السبت، 30 ديسمبر 2023

( الفخار المصري و المستورد من ميناء مرسى الجواسيس على البحر الأحمر بمصر )

• ملخص ما جاء حول القطع الأثرية من جنوب البحر الأحمر فيما يتعلق باليمن من موقع معليبة الساحلية اليمنية وجدت أدوات يرجع تاريخها إلى 1780 - 1616 قبل الميلاد و أيضاً أشكال زخرفية مصقولة لشقوق من المواد في معليبة تعود إلى الألفية الثانية قبل الميلاد و كذلك خزف بني و هو ذو شكل وعاء مغلق مصقول و دوائر صغيرة تزين الجزء العلوي من الوعاء و الزخرفة و الشكل العام و النسيج الخاص بهذا الوعاء الذي يتم التعامل معه يستدعي المواد من مجموعات الطور 1C‏ في معليبة في المنطقة الساحلية اليمنية و يعود تاريخها إلى حوالي 1700 - 1500 قبل الميلاد .

• و قطع حافة من الجرار أو الزجاجات ذات اللون البني المحمر على شكل أكياس و هي تحتوي على عجينة معدنية مخففة ذات لون متجانس و لون بني محمر و سطح مصقول من الخارج و سطح داخلي أملس في بعض الأحيان كانت تُلاحظ خطوط مائلة مصقولة على السطح الخارجي و قد تم تسجيل إحدى هذه الزجاجات في معليبة في تهامة اليمنية في مجموعة من المرحلة 18 ​​يعود تاريخها إلى حوالي 1850 - 1600 قبل الميلاد .

• لا يمكن إستبعاد مرحلة سابقة من هذه الثقافة في الجزء الأول من الألفية الثانية قبل الميلاد بسبب التسلسل الزمني للشقف التي تم جمعها في مرسى جواسيس و الكسر من معليبة ما لم يُفترض وجود صلة بين مواقع أونا و المرحلة الأولى من عدوليس و التي في الوقت الحاضر لا تزال غير مفهومة جيداً .


• أصول بعض المواد المستوردة الموجودة في مرسى جواسيس مثل خشب الأبنوس و السبج و التي تنشأ من منطقة جنوب البحر الأحمر قد تساعد في الإشارة إلى المناطق التي شاركت في شبكة التجارة بين  مصر و بونت في الدولة الوسطى قد يساعد هذا الدليل أيضاً في تقديم رؤى مهمة حول مشكلة موقع بونت نفسها و يمكن أن نستنتج من المعلومات الحالية أن بونت من المحتمل أنها كانت تقع على جانبي البحر الأحمر في ذلك الوقت في الواقع يبدو أن كلا ساحلي البحر الأحمر كانا يشاركان في شبكة تجارية واسعة النطاق .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.