الأربعاء، 25 أبريل 2018

" نبذة بسيطة حول جيولوجية أرض اليمن و مكة السحيقة و التكوين الأرضي الأقدم على سطح كوكب الأرض "

" نبذة بسيطة حول جيولوجية أرض اليمن و مكة السحيقة و التكوين الأرضي الأقدم على سطح كوكب الأرض "


==============================

• أول ما تشكلت اليابسة و كما يقص القرآن فالقرآن يقرِر بحقيقة و يحكي أن الأرض و السماء كانتا رتقاً و أنّ الأرض كانت حارة و أن هناك ماءً غمرت به الأرض ساقته يد القدرة الربانية لتبرد به الأرض تمهيداً لسكن الإنسان الخليفة فيها أيّ تشكيل بيئة طبيعية حاضنة بدأ بذلك تكون الغلاف الجوي بين قوة طرد الأرض الحارة التي تطرد ذلك الكم من المياه بالتبخير ليتكثف مرة أخرى و ينزل غمراً بعد غمر هكذا تكرّرت العملية حتى هدأت براكين الأرض شيئاً ما و إستقر الماء على وجهها لتكون كلها كتلة مائية من تحتها براكين فوارة تنفث حممها من بطن المحيطات مع كيفية تكون اليابسة حيث تكونت في سرة الأرض “ جبال السراة ” في شبة الجزيرة العربية و في مكة و ما حولها من هناك مُدّت الأرض مداً بظهور نواة أوّل جبلين من أعماق المحيطات و لك أن تتخيّل معي كيف إنبعث هذا الغبار البركاني و كيف تتراكم الصخور المنبعثة من باطن الأرض ليتناقص عمق المحيط حتى تتشكّل جزيرة جديدة و تتسع شيئاً فشيئاً لتصبح أكبر فأكبر .
---------------------------------------------------------------------------
• تغطي الجمهورية اليمنية صخوراً تتراوح أعمارها من دهر ما قبل الكمبري و حتى العصر الحديث و تتلخص جيولوجية اليمن في الآتي :

صخور الأساس :
تعد صخور الأساس من أقدم الصخور في العالم و في اليمن , حيث يصل عمر أقدمها إلى ما يقارب الثلاثة مليارات سنة ( 3 مليار سنة ) , و تتمثل بصخور المجمتايت , صخور النايس و صخور الشيست , التي يظهر بعضها على شكل أحزمة تمتد لعشرات و مئات الكيلومترات كمناطق فصل قديمة بين الصفائح الصغيرة التي التحمت و شكلت الدرع العربي – الإفريقي تنتشر هذه الصخور بصورة أساسية في منطقتين : المنطقة الشمالية الغربية (غرب صعدة) و الهضبة الجنوبية الغربية ( مأرب – البيضاء) , بالإضافة إلى مكاشف في جنوب تعز و غرب المكلا .

الصخور الرسوبية :
تغطي الصخور الرسوبية مساحة واسعة من اليمن مكونة المسطحات و الأحواض , و يعود عمر أقدم صخور في الغطاء الرسوبي لليمن إلى دور البروتيروزوي الأعلى ، و تتكون من صخور رملية و جيرية و تنتشر في المناطق الشرقية من اليمن , في حين تتواجد الرواسب الرملية النهرية و البحرية التابعة للعصر الباليوزوي في المناطق الشمالية الغربية , و تنتشر بشكل واسع الصخور الجيرية التابعة للعصر الميزوزوي في المناطق الغربية , أما المنطقة الشرقية من اليمن فإنها مغطاة بصخور جيرية بحرية ومواد طينية و متبخرات تعود إلى العصر الحديث .

الصخور البركانية والمتداخلات النارية :
رافق تكون حوض البحر الأحمر أثناء الدور الثلاثي , حدوث عملية رفع إقليمية في المناطق الغربية لليمن منذ عصر الأيوسين المبكر , بواسطة عملية بركنة متقطعة بلغت أوجها في عصر الأليوجوسين – الميوسين , ثم تجدد النشاط البركاني في بداية حقب العصر الرباعي , عمليات البركنة هذه كونت ما يسمى بمجموعة بركانيات اليمن , و هي عبارة عن صخور حمضية مثل الريولايت و الإجنمبرايت و الزجاج البركاني , و صخور متوسطة – قاعدية مثل الأنديزايت و البازلت و أثناء حدوث عملية البركنة في أواسط الدور الثلاثي تكونت متداخلات جرانيتية , حقنت في أنواع مختلفة من الصخور .
---------------------------------------------------------------------------
• جبل أبي قبيس أقدم طبيعة خلقها الله على الأرض يعود تاريخه إلى 4 مليارات عام و شهد معجزة شق القمر :

صحيح أنك ستنفق الكثيرمن المال مقابل مشاهدتك لبعض الآثار في العالم ولا تسمح لك المتاحف بالتمتع ولمس الأثر إلا بمقابل مادي فكلها مدفوعة الأجر، أما في مكة المكرمة فكل أثر متاح لك وتحول حلمك إلى حقيقة وأنت تلمس وتعيش في أقدم طبيعة خلقها الله سبحانه وتعالى على الأرض .

جبل أبي قبيس أول جبل على الأرض فعن إبن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : « أول بقعة وضعت من الأرض موضع البيت ثم مدت منه الأرض و إن أول جبل وضعه الله على وجه الأرض أبو قبيس ثم مدت منه الجبال » .

4 مليارات عام :

و بحسب علم الجيولوجيا و علمائه فإن عمر الأرض 4 مليارات و 600 مليون سنة و يقول الله سبحانة و تعالى « والجبال أوتادا » فأول طبيعة خلقها الله في الأرض هي الجبال لأنها هي أوتاد الأرض فهل تستطيع أن تنصب خيمة بدون أوتاد ؟ أصبح بذلك جبل أبي قبيس هو أول و أقدم طبيعة خلقها الله في الأرض فإذا مست حجرا من حجارة ذلك الجبل العتيق فأنت تلمس شيئا عمره 4 مليارات و600 مليون عام فما أروعه من شعور .

مراجع :
http://www.mom.gov.ye/index.php?option=com_content&view=article&id=51&Itemid=37
http://ibelieveinsci.com/?p=16120
http://www.sgs.org.sa/Arabic/Geology/Pages/ArabianShield.aspx

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق