• علاوة على ذلك يقول إن سكان ضفاف النيل من أسوان إلى مروي ليسوا إثيوبيين بل عرباً و أن مدينة هليوبوليس التي كما قلنا في وصف مصر ليست بعيدة عن ممفيس كان مؤسسوها أيضاً من العرب بل إن هناك مؤلفين يزيلون الضفة [ الشرقية ] الأخيرة للنيل من الحبشة و يضيفونها إلى إفريقيا التي كان سكانها قد إنتشروا على الضفتين بسبب الماء .
• و يؤكد جوبا أيضاً أن هناك عشبة معينة في الجزيرة العربية تعيد الإنسان إلى الحياة .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.