الجمعة، 1 ديسمبر 2023

( شبه الجزيرة العربية في العصر الأخميني )

• هناك أيضاً أدلة على أن تجارة البخور في جنوب الجزيرة العربية كانت تتم عن طريق البحر و في تل على الشواطئ الشمالية لخليج العقبة كانت هناك مستوطنة كبيرة تمارس مثل هذه التجارة الدولية على الرغم من أن إعادة تقييم الحفريات في الموقع مؤخراً تشير إلى أن المرحلة  الرئيسية كانت خلال القرنين الثامن و السادس قبل الميلاد أي قبل الحكم الفارسي إلا أنه يبدو أن المستوطنة ظلت نشطة حتى أوائل القرن الرابع قبل الميلاد على الأقل .

• بالإضافة إلى ذلك هناك نقش " جنوب عربي " محفور على جرة تخزين يعود تاريخها إلى القرن السابع / السادس قبل الميلاد ( المستوى الرابع ) و العديد من مذابح البخور من القرن الخامس قبل الميلاد ( المستوى الخامس ) المكتشف في الموقع يشير إلى أن العطريات وصلت إلى بلاد الشام عبر البحر الأحمر و ليس فقط عن طريق الطرق البرية .

• أما بالنسبة للنص " الجنوبي العربي " فقد جادل أولبرايت وفان دن براندن بأن النص كان ديداني و أن الإكتشاف الأخير للعديد من النقوش الددانية على بعد 50 كم شمال شرق العقبة يقدم بعض الدعم لتفسيرهم تشير هذه الإكتشافات إلى أن الميناء كان مرتبطاً بشكل حيوي بشبكة التجارة الواسعة التي تطورت خلال الفترة الفارسية .


• تشير نصوص ' Hierodulen ' " هيرودولين " من معين في جنوب شبه الجزيرة العربية إلى أن المعينيين قد أنشأوا في ذلك الوقت مستعمرات تجارية في جميع أنحاء شمال شبه الجزيرة العربية و مصر و الشام تشمل المواقع و الشعوب المرتبطة بأنشطتها صيدا ، عمون ، موآب ، قيدار ، ثمود ، هجر ، ددان ، لحيان ، وادي القرى ، غزة ، مصر ، و ربما حتى اليونان .

• و بما أن أكثر الأماكن المذكورة في النصوص هي غزة ( 27 مرة ) ، و ددان ( 9 ) ، و قيدار ( 3 ) ، فإنها لا تشهد على توزيع التجار فحسب بل أيضاً على الأماكن التي تمركزوا فيها .

• و يشير نقش معيني آخر إلى التجارة المعينية في آشور و مصر و غزة .

• تشير أرشيف زينون الإدارية البطلمية إلى بقاء التجارة المعينية في الفترة الهلنستية و التي تسجل شراء اللبان المعيني و الجرهائي و المر في سوريا و فلسطين في عام 261 قبل الميلاد .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.