• يوجد أدناه مشهد من مقبرة غير مسماة تحمل رقم ( TT 143 ) من مقابر طيبة الجنائزية يصور إستقبال البحارة البونتيين على شاطئ البحر الأحمر و يعود تاريخها إلى فترة الدولة الحديثة في عهد أمنحتب الثاني إبن تحتمس الثالث في عهد الأسرة الثامنة عشر منذ منتصف الألف الثاني قبل الميلاد .
• رحلة إستكشافية من أرض بونت غالباً ما يتم تفسير هذه الطوافات على أنها حرفة بونتية إن التقاليد المتعلقة بالبحر الأحمر تجعله المكان الذي إخترعت فيها هذه الأطواف و ثبت وجودها هناك حتى وقت قريب جداً خاصة في جنوب هذا البحر و هو بلا شك أقدم شهادة على وجود هذه الأطواف .
تعليقي :
طوافات بونت : هي قوارب بدائية مصنوعة من جلود منتفخة و يذكر ذلك أغلب مؤرخي الفترة الكلاسيكية اليونان و الرومان من سترابو في كتابة الجغرافيا و بيريبلوس دليل الطواف حول البحر الإريتري و بليني الأكبر في تاريخه الطبيعي و كان مستخدم عند العرب اليمنيين و يذكر المؤرخ جواد علي في كتابة المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام حول " الطوف و الأرماث " و هي قرب ينفخ فيها و يشد بعضها إلى بعض فتجعل كهيئة السطح يركب عليها في الماء و يحمل الناس و يعبر عليها و ذكر بعض العلماء أن الطوف التي يعبر عليها الأنهار و البحار و الرمث خشب يضم بعضه إلى بعض كالطوف و يركَب عليه في البحر و كان يستخدم في جنوب غرب و شرق الجزيرة العربية و كانت وسيلة الإبحار القديمة عند العرب باليمن على سواحله الجنوبية و الغربية و الأرماث : جمع رمثٍ و هو خشب يركب عليه في البحر كان يعرفه العرب منذ القدم و هو خشب يشد كهيئة الطوف يركب في البحر قال الشاعر
طَوِيل :
تمنيت من حبي علية من أننا = على رمث فِي البحر ليس لنا وفر .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.