" the Haburat facies '' لا مثيل لها في بلاد الشام و بالتالي فهي تدعم أصلاً أصلياً لأسلوب الحياة في العصر الحجري الحديث في جنوب شبه الجزيرة العربية .
• من المقبول منذ فترة طويلة أن شبه الجزيرة العربية من العصر الحجري الحديث كانت مزدهرة على عكس الثقافات المعاصرة في بلاد الشام و بلاد ما بين النهرين للإطلاع على إدعاءات خزف العصر الحجري الحديث في الثمامة و الزبيدة في المملكة العربية السعودية تم التأكيد على وجود صناعة حجرية كانت تسمى ذات يوم التقليد العربي ثنائي الوجه و هناك أوجه تشابه كبيرة في الحجر الصخري وجدت من جنوب غرب الجزيرة العربية إلى شرق شبه الجزيرة العربية بدأت الأبحاث الحديثة في اليمن و جنوب شرق شبه الجزيرة العربية في تفكيك هذه المجموعة العامة و التأكيد على التقنيات الحجرية المحلية ضمن مراحل كرونولوجية منفصلة سحنات الهابورات التي تتميز بثلاثي الأسطح - و ليس النقاط ثنائية الوجه منتشرة على سبيل المثال عبر الروافد الجنوبية لشبه الجزيرة العربية من منيدر في اليمن إلى مروح قبالة ساحل أبو ظبي توفر الحفريات في السويق في عُمان تواريخ 14C موثوقة لهذا التجمع مما دفع Charpentier إلى تخصيص تسلسل زمني من 6500 - 4500 قبل الميلاد في حين أنه ليس من المستغرب أن تبدأ الأبحاث الحديثة في إلقاء الضوء على التسلسل الزمني المنفصل .
تعليقي :
هذه الأبحاث الحديثة بينت أن ثقافة الجزيرة العربية تحمل منذ العصر الحجري من 10.000 إلى 7.000 ألف سنة قبل الميلاد و ما بعده كذلك لديها صفات طابع محلي خاص فيها تختلف عن مناطق بلدان العراق و الشام و مصر و تؤكد على العناصر البشرية المحلية المعروفة بالساكنة المحلية مثل ما وضح ذلك البرفسور جيفري روز عالم ما قبل التاريخ و متخصص في فترات العصور الحجرية القديمة في عدة أبحاث أخيرة له سابقة و أيضاً الكثير من العلماء اليوم أصبحوا يرفضوا نظرية مركزية شمال الجزيرة العربية العراق و الشام و يؤكدون من خلال الأبحاث عن ساكنة محلية أصيلة كونت رموز الثقافة العربية منذ فترة العصر الحجري الحديث المبكر و فيما بعد في فترة العصر النحاسي و البرونزي و الحديدي دون إنقطاع .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.