( حضرموت - الحضارم المباركون عند مؤرخي الفترة الكلاسيكية اليونان و الرومان و تقدسيهم للبان غذاء الآلهة )
• يذكر بليني أنه ليس هناك مـن بين العرب بخلاف هؤلاء ( يقصد الحضارمة ) من وقع بصره على شجرة اللبان و لا يسرى هذا القول على كل ( الحضارمة ) بل أن عدداً لا يزيد على ثلاثة آلاف أسرة إحتفظوا لأنفسهم بهذا الحق الوراثي ( زراعة أشجار اللبان و رعايتها وجمع المحصول ) و لذلك كان يطلق عليهم المباركون و هؤلاء لا يسمح لهـم بتدنيس أنفسهم بجماع النساء أو ( السير ) في الجنازات عندما يكونون مشغولين بحز و شق تلك الأشجار للحصول على اللبان مما يؤدي إلى إرتفاع أسعار اللبان لإرتباطها بمفاهيم دينية .
• و في موضع آخر يقول بليني أنه بعد جمع اللبان كان ينقل بالجمال إلى سابوتا ( شبوة ) و تفتح لذلك إحدى بوابات المدينة و كان الجنوح عن هذا الطريق ( من قبل أصحاب الجمال المحملة باللبان ) يعـد جريمة كبرى في عرف الملوك و هناك ( في شبوة ) كان الكهنة يأخذون عشوراً ( ضرائب صغيرة ) لإله يسمونه سابيس ـ و هي ضرائب تقدر بالمعيار و ليس بالوزن ـ و لا يسمح بعرض البخور في السوق قبل أداء هذه الضريبة .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.