (1998).
His published response contained many incorrect, misleading, and misattributed quotes to the original article . Additionally he claimed that the authors refused to acknowledge existing evidence when instead they had argued the sources of his evidence used methodologically unsound practices. His response merely accuses them of ignoring the evidence, and offers no rebuttal to the quality of said evidence.

و هذه الترجمة 👇 :

كتب Van Sertima استجابة لإدراجها في المادة (كما هو معيار الممارسة الأكاديمية) لكنه سحب ذلك مجلة المطلوبة التي يجب أن تشمل إعادة طبع هذه المادة برمتها، وكان قد كان لتشمل استجابة صاحب العمل الأصلي (مكتوبة ولكن لم تنشر) لرده بدلا من ذلك أجاب Van Sertima على منتقديه في "بلده" المجلة نشرت في وقت مبكر أمريكا يزار (1998). وتضمن رده نشر العديد من الصحيحة أو مضللة، وارجاعها لأسباب أخرى نقلت إلى المادة الأصلية. بالإضافة إلى ذلك ادعى أن مؤلفي رفضوا الاعتراف الأدلة الموجودة عند بدلا من ذلك قد جادل مصادر شهادته تستخدم الممارسات غير السليمة منهجيا. إجابته مجرد اتهامهم بتجاهل الأدلة، و لم يقدم أي رد على نوعية الأدلة المذكورة.

رابعاً : حدث جدل في الصحف الجرائد الأمريكية حول ما يدعيه إيفان و تطور الأمر إلى عدم نشر كتب أو مقالات له و كان رده عليهم بأنه سيحضر أدله تؤيد كلامه لكنه لم يقدمها ليوم الناس هذا و كمثال رد عليه عالم الآثار غلين دانيال بوصفه لكتابات Van Sertima بأنها هراء جاهل .

خامساً : كل الدلائل و البراهين الأركيلوجية و المؤشرات العلمية الرصينة تشير و بما يدع مجالاً للشك بأن سبأ و حمير و غيرهم من ممالك اليمن القديمة الآخرى هم عناصر و أهل البلاد و السكان الأصليين لليمن منذ آلاف السنين منذ أن وجد الإنسان فيها و لم يأتوا من خارجها كما يدعي البعض لعدم وجود أي دليل أركيلوجي آثري مادي ملموس يذكر ذلك حتى في ذاكرة الشعوب الآخرى المحيطة بهم لم يدعي أحد بذلك أبداً بل العكس هو الصحيح تماما هناك أقوام تقول و تقر بأصولها اليمنية القديمة و يصرحون بأصولهم اليمانية نقلاً عن أجدادهم بالتواتر .

سادساً : ما قاله إيفان سيرتيما و جون بالدوين غير صحيح إطلاقاً و إدعاء ملفق لعدم وجود أي أدلة أثرية مادية ملموسة تثبت ذلك و هي المادة العلمية الأساسية لإثبات أي إدعاء يتسم بالكذب و التزوير و لم يقدموا الأدلة أصلاً و أيضا نقطة مهمة جداً لا ننسى بأن جميع علماء الآثار و المؤرخين و الباحثين القدماء و الحاليين في اليمن عندنا و العرب و أجانب غرب أكثرهم لم يأتي أي أحد و قال مثل هذا الإدعاء أبدا أو ذكر هذا الكلام و إذا كانت حقيقة هذا الأمر لنقلوه لنا و كتبوه على الأقل .

سابعاً : ملامح و أشكال اليمنيين القدماء و الحاليين عامة هي نفسها منذ آلاف السنين و هي ليست زنجية إفريقية و لا قوقازية أوروبية و لا منغولية آسيوية بل ملامح وسطية متزنه عربية أصيلة و هم أصل المكون الجنس العربي الحقيقي الأصيل و عنصرها الأصلي بالنسبة للونهم معروفين بالحنطي القمحي المتدرج فاتح غامق و هذا في أغلب الشعب منذ القدم و هم ليسوا سود و لا بيض و لا حمر و لا صفر بل أوسطهم في اللون و من يرى الرسوم و التماثيل الآدمية الأثرية القديمة للسبئيين و الحميريين و الممالك اليمنية الآخرى من حضرموت و معين و قتبان و أوسان و ذو ريدان و يقارنها بالكوشيين النبتيين و المرويين سيجد و سيرى و العين لا تخطأ عدم وجود أي شبه يذكر في الملامح العامة و اللون بين الإثنين بل هناك فرق واضح جداً في أشكال اليمنيين و الكوشيين غير موضوع الفلكلور الشعبي اليمني الذي لا يتشابه معهم و حتى اللبس و اللغة و غيرها الكثير من الإختلافات الظاهرة و الواضحة للأعين من موروثات شعبية و تراث إجتماعي ثقافي بشكلا عام و المشتركات بينهم قليل أصلاً .


( تفنيد في أن أصل العرب من كوش السودان )

يقول جون بالدوين John Baldwin أن العرب هم من أنقى الدماء الكوشية ( كتابو: Pre -Historic Nations. John Baldwin. Page no: 74 ) كما في الإقتباس التالي : ( To the Cushitic race belong the oldest and purest Arabian blood and also that great and very ancient civilization whose ruins abound in almost every district of the country ) و ترجمتها : ( إلى العرق الكوشي ينتمي أقدم و أنقى الدماء العربية بالإضافة إلى أقدم و أعظم أطلال حضارة في تلك المناطق ) .

و أيضا هذا ما قاله جون بلدوين عن موضوع العرب على هذا الرابط : https://en.wikipedia.org/wiki/John_Denison_Baldwin

في فقرة Anthropological writings and beliefs

الكتابات الأنثروبولوجية و المعتقدات

Baldwin's anthropological writing posited the origins of human civilization as arising among an Arabian or Northeast African people, the Cushites, in pre-historic times

تفنيد هذا الإدعاء المزعوم الباطل عبر الآتي :

أولاً : إن بالدوين ليس مؤرخ و لا عالم و لا يحزنون هو درس القانون لفترة وجيزة فقط و حصل على شهادة في علم اللاهوت التوراتي اليهودي .


ثانياً : كل ما قاله بالدوين هو إفتراض ضعيف جداً هش لأنه ليس مبني على أساس علمي سليم موضوعي رصين و لم يقدم أصلاً الأدلة الأركيلوجية حول هذا الإطار لذلك قوبل بالرفض التام من العلماء و الأوساط العلمية حول ما قاله من إفتراض و إدعاء لا يمت بالحقيقة شيء يذكر .

ثالثاً : و هذا نص الصفحة 74 إلي إستشهد بها 
و بإمكان الجميع الترجمة لتعرف الفرق بين تحوير الأقوال و بين ما يقصد به بالضبط 👇

Pre-Historic Nations.
mixed, and since the rise of Mahometanism the language of the Semites, known to us as Arabic, has almost wholly superseded the old Ethiopian or Cushite tongue ; but the two races are very unlike in many respects, and the dis- tinction has always been recognised by writers on Arabian ethnology. To the Cushite race belongs the oldest and purest Arabian blood, and also that great and very ancient civilization whose ruins abound in almost every district of the country. To the Semites belong the originators and first preachers of Mahometanism, and also the nomads.
The Semites claim to be descendants of Ishmael, and they first appeared in Arabia at a period comparatively modern, probably not much older than the time of the Hebrew
settlements in Canaan; the Cushites are connected with the oldest traditions of the country. For this reason, the Semitic Arabs, who settled at the north and in the
Hedjaz, have always given precedence to the Arabians of the central and southern districts, and conceded their su- perior antiquity. In Arabic speech the Arabians of the
old race are called Aribali, that is to say, Arabians of pure blood, Arabians par excellence, while those of Mahomet's race are described as Moustarribes, people of foreign origin, who were grafted on the pure stock by the marriage of Ishmael with a princess of the Cushite race. Heretofore both tradition and the Oriental historians have agreed in saying that in ancient times a language was spoken in Arabia wholly different from the Arabic of Mahomet. Modern research has confirmed this statement. That old language has been discovered. We have it in i what are called the Himy_aric inscriptions; and modern dialects of it are still spoken in two or three districts of the peninsula, and to a considerable extent in Eastern and Mahometanism and the old Race.Northern Africa, where it is written as well as spoken. It is found, also, in the ruins of Chaldea ; and, in remote antiquity,it seems to have been spoken throughout most of Western Asia, and also in Hindustan, where it is probably I represented at the present time, in a corrupted form, by the group of languages called Pravidian. It cannot properly be classed in the same family with the Arabic, but is closely related to the old Egyptian It has been called

و هذا الرابط لكتاب بالدوين : http://www.thechristianidentityforum.net/downloads/Prehistoric-Nations.pdf

رابعاً : أقدم نقش وجد يذكر العرب بهذا اللفظ ( عرب ) هو نقش نازان والد نارام سين إبن شاروكين سرجون الأكدي العربي يتكلم عن " عرب ملوكا و عرب مكان "و هذا ما نقله العالم الدكتور الأستاذ الفذ محمد بهجت قبيسي عالم اللغة العربية و لهجاتها القديمة عن ولفنسون و الذي أقره العالم ولفنسون في كتابة اللغات السامية و ما نقله عنه العالم الألماني الكبير أنوليتمان و قد حقق ذلك العالم الألماني أنوليتمان و الإثنين قرآها عرب وقد حقق ودقق و راجع كتابه العالم " أنوليتمان " فقد نقد الكثير في كتاب " ولفنسون " ( اللغات السامية ) و لم يتطرق إلى هذا النقش بالنقد فهذا دليل على صحة نقش [ عرب ملوكا و عرب مكان ] و هذان الإثنان لم ينكرا هذا النقش و الإثنان قرآها عرب و يعود هذا النقش إلى الألف الثالث قبل الميلاد على أقل تقدير .

و للأسف إلى الآن أدمغتنا مغسولة بأن نقش جنديبو العربي الذي قام بألف جمل في معركة قرقر هو أول نقش يذكر العرب و هو نص آشوري يرجع إلى القرن التاسع قبل الميلاد عام 853 قبل الميلاد إذ ورد في نص للملك شلمنصر الثالث أشار فيه إلى أحد زعماء الثوّار الذين تغلّب عليهم و إسمه " جنديبو العريبي " الذي تحالف مع ناصر بيرابدري الدمشقي ضده في معركة قرقر و قد إتخذت اللفظة عندهم معنى البداوة و إمارة أو مشيخة كانت تحكم في البادية المتاخمة للحدود الآشورية من قبل أمير يُدعى " جنديبو " أي : جندب و وردت في الكتابات البابلية كلمة " ماتو عرابي " و معناها : أرض العرب لذلك نقول أن نقش نازان سين الأكدي هو أقدم من نقش شلمنصر الثالث الآشوري .

خامساً : علم الآثار يفند إدعاء جون بالدوين لأنه لا يوجد أي آثار أو نقوش أو نصوص أو وثائق تقول بأن أصل العرب من كوش أو تلمح بذلك إطلاقاً لذلك هذا الإدعاء يسقط لعدم توفر الدليل المادي الملموس و المعروف تاريخياً بأن أصل العرب من اليمن و هم العنصر الجنس العربي الحقيقي الأصيل منذ آلاف السنيين .


الخميس، 11 مارس 2021

( تدفق الهجرات القديمة من شبه الجزيرة العربية إلى ليبيا و السودان دوافعها و تأثيراتها )

( تدفق الهجرات القديمة من شبه الجزيرة العربية إلى ليبيا و السودان دوافعها و تأثيراتها )

■ د . محمد علي عيسى أبو القاسم .
أستاذ الآثار و الحضارات القديمة .
قسم التاريخ / كلية الآداب / جامعة الفاتح طرابلس . ■

================================

• يرى الكثير من العلماء بأن شبه الجزيرة العربية كانت المسرح الأول لنشوء الزراعة و إستئناس الحيوانات و رغم أن الزراعة و الحيوانات عُرفت في بلاد الرافدين و منطقة وادي النيل منذ بداية التاريخ فإن هذه المناطق لم تعرف النباتات الزراعية و الحيوانات بحالتها البرية و الطبيعية و يرى العالم الألماني ( شوينفرت ) أن الحضارة متمثلة في الزراعة و إستئناس الحيوانات أول ما عُرفت في منطقة شبه الجزيرة العربية ثم إنتشرت منها إلى سومر و بابل و آشور و منطقة وادي النيل .

المصدر : 
- ول ديرانت : قصة الحضارة ( ترجمة محمد بدران ) الجزء الثاني ، الإدارة الثقافية في جامعة الدول العربية ، القاهرة ، 1965م ، ص 43 .

• و بالفعل فقد أكدت الإكتشافات الأثرية أن أقدم ظاهرة للإستيطان كانت بشبه الجزيرة العربية كما يظهر من المكتشفات التي عُثر عليها بالعديد من المناطق مثل : كلوة بالسعودية و في بعض مناطق البحرين و الكويت و حضرموت و مناطق أخرى من جنوب شبه الجزيرة العربية و تعود هذه المكتشفات للفترة ما بين 12 - 8 آلاف سنة قبل الميلاد و هي الفترة التي بدأ فيها إنسان تلك المناطق يتعرف إلى زراعة بعض الحبوب مثل : القمح و الشعير و الذرة و إلى إستئناس بعض الحيوانات مثل : الضان و البقر و الماعز .

و يرى بعض الباحثين أن أصحاب الحضارة النطوفية التي تم التعرف عليها في منطقة الشام في حدود 13 ألف سنة قبل الميلاد إحدى تلك الهجرات .

المصدر :
- جواد علي : المفصل الجزء الأول ، ص 434 .
- محمد المختار العرباوي : البربر عرب قدامى ، المجلس القومي للثقافة العربية ، الرباط ، 1993م ، ص 124 ، 135 .

• و كان من بين تلك الهجرات أصحاب الثقافة العاتيرية في منطقة المغرب القديم و يرى معظم الباحثين أن أصحاب هذه الثقافة لم يأتوا من أوروبا كما يرى البعض بل جاءوا من الشرق إما من منطقة شبه الجزيرة العربية أو من منطقة الشام و ذلك لتشابه أدوات هذه الثقافة مع الأدوات التي تم الكشف عنها في فلسطين .

المصدر :
- محمد بيومي مهران : المغرب القديم ، ص 13 .

• هذا من جهة و من جهة أخرى ليس من المعقول قدوم أصحاب هذه الثقافة من أوروبا لأن الملاحة البحرية لم تبدأ بعد في تلك الأثناء حيث كانت تنقلات البشر في ذلك الوقت عن طريق البر فقط و من خلال المعابر البرية المعروفة و التي لم تتغير منذ ذلك الوقت و حتى الآن .

المصدر :
- J. Desanges , Les protoberberes , in histoire generale de L Afrique , R.2 jeube afrique - Stock - Unesco , 1980 , p. 457 .

• و في حدود الألف الثالثة عشر قبل الميلاد ظهر بمنطقة المغرب القديم الثقافة الوهرانية و يرى كل من ( ماكبرني ) و ( تكسيير ) أنهم جاءوا من شمال السودان و قد تركوا موطنهم هناك تحت ضغط الشعوب المهاجرة التي حلت بالمنطقة .

المصدر :
- جيان ديزنج : البربر الأصليون ( تاريخ إفريقيا العام ) ، الجزء الثاني ، اليونسكو ، باريس ، 1983م ، ص 432 .

• و قد تأكدنا من صحة هذه الفرضية من خلال نتائج الحفريات التي أجريت بالمنطقة و من خلال التحاليل التي أجريت على بعض المواد العضوية التي عثر عليها في الحفريات السالفة الذكر عن طريق الكربون المشع 14 و توصل العلماء إلى أن هذه المواد التي خلفها إنسان تلك الفترة في منطقة وادي النيل يزيد عمرها عن 14 ألف سنة و من خلال الدراسات الأثرية المختلفة التي أجريت على الثقافات التي حدثت في العصر الحجري القديم الأعلى بمناطق وادي النيل و المغرب القديم تبين أن الأدوات الحجرية التي عثر عليها في منطقة المغرب القديم و التي يطلق عليها إصطلاحاً إسم الثقافة الوهرانية و من خلال تحليل بعض المواد العضوية التي عثر عليها في منطقتي وادي النيل و المغرب القديم تبين أن الأخيرة تتأخر زمنياً عن الأولى و بناء على ذلك توصل العلماء إلى إثبات صحة الفرضية التي جاء بها كل من ( ماكبرني ) و ( تكسيير ) عن الأصل الشرقي لأصحاب الثقافة الوهرانية و عليه فإن أصحاب الثقافة التي قامت في منطقة وادي النيل خلال العصر الحجري القديم الأعلى هم السلف المباشر لأصحاب الثقافة الوهرانية بمنطقة المغرب القديم .

المصدر :
- محمد بيومي مهران : المغرب القديم ، ص 24 .
________________________________________

• و في حدود الألف السابعة قبل الميلاد ظهرت الثقافة القفصية بالمغرب القديم و يؤكد معظم الباحثين أن أصحاب هذه الثقافة جاءوا من الشرق مثلهم مثل أصحاب الثقافة العاتيرية و الوهرانية و يرى ( كامبس ) بأن المجموعات القفصية يمكن أن ترجع في أصلها إلى الشرق و خاصة إلى مجموعات الحضارة النطوفية بفلسطين .

المصدر :
- ه ج. هوغو : الصحراء ما قبل التاريخ ، تاريخ إفريقيا العام ( المجلد الأول ) جين أفريك / اليونسكو ، 1980م ، ص 591 - 592 . 

- رشدي سعيد : الإطار الزمني للمراحل المطرية و الجمودية بإفريقيا ، تاريخ إفريقيا العام ، الجزء الأول ، جين أفريك / اليونسكو ، 1980م ، ص 382 .

• و يؤكد هذا الرأي أيضاً ( ل. بالو ) الذي يرى بأن الأدوات القفصية المصنوعة من الحجر و المعروفة بإسم الصناعات الحجرية الدقيقة ذات الحواف المعقوفة ينبغي البحث عن أصلها بالإتجاه نحو الشرق إبتداء من الجبل الأخضر ثم مصر فالشرق الأدنى القديم .

المصدر : 
- فابريتشو موري : تادرارت أكاكوس الفن الصخري و ثقافات الصحراء قبل التاريخ ، طرابلس ، 1988م ، ص 33 .

• و قد أعطى ( جيان ديزنج ) الدليل بأن أصحاب هذه الثقافة لم يأتوا من أوروبا لأنهم كما سبقت الإشارة وصلوا المنطقة إلا أنه لم يتم العثور حتى الآن على أي آثار مادية تدل على أنها وصلت المناطق الساحلية و لذلك يؤكد إستناداً على آراء الكثير من الباحثين بأن هذه المجموعات ذات أصل شرقي حيث يعتقد بأنها قدمت من شمال السودان تحت ضغط الموجات الكثيرة من المهاجرين و عند وصولهم إلى منطقة المغرب القديم إتخذوا مواطنهم في الجبال و لذلك يعتبرهم هؤلاء الباحثون بأنهم إحدى العناصر الأنثروبولوجية لسكان الجبال .

المصدر : 
- H. J. Hugot , prehistoire du Sahrara , ( t.l ) jeune Afriwue  - Stock - Unesco , 1980 , P. 637 .

• و يكفي دليلاً أن على تلك الصفة الجبلية أن ما يطلق عليه نساء البربر إلى اليوم مازلن يتخذن الوشم و زخرفة أوانيهن على نفس الزخارف و الأشكال الهندسية التي تزين قشور بيض النعام خلال فترة الثقافة القفصية .

المصدر :
- ه .ج هوغو : الصحراء في ما قبل التاريخ ، ص 610 .

• أما في العصر الحجري الحديث و ما بعده فإن الهجرات التي إنطلقت من شبه الجزيرة العربية تكاد تكون معروفة معرفة تامة و قد أكدها الكثير من الباحثين و قد دلت الآثار التي كشف عنها في منطقة ما بين النهرين على أن أولى الهجرات التي إنطلقت من شبه الجزيرة العربية إلى منطقة ما بين النهرين كانت حوالي الألف الخامسة قبل الميلاد .

المصدر :
- محمد المختار العرباوي : البربر ، ص 135 .

• إن هذه الإكتشافات لا تنفي حدوث مثل هذه الهجرات نحو هذه المنطقة قبل هذا التاريخ بزمن طويل و الجدير بالذكر أن الأكاديين و العموريين و الكنعانيين و الآراميين هم جزء بسيط من تلك الهجرات التي إنطلقت من شبه الجزيرة العربية و لقد أشار عالم الآثار المصرية ( غوستاف جيكي ) في كتابة تاريخ المدينة المصرية أن سكان منطقة وادي النيل في ما قبل الأسرات جاءوا إليها من شبه الجزيرة العربية في حدود الألف الرابعة قبل الميلاد و قد أشار بأن الأسرة المصرية الأولى كانت من هؤلاء القادمين .

المصدر :
- أحمد سوسة : العرب و اليهود في التاريخ القديم ، منشورات وزارة الثقافة العراقية ، بغداد ، 1981م ، ص 188 - 189 .
________________________________________

• و قد أكد عالم الآثار المصري أحمد فخري بأن هذه الجماعات التي قدمت من شبه الجزيرة العربية في حدود الألف الرابعة قبل الميلاد كانت ثقافتها أرقى من ثقافة سكان منطقة وادي النيل في ذلك الوقت و تؤكد الإكتشافات الحديثة بأن عصر التعدين خاصة تعدين النحاس و الحديد و فنون التحنيط لم يبدأ في منطقة وادي النيل إلا مع وصول الهجرات الجديدة القادمة من شبه الجزيرة العربية .

لم تقتصر الهجرات التي إنطلقت من شبه الجزيرة العربية على منطقة ما بين النهرين و وادي النيل فقط بل إنطلقت أيضاً نحو شرق إفريقيا حيث أكدوا بأن الهجرات التي وصلت الصحراء الكبرى و شمال إفريقيا قادمة من الشرق سواء من منطقة جنوب غربي آسيا أو من شبه الجزيرة العربية .

المصدر :
- G. Camps , Les Berberes Memoire et edentete , Edition errance , paris , 1995 , P. 42 - 45 .

• و من تلك الهجرات التي إنطلقت من شبه الجزيرة العربية كانت الهجرات التي وصلت إلى الصحراء الكبرى في دفعات منذ الألف السادسة قبل الميلاد و لقد إتخذت الهجرات طريقين مختلفين حيث فضلت بعض هذه المجموعات أن تتخذ طريقها عبر شبه جزيرة سيناء إلى أن وصلت شرقي دلتا النيل و نظراً لصعوبة إرتياد تلك المنطقة بالإتجاه نحو الغرب مباشرة بسبب مستنقعاتها و أحراشها .

المصدر :
- ج. كي زيربو : الفن الإفريقي في ما قبل التاريخ ، تاريخ إفريقيا العام ( المجلد الأول ) جين أفريك / اليونسكو ، 1980م ، ص 692 .
________________________________________

• لذا إضطرت للإتجاه نحو صحراء شرقي النيل و منها جنوباً إلى مصر العليا و شمال السودان و من هذه المناطق إتجه هؤلاء المهاجرون نحو الغرب حتى إستقروا بالمنطقة المعروفة الآن بالصحراء الكبرى أما المجموعات الأخرى فقد إنطلقت من جنوب شبه الجزيرة العربية نحو شرق إفريقيا عن طريق باب المندب حيث يضيق البحر الأحمر عند طرفه الجنوبي و مما سهل مهمة إنتقال هذه المجموعات نحو شرق إفريقيا وجود بعض الجزر مثل جزيرة ( البريم ) مما جعل جنوب شبه الجزيرة العربية قريباً جداً من شرق إفريقيا و قد أشار (ش. فيلد ) بأن هذه الهجرات كانت خلال العصر الحجري الحديث و نرى أنها في حدود نهاية الألف الخامسة قبل الميلاد و كان ذلك مع بداية إستعمال الإنسان للبحر في تنقلاته و بعد وصول هذه الهجرات إلى شرق إفريقيا تحركت غرباً إلى السودان الشمالي و النوبة و منها نحو المنطقة المعروفة الآن بالصحراء الكبرى و التي كانت في ذلك الوقت غزيرة الأمطار كثيرة الخيرات على عكس ما هي عليه الآن و يرى بعض العلماء بأن هذه العناصر البشرية ( تنتمي إلى ما يطلق عليه عائلة اللغات الحامية المختلطة أحياناً بعائلة السامية و ترجع أصلاً إلى منطقة عُمان و اليمن و الصومال و شرقي إفريقيا ) و يرى البعض الآخر ( أنهم ينتمون إلى ما يطلق عليه مجموعة الشعوب الحامية التي جاءت عن طريق شبه جزيرة سيناء أو عن طريق القرن الإفريقي من موطنها الأصلي الذي يظن أنه كان في اليمن أو عُمان ) .

المصدر :
- رشيد الناضوري : المغرب ، ص 137 .

• و لقد حملت تلك الهجرات معها إلى موطنها الجديد تقاليدها الحضارية و لهجتها و فنونها المختلفة و خبراتها المتعددة و التي من بينها إستئناس الحيوانات و الرعي و الزراعة و يفسر العلماء تباين لون البشرة لدى سكان الصحراء الكبرى بين السمرة الشديدة و الشقرة عكس سكان الشمال إلا أن الأفواج السكانية التي قدمت من الشرق كانت جماعتين مختلفتين إتخذت الأولى طريقاً ساحلياً و لذلك إتخذت مناطق الشمال كمقر إقامة لها و لذلك حافظت على سماتها الأصلية أما الثانية فقد إتخذت طريقها نحو الجنوب مارة بإفريقيا الشرقية ثم نحو منطقة الصحراء الكبرى و لذلك إمتزجت بالعنصر الزنجي و قد أيدت المكتشفات الأثرية المتمثلة في الأدوات و الهياكل العظمية و الرسومات الصخرية صحة هذه الفرضية .

المصدر :
- G. Camps,  Les Berberes , P. 62 - 63 .

• و بالتزامن مع إرتفاع مستوى سطح البحر في فترة الهولوسين الأوسط الرطبة ( 9000 - 6000 سنة ) فقد تم توثيقها بشكل جيد في أنحاء كثيرة من اليمن و جنوب الجزيرة العربية ففي اليمن فقد أكدتها سجلات المناخ معززة ببيئة البحيرات القديمة في مرتفعات اليمن ( تربة جهران ) في إقليم ذمار فضلاً عن النشاطات 
البُحيرية ( Lacustrine ) في صحراء اليمن الداخلية " رملة السبعتين " فضلاً عن جريان نهر الجوف / حضرموت ليصب في المحيط الهندي و ذلك قبل حوالي 7000 سنة و جميعها يمكن مقارنتها مع بحيرة " مندوفان " في الربع الخالي في جنوب العربية السعودية التي يعود تاريخها بين 9600 - 8000 سنة التي ترتبط من الناحية الأثرية بفترة العصر الحجري الحديث المطير في شبه الجزيرة العربية ( Peninsula Arabian the of Pluvial Neolithic ) الذي يؤرخ بين 10000 - 8000 سنة .

المصدر :
- 102:1997 al et Wilkinson .
- 1998 al et Lezine .
- 1.Fig: 1992 al et Cleuziou .
- 1978 ;1976 McClur .
________________________________________

• يشير عثمان سعدي إلى إكتشاف أربع جماجم بشرية " الأولى في الجزائر و الثانية في ليبيا و الثالثة في اليمن و الرابعة في فلسطين و وُجد بين هذه الجماجم الأربع تطابق تام " و هذا يشير إلى أن الهجرة القديمة من الشرق إلى الغرب كانت هكذا : من اليمن إلى فلسطين فمصر فليبيا فتونس فالجزائر فالمغرب فموريتانيا فجزر الكناري و هذا بدوره يرتب الصلة بين كل أصحاب تلك الحضارات المتشابهة و يوثقها .

المصدر :
- د . عثمان سعدي : عروبة الجزائر عبر التاريخ ، 1982م .
________________________________________

* الخلاصة :

الكثير و العديد من المؤشرات و آراء لكبار علماء الآثار و التاريخ تذكر بوجود هجرات قديمة عتيقة تمت من الجزيرة العربية و تحديداً من جنوبها اليمن و كذلك من بلاد الشام إلى مناطق شمال شرق إفريقيا إلى السودان و ليبيا منذ فترة العصر الحجري الوسيط و الحديث و قد تكلمنا سابقاً في بوست منفصل حول نشأة الثقافات الباكرة للعصر الحجري الوسيط و الحديث الذي تم في جنوب الجزيرة العربية اليمن و منها إنتشرت إلى المناطق الأخرى منذ 50 - 45 ألف سنة ق.م و أن اليمن في رأي كبار علماء الأركيلوجية و الأنثروبولوجية المنصه الأقدم و الأولى مع شرق إفريقيا في الهجرات البشرية إلى أصقاع العالم .
________________________________________