الإثيوبيين أخذوا نمط كتابة خط المسند العربي من اليمن مهده الأول و هذا بإجماع علماء الآثار و النقوش و اللسانيات اللغويات و ليس فقط اللغة أو الكتابة و إنما أغلب مظاهر الحضارة .
• كانت واحة ددان لعدة قرون ( القرنان الثامن و الثالث قبل الميلاد ) محطة مهمة على طريق السيارة الذي يربط اليمن بالشام في البداية ( القرنان الثامن و السادس قبل الميلاد ) كانت تلبي بشكل أساسي القوافل القادمة من مملكة سبأ اليمنية ثم إرتبطت بمملكة معين اليمنية أيضاً التي أنشأت مركزاً تجارياً هناك .
ددان لفترات طويلة كانت في قبضة المستعمرات اليمنية للتجارة و كانت قابعة تحت نفوذ الجاليات الكبيرة للسبئيين و من ثم المعينيين و تأثرت ددان بالمظاهر الحضارية الثقافية و الإقتصادية و السياسية منذ القرن الثامن إلى الثالث قبل الميلاد .
ددان لفترات طويلة كانت في قبضة المستعمرات اليمنية للتجارة و كانت قابعة تحت نفوذ الجاليات الكبيرة للسبئيين و من ثم المعينيين و تأثرت ددان بالمظاهر الحضارية الثقافية و الإقتصادية و السياسية منذ القرن الثامن إلى الثالث قبل الميلاد .
• تظهر أقدم البقايا سمات خاصة في الهندسة المعمارية و الذخيرة الزخرفية و النقوش ( الأبجدية و أسلوب الكتابة و الصياغة و المحتوى ) التي تم إستعارتها في ذلك الوقت من جنوب الجزيرة العربية ( و بشكل أكثر دقة من مملكة سبأ ) .
• أهم موقع في هذه الفترة هو Yeha ، يحا حيث لا يزال معبداً رائعاً على الطراز العربي الجنوبي قائماً و قد تم الحفاظ عليه بالكامل تقريباً تمت كتابة بضع عشرات من النقوش التي تعود إلى هذه الفترة بالأبجدية السبئية و في نوعين مختلفين من اللغة المحلية تشبه إلى حد بعيد اللغة السبئية .
• أهم موقع في هذه الفترة هو Yeha ، يحا حيث لا يزال معبداً رائعاً على الطراز العربي الجنوبي قائماً و قد تم الحفاظ عليه بالكامل تقريباً تمت كتابة بضع عشرات من النقوش التي تعود إلى هذه الفترة بالأبجدية السبئية و في نوعين مختلفين من اللغة المحلية تشبه إلى حد بعيد اللغة السبئية .
• سيطرت حمير على المنطقة العربية في عهد الملك ياسر يهنعم و إبنه شمر يهرعش و لقد منحوا حميراً موقعاً مهيمناً في شبه الجزيرة العربية لما يقرب من 250 عاماً .
الحقيقة في القرن الرابع الميلادي كانت جيوش الحميريين موجودة في الحجاز و نجد والإحساء و في القرن التي تليه تم ضم حوالي 445 مناطق شاسعة من وسط و غرب شبه الجزيرة العربية و فرضت حمير هيمنته على إتحاد معد القبلي كما تذكر بذلك ثلاثة نقوش ملكية حميرية محفورة في مأسال الجمح على بعد 200 كيلو متر إلى الغرب من الرياض بينما في غرب شبه الجزيرة العربية كان إتحاد مضر ( الذي تنتمي إليه قريش ) فقد إستسلموا لحمير ليس من السهل تتبع الحدود الدقيقة للأراضي التي سيطر عليها الحميريين و مع ذلك ليس هناك شك في أنها كانت مسيطرة على مجمل شبه الجزيرة العربية و بالقرب من العراق السفلي و ربما فلسطين .
الحقيقة في القرن الرابع الميلادي كانت جيوش الحميريين موجودة في الحجاز و نجد والإحساء و في القرن التي تليه تم ضم حوالي 445 مناطق شاسعة من وسط و غرب شبه الجزيرة العربية و فرضت حمير هيمنته على إتحاد معد القبلي كما تذكر بذلك ثلاثة نقوش ملكية حميرية محفورة في مأسال الجمح على بعد 200 كيلو متر إلى الغرب من الرياض بينما في غرب شبه الجزيرة العربية كان إتحاد مضر ( الذي تنتمي إليه قريش ) فقد إستسلموا لحمير ليس من السهل تتبع الحدود الدقيقة للأراضي التي سيطر عليها الحميريين و مع ذلك ليس هناك شك في أنها كانت مسيطرة على مجمل شبه الجزيرة العربية و بالقرب من العراق السفلي و ربما فلسطين .




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.