• وعلى النقيض من الغرب قام فرانكس بتقليد المعايير العالية للنظافة التي يمارسها السكان المحليون و كان عدم الإغتسال و الجهل بثقافة الحمامات و آدابه مجرد مصدر واحد من مصادر المرح و الإزدراء لأسامة على قدم المساواة مع ما أعتبره تراخي الأعراف الجنسية لدى الفرنجة و سوء معاملة النساء .
تعليقي :
ثقافة النظافة العامة و الشخصية و الإغتسال و التعطر و التبخر عند العرب موجودة منذ القدم منذ آلاف السنين و بقيت هذه الثقافة عند المسلمين كذلك لاحقاً بالعموم حيث تحث تعاليم الدين الإسلامي على ذلك بعكس قارة أوروبا التي لم تعرف هذه الثقافة إلا من العرب المسلمين في الأصل .
و مفهوم النظافة الشخصية لم يكن موجوداً عند الأوروبيين و كانت شوارع مدنهم مليئة بالفضلات و القاذورات و الأوساخ و الخنازير و تفوح بالروائح الكريهة التي تُزكم الأنوف و تكتم الصدور .
و لهذا لم يتعلم الأوروبيون ثقافة الإستحمام إلا عن طريق الصليبيين المستقرين في بلاد المسلمين و لم يعرفوا العطور إلا من خلال التجار العائدين منها .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.