الخميس، 17 مارس 2022

( ‏أقدم إستئناس للماشية في الجزيرة العربية من اليمن في حضرموت )

‏أقدم إستئناس للماشية في الجزيرة العربية يؤرخ من الألف التاسع - الثامن قبل الميلاد 9000 - 8000 سنة قبل الميلاد وجد في جنوب الجزيرة العربية باليمن في وادي حضرموت السحيق .

من نتائج البعثة الأركيلوجة الروسية .




‏( كتابات وادي بيكا Beqa في لبنان )

تذهب المؤشرات بأن كتابة وادي بيكا في لبنان بالقرب من كامد اللوز المؤرخه من القرن 15 إلى 14 قبل الميلاد تشبه الكتابة العربية الجنوبية أي اليمنية المسند و أن قد تكون جميع هذا الخطوط الكتابية سواء منها التخطيطية في اليونان أو لبنان و الأردن جميعها ‏مشتقة و مستمدة في الأصل من خط المسند اليمني الجنوبي العريق الذي يعد عند الكثير أقدم أبجديات العالم و أولها و خاصة مع وجود المكتشفات الأركيلوجية الحديثة .


( شيخ الأثريين المصريين عبد العزيز صالح الجنبتيو هم القتبانيين اليمنيين )

‏شيخ الأثريين المصريين العالم الدكتور عبد العزيز صالح يصف قوم الجنبتيو = القتبانيون اليمنيين القدماء و هم من مملكة قتبان العريقة بأنهم تُجار الطيوب البخور و المُر منذ الألف الثاني قبل الميلاد و أنهم كانوا يتعاملوا مع المصريين القدماء و هذا يدل على العراقة و القدم .






‏( آثار المعينيين اليمنيين القدماء في فلسطين منذ القرن العاشر و التاسع قبل الميلاد )

عثر علماء الآثار في موقع ميناء "عصيون جابر" شمال خليج العقبة على بعض أجزاء أواني محطمة نقش عليها حروف معينية يعود تاريخها إلى القرن التاسع قبل الميلاد وعند تجميعها يظهر شكلها لجرة ضخمة لكنها غير ‏كاملة و يعتقد أنها كانت لحفظ الأشياء النفيسة كالبخور و المر الذي كان يجلبه المعينيون من جنوب بلاد العرب و ربما تكون الجرة لأحد التجار المعينيين .

كما عثر العلماء في "جرار" في النقب و كذلك جازر بجنوب فلسطين على مجموعة من الآثار التي تعود إلى العصر الحديدي الثالث ( 550 - 330 ق.م ) ‏ذات طابع عربي جنوبي ( ربما معيني أو سبئي ) بما يشير إلى إستمرار العلاقات التجارية بين فلسطين و الجزيرة العربية كما عثر في "تل الخليفة" على جرتين عليهما نقوش بالخط المسند تعودان للقرن الثامن قبل الميلاد تقريبا ربما هما من صنع المعينيين الذين عاشوا في "العلا" وفي "تبوك" .

وهناك ما ‏يشير إلى وجود علاقات تجارية بين معين وغزة بفلسطين فضلاً عن مصر وآشور ويؤكد ذلك نقش معيني يُترجم : " تجارة مصر و غزة و آشور و سلام بأمر عثتر ذو قبض و ود " وقد كان يُجلب من " غزة " العبيد والخدم كما نص على ذلك نقش معيني كُتب على لوحتين من الجرانيت عثر عليهما بين أطلال مدينة معين .

‏و على أي حال فلم تقتصر علاقات جنوب شبه الجزيرة العربية على مصر و العراق و الشام فقط فلدينا ما يفيد أن " العزيلط " أحد ملوك حضرموت قد إستقبل وفوداً
من الهند و من تدمر و من الآراميين .





الجمعة، 4 مارس 2022

( أصل و موطن سبأ السبئيين من اليمن العريق )

دراسة علمية محكمة للبروفسور الدكتور عارف المخلافي المتخصص الأثري و في تاريخ الجزيرة العربية و اليمن 

و المعنون بإسم : " الموطن الأول للسبئيين ، دراسة تاريخية نقدية في ضوء الكشوف الأثرية الحديثة و النصوص "

====================================

طبعاً هذه الدراسة ألجمت الكثير من الباحثين و الجهله المتعصبين و هي ‏رد لكل حاقد مجادل جدل بيزنطي على حضارة سبأ اليمنية و هي تثبت بشكل قاطع على أصالة سبأ المحلية هي و إخوتها من الممالك اليمنية ( حضرموت و معين و قتبان و أوسان و حمير ) ‏و أنها لم تأتي من خارج اليمن كما كان يدعي البعض بأنها من العراق أو الشام أو دومة الجندل أو من شرق إفريقيا فكل ذلك غير صحيح لأن هذه الدراسة و غيرها أثبتت محلية سبأ و عراقتها الحضارية منذ بواكير حضارتها و جذورها .




( تماثيل بدائية من اليمن القديم منذ الألف الثالث قبل الميلاد )

‏تماثيل بدائية من حضارة اليمن القديم ترجع إلى ما قبل 5000 عام من الآن .

تؤرخ من الألفية الثالثة - الثانية ق.م من فترة ثقافات عصر البرونز الوسيط .





‏( حقوق الإنسان في حضارة اليمن القديم و الطبقية الإجتماعية )

‏( حقوق الإنسان في حضارة اليمن القديم و الطبقية الإجتماعية كانت موجودة و لكن دون أي عنصرية فالجميع شعب واحد و له حقوقه )

====================================

• لم يكن لدي اليمنيين القدماء في نظامهم الإجتماعي الطبقي عنصرية فالنظام الطبقي لليمنيين كان مقسما كالآتي : ( المكاربة / الملوك / الكهنة / المحاربين / الموظفين ‏/ المزارعين / العُمال ) و لم يكن المواطن اليمني يتعرض للإسترقاق و لم يكن يعمل في الحقول بنظام الأقنان و لم تكن هناك مؤسسة رق رسمية في اليمن بل كان المواطنيين اليمنيين أحراراً يمتلكون أراضيهم الزراعية فقط كانوا يدفعون ضرائب سنوية نظير الخدمات الإدارية التي تقدمها لهم الحكومة فيما ‏يتعلق بتحديد حدود الأراضي الزراعية و بناء السدود و الحواجز المائية و حفر الآبار و هلم جرا .

• النظام الطبقي الإجتماعي في اليمن القديم كان نظاماً إدارياً بحتاً هدفه تمثيل هرمي للدولة حتي يستقيم عودها من خلال الحكم الدقيق و ليس نظاماً تفضيلياً عرقياً أو جهوياً و بالتالي فكان ‏الملوك أعلى سلطة بالبلاد لأنهم الأقدر على الإدارة السياسية ثم الكهنة لأنهم الأقدر على الإدارة الروحية ثم المحاربين لأنهم الأقدر على الإدارة العسكرية ثم الموظفين لأنهم الأقدر على الإدارة القانونية ثم المزارعين لأنهم الأقدر على الإدارة الإقتصادية ثم العمال لأنهم الأقدر على الإدارة ‏العملية و قد كان نظام الحكم في اليمن نظاماً دقيقاً للغاية .