الأربعاء، 19 أغسطس 2026

( الإبل العربية في الحياة الأخلاقية و السياسية و الإقتصادية و الحضارية في اليمن القديم )

• كما أن النقوش العربية الجنوبية ( اليمنية ) المبكرة و شواهد القبور التي تصور راكبي إبل مسلحين ربطت هذا الحيوان بالشرف و التنقل و الحرب مما يؤكد مركزية دوره في الحياة الأخلاقية و السياسية في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية .



الأحد، 2 أغسطس 2026

( الإنسان الأول في حضرموت منذ مليون و ثلاثمائة ألف سنة )

‏• و من خلال آخر نتائج التنقيبات الأثرية في موقع القزه أتضح أنه يعود إلى ( 1,300,000 ) سنة من الآن .

تعليقي :

موقع كهف القزه في وادي دوعن في حضرموت ترجع إلى مليون و ثلاثمائة ألف سنة و هي ترجع إلى الثقافة الألدوانية و هي أقدم ثقافة حجرية في العالم .





( التواصل الحضاري بين ساحلي البحر الأحمر )

‏• و هذا النوع من الأدوات هو الأقدم في مجموعات الأدوات الحجرية من وادي حضرموت و أرخت بالتناظر لتاريخ الطبقة الجيولوجية الإنتقالية ( N ) إلى حوالي 1,300,000 سنة أي مليون و ثلاثمائة ألف سنة .




الثلاثاء، 28 يوليو 2026

( بلاد بونت هي اليمن و جزء من شرق إفريقيا و تحديداً شمال إريتريا و شرق السودان )

‏• أما بونت فكانت تشمل شرق إفريقيا و جنوب غرب الجزيرة العربية كما تشير إلى ذلك أوجه التشابه بين الفخاريات من النوبة والصحراء الشرقية في السودان و السهول السودانية -الإريترية المنخفضة و خليج زولا في إريتريا و جنوب غرب الجزيرة العربية بالإضافة إلى بضع قطع من حجر السبج من اليمن و ‏إريتريا .

• و أنا أؤيد فرضية موقع بونت ( بإعتبارها مقصد الرحلات المصرية ) في شرق إفريقيا إستناداً إلى التحليلات العلمية للأنواع النباتية و الحيوانية و التسلسل الفخاري المعاد بناؤه غير أنني أجد فرضية أن المنطقة التي كانت توفّر الموارد شملت الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية ‏( اليمن الحديث ) مقنعة نظراً لقرب السواحل الإفريقية و العربية في مضيق باب المندب و حقيقة أن المنطقتين تنتميان إلى نفس المنطقة المناخية مما يبرر توفر الموارد الطبيعية نفسها على الجانب الشرقي من البحر الأحمر .



السبت، 18 يوليو 2026

( رُسل التجار الجنبيتيو القتبانيين اليمنيين القدامى )

• رسل التجار الجنبيتيو القتبانيين اليمنيين القدامى في تصوير لهم من قبل المصريين القدامى في المقبرتين في طيبة بمصر المقبرة رقم TT 143 و المقبرة رقم TT 89 .

• البحارة المصورون في المقبرة TT 143 التي يعود تاريخها إلى الأسرة الثامنة عشرة من القرن 15 ق.م. من عام 1500 قبل الميلاد قد أتوا من اليمن .



• و التمثيلات الرسومية الفنية المكتشفة في مقبرتين تعودان للقرن الخامس عشر قبل الميلاد ( رقم 143 و 89 ) و التي تحيي ذكرى تسليم السلع التجارية من قبل سكان بونت يورد الدكتور عبدالعزيز صالح أنها تُظهر أفراداً متشابهين جسدياً مع سكان الجزيرة العربية و الأكثر دلالة هو المقبرة ‏رقم 143.

• و هم بطبيعة الحال من سكان جنوب غرب الجزيرة العربية اليمن بشكل واضح من خلال لبسهم و ملامحهم الشكلية .




الجمعة، 12 يونيو 2026

( عناصر الإتصال و الحركة في معبد أوام ( محرم بلقيس ) مأرب - " اليمن البوابات و السلالم " دراسة أثرية معمارية من واقع الكشوف الأثرية الأخيرة - بُني معبد أوام السبئي اليمني القديم على أقل التقديرات منذ 2000 قبل الميلاد )

• و قد إتبع الباحث فيها المنهج الوصفي و التحليلي و ذل من خلال قراءة نتائج أعمال التنقيب الأثري التي شهدها المعبد في العقدين المنصرمين و قد تبين من الدراسة أن عمارة معبد أوام خضعت لتعديلات مستمرة خلال تاريخه الطويل الممتد من الألف الثانية قبل الميلاد على أقل التقديرات و حتى القرن الخامس الميلادي .



السبت، 6 يونيو 2026

( المثلث الحضاري في حضارات العالم القديم و هي الأقدم و منها ظهرت الأنظمة الكتابية الأولى في العراق و مصر و اليمن )

• و قد تبنت الحضارات القديمة في هذا المثلث الجغرافي الذي يضم وادي النيل و جنوب الجزيرة العربية و بين النهرين و هي الحضارات التي عرفت الكتابة الهيروغليفية في مصر و المسمارية في العراق و المسند في اليمن .



الأربعاء، 20 مايو 2026

( تقرير البعثة الأثرية الألمانية التي عملت في اليمن 25 سنة و ذكرت بناء على أعمال الحفائر في عدة مواقع تعود جذور الحضارة اليمنية إلى 5000 قبل الميلاد )

• و يمكن تصور أن تطور تلك الحضارة كان في حوالي الألف الخامس قبل الميلاد حتى بداية التاريخ الميلادي .



• هاون ( مدقة ) و مدق و مسحقة من العصر الحجري الحديث من مُجمَّعات القواقع ( المكبات القشرية ) في خور عميرة .


( ‏قوة و بأس السبئيين اليمنيين القدماء الذين هزموا الإمبراطورية الرومانية )

• قصيدة الشاعر الروماني كوينتس هوراتيوس من القرن 25 قبل الميلاد يوجهها الى تلميذة إيكيوس Iccius عندما فشلت حملة الرومان على اليمن طمعاً في ثروات سبأ :

وهكذا ، ما أنت يا إيكيوس تحسد العرب على ثرواتهم ،
و هل تجهز ‏لحرب على ملوك السبئيين ،
الذين لم ينتصر عليهم أحد ،
و هل تجهز السلاسل لأسلحة المديين الطماعين ؟




( ‏إمتداد تجارة البخور اللبان اليمني منذ أكثر من 5000 سنة إلى مصر والشام )

• تجارة اللبان في شبه الجزيرة العربية منذ أكثر من 5000 عام فقد إمتد طريق اللبان القديم من اليمن الحالي عبر مملكة سبأ القديمة إلى مصر و من ثم عبر العقبة إلى غزة .



( تقنيات البناء في الحضارة اليمنية من آلاف السنين )

• و كانت الحضارة اليمنية القديمة إحدى الحضارات الثلاث في الشرق الأدنى القديم إلى جانب الحضارة المصرية و حضارة بلاد الرافدين التي وضعت الأسس و النظريات لقواعد و أصول البناء و الإنشاء بإستخدام المواد المختلفة مثل الحجارة و الآجر .



( أنظمة ري السدود لتوزيع و تخزين المياة للأراضي الزراعية في اليمن القديم كانت موجودة منذ 4000 قبل الميلاد وجد في وادي سناء في حضرموت اليمن )

• أكتشفت أقدم الأدلة الأثرية عن أنظمة الري في جنوب شبه الجزيرة العربية في وادي سناء وويعود تاريخها إلى الألفية الرابعة قبل الميلاد .



( تاجر المصريين القدماء بحسب تحليل مصادر التجارة بالبخور و الأوبسيديان و النيلة بأنهم كانوا على علاقة مع جانبي البحر الأحمر الجنوبي و التي يراد بها اليمن و جزء من شرق إفريقيا إبتداءاً من حوالي 3500 قبل الميلاد )

• ألقى شاهد التجارة عبر البحر الأحمر و شماله نحو مصر الضوء على إستعمال البخور إن تحليلنا لمصادر الأوبسيديان و تجارة النيلة يشير إلى أن المصريين كانوا على علاقة مع جانبي البحر الأحمر الجنوبي إبتداء من حوالي 3500 ق.م ضمت مقابر نقادة مجموعة من القبور شملت محتوياتها ما تم تصنيفه على أنه " صمغ " ‏(Baumgartel 1970: grave numbers 259,271,836,1825,1353 F, 1592 B‏ (57,10,743 102. فإذا أُضيف إلى ذلك اللازورد و الفضة و مرجان البحر الأحمر فإننا تنصور شبكة تجارية نشطة قامت مع جنوبي البحر الأحمر حتى في عصور ما قبل التاريخ موازياً للحالة التي تم وصفها بالنسبة لدلمون و الخليج .


• من الأمور التي لقيت إهتماماً خاصاً هو ما أفصح عنه الباحث صالح بأن جماعة GNBTYW التي يرد ذكرها في نصوص تحوتمس الثالث ( 1490 - 1456 ق.م ) هي GEBBANITAE المجموعة العربية الجنوبية المتأخرة المعروفة في المصادر الكلاسيكية .

• و قد بدأت تجارة البخور اللبان في اليمن و عُمان في العصر الحجري الحديث و إستمرت طوال العصر البرونزي .



( بلاد بونت بحسب الدكتور أحمد فخري هي بلاد اليمن )

• و بحسب بعض المصادر القديمة أن في أصول المصريين خيوطاً جاءت من الشرق و الجنوب و بحسب أحمد فخري أستاذ تاريخ مصر الفرعونية و الشرق القديم في جامعة القاهرة أن عقيدة حورس بالذات تعود إلى تأثير بعض القبائل الوافدة مع هذه الموجات بدليل أن هذا الإله كان يوصف في نصوص الأهرام مقروناً بكلمة « أختي » و « أبتي » الأولى تعني نسبة إلى أفق الشمس و الثانية تعني الشرق و يعتقد أحمد فخري أن بلاد بونت هي تحديداً بلاد اليمن الجنوبية .



( المصريين القدماء من 5000 و 4000 قبل الميلاد كانوا يحصلون على حجر السج " الأوبسيديان الزجاج البركاني " من اليمن )

‏• كان المصريين القدماء منذ الألفية الخامسة 5000 قبل الميلاد كانوا يحصلون على النحاس و الفيروز من سيناء عبر البحر الأحمر و في الألفيتين الخامسة 5000 و الرابعة 4000 قبل الميلاد على حجر السج من اليمن و إريتريا .



الثلاثاء، 19 مايو 2026

‏( نقش نادر على زبور يماني لعود خشبي يذكر عشيرة = قبيلة سيبان الحضرمية )

• رمز و رقم النقش : YM 10 767 :

 النقش :
5. trdhy/dhrf/mswrm/ds'ybn

ورد ذكر سيبان في هذا النقش بلفظ : " ذو سيبن " = سيبان أي قبيلة سيبان .

• سياق و مضمون النقش :

تقدم هذه الوثيقة تقارير عن الأعمال التجارية التي تنطوي على القمح و الشعير تظهر أربع مجموعات و أفراد مختلفين في إتفاقية الضمان هذه و من ضمنها تظهر عشيرة أي قبيلة سيبان من ضمنها تم تأريخ النص حسب نظام الأسماء السبئية .



• أسلوب الكتابة و التاريخ زبور II ، ريكمانز ، يؤرخ النقش من القرن الثاني إلى الثالث الميلادي
 ‏تقريباً .

• في هامش 145 يذكر : تتكون قبيلة سيبان من عدة عشائر و تستقر في وادي دوعن و وادي عمد و في كور سيبان .

تعليقي :

بهذا النقش الزبوري نستطيع أن نقول بأن قبيلة سيبان الحضرمية العريقة ذكرت في نقوش المسند و الزبور اليمني منذ ما قبل الميلاد و بعد الميلاد و ذكرت في نقوش ‏الزبور بنفس اللفظ في نقوش المسند كذلك بلفظ " سيبن = سيبان " و هي باقية حتى اليوم محافظة على إسمها و كيانها القبلي منذ آلاف السنين و هي من القبائل القليلة التي يذكر إسمها في نقوش المسند و الزبور .




( السدود في حضرموت اليمن من 4400 قبل الميلاد )

‏• و من الأدلة الأكثر دلالة على الزراعة وجود عدة سدود في حضرموت و التي يُرجح أنها تعود إلى 4400 قبل الميلاد أو أقدم .



‏( بناء السدود في حضارة بلاد اليمن القديم منذ الألف الرابع ق.م 4000 قبل الميلاد و هي الأقدم في العالم )

‏السدود من نتاج حضارة الوديان الجافة و من إختراع أهلها كما تشير إليها الدلائل و الشواهد المادية منذ الألف الرابعة قبل الميلاد حتى صار يطلق على حضارة اليمن بحضارة الري .


‏• لقد أوضحت الدراسات الأثرية أن الإنسان اليمني القديم تميز منذ العصر البرونزي بمحاولاته للسيطرة على مياة الأمطار منذ حوالي الألف الرابع و الثالث ق.م بواسطة السدود و أنظمتها .


‏• و بهذه السيطرة أعتبر اليمنيون القدامى هم أساتذة العالم في هذا المضمار بدليل أن كتب التاريخ لم تشر الى سدود أقامتها الحضارات القديمة قبل تلك التي أنشئت باليمن .



‏( سد أضرعة في ذمار باليمن أحد أقدم أنظمة بناء السدود في العالم من الألفية الرابعة ق.م 4000 قبل الميلاد )

• مع ذلك يمكن إستنتاج هذه الأمور من الأدلة على الإستخدام المستمر للمدرجات الواقعة على أرضية الوادي و يمكن الآن تتبع مثل هذه الأنظمة إلى حوالي عام 4000 قبل الميلاد .


‏• هذا التأريخ يُدعَم الآن بتواريخ الكربون المشع التي تعود إلى الألفية الرابعة قبل الميلاد .



( أول أعمال إنشائية في بناء هندسة السدود و الكرفان في حضرموت اليمن منذ العصر النحاسي من 5500 قبل الميلاد )

• أدلة المنشآت المائية و الحواجز من العصر الحجري النحاسي ( 5500 ق.م ) موجودة في كثير من المواقع و منها شعب منيدر في سناء شرق حضرموت و وادي وعشة في هضبة حضرموت الشمالية .