• و أنا أؤيد فرضية موقع بونت ( بإعتبارها مقصد الرحلات المصرية ) في شرق إفريقيا إستناداً إلى التحليلات العلمية للأنواع النباتية و الحيوانية و التسلسل الفخاري المعاد بناؤه غير أنني أجد فرضية أن المنطقة التي كانت توفّر الموارد شملت الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية ( اليمن الحديث ) مقنعة نظراً لقرب السواحل الإفريقية و العربية في مضيق باب المندب و حقيقة أن المنطقتين تنتميان إلى نفس المنطقة المناخية مما يبرر توفر الموارد الطبيعية نفسها على الجانب الشرقي من البحر الأحمر .
مدونة خاصة بي تشمل البحوث و الكتابات التاريخية و الآثرية في المنطقة العربية عامة و باحث متخصص في تاريخ اليمن القديم .
الثلاثاء، 28 يوليو 2026
( بلاد بونت هي اليمن و جزء من شرق إفريقيا و تحديداً شمال إريتريا و شرق السودان )
• أما بونت فكانت تشمل شرق إفريقيا و جنوب غرب الجزيرة العربية كما تشير إلى ذلك أوجه التشابه بين الفخاريات من النوبة والصحراء الشرقية في السودان و السهول السودانية -الإريترية المنخفضة و خليج زولا في إريتريا و جنوب غرب الجزيرة العربية بالإضافة إلى بضع قطع من حجر السبج من اليمن و إريتريا .
• و أنا أؤيد فرضية موقع بونت ( بإعتبارها مقصد الرحلات المصرية ) في شرق إفريقيا إستناداً إلى التحليلات العلمية للأنواع النباتية و الحيوانية و التسلسل الفخاري المعاد بناؤه غير أنني أجد فرضية أن المنطقة التي كانت توفّر الموارد شملت الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية ( اليمن الحديث ) مقنعة نظراً لقرب السواحل الإفريقية و العربية في مضيق باب المندب و حقيقة أن المنطقتين تنتميان إلى نفس المنطقة المناخية مما يبرر توفر الموارد الطبيعية نفسها على الجانب الشرقي من البحر الأحمر .
• و أنا أؤيد فرضية موقع بونت ( بإعتبارها مقصد الرحلات المصرية ) في شرق إفريقيا إستناداً إلى التحليلات العلمية للأنواع النباتية و الحيوانية و التسلسل الفخاري المعاد بناؤه غير أنني أجد فرضية أن المنطقة التي كانت توفّر الموارد شملت الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية ( اليمن الحديث ) مقنعة نظراً لقرب السواحل الإفريقية و العربية في مضيق باب المندب و حقيقة أن المنطقتين تنتميان إلى نفس المنطقة المناخية مما يبرر توفر الموارد الطبيعية نفسها على الجانب الشرقي من البحر الأحمر .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.