الجمعة، 15 سبتمبر 2023

( جذور الحضارة و الثقافة اليونانية ترجع إلى الشرق الأوسط إلى آسيا و إفريقيا عبر الساميين و المصريين )

• علاوة على ذلك و خلافاً لوجهة النظر السائدة حالياً كان اليونانيون أنفسهم يدركون جيداً أن جزءاً كبيراً من ثقافتهم قد نشأت في الشرق الأوسط و إفريقيا .

• هذه المناقشة الأكاديمية أو بالأحرى المعركة بين أولئك الذين يؤكدون على الجذور الآرية أو السامية للثقافة اليونانية على التوالي تمت معالجتها على نطاق واسع من قبل مارتن برنال في أثينا السوداء : الجذور الأفرو آسيوية للحضارة الكلاسيكية ( لندن : راندوم هاوس 1991) , 337ff .



الثلاثاء، 12 سبتمبر 2023

( " الميفا " = التنور في نقوش الزبور العربي اليمني )

• نقش زبور يماني ذات سياق رسالة خطاب عمل حول التعامل مع المرؤوسين .

• ترجمة النقش :

4 . سيده و أعطاه فرنه هو ( المرسل ) لذلك .

ورد ذكر إسم لفظ : ( Mfthw = ميفا ، ميفة ) و هو الفرن للمفرد و أفران للجمع .


‏• السطر الرابع : يمكن فهم الإسم mft على أنه مشتق من جذر ضعيف من بين الجذور المعنية يوفر WFT فقط نقطة بداية إشتقاقية كافية حتى لو كان معناها المعتمد حتى الآن يحرق ( شيء ما إلى الأسفل ) ( راجع SD 158 : " حرق المطفأ " ) يبدو غير متوقع إلى حد ما في السياق الحالي فإن أداة إسمية مثل ‏المافات الإثيوبية و الموفات و ما إلى ذلك فرن " حفرة " لإشعال الفخار " ( Leslau ) يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار ربما كانت خلفية هذا البيان التي لا نفهمها مألوفة لدى المعنيين .

تعليقي :

يُفهم من تحليل عالم نقوش الزبور بيتر شتاين الألماني إلى أن لفظ جذر Mft = ميفا هي ذات تقليد و أصل ‏يمني و الكلمة تسربت إلى إثيوبيا و يشير صاحب المعجم الجعزي العالم ليسالو حول جذر الكلمة من العربية الجنوبية أي اليمنية و إنها مقترضة منها إلى الإثيوبية و الكلمة أيضاً ما زالت مستخدمة إلى يومنا هذا في جنوب الجزيرة العربية في اليمن و جنوب السعودية و تعني الميفا التنور أو التنار أي الفرن الموقد الذي يحرق و يشعل فيه النار للطعام الخبز و غيره من الأطعمة و هذه دلالة عريقة على إستمرارية اللفظ حتى اليوم .



الاثنين، 11 سبتمبر 2023

( الغساسنة الأزد و اللخميون ينحدرون من أصل جنوب الجزيرة العربية اليمن )

• و يجب أن نتذكر في هذا الصدد أن الغساسنة ينحدرون من الجزء الأكثر إستقراراً و ثبوتاً في شبه الجزيرة العربية و هي العربية السعيدة في الجنوب و التي لا بد أنها كانت تتمتع بتقاليد متطورة في الموسيقى و الغناء و حتى في العصور اللاحقة تتحدث المصادر عن نمطين من الأغاني إنبثقا و نشأت من جنوب الجزيرة العربية الحميري و الحنفي .


• كان اللخميون في الحيرة هم حُكام و سادة أهم مركز حضاري عربي في عصور ما قبل الإسلام جاءت السلالة من جنوب شبه الجزيرة العربية حيث تطور مستوى عالٍ من الحياة المتحضرة المستقرة لعدة قرون و يمكن للمرء أن يتخيل بسهولة أنه في مدينة مثل الحيرة حيث إستمرت أجواء الحياة الحضرية لمدة ثلاثة قرون .


• عاش الغساسنة في جنوب شبه الجزيرة العربية المستقرة بشدة بعد تجوالهم في غرب شبه الجزيرة العربية في طريقهم إلى الشمال و عاشوا في المراكز الحضرية مثل نجران و المدينة المنورة / يثرب ثم إستقروا أخيراً في أبرشية شرق بيزنطة المتحضرة بشكل كبير .



• المؤسسة العربية :

 و ينعكس إحساس أو شعور الغساسنة القوي بالهوية العربية بطرق مختلفة يمكن تلخيصها على النحو التالي :

1. نسبهم و هذا يتضمن بالمنزله الذي كانوا ينتمون إلى جفنة من عشيرة غسان و المجموعة القبلية الأكبر الأزد و كانوا يدركون هذه الإنتماءات و يفتخرون بها .

غالباً ما كان الغساسنة يُطلق عليهم إسم " أبناء جفنة " أولاد جفنة .



الأحد، 10 سبتمبر 2023

( قبيلة الغساسنة عناصر عربية جنوبية من اليمن كأصول و جذور تاريخية )

• لقد إرتبط الإستقرار دائماً بجنوب الجزيرة العربية موطن الغساسنة و هكذا كان الأمر في تصور العالم الكلاسيكي الذي تصوره على أنها العربية السعيدة في مقابل شبه الجزيرة العربية الصحراوية و العربية البترائية .

• من الجيد أن نتناول بإيجاز هجرتين شملتا جنوب الجزيرة العربية حيث أنهما وثيقتا الصلة بموضوع هذا الفصل .

 • ليس فقط في الجزء الغربي من الهلال الخصيب في المشرق ولكن أيضاً في الجزء الشرقي منه في بلاد ما بين النهرين ساهمت المجموعات العربية من جنوب شبه الجزيرة العربية مثل الغساسنة في تحضر المنطقة التي إستقروا فيها في عام 638 ميلادي أسس سعد بن أبي وقاص المنتصر في معركة القادسية على الفرس بالكوفة على الضفة اليمنى لنهر الفرات على مسافة غير بعيدة من الحيرة إستقرت القبائل و المجموعات العربية في الأساس سواء من عرب الشمال الذين يطلق عليهم تقليدياً إسم العدنانيين و عرب الجنوب من اليمن الذين يطلق عليهم تقليدياً إسم القحطانيين و الذين جاءوا من الجنوب سواء كانوا من الرعاة أو شبه الرعاة في حين أن الذين قدموا و جاءوا من الجنوب من اليمن كانوا مستقرين لقد إعترف مؤرخون الكوفة أن عملية الإستقرار في الكوفة تمت على يد المجموعات العربية من اليمنيين الذين قدموا من جنوب شبه الجزيرة العربية " و هناك إقتباس من أحد مرجعيات الكوفة مناسب في هذا الصدد " تبقى حقيقة أن الظاهرة اليمنية هي التي تحدد مصير الكوفة السياسي .


• خلاصة القول : جاء الغساسنة من منطقة مستقرة جداً و هي جنوب الجزيرة العربية المعروفة بإسم سبأ العربية السعيدة و إنتقلوا إلى منطقة مستقرة أخرى و هي شرق الإمبراطورية البيزنطية و كانت رحلتهم من المنطقة الأولى إلى المنطقة الثانية متقطعة بأوقات الإقامة في بيئات حضرية مثل نجران و مكة و يثرب و بمجرد إستقرارهم في شرق الإمبراطورية البيزنطية لمدة قرن و نصف شرعوا بطبيعة الحال في أنشطة البناء التي إستوحوها من مسؤولياتهم العلمانية و الدينية .



الخميس، 7 سبتمبر 2023

( حضارة اليمن العريقة عند العالم الألماني بيتر شتاين )

‏• النقوش العربية الجنوبية السبئية و التي تغطي فترة الألف و نصف قبل الميلاد 1500 قبل الميلاد إلى النصف الثاني من القرن السادس الميلادي .


‏• كان أساس المجتمع العربي الجنوبي القديم هو مجموعة العائلة ( القرابة ، العشيرة ، في السبئية تُسمى عادةً بالبنوة : bnw أعضاء ( عشيرة تسمى ) و كان رئيسها زعيماً قبلياً ( " شيخ " سبئي qw/ أو qyl ) تم تجنيد هؤلاء القادة من أهم عشيرة في القبيلة و كان المنصب موروثاً في العائلة و في ‏الوقت نفسه كانت جموع رجال القبائل ( الذكور الأحرار ) ( السبئيون مسود ) تمتلك السلطة التشريعية في المجتمع كانت القبائل العربية الجنوبية القديمة مستقرة و منظمة في القرى أو المستوطنات الحضرية .


‏• في القرن الرابع قبل الميلاد إنتقل إحتكار التجارة إلى أيدي المعينيين ( ← Maon / Mëuniter . Minaeans ) وفقاً للنقوش التي تركوها وراءهم لم يرسل المعينيون قوافل إلى بلاد ما بين النهرين و مصر و البحر الأبيض المتوسط ​​فحسب بل إحتفظوا أيضاً بمكاتب تجارية في نقاط تجارية مهمة أكبر ‏مستوطنة من هذا النوع هي ما يسمى بالمستعمرة المعينية التجارية في واحة ددان ( العلا ) في شمال غرب شبه الجزيرة العربية حيث تم العثور على أكثر من 200 نقش معيني و مع تراجع الثقافة المعينية في نهاية الألفية الأولى قبل الميلاد .



الاثنين، 4 سبتمبر 2023

( رواد الحضارة في الحبشة من عرب اليمن )

• يتحدث نقش مصري من الأسرة الثامنة عشرة ( القرن الخامس عشر قبل الميلاد ) عن " الأحباش " في أرض بونت إذا كانت البشرة غالباً ما تكون مصبوغة جداً و أحياناً سوداء حقاً ( و لكن لا يوجد نقص في الأحباش ذوي البشرة الفاتحة ) فإن الملامح عادةً ليست زنجية و نظام الشعر وفير و هم " الساميون " القادمون من اليمن ( تماثل الحبشة بالنسبة للبحر الأحمر نفس الجبال المطيرة المهيمنة على الصحاري ) حوالي في القرن السابع قبل الميلاد جلبوا أحضروا معهم اللغة و الكتابة و الزراعة ( يبدو أن الحراثة الحبشية أقرب إلى الحراثة اليمنية من المصرية ) و عناصر الحضارة العُليا المتفوقة في ممر سينافي ( شرق تيغراي ) تُظهر النقوش السبئية من القرن الخامس قبل الميلاد مدى الإتحاد الوثيق الذي كان قائماً بين اليمن و الحبشة .



( جذور و أصل حضارة الحبشة التي هي اليوم " إثيوبيا و إريتريا " من اليمن )

• أريد أن أتحدث عن الحضارة الحبشية التي ولدت في جنوب شبه الجزيرة العربية و إنتقلت إلى إفريقيا مع المهاجرين اليمنيين من فترة بعيدة جداً .