• وفرت منطقة ذمار المنطقة المثالية لظهور الزراعة و بالفعل فقد لوحظت أدلة على وجود مصاطب محتملة تعود إلى الألفين السادس و الخامس قبل الميلاد في الهضبة .
تعود وجود فكرة المدرجات الزراعية في الهضبة اليمنية منذ 6000 إلى 5000 منذ ما قبل الميلاد .
• حقق علماء الآثار الروس في الثمانينيات حول ضرورة فهم العمارة الدينية الحضرمية في الألفية الأولى قبل الميلاد و قد كشفت أبحاثهم أيضاً عن أدلة من العصر البرونزي تحتوي المستويات الأولى في Raybun على عمارة من الطوب اللبن و فخار مميز باللون الأحمر المصقول كما أطلق العالم الروسي سيدوف Sedov على هذه المجموعة المؤرخة بسلسلة من تواريخ C
" ثقافة وادي حضرموت القديمة " و يؤكد على الأصول الأصلية المحلية لـ Raybun و إقتصادها في أقصى الغرب من وادي حضرموت و الجول و شعب منيدر في وادي عدم و قام ماكوريستون بمسح و تنقيب في التسعينيات على منازل مبنية بالحجارة و شرفات و جدران و سور لتحويل المياة و يؤكد تاريخها منذ الألف الثاني قبل الميلاد .
يؤكد العلماء الروس على عراقة فن العمارة في وادي حضرموت و أن له جذور تمتد بحسب التنقيب الأثري إلى الألف الثاني قبل الميلاد .
• يقترح فوجت و سيدوف أن هذا التخطيط نتوقع تخطيط المعابد العربية الجنوبية الكلاسيكية .
بمعنى أن تخطيط ثقافة صبر من الألف الثاني قبل الميلاد في العمارة من المباني الكبيرة التي كانت من الطوب و اللبن و أخرى هو تخطيط مستمر حتى في عهد ممالك اليمن القديم و خاصة المعابد .
• من المحتمل أن يلقي هذا البحث ضوءاً جديداً على الترابط بين مصر و شمال شرق إفريقيا و الجزيرة العربية و الدور الذي لعبته دولة بونت الغامضة و التي تُعرف في السجلات المصرية بأنها موطن البخور و الأشياء الغريبة الأخرى ما إذا كان هذا يؤكد إستخدام مصطلح " الثقافة الأفرو - تهامة " أو الثقافة " الأفرو عربية " أم لا .
هذا الترابط هو ثقافي تجاري إقتصادي عبر ثقافة صبر لحج - تهامة الذي يمتد من ساحل لحج حتى عدن بباب المندب حتى سيهي في جنوب جازان بالسعودية اليوم و أن هذه الثقافة التي كانت من نهاية الألف الثالث و بداية الألف الثاني ق.م قد تكون لها إرتباط مع بلاد بونت أو قد تكون هي بلاد بونت نفسها أرض الآلهة الإله أي جنوب غرب الجزيرة العربية .
• مصطلح " المكرب " يعكس أهمية التشاور كجزء من السلطة السياسية في المصادر النصية اللاحقة فإن البنية الإجتماعية التي " حكم " عليها المكرب معروفة جيداً كانت الوحدة الإجتماعية الأساسية هي البيت أو " المنزل " و الذي يمكن تعريفه وفقاً ل Korotayev على أنه " مجتمع عشائري " مرتبط بالقرابة حتى لو تم تنظيمه داخلياً حسب الجنس و العلاقات الإجتماعية فإن الأدوار و العلاقات الإجتماعية الأساسية في الدول العربية الجنوبية القديمة هي تحولات للعلاقات الإجتماعية العرقية و القبلية الإقليمية الموجودة مسبقاً قد يرى المرء في هيكل إتحاد السبئيين بالتالي صدى للبنية القبلية و العصبية التي تم التوسط فيها من خلال التكيف و التكوين الإجتماعي منذ العصر الحجري الحديث .
الوحدة الإجتماعية في اليمن القديم مبني على صلة القرابة العرقية الإثنية القبلية و أن فكرة تكيف تكوين المجتمع كانت مستمرة منذ فترة العصر الحجري الحديث إلى الفترات الزمنية اللاحقة .
• في جنوب غرب شبه الجزيرة العربية شمل ذلك إستخدام السدود و المصاطب من الألفية الثالثة قبل الميلاد فصاعداً و بلغت ذروتها في أعمال الري الضخمة في مأرب و في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية و قفت تقنية الأفلاج في نهاية سلسلة طويلة من التقنيات التي إستخدمت فيها المياة الجوفية من الآبار و الينابيع و نقلها إلى الحقول الزراعية .
أي في اليمن بدأت فكرة بناء المصاطب المدرجات الزراعية كانت موجودة كما ذكرنا سابقاً منذ الألف السادس قبل الميلاد و ما بعده مستمرة حتى اليوم و أن أعمال الري و إبتكار فكرة بناء السدود كان منذ الألف الرابع و الثالث قبل الميلاد إلى قيام الممالك اليمنية القديمة منذ الألف الثاني إلى الأول قبل الميلاد و كانت مستمرة .
و أن تقنية بناء الأفلاج في عُمان كانت قديمة و هي سلسلة طويلة من التطور و التقدم في التقنيات الإروائية للمياة و حقول الزراعة .







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.