مدونة خاصة بي تشمل البحوث و الكتابات التاريخية و الآثرية في المنطقة العربية عامة و باحث متخصص في تاريخ اليمن القديم .
الثلاثاء، 19 مايو 2026
( اللجنة العلمية الدولية لتحرير تاريخ إفريقيا العام ( اليونسكو ) تاريخ إفريقيا العام المجلد الثاني حضارات إفريقيا القديمة )
• و هكذا يبدو أن ثمة إجماعاً بالفعل على أن السفن المصرية رحلت إلى بلاد بُنت لجلب البخور الثمين و كثير من المنتجات الأخرى التي كانت تتوافر في جنوبي شبه الجزيرة العربية و قد جرت محاولة لتتبع الطريق الذي سارت فيه هذه السفن .
( علم آثار الرخويات : الأصداف في السجل الأثري )
• كشفت التحقيقات الأثرية الأخيرة عن مناطق مختلفة للإستخدام و السكن في الموقع و أثبتت أنه كان ميناءاً مهماً يتم من خلاله إرسال البحارة إلى أرض بونت خلال عصر الدولة الوسطى و الحديثة تم إكتشاف العديد من اللوحات التي تذكر الرحلات إلى بونت ( بعضها مخصص للإله مين كوبتوس راعي المستكشفين ) في الموقع تشمل الإكتشافات الأخرى ذات الصلة قطع فخارية من إريتريا و جنوب الجزيرة العربية و سراميك خزف و 22 صندوق شحن منقوشاً ( أحدها مكتوب عليه بالهيروغليفية " عجائب أشياء بونت الرائعة " ) .
( ميناء الفراعنة إلى بلاد بونت ( الجزء الثاني ) الأعمال الأثرية في مرسى / وادي جواسيس مصر 2006 - 2011 بالإنجليزية )
• يشير وجود أدوات معليبة في مرسى / وادي جواسيس إلى أن المصريين ربما كانوا يبحرون أيضاً على طول ساحل اليمن و بالتالي من الممكن أن تكون بلاد بونت قد شملت الجزء الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية و من الممكن أيضاً أن يكون المر و اللبان قد تم نقلهما من جنوب شبه الجزيرة العربية إلى الجانب الإفريقي من جنوب البحر الأحمر حيث يمكن مقايضتها بالسلع المصرية ( Bard and Fattovich 2018 ) .
• تم تحديد مصادر قطع قليلة من حجر السج التي تم جمعها في مرسى/ وادي جواسيس : نشأت في إريتريا و اليمن و لكن ليس في إثيوبيا ( Lucarini et al. 2020 ) .
• و تشير الأدلة الحجرية أيضاً إلى وجود إتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع جنوب شبه الجزيرة العربية عبر البعثات البحرية المصرية إلى بونت و بيا بونت في المملكة الوسطى .
• تم تحديد مصادر قطع قليلة من حجر السج التي تم جمعها في مرسى/ وادي جواسيس : نشأت في إريتريا و اليمن و لكن ليس في إثيوبيا ( Lucarini et al. 2020 ) .
• و تشير الأدلة الحجرية أيضاً إلى وجود إتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع جنوب شبه الجزيرة العربية عبر البعثات البحرية المصرية إلى بونت و بيا بونت في المملكة الوسطى .
• نجحت هذه الرحلات البحرية في الإبحار إلى منطقة جنوب البحر الأحمر عائدة إلى مصر بالمواد الخام المرغوبة للغاية من بونت و بيا بونت .
تعليقي :
تذكر الأبحاث الأثرية و الدراسات بأن الرحلات المصرية في عهد الدولة الوسطى من 2200 قبل الميلاد تقريباً نجحت في الوصول إلى بلاد أرض بونت المقدسة في الفكر المصري القديم و التي هي بحسب الأدلة الأركيلوجية المتوفرة كما شاهدنا بشكل كبير جداً هي جنوب غرب الجزيرة العربية اليمن و شرق إفريقيا و بالتحديد إريتريا و جزء من شرق السودان عبر منطقة القاش هذه هي جميعها جغرافية بلاد بونت الأصلية .
تعليقي :
تذكر الأبحاث الأثرية و الدراسات بأن الرحلات المصرية في عهد الدولة الوسطى من 2200 قبل الميلاد تقريباً نجحت في الوصول إلى بلاد أرض بونت المقدسة في الفكر المصري القديم و التي هي بحسب الأدلة الأركيلوجية المتوفرة كما شاهدنا بشكل كبير جداً هي جنوب غرب الجزيرة العربية اليمن و شرق إفريقيا و بالتحديد إريتريا و جزء من شرق السودان عبر منطقة القاش هذه هي جميعها جغرافية بلاد بونت الأصلية .
( مزيج مصري في تكريم لجاك أ. جوزيفسون )
• كما توفر المواد التي تم العثور عليها في مرسى / وادي جواسيس دليلاً على ما تم إستيراده من بونت بما في ذلك الإكتشافات السطحية من حجر السج و الذي يحدث على جانبي البحر الأحمر الجنوبي في إريتريا ( خاصة بالقرب من عدوليس على خليج زولا ) و اليمن .
• بالإضافة إلى ذلك فإن بعض القطع الفخارية التي تم التنقيب عنها في مرسى / وادي جواسيس هي من الأواني التي تم تحديد أصلها في مناطق جنوب البحر الأحمر في ما يُعرف اليوم بغرب و جنوب اليمن و ربما تم جلب هذه القطع الفخارية الغريبة إلى هناك من قبل رجال من هذه المناطق الذين رافقوا البعثات المصرية إن الفخاريات الغريبة المرتبطة بتجميعات المملكة الوسطى في مرسى / وادي جواسيس هي من نتاج ثقافة معليبة في منطقة عدن مما يشير على الأرجح إلى أن المصريين دخلوا خليج عدن في أوائل الألفية الثانية قبل الميلاد الفخاريات الغريبة المرتبطة بسيراميك خزف المملكة الحديثة في مرسى / وادي جواسيس تشبه تلك الموجودة في صبر ( منطقة عدن ) و وادي عرق ( منطقة الحديدة ) .
• بالإضافة إلى ذلك فإن بعض القطع الفخارية التي تم التنقيب عنها في مرسى / وادي جواسيس هي من الأواني التي تم تحديد أصلها في مناطق جنوب البحر الأحمر في ما يُعرف اليوم بغرب و جنوب اليمن و ربما تم جلب هذه القطع الفخارية الغريبة إلى هناك من قبل رجال من هذه المناطق الذين رافقوا البعثات المصرية إن الفخاريات الغريبة المرتبطة بتجميعات المملكة الوسطى في مرسى / وادي جواسيس هي من نتاج ثقافة معليبة في منطقة عدن مما يشير على الأرجح إلى أن المصريين دخلوا خليج عدن في أوائل الألفية الثانية قبل الميلاد الفخاريات الغريبة المرتبطة بسيراميك خزف المملكة الحديثة في مرسى / وادي جواسيس تشبه تلك الموجودة في صبر ( منطقة عدن ) و وادي عرق ( منطقة الحديدة ) .
الاثنين، 18 مايو 2026
( ميناء الفراعنة إلى أرض بونت التحقيقات الأثرية في مرسى/ وادي الجواسيس مصر 2001-2005 )
• يتفق معظم العلماء على أن المصريين كانوا يبحرون إلى بلاد بونت على طول البحر الأحمر حتى سواحل شرق السودان / إريتريا و اليمن الحالية إستناداً بشكل أساسي إلى الحيوانات الممثلة في نقوش حتشبسوت .
• ظهور زخارف من الصدف و قواقع السلاحف من البحر الأحمر و/ أو المحيط الهندي في مقابر البداري ( حوالي 4500 - 4000 قبل الميلاد ) الرسومات الصخرية في الصحراء الشرقية لقوارب نقادة الثانية ذات المجاديف ( حوالي 3500 - 3200 قبل الميلاد ) .
تعليقي :
أقدم تواصل حضاري و تجاري بين اليمن و مصر يعود إلى الألفية الخامسة و الرابعة قبل الميلاد 5000 - 4500 قبل الميلاد حيث عُثر في مصر على " زخارف من الأصداف و قواقع السلاحف و الصدف من البحر الأحمر و المحيط الهندي في مقابر البداري و نقادة و هذه المناطق تطل عليها جنوب الجزيرة العربية اليمن حيث كانوا قديماً يتاجرون بهذه الأدوات ( أنظر Krzyzaniak 1977 : 76 - 77 ) .
• ظهور زخارف من الصدف و قواقع السلاحف من البحر الأحمر و/ أو المحيط الهندي في مقابر البداري ( حوالي 4500 - 4000 قبل الميلاد ) الرسومات الصخرية في الصحراء الشرقية لقوارب نقادة الثانية ذات المجاديف ( حوالي 3500 - 3200 قبل الميلاد ) .
تعليقي :
أقدم تواصل حضاري و تجاري بين اليمن و مصر يعود إلى الألفية الخامسة و الرابعة قبل الميلاد 5000 - 4500 قبل الميلاد حيث عُثر في مصر على " زخارف من الأصداف و قواقع السلاحف و الصدف من البحر الأحمر و المحيط الهندي في مقابر البداري و نقادة و هذه المناطق تطل عليها جنوب الجزيرة العربية اليمن حيث كانوا قديماً يتاجرون بهذه الأدوات ( أنظر Krzyzaniak 1977 : 76 - 77 ) .
( أرض غامضة )
• في نقش معبد إدفو الذي يسرد الأشجار التي تنتج " nty عنتيو " هناك دليل محتمل على أن المصريين فضلوا الراتنج من أصل عربي و يعكس هذا إهتماماً في المقام الأول بالأشجار من أراضي بونت و المناطق التابعة لها و تحدد ملاحظة أن الأصناف من أرض كوش غير مناسبة للإستخدام الديني لذا فإن هذا النص يميز بين بونت و كوش .
• لا يزال هناك نبات اللبان المقدس الذي ينمو في حضرموت الشرقية و في ظفار و هي منطقة تمتد على طول ما يعرف اليوم بالجنوب اليمن و عمان كان هذا النوع الأكثر قيمة خلال العصر البطلمي و الروماني .
• بالإضافة إلى ذلك تم إستخدام التحليل الكيميائي الكروماتوغرافيا و التحليل الطيفي الكهرومغناطيسي لتحديد المر من أصل عربي في العينات المصرية التي يرجع تاريخها إلى الأسرة الثانية عشرة .
• لا يزال هناك نبات اللبان المقدس الذي ينمو في حضرموت الشرقية و في ظفار و هي منطقة تمتد على طول ما يعرف اليوم بالجنوب اليمن و عمان كان هذا النوع الأكثر قيمة خلال العصر البطلمي و الروماني .
• من بين الأنواع المختلفة من شجر المر الموجودة في شبه الجزيرة العربية فإن شجر المر الذي ينتج المر الحقيقي و ينمو بشكل رئيسي في شمال اليمن يتوافق بشكل أفضل مع الأشجار في رحلة حتشبسوت .
• بالإضافة إلى ذلك تم إستخدام التحليل الكيميائي الكروماتوغرافيا و التحليل الطيفي الكهرومغناطيسي لتحديد المر من أصل عربي في العينات المصرية التي يرجع تاريخها إلى الأسرة الثانية عشرة .
( مصر الفرعونية التاريخ و المجتمع و الثقافة بالإنجليزية )
• و اليمن المتاخمة لمضيق باب المندب و التي يُشار إليها في التوثيق المصري بإسم « بلاد بونت » .
• وقد مكن تحليل الفخار الذي عُثر عليه في الموقع على التعرف على خزفيات واردة من منطقة محصورة بين جنوب السودان و إريتريا و أخرى من جنوب اليمن .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










