• و لكن في الجنوب الغربي أعطت سلسلة جبال و جداولها درجات حرارة أكثر إعتدالًا و نباتات مثمرة لبلاد العرب السعيدة اليمن اليوم في تلك الأخاديد إختبأت مملكة سبأ ، سبأ الكتاب المقدس الغنية جداً باللبان و المر و القرفة و العود و الناردين و السنا و الصمغ و الأحجار الكريمة التي تمكن السبئيين من بنائها في مأرب و في أماكن أخرى مدن تفتخر بالمعابد و القصور و الأعمدة و التجار العرب لم يكتفوا ببيع المنتجات العربية بأسعار مرتفعة فحسب بل واصلوا تجارة القوافل مع شمال غرب آسيا و تجارة نشطة عن طريق البحر مع مصر و بارثيا و الهند و في 25 قبل الميلاد أرسل الإمبراطور الروماني أغسطس إيليوس جالوس لإستيعاب المملكة في الإمبراطورية و لكن فشلت الجحافل في الإستيلاء على مأرب و عادت إلى مصر و قد هلكها المرض والحرارة .
تعليقي :
بإختصار الحملة العسكرية الرومانية تم هزيمتهم و سحقها من قبل الجيش اليمني القديم و ليس بسبب الجوع أو العطش أو الحرارة أو الجغرافيا كما كان يروج لها سابقاً و إنما إنهزم الرومان بسبب قوة اليمنيين القدماء العسكرية و المعنوية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.