الجمعة، 10 يونيو 2022

( أهم أنواع البخور التى عرفها المصري القديم و الأماكن التي كان يتم جلبه منها )

● أهم أنواع البخور التى عرفها المصري القديم و الأماكن التي كان يتم جلبه منها ؟

• فقد عرف المصري القديم أنواع عديدة من البخور و لعلا أهمها الكندر ( اللبان ) و المر ( 2 ) و اللادن و الإصطرك و القنة و لعلا أهمهم الكندر و المر و ذلك للخلط بينهم و أماكن الحصول
عليهم .

2 - الكندر : و هو البخور الخالص الذى عرفه المصري القديم و قد تم ذكره في متون الأهرام باسم " Sntr " و ظهرت في التعويذة رقم 1017 و تترجم التعويذة ب " لعله يعطيك بخوره النقي الذي يحرقه من أجل الآلهة " كما أُطلق على الكندر إسم " wr-mn " و ظهر هذا الإسم في التعويذة الخاصة بالملك أوناس في التعويذة رقم 116 من متون الأهرام و تم تأكيد هذا الإسم في أحد نصوص معبد إدفو و أُطلق على الكندر
إسم " Iwt " و هذه المسميات الثلاثة للكندر تتبع علمياً فصيلة Boswellia التي تنمو أشجارها في شمال الصومال أو جنوب اليمن و النوع الأول ينمو في شمال الصومال و منطقة ظُفار أما النوع الثانى فيقتصر نموه علي شمال الصومال و النوع الثالث ينمو في ظُفار فقط .

المصادر :

- Faulkner , R .,The Ancient Egyptian Pyramid Texts , Oxford , 1969 .

- عبد المنعم سيد : البخور عصب التجارة ، لوكاس .

2 - المر : و كان أكثر البخور أهمية لدى المصري القديم و عُرف بإسم عنتيو " ntyw " و في نصوص معبد إدفو إسم " bd " و كان يُجلب من بلاد بونت .

المصدر :

- Lucas 27.p, Cit.Op, .
______________________________________

• و هُناك جدال بين العلماء في تحديد بلاد بونت و قد أستندوا على الدلائل الأثرية الموجودة في النقوش المصرية القديمة و تُعتبر نقوش و مناظر رحلة بونت الخاصة بالملكة حتشبسوت في معبدها بالدير البحري من النقوش الحاسمة لهذا الجدال .

• و من أهم الآراء التى طُرحت فى هذا الموضوع هو رأي عالم النبات هيبر الذى قام بدراسة مُفصلة لأشجار اللبان و أشار أن أشجار اللبان لا توجد علي السواحل الآسيوية القريبة من مصر حيثُ أنها تقع شرق خليج عدن تحديداً في منطقة ظُفار و أن أشجار اللبان تنتمي إلى فصيلة النباتات المعروفة بإسم Sacra Boswellia كما أضاف أن الأشجار الموجودة في نقوش معبد الدير البحري هي أشجار مورقة ( كثيفة الأوراق ) و هذا النوع لا ينمو في الصومال أو حتى في القارة الإفريقية و أن نقوش تلك الأشجار تتشابه مع تلك الفصيلة التي تنمو في منطقة ظُفار .

المصدر :

- Hepper, N., Op.Cit, p.70 .
______________________________________
 
• و أيضاً هنا نقطة مهمة يجب التفريق بين نوعي البخور العنتيو ( المر ) و السنتر ( اللبان ) و طريقة إستخدام المصري القديم لهم و من خلال النقوش المصرية القديمة كان بخور العنتيو أهم من بخور السنتر لدى المصري القديم و كان المصري القديم يستطيع التفرقة بينهم فالعنتيو يُستخدم للدهان و السنتر يستخدم للحرق فبالنظر إلي نقوش معبد الدير البحري فإن نوع البخور الذى ذُكِر كثيراً هو العنتيو كما تكرر ذكره في قوائم البضائع المشحونة على السُفن في النقش قد جأت بالترتيب : العنتيو و الأبنوس و العاج و الذهب و خشب القرفة و غيرها .

المصدر :

- لالويت كلير : نصوص مقدسة و نصوص دنيوية من مصر القديمة ( عن الفراعنة و البشر ) ، مج 1 ، ترجمة ، ماهر جويجاتي ، مراجعة ، طاهر عبد الحكيم ، دار الفكر للدراسات و النشر و التوزيع ، 1984م .

• أي أن هدف الرحلة كان معروفاً حيثُ كانت بونت أرض العنتيو ( المر ) و قد إستُخدم المر لدهن و مسح أطراف المعبودات و كان لا يُستخدم للحرق و ما يؤكد ذلك هو إعلان الملكة في آخر نقوش رحلة بلاد بونت أنها جاءت بالعنتيو من أجل دهن و مسح أطراف آمون و تأكيداً على ذلك أن الجرار الموجودة في النقوش لم تكن إلا أواني لحفظ زيت المر لأنه كان زيت متطاير و كان يُطلق عليه إسم " مجت " كما كانت عملية إستخلاص زيت المر معروفة لدى المصريين القدماء حيث كانت تمتزج بزيت البالانوس و كان هذا الزيت يُستخرج من شجرة معروفة في مصر و يتم تعطيرهم بالمر حتى يُصبحا زيتاً مُخصص للمسح و اللبان لا يمكن خضوعه للمعالجة بهذه الطريقة أما عن بخور السنتر ( اللبان ) فكان يتم حرقه من أجل المعبودات و هذا ما أشارت إليه متون الأهرام حيث جاء في التعويذة رقم 1017 " : لعله يعطيك بخوره النقي الذي يحرقه من أجل الآلهة " و كان يعتقد أن البخور هو عرق الآلهة المُتصبب على الأرض و أن رائحته النفاذة هي رائحة الآلهة .

المصادر :

- ماجدة أحمد عبد الله : المباخر و البخور في مصر القديمة : دراسة حضارية مع دراسة مجموعة مباخر المتحف المصري ، دار الجامعيين للطباعة و التجليد ، 2018 .

- جروم نايقل : اللبان و البخور دراسة لتجارة البخور العربية ، ترجمة ، عبد الكريم الغامدي ، جامعة الملك سعود ، الرياض ، 2008 .

- Faulkner, Op.Cit, p.171.

- سعيد بن فايز السعيد : العلاقات الحضارية بين الجزيرة العربية و مصر فى ضوء النقوش العربية القديمة ، مكتبة الملك فهد الوطنية ، الرياض ، 2003 .
______________________________________




( أرض الإله سين " سأكلهن S' Klhan " )

" إسم ظُفار الأول التابع لمملكة حضرموت اليمنية "
( أرض الإله سين " سأكلهن S' Klhan " )

====================================

• حيثُ أوردت النقوش الحضرمية القديمة إسم " أرض سأكلهن " على الإقليم الواقع مباشرة بعد المهرة و هذا الإقليم هو الإمتداد الساحلي لمحافظة ظُفار .

• و كلمة " سأكلهن " إسم مركب مكون من مقطعين هما ( س ، أ ك ل ) و الحرف س هو مختصر لإسم الإله سين و كلمة أ ك ل تُعنى فى المعجم ( غِذاء ، و غِلال ) أما حرفي ( هـ ، ن ) فى آخر كلمة سأكل فهما من أدوات تعريف الأسماء في قواعد خط المسند و بهذا فتكون معنى الكلمة كلها " أرض غذاء الإله سين " و ذلك لأن الإله سين كان من أشهر آلهة العرب قديماً خصوصاً عند الحضارمة و سلعة اللبان كانت تُقدم كقربان للآلهة .
 
• و أن الإله " سين " إله القمر هو المسؤول عن حماية التُجار و البضائع و هاديهم في الطريق فقد إتخذوه معبوداً لهم حتى و إن تعددت أسماؤه بإختلاف المنطقة .
____________________________________________

* الإله سين : هو المعبود الرئيسي عند الحضارمة و هو إله القمر و عرف عند السبئيين ب " المقه " و " ود " عند المعينيين و الأوسانيين و " عم " عند القتبانيين و ورد ذكر الإله سين لأول مرة في نقش النصر ( 3945 RES ) و يعود تاريخه إلى القرن السابع ق.م و هو الإله الحامي لمملكة حضرموت و إنتشرت عبادته في جميع مناطق مملكة حضرموت و تحديداً في منطقة ظُفار في خور روري و التى كانت تُعرف في النقوش بإسم ( م ه ر م ) أو ( س م ه ر م ) و لم تقتصر عبادة القمر على منطقة جنوب شبه الجزيرة العربية بل إمتدت لتشمل جميع مناطق الشرق الأدنى القديم و لكن بأسماء مختلفة فعبد القمر في مصر القديمة و كان له عدة أسماء أوزير و تحوت و خونسو ، و عرف في بلاد الرافدين ب ننا و أنور و أونانور كما عرف أيضاً بسين ، و عند الكنعانيين بإسم يرخ و ورخ ، و عند الآرامييين ب شهر و سهر ، و عند العبرانيين ب يهوه ، كما عبد في أقاليم محلية في جنوب شبه الجزيرة العربية و عرف ب ذو سماوي و سمع و تألب .
____________________________________________

المصادر :

- د . أسمهان سعيد الجرو : مصادر تاريخ عُمان ، وزارة التراث و الثقافة ، عُمان ، 2006 م .

- د . سعد محمد : آلهة اليمن القديم الرئيسية و رموزها حتي القرن الرابع الميلادى ( دراسة آثارية تاريخية ) ، رسالة دكتوراة ( غير منشورة ) ، جامعة صنعاء ، 1997م .

- د . أ. ف. بيتسون ، و آخرون ، المعجم السبئي ، دار نشر بيترز لوفان الجديدة ، مكتبة لبنان ، بيروت ، 1982م ، ص 4 . ( أ ك ل ) .

- د . عبد العزيز صالح : تاريخ شبه الجزيرة العربية في عصورها القديمة ، مكتبة الأنجلو المصرية ، القاهرة ، 1992م .

- د . عبد الله حسن الشيبة : " ظفار المدينة و الإقليم في المصادر الكلاسيكية و في نظر
الكتاب العرب الأقدمين " ، الندوة الدولية للتبادل الحضاري العُماني اليمني ، مج 1 ، مركز الدراسات العُمانية ، جامعة السلطان قابوس ، عمان ، 2010 م .



الخميس، 9 يونيو 2022

( ذكر جزيرة سقطرى اليمنية عند المصريين القدماء )

( ذكر جزيرة سقطرى اليمنية عند المصريين القدماء )

• لقد أطلق على سقطرى إسم " بأنخ " أو " با إنش " و بنشية أي الجزيرة السحرية عند قدماء المصريين .

و " سكرد " هو إسمها الأقدم و الأول من خلال النقوش المسندية عند الممالك اليمنية القديمة و يعني سقطرى .

و قد جاء ذكر سقطرى في أبيات الشاعر اللاتيني فيرجيل التي نظمها في الزراعة في بيت رقم 139 حيث قال : ( Tataque turferis panchaia pinquis Arenis ) الترجمة : و من يبحث عن الجمال يجد ضالته المنشودة في بنشية ( سقطرى ) حيث المروج و الأعشاب المثمرة التي تنمو في الرمال الخصبة .

 المصادر :

- د . هار ولدف يعقوب : ملوك شبه الجزيرة العربية ، ترجمة / أحمد المضواحي ، بيروت ، 1983م .

- د . أحمد عبد الرحمن المعلمي : من بيروت إلى حضرموت ، دمشق ، 1993م .

• كان قدماء المصريين يوجهون رحلاتهم إلى جنوب الجزيرة العربية و بخاصة بلاد ( " بُنْت " و بلاد بُنت هي المنطقة الواقعة في جنوب شبه الجزيرة العربية في : المهرة و ظُفار و حضرموت و سقطرى ) و التي تعتبر جزيرة سقطرى جزءاً منها بل قيل أن سقطرى هي " بنت " لجلب الأشجار ذات الروائح العطرية التي إشتهرت بها تلك البلاد الجميلة و التي كانت تُعد في نظر قدماء المصريين بلاد الآلهة لأنها كانت مصدر شجر البخور الذي يستعمل في الإحتفالات و الشعائر الدينية مثل شجر المُر " عنتيو " فضلاً عن أنها كانت تمد المصريين بمنتجات أخرى مثل : التبر و الأبنوس و العاج و الحيوان و لم تكن تلك الرحلات قد حدثت في فترة واحدة من فترات التاريخ المصري القديم و إنما حدثت عدة مرات في عهد الدولة القديمة و الدولة الوسطى .

المصدر :

- د . سليم حسن : مصر القديمة ، القاهرة ، 1948م ، 327/4 .

• و كانت أكبر رحلة قام بها قدماء المصريين إلى بلاد بُنت تلك التي كانت في عهد الملكة حتشبسوت بنت آمون و قد حكمت تلك الملكة بعد وفاة زوجها تحتمس الثاني سنة 1490 قبل الميلاد و هي من ملوك الأسرة الفرعونية الثامنة عشرة و كان مدة حكمها إثنتين و عشرين سنة إزدهرت التجارة في عهدها و خاصة في جنوب شبه الجزيرة العربية فقد أرسلت تلك الملكة أكبر حملة إلى بلاد بنت و سقطرى جزء من بلاد بنت كما ذكرنا إن لم تكن هي " بنت " لجلب منتجاتها الشهيرة مثل : المر و اللبان و الصبر و العنبر و البخور و غيرها .

المصادر :

- د . سليم أحمد أمين : في تاريخ الشرق القديم ، مصر ، 1999م .

- د . أحمد سعيد باحاج : الرحلات و الدراسات الجغرافية لحضرموت .

• و جاء في دائرة المعارف الإسلامية أن بردية قديمة إكتشفت و ترجمت إلى اللغة الفرنسية و جاء فيها وصف لجزيرة بأنخ و ما فيها من عجائب النباتات و أن بأنخ كانت مصدر إلهام لقدماء المصريين و بأنخ هي جزيرة سقطرى ( و توجد تلك القطعة التي ذكرتها دائرة المعارف في مدينة سانت بيتر سبرج " روسيا القيصرية " .



( بلاد بونت هي اليمن عند أغلب العلماء )

خريطة الحضارات في شبه الجزيرة العربية و الشرق الأوسط في منتصف العصر البرونزي 2500 سنة قبل الميلاد .

الخريطة تعتمد على عدة خرائط أكاديمية موجودة سابقاً و كذلك على مصادر علمية مختلفة حتى تكون دقيقة .



( تاريخ اللغات السامية للعالم إسرائيل ولفنسون )

( تاريخ اللغات السامية )
" د . إسرائيل ولفنسون "

يذكر المتخصص في علم اللغات السامية د . إسرائيل ولفنسون :

أن تأثير الحضارة اليمنية على الحضارة السامية القديمة كان تأثيراً عظيماً لأن التغييرات الخطيرة و الإنقلابات العظيمة التي حدثت في تاريخ الأمم السامية إنما كان سببها هجرة جموع سامية كثيرة من داخل الجزيرة العربية إلى سورية و العراق و فلسطين كما أشرنا بذلك في الباب الأول من هذا الكتاب .

و يذكر كذلك أن التغييرات التي حدثت في شمال الجزيرة العربية كان مصدره حدوث هجرات جأت من جنوب الجزيرة العربية و يعتقد العالم جلازر أن الهكسوس الذين أغاروا على مصر إنما كانوا قبائل من معين .

و يتضح لنا مقدار التأثير الذي أحدثته سبأ و معين في الأمم المجاورة من كتابات قديمة كشفت حديثاً في مدينة أور ( Ur ) بالعراق و هي من أقدم المدن و أعرقها في الحضارة السامية القديمة .

و قد وجدت هذه الكتابات مخطوطة بالقلم السبئي و يرجع تاريخها إلى القرن السادس و السابع قبل الميلاد فوجود كتابات عربية في تلك الناحية النائية منسوبة إلى عصر بالغ من القدم هذا المبلغ من أكبر الأدلة على صحة ما ذهبنا إليه من وجود حضارة سامية في جنوب بلاد العرب منذ زمن بعيد في التاريخ القديم .

و يذكر العالم الألماني الكبير فرتز هومل : أن خط المسند هو الأصل الذي منه إشتق الخط الكنعاني و دليله على ذلك أن نماذج من الكتابات المعينية التي وصلت إلينا أقدم من النماذج الكنعانية .



( أصل الخط الكنعاني مشتق من المسند اليمني القديم العريق )

The great German archaeologist and Semitic languages, Fritz Hommel, states:

 “The Musnad script is the origin from which the Canaanite script was derived, and the evidence for that is that the examples of specific writings that have reached us are older than the Canaanite ones.”

يذكر عالم الآثار و اللغات السامية الألماني الكبير فرتز هومل Fritz Hommel :

" أن خط المسند هو الأصل الذي منه إشتق الخط الكنعاني و دليله على ذلك أن نماذج من الكتابات المعينية التي وصلت إلينا أقدم من النماذج الكنعانية " .




الأربعاء، 8 يونيو 2022

( طريق درب الآلهة المقدسة الذي سلكه اليمنيين القدماء منذ آلاف السنين إلى وادي النيل مصر )

و كان لهذا الطريق أهمية خاصة عند المصريين و كانوا يسمونه " طريق الآلهة " لأنهم ذكروا أن أجدادهم أتوا إلى وادي النيل في هذ الطريق تتقدمهم آلهتهم .

و إستمر لهذا الطريق أهميته في مختلف العصور بل ما زالت له هذه الأهمية حتى اليوم .

تعليقي :

هذا الطريق المقدس المعروف بدرب الآلهة سلكه المهاجرين اليمنيين القدماء منذ آلاف السنين منذ الفترة النحاسية البرونزية المبكرة منذ الألف الخامس - الرابع قبل الميلاد على أقل تقدير و هو طريق تجاري إقتصادي حيوي مهم جداً و هو مرتبط بشكل أساسي بتجارة البخور اللُبان و المُر و الأصماغ العطرية المقدسة الأخرى التي دائماً كانت ما تأتي من جنوب الجزيرة العربية اليمن و هي كذلك مرتبطة ببلاد بونت " تا نتر " أرض الآلهة التي هي عند أكثر العلماء و الباحثين تضم جنوب جزيرة العرب اليمن و جزء من شرق إفريقيا و بالتحديد إريتريا و لكن اليمن هي أشهر بلد تنتج و تصدر البخور في العالم عند حضارات العالم القديم و هي مشهورة منذ القدم حتى اليوم فقد ورد ذكر هذه المواد المقدسة من البخور اللُبان و المُر في النقوش المسندية اليمنية القديمة و ذكرتها كذلك المصادر و المراجع عند أغلب المؤرخين الكلاسيكيين اليونان و الرومان و اللاتين و غيرهم منذ عهد اليوناني هوميروس القرن الثامن قبل الميلاد حتى عهد اليوناني الآخر الملقب بأبو التاريخ هيردوتس القرن الخامس قبل الميلاد و ما بعده من المؤرخين .