( صناعة النبيذ " وين "🍷 " WYN " و الخمر الشعير في اليمن القديم منذ آلاف السنين )
================================
وردت في النقوش المسندية اليمنية القديمة ( العنب ) بلفظ " Wine " و يعني = العنب أي الخمر ، النبيذ كرم/ وين و " وين " منذ ما قبل الميلاد و حتى اليوم تستعمل الكلمة في اللغة الإنجليزية و الأوروبية و اللاتينية و تعني : ( النبيذ الخمر و تحديداً العنب منه ) فأصل الكلمة أتت من اليمن و إنتقلت لاحقاً إلى الغرب أوروبا بشكل عام و الإنجليز و منها إلى اللاتينية و بقية العالم .
Wine and vineyards in ancient Yemen .
و بحسب معجم أصول الكلمات للأميركي دوكلاس هاربر ، تعود كلمة " واين " wine الإنجليزية إلى أصلها العربي الجنوبي اليمني " وين " عن طريق الإغريقية " وينوس " و عن طريق الإنجليزية القديمة wyn .
https://www.etymonline.com/word/wine
________________________________________
( ذات مزر آلهة الخمر في اليمن القديم )
لوحة تصور آلهة الخمرة الخمر في اليمن القديم من روائع القطع و الآثار اليمنية في المتاحف العالمية
لوح من المرمر منحوت عليه بإبداع يفوق الوصف رسوم بشريه و حيوانية و نباتية و بحسب موقع متحف والترز للفنون اللوحة من مأرب ويعود تاريخها إلى ما قبل الميلاد .
________________________________________
نقلاً عن لسان العرب فإن معني " مزر " :
مزر : المزر : الأصل . و المزر : نبيذ الشعير و الحنطة و الحبوب ، و قيل : نبيذ الذرة خاصة . غيره : المزر ضرب من الأشربة . و ذكر أبو عبيدة : أن إبن عمر قد فسر الأنبذة فقال البتع نبيد العسل ، و الجعة نبيذ الشعير ، و المزر من الذرة و السكر من التمر و الخمر من العنب ، و أما السكركة بتسكين الراء فخمر الحبش ، قال أبو موسى الأشعري : هي من الذرة ، و يقال لها السقرقع أيضاً كأنه معرب سكركة ، و هي بالحبشية . و المزر و التمزر : التروق و الشرب القليل ، و قيل : الشرب بمرة ، قال : و المزر : الأحمق . و المزر ، بالفتح : الحسو للذوق . يقال : تمزرت الشراب : إذا شربته قليلاً قليلاً ، و أنشد الأموي يصف خمراً :
تكون بعد الحسو و التمزر في فمه ، مثل عصير السكر
و التمزر : شرب الشراب قليلاً قليلاً ، بالراء ، و مثله التمزز و هو أقل من التمزر ، و في حديث أبي العالية : أشرب النبيذ و لا تمزر أي أشربه لتسكين العطش كما تشرب الماء و لا تشربه للتلذذ مرة بعد أخرى كما يصنع شارب الخمر إلى أن يسكر .
قال ثعلب : مما وجدنا عن النبي - صلى الله عليه و سلم - : أشربوا و لا تمزروا أي لا تديروه بينكم قليلاً قليلاً ، و لكن أشربوه في طلق واحد كما يشرب الماء ، أو أتركوه و لا تشربوه شربة بعد شربة . و في الحديث : المزرة الواحدة تحرم أي المصة الواحدة . قال : و المزر و التمزر الذوق شيئاً بعد شيء ، قال إبن الأثير : و هذا بخلاف المروي في قوله : لا تحرم المصة و لا المصتان ، قال : و لعله لا تحرم ؛ فحرفه الرواة .
و مزر السقاء مزراً : ملأه ؛ عن كراع . إبن الأعرابي : مزر قربته تمزيراً : ملأها فلم يترك فيها أمتا ، و أنشد شمر :
فشرب القوم و أبقوا سوراً
و مزروا و طابها تمزيراً
و المزير : الشديد القلب القوي النافذ بين المزارة ، و قد مزر بالضم ، مزارة ، و فلان أمزر منه ، قال العباس بن مرداس :
ترى الرجل النحيف فتزدريه
و في أثوابه رجل مزير
و يروى : أسد مزير ، و الجمع أمازر مثل أفيل وأفائل ، و أنشد الأخفش :
إليك إبنة الأعيار ، خافي بسالة ال رجال ، و أصلال الرجال أقاصره و لا تذهبن عيناك في كل شرمح طوال ، فإن الأقصرين أمازره قال : يريد : أقاصرهم و أمازرهم ، كما يقال : فلان أخبث الناس و أفسقه ، و هي خير جارية و أفضله . و كل تمر إستحكم ، فقد مزر يمزر مزارة . و المزير : الظريف ؛ قاله الفراء ، و أنشد :
فلا تذهبن عيناك في كل شرمح
طوال ، فإن الأقصرين أمازره
أراد : أمازر ما ذكرنا ، و هم جمع الأمزر .
________________________________________














