الاثنين، 15 يناير 2024

( أهل البحر الأحمر إستيراد البخور من بلاد بونت اليمن منذ الألف الثالث و الثاني قبل الميلاد )

• و كانت العطريات سمة من سمات البضائع التي تم الحصول عليها و من ثم كانت مناطق شرق إفريقيا أو جنوب شبه الجزيرة العربية بلا شك هي المواقع المحتملة الوحيدة لبلاد بونت .


• تشير المصادر المكتوبة من مصر و بلاد ما بين النهرين إلى أنه تم إستيراد البخور و المر قبل منتصف الألفية الثالثة قبل الميلاد تم إستيراد اللبان و المر من اليمن و عُمان و كذلك من الحدود الإريثرية - السودانية .

• أصبحت التجارة أكثر كثافة خلال الألفية الأولى قبل الميلاد عندما سيطرت ممالك الجنوب العربي على البحر الأحمر و كان هناك طريق بحري يربط شبه الجزيرة العربية بإفريقيا عبر البحر الأحمر و بالتالي يربط مصر و البحر الأبيض المتوسط ​​و أوروبا .



الأحد، 14 يناير 2024

( التجارة و السفر في منطقة البحر الأحمر الوجود اليمني البونتي و السبئي في شرق إفريقيا )

• و لكن يجب التأكيد على أن زخارف بنات عاد بحد ذاتها فريدة من نوعها و قد يكون أصل الأسلوب في الواقع خارج منطقة الجوف و قد يكون تاريخها أقدم بكثير من القرن الثامن ق.م يقترح أودوين النصف الثاني من الألفية الثانية قبل الميلاد على أساس العمل الفني يكرر لوندين هذا التاريخ المقترح لأسباب كتابية .

• و ينبغي أن نستمر في رؤية أرض بونت كما وصفها المصريون من أجل التفاعل المصري البونتي و لكن يجب علينا أيضاً أن نفكر في أن هؤلاء الأشخاص لديهم روابط ثقافية في أماكن أبعد على جانبي البحر الأحمر و خاصة في تهامة  قد نرى أن شعب تهامة مرتبط بشعب بونت من الناحية الثقافية و لكن ليس بالضرورة كجزء من نظامهم السياسي .


• تشير الأدلة الأثرية إلى أن الناس من جنوب شبه الجزيرة العربية وصلوا إلى الساحل المقابل في موعد لا يتجاوز منتصف الألفية الأولى و إستقروا بأعداد كبيرة في المناطق النائية و إختلطوا بالسكان الأصليين و أسسوا عدة مراكز سكنية هناك إن الإكتشافات التي تعود إلى تلك الفترة المبكرة و أيضاً من القرون التالية و التي حققت فيها مناطق إريتريا الحالية و مقاطعة تيقراي شمال إثيوبيا ذروة ثقافية هي ذات طابع عربي جنوبي تماماً أي أنه من المحتمل أيضاً أن تكون قد تم إنتاجها على تربة الجزيرة العربية .


• في الوقت الحاضر يمكننا التمييز مبدئياً بين مرحلتين في تطور دولة ما قبل أكسوم الإختراق الأولي للعرب الجنوبيين ربما القادمين من مناطق مختلفة من جنوب شبه الجزيرة العربية إلى المرتفعات الإريترية و التيقراية توطيد دولة سليمة نتيجة لضم المرتفعات إلى منطقة النفوذ السياسي و الإقتصادي المباشر للسبئيين .

• تشير النقوش الصخرية في أكيلي غوزاي ( وسط إريتريا ) إلى أن العرب الجنوبيين قد إستقروا على الهضبة في أوائل الألفية الأولى قبل الميلاد تتضمن هذه النقوش التي يرجع تاريخها حالياً إلى منتصف القرن التاسع إلى منتصف القرن السادس قبل الميلاد أسماء عربية جنوبية و أسماء أخرى غير موثقة في جنوب شبه الجزيرة العربية أو في إثيوبيا .

• إن إستخدام الكتابة و اللغة السبئية الضخمة في النقوش الملكية و بناء مراكز إحتفالية كبيرة في مواقع مثل كاسكاسي في أكيلي غوزاي و يحا في تيقراي ميز المرحلة الثانية من فترة ما قبل أكسوم على الأرجح تم توحيد دولة ما قبل أكسوم في القرنين السابع و السادس قبل الميلاد عندما تم تشييد ما يسمى " المعبد الكبير " في يحا فوق ضريح سابق في جنوب الجزيرة العربية و يدعم هذا التاريخ التشابه القوي بين المعبد الكبير و معبد المعينيين في براقش و الذي يعود تاريخه إلى 700 - 500 قبل الميلاد .

• تسجل هذه الأدلة الكتابية أربعة ملوك حكموا سبأ ( السبئيين ) و > بر مما يشير إلى تقسيم مزدوج للشعب إستخدم آخر ملوك اللقب السبئي مكرب كان هؤلاء الملوك يعبدون آلهة الجنوب العربي بالإضافة إلى آلهة السكان الأصليين علاوة على ذلك تشير النقوش إلى أن السبئيين إستوطنوا الهضبة في منتصف الألفية الأولى قبل الميلاد .


• من المؤكد أن صناعة المعادن كانت تمارس من قبل السبئيين و كذلك من قبل المصريين و النوبيين و تم العثور على أدوات برونزية وفيرة بالإضافة إلى مجوهرات تمثل حضارة DMT دعمت في يحا و حولتي .



الخميس، 11 يناير 2024

( بلاد أرض بونت بشكل كبير هي اليمن و أجزاء من الشاطيء الشرقي الإفريقي )

• غير أن التجارة المصرية المسجلة إلى الجنوب كانت تتم عن طريق الحكومة الرحلات الإستكشافية سواء في نهر النيل أو حتى البحر الأحمر إلى أرض بلاد بونت و التي ربما كانت تعني اليمن و الشاطئ المقابل في إفريقيا بدأت هذه البعثات الرسمية حوالي عام 2500 قبل الميلاد .





الثلاثاء، 9 يناير 2024

( السلوقي العربي الأرجح أنه جذوره من الجزيرة العربية و بالتحديد من اليمن )

• تعتبر السلوقي واحدة من أقدم سلالات الكلاب الموجودة إسم السلوقي له العديد من النظريات يتفق علماء اللغة على أن كلمة السلوقي في اللغة العربية هي صفة تشير إلى المكان الذي جاء منه الفرد يقدم السير تيرينس كلارك تقريراً عن أربعة مواقع محتملة لمكان سلوق بما في ذلك اليمن و العراق و تركيا اليوم في اللغة الفارسية يشار إلى الكلب بإسم تازي و هو ما يعني الجري و في المناطق الكردية يستخدم التازي أيضاً هناك أيضاً مكانان آخران يحملان أسماء مماثلة في شمال غرب إيران بالقرب من المواقع الأربعة الأخرى المذكورة في تقرير كلارك .

تعليقي :

 المصريين القدماء ذكروا أنهم كانوا يستوردون الكلاب السلوقية من بلاد بونت و بلاد بونت هي اليمن أو جزء منها المصادر العربية كذلك تنسب هذه السلالة الى مدينة قديمة بغرب اليمن كانت تسمى سلوق تنسب إليها الكلاب و الدروع و السيوف السلوفية الجيدة و حدد موقعها في منطقة تعز الحالية و أخيراً السلوقي بالتركية يسمى tazi نسبةً لتعز التي كانت تقع فيها مدينة سلوق أصل السلوقي العربي هو الحص أما الأريش فقد نشأ في بلاد الشام و تركيا بتهجينه مع سلالة صيد أخرى تدعى الزغارية إلى الآن تسمى كلاب السلوقي في الهند ب caravan hounds أي كلاب القوافل لأنها وصلت إلى هناك عبر القوافل التجارية من الجزيرة العربية 
أما في بلدان المغرب العربي فالنوع الوحيد الموجود هو الحص و قد وصل إلى هناك على الأرجح مع هجرات القبايل العربية في القرن الحادي عشر إنتشرت هذه السلالة في إسبانيا كذلك بعد الفتح و طورت لتنشأ منها سلالة جديدة تسمى ب galgo أو السلوقي الإسباني الذي وصل بدوره الى جنوب فرنسا ثم إلى إنجلترا أين أستعمل لإنتاج سلالة greyhound  الإنجليزية .



الاثنين، 8 يناير 2024

( القهوة في البعثة الملكية الدنماركية إلى شبه الجزيرة العربية : ملاحظات نباتية و إثنية نباتية و تجارية في اليمن 1762 - 1763 )

• أشارت ريتا بانكهرست إلى أن كُلاً من القهوة المشروب الساخن المنتج من الحبوب و الأواني المستخدمة لإعداد هذا المشروب لها أسماء متطابقة تقريباً في اليمن و بين الشعوب الناطقة باللغة الأمهرية في إثيوبيا ( القهوة بُن باللغة العربية ) bunna بونا باللغة الأمهرية الإسم المستخدم لأواني القهوة الفخارية في إثيوبيا هو من أصل عربي مشابه لإسم معظم الأواني الموجودة في اليمن : dschabana جبنة باللغة العربية djäbäna جابانا باللغة الأمهرية ) .

تعليقي :

أصل لفظ : جبنة أو جبينة أو جابانا التي هي djäbäna باللاتينية و بالجعزية ጀበና و بالعربية جبنة dschabana هي ذات جذور و أصول عربية يمنية قديمة و تسمى بنفس الإسم ( جبنة أو جمنة ) و هي أداة تستخدم لتحضير القهوة و ما زالت اللفظة موجودة في اليمن حتى اليوم و إنتقلت إلى شرق إفريقيا إلى شرق السودان و الحبشة إثيوبيا و إريتريا اليوم .

• وصف لينيوس كيف تم الحفاظ على إنتاج و تصدير القهوة لفترة طويلة بإعتباره إحتكاراً يمنياً لأن قدرة حبوب البن على الإنبات تم تدميرها عمداً قبل تصدير القهوة و إستمر في الإستشهاد بعالم النبات الهولندي هيرمان بورهافي ( 1720 ) للحصول على معلومات حول كيفية إنتاج و تصدير القهوة تم كسر إحتكار القهوة اليمنية نجح نيكولاي ويتسن ( 1641-1717 ) عُمدة أمستردام وعضو مجلس شركة الهند الشرقية الهولندية ( Vereenigde Oostindische Compagnie , VOC ) في الحصول على حبوب البن القابلة للحياة و نقلها من المخا إلى باتافيا في جاوة و هكذا تأسست القهوة في جاوة .

تعليقي :

تم نقل بذور نبته البن عبر شركة الهند الشرقية الهولندية من اليمن إلى باتافيا " جاكرتا " التي هي إندونيسيا اليوم و المعروفة أيضاً بإسم جاوة و زرعتها في إندونيسيا و باقي جزرها الأخرى .

• رسمه جورج فيلهلم بورينفيند و نقشه جورج هاس ( Niebuhr 1774 : جدول 63 ) و يُظهر منحدراً صخرياً مُدرجاً بالقرب من Bulgose في اليمن حيث تُزرع القهوة و لم يتم عرض سوى عدد قليل من الأشجار على المدرجات لتوضيح النظام الزراعي بشكل واضح .


• أدوات أو عدة تحضير القهوة الإتيكيت اليمنية مثل ما وصفها كارستن نيبور يتمثل في :

أ - إبريق قهوة يمني مصنوع من الطين و يستخدم لتحضير قهوة القشر و إستخدمت أواني مماثلة لتحضير القهوة في إثيوبيا بينما إستخدم العرب و الأتراك بالشمال أواني نحاسية لتحضير القهوة التي تسمى بُن .

ب - حامل فنجان القهوة اليمني مصنوع من الفضة و يستخدمه الأثرياء .

ت - فنجان قهوة يمنية مصنوع من الطين و يستخدمه عامة الناس .



الثلاثاء، 2 يناير 2024

( بدايات الزراعة في القرن الإفريقي ( إثيوبيا /إريتريا ) و جنوب غرب الجزيرة العربية ( اليمن )

• و قد دفعت الإكتشافات الأخيرة مواعيد تربية الحيوانات و المحاصيل في اليمن إلى وقت مبكر جداً من الألفية السادسة و الرابعة قبل الميلاد على التوالي .

• أقرب دليل على المحلية تقع الحيوانات في القرن الإفريقي خلال الفترة الألفية الثالثة قبل الميلاد و المحاصيل بشكل ملحوظ في وقت لاحق خلال من منتصف الألفية الأولى قبل الميلاد .


• بقايا الماشية من وادي الطيال و ربما أكثر حيوية إلى حد ما في ( اليمن ) تشير بشكل أكثر إقناعاً إلى تربية الماشية خلال الألفية الرابعة .

• و مؤخراً أسفرت أعمال التنقيب في منيدر في المرتفعات الشرقية لليمن عن مجموعة صغيرة من الماشية المستأنسة يعود تاريخ الأغنام و ربما الماعز إلى الألفية السابعة و السادسة .


• على إفتراض أن علماء الآثار قد حددوا الآن تواريخ مناسبة تقريباً ( الألفية السادسة للماشية و الألفية الرابعة قبل الميلاد للمحاصيل في اليمن و الألفية الثالثة للماشية و الألفية الأولى قبل الميلاد للمحاصيل في إثيوبيا / إريتريا ) .

تعليقي :

رأينا بأن تاريخ الزراعة و إستئناس الحيوانات المواشي في جنوب الجزيرة العربية اليمن أقدم من منطقة القرن الإفريقي إثيوبيا و إريتريا غير الدراسات و المكتشفات الحديثة الأخرى التي رفعت من الأعمار لصالح أقدمية الجزيرة العربية .



الاثنين، 1 يناير 2024

( الرحلات البحرية إلى بونت في المملكة الوسطى التنقيبات في مرسى/ وادي جواسيس في مصر )

• و المواد الفعلية التي تم جلبها من بونت : حجر السج و الأبنوس و السيراميك مما يعرف اليوم بشرق السودان و إريتريا و اليمن .


• كما تم العثور على تسعة و سبعين قطعة فخارية أجنبية من مناطق جنوب البحر الأحمر تم التنقيب عنها في مرسى/ وادي جواسيس و تم فحصها بواسطة أندريا مانزو ( أونو ) تشير هذه القطع الفخارية إلى أن سفن بعثة بونت كانت تبحر حتى سواحل اليمن و إريتريا .


• تظهر الأدلة النباتية القديمة أن هذه البعثات كانت تبحر جنوباً حتى إريتريا و ربما اليمن .

• تم إستيراد حجر السج من إريتريا و / أو اليمن إلى مصر منذ عصور ما قبل الأسرات .

• تحليل أولي للعينات من الميناء موقع بواسطة لوكاريني و برشا و هي يمني المنشأ لأربع عينات .


• أربعة عشر كسرة خزفية تم التنقيب عنها في مرسى/ وادي جواسيس مماثلة لعينات من اليمن  و هي تشمل : ( 1 ) قطعة من جرة مزينة بخطين أفقيين متوازيين مصبوبين و خمسة خطوط متوازية رأسية تحتهما تشبه العينات التي تنسب إلى المرحلة الأولى من ثقافة صبر ( مرحلة معليبة حوالي 2000 - 1500 قبل الميلاد ) موقع معليبة الواقعة إلى الشمال الغربي من مدينة عدن . ( 2 ) قطعة من جرة مزينة بحافتين عموديتين متوازيتين تشبه الجرار من موقع معليبة و التي يرجع تاريخها إلى مرحلة معليبة في ثقافة صبر . ( 3 ) قطعتان من أطباق صغيرة مفتوحة تشبه الأوعية أو الأطباق المنسوبة إلى مرحلة المعليبة من ثقافة صبر من موقع معليبة على الرغم من أن المعجون و المعالجة السطحية للعينات من مرسي / وادي جواسيس تبدو مختلفة إلى العينات اليمنية . ( 4 ) خمس شظايا من أوعية مغلقة تشبه عينات من ساحل شمال اليمن حيث توجد يعود تاريخه إلى أواخر الألفية الثالثة و الثانية قبل الميلاد . ( 5 ) كسرة حافة و كسرة جسم وعاء مغلق بمقبض مزين من الأعلى بثلاثة أسطر من الدوائر الصغيرة المنقوشة تشبه أواني صبر التي يرجع تاريخها إلى الألفية الثانية قبل الميلاد من منطقة عدن . ( 6 ) كسرة حافة مزخرفة من الخارج بخطوط أفقية مصقولة تحت الحافة و خطوط مائلة مصقولة متوازية على الجسم تشبه عينات من صبر في منطقة عدن حيث يرجع تاريخها إلى النصف الثاني من الألف الثاني قبل الميلاد . ( 7 ) ثلاث شظايا مزينة بخطوط مصقولة تشبه عينات من الساحل اليمني و لكنها للأسف أصغر من أن تنسب إلى أنواع معينة .

• تم العثور على قطع من فخار مجموعة القاش و فخار أونا القديم و فخار أدوليس المبكر و فخار معليبة / صبر في مجموعات في مرسى/ وادي جواسيس يعود تاريخها إلى أواخر الأسرة الثانية عشرة تم العثور على خمس شقف من فخار صبر في مجموعة تعود إلى أوائل عصر الدولة الحديثة : هذه الشقوف مثيرة للإهتمام بشكل خاص لأنها ربما تشير إلى أن الميناء تم إستخدامه مرة واحدة على الأقل في رحلة بحرية إلى بونت في أوائل عصر الدولة الحديثة .


• قطع فخارية في مرسى/ وادي جواسيس مشابهة لتلك الموجودة في اليمن .

• يشير وجود حضارة صبر في مرسى/ وادي جواسيس إلى أن المصريين كانوا يبحرون على طول ساحل اليمن حيث تم تسجيل مواقع ثقافة صبر و بالتالي من الممكن أن تكون بلاد بونت قد شملت الجزء الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية و مع ذلك لا يمكن إستبعاد إحتمال نقل المر و اللبان من جنوب شبه الجزيرة العربية إلى الجانب الإفريقي من جنوب البحر الأحمر حيث يمكن مبادلتهما بالسلع المصرية .


• بإختصار تسجل الأدلة الأثرية على الإتصالات مع جنوب الجزيرة العربية اليمن من ثقافة معليبة - صبر اليمنية في الألفية الثالثة و الثانية قبل الميلاد إلى 1300 قبل الميلاد و ثقافة خولان من الألفية الثالثة إلى الثانية قبل الميلاد مع محل تيجلينوس كسلا شرق السودان في دلتا القاش و مع أدوليس في إريتريا و مع ثقافة سيهي في جنوب جازان و مع ثقافة أونا القديمة و كانت القطع الأثرية من فخار و حجر السج و شقوف ذات زخارف هندسية و أوعية و أواني .

• تتوافق بونت مع السهول الساحلية ( و المناطق النائية مباشرة ) لإريتريا من العقيق إلى عدوليس حيث يمكن للسفن المصرية أن تلتقي بكل من البدو من المناطق النائية الإفريقية و التجار من الجانب الآخر من البحر الأحمر في اليمن .


• على الجانب الآخر من البحر الأحمر شارك سكان الساحل الذين تم تحديدهم في السجل الأثري بثقافة صبر في التجارة مع مصر كما يمكن أن يكون من خلال قطع الفخار الخاصة بهذه الثقافة الموجودة في مرسى/ وادي جواسيس على الأرجح فقد نقلوا اللبان من مصادر في حضرموت و ظفار إلى عدن في جنوب اليمن عبر طريق بري ساحلي أو طريق بحري ثم عبر المرتفعات من عدن إلى ساحل البحر الأحمر .

• في عدوليس تمكن المصريون من مقابلة التجار من المناطق الساحلية لليمن والحصول على الصمغ العربي العطري منهم .