• اليمن الذي يعتبر ثاني إكتشاف لممارسة التحنيط في التاريخ القديم بعد الحضارة الفرعونية .
• كما وجد في اليمن العديد من المومياوات في العديد من المناطق منها ( صنعاء ) و ( المحويت ) و ( ذمار ) و ( الجوف ) و ( شبام ) و قد تم إكتشاف مومياء في اليمن يصل عمرها إلى ( 3200 ) عام أي ما يقارب ( 1200 ق.م ) .
• مارس اليمنيون التحنيط لتلبية متطلبات بعض الديانات اليمنية القديمة البائدة و عند مجيء الإسلام ترك اليمنيون التحنيط .
• و تعد اليمن من أفضل الدول علمياً في إستخدام أفضل طرق التحنيط حيث تحل في المرتبة الثالثة بعد مصر و تشيلي فقد جلبت مصر من اليمن العطور و البخور لإستخدامها في الأغراض الدينية في المعابد و قد حظيت اليمن بشهرة كبيرة في إنتاج المحاصيل الزراعية و تاجروا بالبخور و العطور و التوابل ما أدى إلى زيادة ثروتهم و من أهم منتوجات اليمن العطور و البهارات و البخور و التي تستخدم في المعابد و التحنيط و للأطعمة .
تعليقي :
هناك مومياءات عديدة مكتشفة باليمن منذ فترة ليست بالبعيدة كما تشير بعض المصادر و لكنها لم تخضع بعد للفحص و الدراسة العلمية و الشيء الآخر اليمن تعد الثانية بعد مصر في عملية التحنيط من حيث إتقانه و أسلوبه الفريد و الخاص كما ذكر بذلك العديد من المتخصصين و أيضاً تاريخه قد يتجاوز منتصف الألف الثاني قبل الميلاد .
• المواد المستخدمة في التحنيط في اليمن :
1 - نبات الراء : و هو ينبت في البيئة الطبيعية و يستخدم كحشو لبعض الأثاث المنزلي كالوسائد و المفارش أما خواصة فهي إمتصاص السوائل التي يفرزها الجسم .
2 - نبات الممياء : و هو نبات ينبت في البيئة الطبيعية و يستخدم كعلاج لبعض الأورام مثل الكدمات .
3 - الصمغ العربي .
4 - الراتنج .
5 - نبات البُن .
6 - المُر .
7 - الصبار .
8 - عنصر الزنك كمرسب للبروتين .
مومياء شبام الغراس " محافظة صنعاء "
الدكتور عبد الحليم نور الدين عالم المصريات
أمين عام المجلس الأعلى للآثار - مصر .
• إن إكتشاف المومياء في اليمن له أهمية كبرى و يعتبر ذلك واحداً من أهم ما تحقق في السنوات الحالية و يسلط الضوء على أن اليمن ثاني ثقافة في العالم القديم - الشرق - بعد مصر أكتشف فيها تحنيط عملي للمومياء في الألف الأولى قبل الميلاد و هذا الإكتشاف بالإضافة إلى كونه حدثاً هاماً في تاريخ الآثار في اليمن فإن من المتوقع أن يساهم في تخصيص مجالات لدراسات في علم التشريح و علم الأمراض .