السبت، 30 سبتمبر 2023

( العرب من العصر البرونزي إلى مجي الإسلام ) " كل ما يتعلق باليمن أو جنوب الجزيرة العربية "

• يسرد نقش يعود تاريخه إلى عام 470 ( 360 ميلادي ) الحملات العسكرية التي قام بها بعض ملوك الحميريين الذين تقدموا حتى يبرين ( واحة في شرق شبه الجزيرة العربية ) و جو ( اليمامة الحديثة في شمال شرق شبه الجزيرة العربية ) و الخرج ( وسط شبه الجزيرة العربية ) و إشتبكوا مع قبائل مراد و إياد و معد و عبد القيس و من بين قبائل أخرى هُزم الأخيران في سيان ( شمال شرق مكة ) " بين أرض نزار و أرض غسان " ( نقش عبدان 1 ) و هناك نقش يعود للنصف الأول من القرن الخامس من وسط الجزيرة العربية يروي كيف ذهب الحاكم أبي كرب أسعد و إبنه حسان يهأمن و أقاموا في أرض معد بمناسبة تأسيس بعض قبائلهم .

تعليقي :

نرى سيطرة اليمنيين الحميريين على أغلب مناطق الجزيرة العربية و إخضاع لكل القبائل المتمردة و السيطرة عليها من قبل الدولة المركزية الحميرية و التي كانت جميعها تحت السيادة و الطاعة الحميرية و التي كانت إمبراطورية على كامل شبه الجزيرة العربية حتى جنوب العراق و على أطراف من غزة بفلسطين بالشام .


• خلال فترة وجودهم كملوك عملاء لحمير ( يقصد كندة ) و لفترة وجيزة إستقر زعماء كندة في قرية ذات كهل ( قرية الفاو حالياً ) على بعد 280 كم شمال شرق نجران هذه التسوية تكمُن في الطريق التجاري الذي يربط جنوب شبه الجزيرة العربية بشرق شبه الجزيرة العربية و العراق و قد إستخدمه المعينيون في حوالي القرن الثالث إلى القرن الثاني قبل الميلاد .

تعليقي :

كما نرى فقد عين ملوك حمير قبيلة كندة الكهلانية السبئية ملوك على وسط الجزيرة العربية لتأمين طرق التجارة الدولية الآتية من اليمن و لضمان سلامتها و عدم تقطعها من قبل أي عناصر مشاغبة للدولة المركزية التي كان مقر حكمها في ظُفار يريم في إب باليمن .


• في نفس الوقت أرسل الإمبراطور البيزنطي قسطنطيوس ( 337 - 61 ) سفراء برفقة المبشر ثيوفيلوس الهندي إلى حاكم الحميريين للحصول على إذن لبناء كنائس لإستخدام التُجار البيزنطيين الزائرين و أي شخص آخر قد يميل إلى المسيحية .


• علاوة على ذلك كانت شعوب شمال الجزيرة العربية فريسة لأهواء القوى العظمى أكثر من شعوب الجنوب و الشرق .

تعليقي :

شعوب شمال الجزيرة العربية تعرضت للكثير من الإحتلالات و الغزوات عبر تاريخها من قبل الحضارات الكبرى في المنطقة من : " اليمن إلى بلدان الهلال الخصيب العراق و الشام و مصر و فارس و روما و الأحباش " و غيرهم .

• في حين أن ممالك سبأ و دلمون و مجان تحقق مكانة شبه أسطورية في كتابات الغرباء حيث إشتهرت بثروتها و غرابتها فإن بقية شبه الجزيرة العربية غالباً ما يتم رفضها من قبل الغرباء بإعتبارها برية و يتعرض سكانها للإزدراء بسبب أسلوبهم المتجول و الطفيلي في الحياة .


• كان التقدم الأكثر أهمية في الرعي في شبه الجزيرة العربية هو تدجين الجمل ذو السنام الواحد و هي عملية ربما بدأت في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية في الألفية الثالثة قبل الميلاد .

تعليقي :

الكثير من الدراسات و البحوث العلمية الحديثة ترجح عملية تدجين الجمل العربي الأصيل ذو السنام الواحد جاء من أقصى جنوب الجزيرة العربية من مناطق : ( اليمن و عُمان اليوم ) في خلال 3000 قبل الميلاد .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.