الجمعة، 30 أبريل 2021

( صناعة النبيذ " وين "🍷 " WYN " و الخمر الشعير في اليمن القديم منذ آلاف السنين )

( صناعة النبيذ " وين "🍷 " WYN " و الخمر الشعير في اليمن القديم منذ آلاف السنين )

================================

وردت في النقوش المسندية اليمنية القديمة ( العنب ) بلفظ " Wine " و يعني = العنب أي الخمر ، النبيذ كرم/ وين و " وين " منذ ما قبل الميلاد و حتى اليوم تستعمل الكلمة في اللغة الإنجليزية و الأوروبية و اللاتينية و تعني : ( النبيذ الخمر و تحديداً العنب منه ) فأصل الكلمة أتت من اليمن و إنتقلت لاحقاً إلى الغرب أوروبا بشكل عام و الإنجليز و منها إلى اللاتينية و بقية العالم .

Wine and vineyards in ancient Yemen .

و بحسب معجم أصول الكلمات للأميركي دوكلاس هاربر ، تعود كلمة " واين " wine الإنجليزية إلى أصلها العربي الجنوبي اليمني " وين " عن طريق الإغريقية " وينوس " و عن طريق الإنجليزية القديمة wyn .

https://www.etymonline.com/word/wine
________________________________________

( ذات مزر آلهة الخمر في اليمن القديم )
 
لوحة تصور آلهة الخمرة الخمر في اليمن القديم من روائع القطع و الآثار اليمنية في المتاحف العالمية
لوح من المرمر منحوت عليه بإبداع يفوق الوصف رسوم بشريه و حيوانية و نباتية و بحسب موقع متحف والترز للفنون اللوحة من مأرب ويعود تاريخها إلى ما قبل الميلاد .
________________________________________

نقلاً عن لسان العرب فإن معني " مزر " :

مزر : المزر : الأصل . و المزر : نبيذ الشعير و الحنطة و الحبوب ، و قيل : نبيذ الذرة خاصة . غيره : المزر ضرب من الأشربة . و ذكر أبو عبيدة : أن إبن عمر قد فسر الأنبذة فقال البتع نبيد العسل ، و الجعة نبيذ الشعير ، و المزر من الذرة و السكر من التمر و الخمر من العنب ، و أما السكركة بتسكين الراء فخمر الحبش ، قال أبو موسى الأشعري : هي من الذرة ، و يقال لها السقرقع أيضاً كأنه معرب سكركة ، و هي بالحبشية . و المزر و التمزر : التروق و الشرب القليل ، و قيل : الشرب بمرة ، قال : و المزر : الأحمق . و المزر ، بالفتح : الحسو للذوق . يقال : تمزرت الشراب : إذا شربته قليلاً قليلاً ، و أنشد الأموي يصف خمراً : 

تكون بعد الحسو و التمزر في فمه ، مثل عصير السكر
و التمزر : شرب الشراب قليلاً قليلاً ، بالراء ، و مثله التمزز و هو أقل من التمزر ، و في حديث أبي العالية : أشرب النبيذ و لا تمزر أي أشربه لتسكين العطش كما تشرب الماء و لا تشربه للتلذذ مرة بعد أخرى كما يصنع شارب الخمر إلى أن يسكر . 

قال ثعلب : مما وجدنا عن النبي - صلى الله عليه و سلم - : أشربوا و لا تمزروا أي لا تديروه بينكم قليلاً قليلاً ، و لكن أشربوه في طلق واحد كما يشرب الماء ، أو أتركوه و لا تشربوه شربة بعد شربة . و في الحديث : المزرة الواحدة تحرم أي المصة الواحدة . قال : و المزر و التمزر الذوق شيئاً بعد شيء ، قال إبن الأثير : و هذا بخلاف المروي في قوله : لا تحرم المصة و لا المصتان ، قال : و لعله لا تحرم ؛ فحرفه الرواة . 

و مزر السقاء مزراً : ملأه ؛ عن كراع . إبن الأعرابي : مزر قربته تمزيراً : ملأها فلم يترك فيها أمتا ، و أنشد شمر :

فشرب القوم و أبقوا سوراً     
و مزروا و طابها تمزيراً

و المزير : الشديد القلب القوي النافذ بين المزارة ، و قد مزر بالضم ، مزارة ، و فلان أمزر منه ، قال العباس بن مرداس :

ترى الرجل النحيف فتزدريه     
و في أثوابه رجل مزير
و يروى : أسد مزير ، و الجمع أمازر مثل أفيل وأفائل ، و أنشد الأخفش : 

إليك إبنة الأعيار ، خافي بسالة ال رجال ، و أصلال الرجال أقاصره و لا تذهبن عيناك في كل شرمح طوال ، فإن الأقصرين أمازره قال : يريد : أقاصرهم و أمازرهم ، كما يقال : فلان أخبث الناس و أفسقه ، و هي خير جارية و أفضله . و كل تمر إستحكم ، فقد مزر يمزر مزارة . و المزير : الظريف ؛ قاله الفراء ، و أنشد : 

فلا تذهبن عيناك في كل شرمح 
طوال ، فإن الأقصرين أمازره
أراد : أمازر ما ذكرنا ، و هم جمع الأمزر .
________________________________________





( الطعام و نظام الوجبات الغذائية قديماً في تراث حضرموت اليمن )

■ الطعام و نظام الوجبات الغذائية قديماً في تراث حضرموت اليمن ■

================================

▪ خلال الخمسين عاماً الأخيرة حدث في حضرموت تغيير جذري في أنواع الطعام .

▪منذ القدم كانت التمور و الذرة هي الغذاء الرئيسي للحضارمة و هو ما أشار إليه أيضاً بدروبايس و كان يتم تناول التمور طازجة أو على شكل معجون ( تمر مفحوس ) و قد أستبدل نقيع ماء التمور باللبن الصناعي للأطفال الرضع و مع ذلك كانت الذرة تعتبر الغذاء الرئيسي و كانوا يسمونها كذلك( طعام ) و كانت تخبز منها الأرغفة في التنور و تدخل في أي مائدة طعام و كان يضاف إلى ذلك القليل من البر و الدجر و ثمار العلب ( مسحوق الدوم الحلو اللاذع الذي يشتهر به بشكل خاص وادي دوعن ) و لبن الشياه ( و من النادر الأبقار ) و مشتقات الألبان و أحياناً العسل و في بعض الحالات الخاصة لحوم الماعز و الجمل أو الخروف . 

▪و كان الطعام يطيب بزيت السمسم ( الجلجل ) و كانوا يبتاعون في ضفاف الوادي أو في سوق شبام البّن و السكر و السمك المقد و في الفترة الأخيرة الشاي .

▪كان المُزارع يحصل في الموسم الملائم في المتوسط على 100 - 150 قهاول ( 60 - 100 كجم ) من الذرة و على 4 - 6 أزيار من التمور ( كان يوضع في الزير الكبير حوالي 120 كجم ) و كان يمكن أن تحفظ الذرة المخلوطة بالرمل الخشن لأعوام و لكن في الغالب لم يكن ممكناً الإبقاء على الإحتياطات و كان الغذاء بالكاد يكفي من الحصاد إلى الحصاد دون زيادة .

▪يمكن تم تمييز أربع وجبات تقليدية لتناول الطعام خلال اليوم :

1 - بسط - بسوط ( أو صباح أو فطور ) و هو الإفطار الخفيف بعد صلاة الصبح أي حوالي الساعة الخامسة إلى الخامسة و النصف صباحاً : قهوة و تمور و أحياناً رغيف من الذرة متبقي من المساء السابق .

2 - غذاء - ضحى من الثامنة إلى التاسعة صباحاً : قهوة و أرغفة مسائية مع لبن الشياه ( فتوت ) .

3 - قيال - بعد صلاة الظهر : قهوة مع التمور و قرص خبز و يمزج المسافرون غالباً تناول طعام الغذاء و القيال بعد الثانية عشر ظهراً .

4 - العشاء - تناول الطعام بعد صلاة العشاء ( و أحياناً قبل ذلك ) أي من الساعة الخامسة إلى الثامنة مساءً : مصل حليب الشياه ( روبه ) خبز طازج من الذرة أو دقيق مخلوط من الذرة و البُر زيت السمسم و قهوة مع بذرات القرعيات أو البطيخ .

و من بين هذه المأكولات يعتبر الغذاء و العشاء وجبة مشبعة و من هنا ينتشر المفهوم الشائع عن وجبتي طعام الحضارمة .
________________________________________

▪أما اللحوم فحتى الميسورين لم يكونوا يتناولونها أكثر من مرة في الإسبوع في يوم الجمعة لا أكثر و كانت اللحوم ضرورية مع الأطعمة في عيد الأضحى ( العاشر من ذي الحجة ) أو في اليوم السابق له يوم عرفة و كذلك بعد نهاية رمضان و مطلع شهر رجب و اللحم مرغوب في وجبات الإفطار الرمضانية و في الزواج و عند إستقبال الضيوف و يفضل أكثر لحم الماعز الصغير و لحم الإبل أما لحم الضان فيقبل عليه الحضارمة بتحفظ و يعتبر لحم الخروف ذي العام أو العامين خطراً على الصحة .

▪تذبح الماشية ( الماعز , الخروف , أو في النادر الناقة ) بعد توجيه رأس الضحية إلى مكة و تلاوة " بسم الله الرحمن الرحيم " و يجب أن تفصل الرقبة دفعة واحدة بقطعها مباشرة تحت فقرة القذال ( حلصه - حلص ) و إلاّ فإن اللحم يكون غير حلال ( فايت - فيات ) بعد أن يستكمل سيلان الدم يتم حز كعب الماعز أو الضان في أحد رجليه الخلفيتين و تعلق الجثة مقلوبة الرأس إلى الأسفل على خطاف أو في حبل و يخلع الجلد خلال عشر دقائق و من ثم يعملون قطعاً في العمود الفقري و يستأصل الوتر ثم يفصل عظم اللوح عن عظم الكتف و تنتزع من اللحم الأحشاء الدقيقة و من البداية تفصل الرجل اليمنى الأمامية أما المصارين مع محتوياتها و الحوصلة الصفراوية فيستلونها ثم يرمونها جانباً و يتم نفخ الأمعاء بالهواء " لغرض إزاحة الماء أما الكلى و الكبد و الرئتين و القلب و الشحوم الداخلية فيتم جمعها .

▪و بعد تفريغ المعدة ( الكرشو ) من محتوياتها و غسلها تقطع بشكل دقيق و تلف الأحشاء و يتم الحصول على " حساء " و من ثم يطهى ( طعام المغضاف ) كما يتم عادة طهي اللحم المفصل و تحضير المرق .

▪و يحضر البدو اللحم المشوي أما الحضر ففي المناسبات الإحتفالية فقط .

▪إن تغيير نموذج الطعام قد بدأ في الثلاثينيات و إنتهى في أواخر الأربعينيات عندما عانت حضرموت من القحط الشديد و جرى على نطاق واسع إستيراد المواد الغذائية و أخذ العسل يتنحى ليحل محله السكر و أصبح الرز المستورد المادة الرئيسية للتغذية و مصدر الكربوهيدرات أما المصدر الآخر للكربوهيدرات ( و البروتين ) فيعتبر اليوم الفاصوليا ( الفول ) و ظهرت الزيوت المستوردة و الملبسات و البسكويت و الشيكولاته و في أعوام السبعينات إنتشرت في حضرموت الداخل الأسماك الطازجة و المعلبة - الساردين التونه, الأسقمري .
________________________________________

▪أما في الماضي فكان البدو يشترون فقط الأسماك المقددة ( لخم " القرش " ) و في الوقت الراهن و بعد التغلب على الممانعة الأولية فقد دخلت الأسماك في لائحة الغذاء اليومي للسكان المحليين .

▪و في الوقت الراهن تستخدم بشكل واسع الصلصلة حلبي , بسباس , و توابل ضرورية كراوية , فلفل أسود , زنجبيل , شمار , قرفة , قرنفل و غير ذلك .

▪و في المواسم يأكلون الخضروات ( باذنجان , باميه , قرعيات , الطماط - طازج أو على شكل معجون , الفجل مع الأوراق الخضراء ) , و الفواكة ( الليم , الموز ) , البطيخ , اللوز , و البزرات و يفضل الألبان المستوردة أصبحوا الآن يشربون الشاي " الأبيض " ( أي مع اللبن ) .

▪و الأكلات اليومية في وقتنا الحاضر هي على النحو التالي :

بسط ( من الخامسة إلى السادسة صباحاً ) :

1 - شاهي حلو " أبيض " أو " أحمر " , رغيف , فول مع الصلصة .

2 - قيال ( الساعة 12 ظهراً ) : شاي ( و في النادر القهوة ) , تمور , خبز ( بر أو ذرة ) .

3 - الغداء ( من الواحدة و النصف إلى الثانية ظهراً ) : رز مع معجون الطماطم و التوابل , و السمك و الشاي .

4 - العشاء ( من السابعة إلى الثامنة مساءً ) : شاي مع الخبز و بزرات القرعيات و البطيخ المقلية و المملحة .
________________________________________
 
المصادر : 

- عادات و تقاليد حضرموت الغربية العام و المحلي في الثقافة السلالية .
المؤلف : م . أ . رودينوف .
ترجمة: د . علي صالح الخلاقي .
________________________________________




الأربعاء، 14 أبريل 2021

( شاهد قبر من الجوبة في مأرب اليمن )

شاهد قبر من منطقة الجوبة بمحافظة مأرب ـ / القرن الأول ق.م ـ القرن الأول الميلادي ) 

إرتفاع اللوحة 44 سم و العرض 27 سم ، من المرمر ـ من معروضات المتحف الوطني بصنعاء .

كتب في أعلى اللوحة بخط المسند ( غ و ث ا ل | ب ن | ع س م ) و في أسفل اللوحة كتب أيضاً نقش ( متأخر قليلاً ) ( ع م ي ث ع | ب ن | ع س م )

اللوحة تمثل شاهد قبر لـ ( غوث إل ) الذي يظهر إسمه في أعلى اللوحة و تظهر صورته و هو في وضع تعبدي بشكل منظور جانبي يختلف تماماً عن الأسلوب المعتاد في بقية الشواهد البارزة التي تستخدم المنظور الأمامي كما أن دقة التنفيذ التي تظهر في تقديم العصا التي يمسكها في يده اليسرى الخاصة بالكُهان و التي ترمز للإله ( ش هـ ر ن الذي يظهر بصورة الهلال في الكثير من الرسوم الصخرية و بعض النقوش ) أيضاً تظهر دقة التنفيذ في شكل الشعر و أيضاً في تمثيل للملابس التي تظهر بحركة أقل مما يلاحظ في شواهد أخرى مما يشير إلى عدم وجود أي تأثيرات فنية خارجية على هذه اللوحة و غيرها طبعاً الكثير من اللوحات و الشواهد في الأخير نصل إلى النقش الموجود أسفل هذا الشاهد و الذي يبدو أنه نقش في فترة متأخرة عن الموجود أعلى الشاهد مما يقود إلى إحتمال أن ( عم يثع بن عسم ) أحد أقارب ( غوث إل بن عسم ) أو من سلالته قد تم دفنه بنفس القبر .


الثلاثاء، 6 أبريل 2021

( أصل و تاريخ الإبل الجمل من جنوب الجزيرة العربية اليمن منذ الألف التاسع إلى السادس ق.م أي من 9 ألف سنة إلى 6 ألف سنة قبل الميلاد )

يذكر عالم الحيوان المتخصص في المناطق القاحلة تريفور ويلسون Trevor Wilson أن الجمل إستؤنس لأول مرة في جنوب الجزيرة العربية قبل حوالي 5 آلاف عام قبل الميلاد و بينما تم إستئناس الجمل ذو السنامين في حوالي الربع الأول من الألف الأول قبل الميلاد في تركستان .

المصدر : الجمل التاريخ الطبيعي و الثقافي
" سلسلة الحيوانات " : روبرت إيروين .

و في تهامة اليمن من جنوب جازان وجدت بقايا توضح وجود الإبل في حالته البرية و التي يرجع تاريخها إلى 8500 سنة قبل الميلاد طبقاً للفحص الكربوني المشع و أن الإستئناس كان منذ ما يقرب من 6000 إلى 5000 سنة قبل الميلاد أي منذ الألف السادس - الخامس ق.م و كان في جنوب الجزيرة العربية و تحديداً في منطقتي حضرموت و تهامة من اليمن و كما أن العراقيين القدماء أطلقوا على الجمل إسم " حمار البحر " دلالة على وصول الجمل إليهم عن طريق البحر أي أن الوجهة كانت من الجنوب و الجنوب الغربي للجزيرة العربية أي من اليمن و هي منطقة الإتصال الرئيسية بين بلاد الرافدين و الجزيرة العربية اليمن .

المصدر : د . محمود أحمد عبد العزيز : الجمل العربي ، الإسكندرية ، 1999م .


( أصل المصريين القدماء )

The famous anthropologist and physician J. Elliot Smith says in his book - The Ancient Egyptians and the Origin of Civilization :

(( That the original Arabs ( the ancient Yemenis ) and the ancient Egyptians belonged to one common ancestry that inhabited the whole area crossed by the Red Sea before the time of the beginning of writing )) .

يقول عالم الأجناس الشهير الطبيب جي إليوت سميث في كتابه - المصريين القدماء و أصل الحضارة ما يلي : 

(( أن العرب الأصلاء ( اليمنيين القدماء ) و المصريين القدماء ينتمون إلى أصل مشترك واحد كان يسكن كل المنطقة التي يخترقها البحر الأحمر قبل زمن بداية الكتابة )) .

السير جرافتون إليوت سميث ( : Sir Grafton Elliot Smith ) هو عالم أسترالي شهير و أحد أهم العلماء الأنثروبولوجية الذين أهتموا بتاريخ مصر و الحضارة المصرية القديمة و الذي له أبحاث و مؤلفات علمية مهمة عديدة .
________________________________________





الثلاثاء، 30 مارس 2021

( كوكب الزهرة من العصر الحجري الحديث في اليمن من الألف السادس إلى الرابع قبل الميلاد 6 - 4 ق.م ) ( Neolithic Venus. Yemen, 6th - 4th millenium B.C . )

( كوكب الزهرة من العصر الحجري الحديث في اليمن من الألف السادس إلى الرابع قبل الميلاد  6 - 4 ق.م ) 
( Neolithic Venus. Yemen, 6th - 4th millenium B.C . )

================================

An important Neolithic Venus, an anthropomorphic idol representing a prehistoric fertility mother goddess , carved in the round from sandstone pigmented with yellowish ocher. Her head is stylized and left plain, her arms are folded underneath her breasts. Her female sex is visible and accentuated. The back shows a spinal cavity running from of the neck to the bottom of the stubby legs.

Yemen, 6th - 4th millenium B.C.

Provenance: private collection of Mr. S. G. acquired in May 2020 ; acquired from a German private collection and previously purchased at Gorny & Mosch auction (Munich) in the 80's.

Dimensions: H (with stand) 5.3cm ; H (statue) 3.5cm ; W 2.2cm .
________________________________________

كوكب الزهرة من العصر الحجري الحديث ، صنم مجسم يمثل إلهة أم خصوبة في عصور ما قبل التاريخ ، منحوتة في شكل دائري من الحجر الرملي المصبوغ بالمغرة الصفراء. رأسها منمق ويترك عاديًا ، وذراعاها مطويتان تحت ثدييها. جنسها الأنثوي مرئي ومؤكد. يظهر الجزء الخلفي تجويفًا شوكيًا يمتد من الرقبة إلى أسفل الساقين القصيرتين.

اليمن ، 6 - 4 الألفية قبل الميلاد

الأصل: مجموعة خاصة من السيد SG تم الحصول عليها في مايو 2020 ؛ تم الحصول عليها من مجموعة ألمانية خاصة وتم شراؤها سابقًا في مزاد Gorny & Mosch (ميونيخ) في الثمانينيات.

الأبعاد: الارتفاع (مع الحامل) 5.3 سم ؛ ح (تمثال) 3.5 سم ؛ W 2.2cm
________________________________________

المصدر : 

- https://www.anticstore.art/83264P
________________________________________


الاثنين، 15 مارس 2021

( تفنيد أن أصل سبأ و حمير من كوش )

يدعي بعض الإخوه إستناداً على قول الأمريكي إيفان فان سيرتيما بأن أصل اليمنيين سبأ و حمير من كوش السودان و يقولوا أنهم من سلالة كوشية سودانية هاجرت قبل 6000 سنة إلى جنوب غرب الجزيرة العربية و كانوا يعرفون بإسم Veddoids و يلقبون بلقب Dusky و يعني القاتم اللون ( كتاب African presence in early Isha. Ivan Van Sertima. Page no: 276). كما في الإقتباس التالي : ( To these great rulers of the Arabian south we can attribute the finest of that which constitutes Arabian civilization their culture encompassed the vast accomplishments of those Arabian blacks and was direct investment of old Kushite families as well. Sough the southern Arabian Peninsula was generally under Black domination several different African dynasties’ succeeded each other for varying lengths of time West Asian scholar Runoko Rshidi begins this chronology 8.000 years into Arabia’s past identifying the peninsula first inhabitants as a group generally classed as Veddodis by anthropologists )

أولاً : هذه مزاعم باطلة لا تستند على أي دليل علمي موضوعي رصين أركيلوجي مادي آثري يذكر نصوص أو نقوش أو وثائق و غيرها .

ثانياً : نظريته رفضت أصلاً من كل علماء إمريكا .

ثالثاً : هذا هو النص الأصلي لموضوع الأدلة التي لم يقدمها فان سيرتيما حتى اليوم 👇

Van Sertima wrote a response to be included in the article (as is standard academic practice) but withdrew it. The journal required that reprints must include the entire article and would have had to include the original authors' response (written but not published) to his response.
Instead, Van Sertima replied to his critics in "his" journal volume published as Early America Revisited (1998).
His published response contained many incorrect, misleading, and misattributed quotes to the original article . Additionally he claimed that the authors refused to acknowledge existing evidence when instead they had argued the sources of his evidence used methodologically unsound practices. His response merely accuses them of ignoring the evidence, and offers no rebuttal to the quality of said evidence.

و هذه الترجمة 👇 :

كتب Van Sertima استجابة لإدراجها في المادة (كما هو معيار الممارسة الأكاديمية) لكنه سحب ذلك مجلة المطلوبة التي يجب أن تشمل إعادة طبع هذه المادة برمتها، وكان قد كان لتشمل استجابة صاحب العمل الأصلي (مكتوبة ولكن لم تنشر) لرده بدلا من ذلك أجاب Van Sertima على منتقديه في "بلده" المجلة نشرت في وقت مبكر أمريكا يزار (1998). وتضمن رده نشر العديد من الصحيحة أو مضللة، وارجاعها لأسباب أخرى نقلت إلى المادة الأصلية. بالإضافة إلى ذلك ادعى أن مؤلفي رفضوا الاعتراف الأدلة الموجودة عند بدلا من ذلك قد جادل مصادر شهادته تستخدم الممارسات غير السليمة منهجيا. إجابته مجرد اتهامهم بتجاهل الأدلة، و لم يقدم أي رد على نوعية الأدلة المذكورة.

رابعاً : حدث جدل في الصحف الجرائد الأمريكية حول ما يدعيه إيفان و تطور الأمر إلى عدم نشر كتب أو مقالات له و كان رده عليهم بأنه سيحضر أدله تؤيد كلامه لكنه لم يقدمها ليوم الناس هذا و كمثال رد عليه عالم الآثار غلين دانيال بوصفه لكتابات Van Sertima بأنها هراء جاهل .

خامساً : كل الدلائل و البراهين الأركيلوجية و المؤشرات العلمية الرصينة تشير و بما يدع مجالاً للشك بأن سبأ و حمير و غيرهم من ممالك اليمن القديمة الآخرى هم عناصر و أهل البلاد و السكان الأصليين لليمن منذ آلاف السنين منذ أن وجد الإنسان فيها و لم يأتوا من خارجها كما يدعي البعض لعدم وجود أي دليل أركيلوجي آثري مادي ملموس يذكر ذلك حتى في ذاكرة الشعوب الآخرى المحيطة بهم لم يدعي أحد بذلك أبداً بل العكس هو الصحيح تماما هناك أقوام تقول و تقر بأصولها اليمنية القديمة و يصرحون بأصولهم اليمانية نقلاً عن أجدادهم بالتواتر .

سادساً : ما قاله إيفان سيرتيما و جون بالدوين غير صحيح إطلاقاً و إدعاء ملفق لعدم وجود أي أدلة أثرية مادية ملموسة تثبت ذلك و هي المادة العلمية الأساسية لإثبات أي إدعاء يتسم بالكذب و التزوير و لم يقدموا الأدلة أصلاً و أيضا نقطة مهمة جداً لا ننسى بأن جميع علماء الآثار و المؤرخين و الباحثين القدماء و الحاليين في اليمن عندنا و العرب و أجانب غرب أكثرهم لم يأتي أي أحد و قال مثل هذا الإدعاء أبدا أو ذكر هذا الكلام و إذا كانت حقيقة هذا الأمر لنقلوه لنا و كتبوه على الأقل .

سابعاً : ملامح و أشكال اليمنيين القدماء و الحاليين عامة هي نفسها منذ آلاف السنين و هي ليست زنجية إفريقية و لا قوقازية أوروبية و لا منغولية آسيوية بل ملامح وسطية متزنه عربية أصيلة و هم أصل المكون الجنس العربي الحقيقي الأصيل و عنصرها الأصلي بالنسبة للونهم معروفين بالحنطي القمحي المتدرج فاتح غامق و هذا في أغلب الشعب منذ القدم و هم ليسوا سود و لا بيض و لا حمر و لا صفر بل أوسطهم في اللون و من يرى الرسوم و التماثيل الآدمية الأثرية القديمة للسبئيين و الحميريين و الممالك اليمنية الآخرى من حضرموت و معين و قتبان و أوسان و ذو ريدان و يقارنها بالكوشيين النبتيين و المرويين سيجد و سيرى و العين لا تخطأ عدم وجود أي شبه يذكر في الملامح العامة و اللون بين الإثنين بل هناك فرق واضح جداً في أشكال اليمنيين و الكوشيين غير موضوع الفلكلور الشعبي اليمني الذي لا يتشابه معهم و حتى اللبس و اللغة و غيرها الكثير من الإختلافات الظاهرة و الواضحة للأعين من موروثات شعبية و تراث إجتماعي ثقافي بشكلا عام و المشتركات بينهم قليل أصلاً .