الخميس، 8 ديسمبر 2022

( أصل الثموديين من اليمن )

يذكر العالم فوستر بأن الثموديين كانوا يقطنون جنوب الجزيرة العربية اليمن و نزحوا منها إلى شمال الجزيرة العربية بالحجاز و هو رأي معتبر .

و أما الأبجدية الثمودية فهي مستمدة و مشتقة من المسند الجنوبي أي اليمني و هذا الأمر مجمع عليه أصلاً أغلب العلماء و الباحثين .





( فن الفلاحة الزراعية ذات جذور عربية يمنية قديمة منذ آلاف السنين )

إعتبر اليونانيون أن الآلهة المصرية هي التي علمت البشر فن الفلاحة عندما إكتشفت إيزيس الحنطة و الشعير كما توصل أوزيريس و دائماً حسب النصوص اليونانية القديمة إلى تقنيات زرع القمح و الشعير و الميثولوجيا الإغريقية تنقل لنا ما مفاده " أن أوزيريس الذي لقن الإغريق علم الزراعة تعلم طريقة زرع الحبوب في العربية السعيدة حيث إكتشف لأول مرة الكروم و تذوق الخمر المتخذ منها " .

بالإضافة إلى ذلك فقد كان ثمة إعتقاد أن آلهة اليمن هي التي علمت سكان بلاد الرافدين فن الفلاحة .

The Greeks considered that the Egyptian gods were the ones who taught humans the art of farming when Isis discovered wheat and barley, just as Osiris, according to ancient Greek texts, always reached the techniques of planting wheat and barley.  Cereals in Happy Arabia, where he discovered for the first time the vineyards and tasted the wine taken from them.

 In addition, there was a belief that the gods of Yemen were the ones who taught the inhabitants of Mesopotamia the art of farming .






السبت، 3 ديسمبر 2022

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2022

( الإغريق اليونانيين القدماء يطلقوا على اليمن بأنهم عرب و عموم الجزيرة العربية )

The ancient Greeks , since at least the sixth century BC , knew the Arabs that they were merchants of perfumes , i.e. incense, and they were the only ones who called the people of Yemen “Arabs” because everyone who inhabited the Arabian Peninsula had an “Arab.” 

الإغريق القدماء و منذ القرن السادس قبل الميلاد على الأقل عرفوا العرب بأنهم تُجار العطور أي البخور و هم الوحيدون الذين أطلقوا على أهل اليمن " عرب " لأن كل من يسكن الجزيرة العربية عندهم " عربي " .





( تتبع تاريخ " عثتر " و تجلياته الرمزية " الوعل اليمني العربي " منذ آلاف السنين )

☆ عثتر و رمزيته الوعل العربي :

• الوعل هو أحد أهم رموز و تجليات الحضارة العربية بشكل عام و اليمنية بشكل خاص حيث يظهر الوعل في الرسوم الصخرية في الجزيرة العربية بما فيها اليمن منذ فترة العصر الحجري الحديث المبكر ( أي منذ الألف التاسع إلى السابع قبل الميلاد أي 9,000 - 7,000 B.C.E. ) و يزداد إستخدامه في حضارة اليمن القديم بشكل مكثف منذ فترة العصر النحاسي - البرونزي المبكر من الألف الخامس - الرابع و الثالث قبل الميلاد حتى الألف الثاني قبل الميلاد حيث حضارة ممالك اليمن القديم العريقة .

• و ترتبط به الكثير من الطقوس الدينية و طقوس الخصب و منها الصيد المقدس كما يُسمى أو الشعائري قديماً و حديثاً و كما يظهر في ديكور اللوحات النذرية و كما أن هناك الكثير من المنحوتات و التماثيل الحجرية و البرونزية و على الأفاريز و المباخر و المجامر التي تجسّد الوعل في كافة الممالك اليمنية القديمة ( سبأ و حضرموت و معين و قتبان و أوسان و حمير ) و من أقدم المواقع في الجزيرة العربية التي وجدت فيها رسوم للوعل العربي هو في اليمن بالتحديد في كهف جرف الإبل و كهف جرف النابرة في محافظة الضالع و أيضاً في محافظات صعدة و صنعاء و حضرموت و أغلب مناطق اليمن و جميعها تؤرخ منذ فترة العصر الحجري الحديث المبكر .

• و كما هو معروف بأن العرب قبل عهد الكتابة كانوا يصورون و يرسمون و ينحتون على الصخور في الجبال و الهضاب و التهائم و النجود و قيعان الأودية و مصباتها و أكثر الرسوم الموجودة فيها هي عن صيد عثتر المقدس " صيد الوعل " و هي موجودة في الجزيرة العربية من جنوبها و شمالها و العكس و قد أًرخت منذ فترة العصر الحجري الحديث المبكر منذ 9,000 - 7,000 سنة قبل الميلاد و أول ما بدأت الكتابة في جزيرة العرب كانت في جنوبها باليمن منذ الألف الثاني قبل الميلاد " على أقل تقدير و هذا دون إستكمال أعمال الحفائر المتوقفه الآن للبعثات الأجنبية التنقيبية في اليمن " و ذكر فيه صيد الوعل و هو صيد عثتر المقدس و يتضح أن مجتمعات العصر البرونزي في المنطقة الغربية من حوض صنعاء باليمن عرفت الوعول و صيدها كحرفة للعيش يتم من خلالها تأمين الغذاء حتى النصف الأول من الألف الخامس قبل الميلاد و هذا ما أكدته نتائج التنقيبات الأثرية التي أجرتها البعثة الأثرية الإيطالية في موقع جبل قطران شرق صنعاء و التي عثرت خلالها على بقايا عظمية لوعول و أبقار و فصائل أغنام مستأنسة ضمن طبقة ثقافية يعود تاريخها إلى الألف السادس قبل الميلاد .

• و عثتر هو إله من آلهة الثالوث الكوكبي عند العرب اليمنيين القدماء و هو عندهم نجمة الصباح أو الزهرة و عثتر عند اليمنيين القدماء هو حامي المنشآت و الأبنية و القبور و من خلال دراسة الصوت في الإسم و إبدال الأحرف بين الإسم في اليمن و هو عثتر أو عثت و بين الإسم في السامية الشرقية و هو أشتر يعتقد بعض الدارسين أن هذا الإله قد إنتقل من اليمن إلى السامية الشمالية الشرقية و السامية الشمالية الغربية كون العين و الثاء هما الأقدم في الإسم و قد كان الإسم عثتر يكتب في النقوش العربية الجنوبية على عدة أشكال هي : عثتر ، و عثت ، و عت ، و عتر ، و عشتر ، و أتر ، و أشتار ، و عشترون و قد وصف العالم الدنماركي الشهير المتخصص في اللغات السامية و الديانات السامية القديمة البرفسور Christian Ditlef Nielsen كريستيان ديتلف نيلسن الإله عثتر كنجم له ثمانية أو ست عشرة شعبة إشعاعية عند كل من البابليين و عرب الجنوب و نجد أن إيزيس زوجة أوزيريس نظيراً عند عرب الجنوب باليمن بإسم "  عثتر " و هي الزهرة الكوكب ( جسدت ضمن ثالوث " الشمس و القمر و الزهرة " الذي شاعت عبادته في اليمن منذ زمن سحيق " )

• و قد سميت إيستار بالأكادية و هي قريبة نوعاً من إيزيس و عشتارت لدى القبائل السامية التي إستقرت شمالي شرق و غرب الجزيرة العربية و قد ذكر العالم الملقب بأبو الدراسات السومرية صموئيل نوح كريمر Kramer أن السومريين هم الذين أخذوا من الساميين الأوائل و هؤلاء موطنهم جنوب الجزيرة العربية عبادة عشتار و أطلقوا عليها " إنانا " أي ملكة السماء و لا يغير هذا شيئاً و سواء أكان السومريون أول من عرف " ملكة السماء " أم كانت بداية المعرفة للعناصر السامية الجنوبية الأولى فإن عشتار كانت كإيزيس ربة للخصب و سميت بالآلهة الأم أيضاً بل أن السومريين لقبوها Ama في النصوص التي تعنى بعبادتها في طقوس محورها الخصب .

• و يذكر الدارسون و يفسرون بأن عثتر هو إله المطر و السقي و الري و الخصوبة أي الزراعة و هو الحامي و الحافظ من الأمراض و حامي الأرض و الأموال و المنشآت .

• و قد رمز له برموز حيوانية أبرزها مثل : ( الوعل و الغزال ) و رمز له أيضاً بشكل حرف الهاء المسند اليمني إشارة إلى حزمة البرق و بلمعان البرق أو إشارة العاصفة المقاربة لحرف الهاء أو الخاء في المسند اليمني و أيضاً صور عثتر أو عثت برجل يلبس الإزار العربي اليمني و على خصره الخنجر و يحمل في إحدى يديه رُمحاً طويلاً موجه للأعلى للسماء و يخرج من هذا الرُمح حزمة من البروق و هو يدل على البرق في السماء الغيث و إنزال المطر لسقي الأرض الخصبة و كذلك يرمز إلى هيئته الحربية فهو إله الحرب و الدمار كذلك .


Source :

- The art of rock paintings and settlement of Yemen in prehistoric times, by Dr. Madiha Rashad and Dr. Marie Louise Inzan .

- د . خالد الحاج : دلالة المواقع و الرسوم و المخربشات الصخرية في المنطقة الغربية لحوض صنعاء ( الألف الرابع قبل الميلاد - الألف الأول الميلادي ) دراسة أثرية ، لنيل درجة الماجستير في الآثار القديمة .

- د . خليل وائل محمد الزبيري : الإله عثتر في ديانة سبأ - دراسة من خلال النقوش و الآثار .














الاثنين، 28 نوفمبر 2022

( أصول و جذور أسطورة حكاية طائر العنقاء من الجزيرة العربية " اليمن " و جزيرة سقطرى اليمنية )

في كثير من الحكايات الشرقية أشتهر طائر العنقاء المقدس عند الفينيقيين و حسب تصوراتهم فان هذا الطائر كان يعيش حوالي ( 500 - 600 سنة ) و عند إقتراب الموت يطير إلى مدينة الشمس ( هلييولس ) في مصر و حسب إعتقادهم فإنه طار من جزيرة سقطرى .





الثلاثاء، 22 نوفمبر 2022

( حضارة ثقافة " صبر لحج - تهامة " منذ فترة العصر البرونزي من الألف الثالث قبل الميلاد أي منذ 3 آلاف سنة من قبل الميلاد )

☆ العصر البرونزي ( Bronze Age ) :

• تم الكشف عن ثقافة متكاملة للعصر البرونزي في المناطق المطلة على ساحل البحر العربي أطلق عليها حضارة ( ثقافة صبر ) في منطقة صبر بمحافظة لحج اليمنية إمتد تأثيرها إلى ساحل خليج عدن باب المندب و البحر الأحمر في تهامة اليمن حتى جنوب سيحي في تهامة جازان بالسعودية اليوم .

• و الموقع عبارة عن مدينة تضم مجتمع متكامل بلغ مرحلة متقدمة من التطور الإقتصادي و الإجتماعي الذي إختلف تماماً عما كان عليه في مواقع العصر البرونزي في مناطق المرتفعات مما دفع البعض إلى القول بوجود ثقافات مختلفة إزدهرت في جنوب غرب الجزيرة العربية و أطلقوا على كل منطقة ظهرت فيها آثار ذلك العصر إسماً يختلف عن المنطقة الأخرى فهناك ثقافة المرتفعات التي تشمل مرتفعات صنعاء و ذمار و المناطق المحيطة بها و ثقافة المناطق الساحلية التي تم تمثيلها في موقع صبر لحج و السبب في ذلك حسب زعمهم يكمن في عدم وجود إتصالات ثقافية بين تلك المناطق و بالتالي إنعدام التفاعل الحضاري بينها على الرغم من إزدهارها في مراحل زمنية متقاربة كما أنه من خلال الدراسة المنهجية للمميزات الحضارية الخاصة بكل منطقة من تلك المناطق يتضح التجانس الحضاري بينهما من جوانب مختلفة مثل طبيعة النشأة و التطور و كذلك العمارة و بعض جوانب النشاط الإقتصادي و لم تكن تلك التباينات الطفيفة إلا عبارة عن تمايزات أملتها التأثيرات المحلية و البيئة لكل منطقة و بمقارنة تلك القرى و المدن الموجودة في مناطق المرتفعات مع ما هو موجود في المناطق الساحلية مثل موقع صبر نجد أن البيئة المحلية قد أثرت في نوعية النشاط الإقتصادي و في التسمية حيث إختلف نشاطها الإقتصادي الذي إعتمد على صناعة الفخار و تجارته مع الساحل الإفريقي للبحر الأحمر و بالتالي يعتبر موقع صبر من المواقع المهمة التي تمثل المرحلة الإنتقالية فيما بين العصر الحجري الحديث و العصور التاريخية فقد أظهرت نتائج تحاليل العينات المستخرجة من خلال التنقيبات الأثرية للطبقات العليا أنها تقع بين الفترة الممتدة من القرن الرابع عشر و حتى القرن الثامن قبل الميلاد كفترة ثانية للإستيطان بينما أظهرت و بصورة أولية بعض المؤشرات في الطبقات السفلى التي تمثل المراحل الأولى للإستيطان ( التي لم يتم الإنتهاء من حفرها و دراستها ) أنها تعود ربما إلى الألف الثالث ق.م و قد إحتوت المدينة على نمطين من المنشآت المعمارية تمثل النمط الأول بمجموعة من المساكن البسيطة شُيدت بمواد قابلة للتلف كسعف النخيل و أغصان الأشجار و الأخشاب ذات مخططات دائرية أو بيضاوية الشكل دلت عليها حُفر الأعمدة المكتشفة داخل الغرف و محيط المباني أما النمط الثاني فيظهر بشكل مساكن شيدت بمواد ثابتة من الطين و الطوب غير المحروق تتكون من غرف صغيرة حول فناء أو عدة فناءات داخلية بينما الجدران تتكون من خط واحد من الطوب غير المحروق و قد إحتوت الطبقات الثقافية و الإستيطانية في هذه المساكن على مجموعة من الأدوات الخاصة بالإستخدام اليومي من أواني فخارية و أدوات مصنوعة من مواد متنوعة من أهمها مادة الزجاج البركاني ( الأوبسيديان ) و العظام و بعضها و بشكل قليل من المعدن أما البقايا العظمية فتمثل عظاماً حيوانية و أغلبها من المحار و عظام الأسماك و بالتالي فإن موقع صبر مقارنة بمواقع أخرى من العصر البرونزي في اليمن يحتوي على مواد كثيرة الثراء كالأواني و التماثيل الطينية و أدوات من الأحجار و العظم و الأوبسيديان و البرونز فضلاً عن أدوات الزينة من الأحجار شبه الكريمة و الذهب و الصدف و هو ما يدل عن وجود حياة إقتصادية مستقرة تعتمد على الزراعة و تربية الماشية و الصيد بالإضافة إلى إنتاج و تصنيع مكثف للفخار يظهر بكميات كبيرة و هو ذو طابع مميز مصنوع محلياً بطريقة يدوية تميل إلى أشكال الأواني إلى الشكل الدائري العميق و الأكثر شيوعاً هي الجرار الكروية و الطاسات و الكؤوس و الأطباق كما يتميز فخار صبر بمعالجة سطوحه من الداخل و الخارج و الزخارف يغلب عليها الأشكال الهندسية المحززة أو المطبوعة على هيئة أشرطة عمودية و خطوط أفقية كما توجد الزخارف بالألوان .

المصدر :

- د . خالد الحاج : دلالة المواقع و الرسوم و المخربشات الصخرية في المنطقة الغربية لحوض صنعاء ( الألف الرابع قبل الميلاد - الألف الأول الميلادي ) دراسة أثرية ، لنيل درجة الماجستير في الآثار القديمة .

- د . بوركهارد فوكت : اليمن في بلاد مملكة سبأ ، 25 عاماً حفريات و أبحاث في اليمن ( 1978 - 2003 ) .