الأحد، 14 يناير 2024

( التجارة و السفر في منطقة البحر الأحمر الوجود اليمني البونتي و السبئي في شرق إفريقيا )

• و لكن يجب التأكيد على أن زخارف بنات عاد بحد ذاتها فريدة من نوعها و قد يكون أصل الأسلوب في الواقع خارج منطقة الجوف و قد يكون تاريخها أقدم بكثير من القرن الثامن ق.م يقترح أودوين النصف الثاني من الألفية الثانية قبل الميلاد على أساس العمل الفني يكرر لوندين هذا التاريخ المقترح لأسباب كتابية .

• و ينبغي أن نستمر في رؤية أرض بونت كما وصفها المصريون من أجل التفاعل المصري البونتي و لكن يجب علينا أيضاً أن نفكر في أن هؤلاء الأشخاص لديهم روابط ثقافية في أماكن أبعد على جانبي البحر الأحمر و خاصة في تهامة  قد نرى أن شعب تهامة مرتبط بشعب بونت من الناحية الثقافية و لكن ليس بالضرورة كجزء من نظامهم السياسي .


• تشير الأدلة الأثرية إلى أن الناس من جنوب شبه الجزيرة العربية وصلوا إلى الساحل المقابل في موعد لا يتجاوز منتصف الألفية الأولى و إستقروا بأعداد كبيرة في المناطق النائية و إختلطوا بالسكان الأصليين و أسسوا عدة مراكز سكنية هناك إن الإكتشافات التي تعود إلى تلك الفترة المبكرة و أيضاً من القرون التالية و التي حققت فيها مناطق إريتريا الحالية و مقاطعة تيقراي شمال إثيوبيا ذروة ثقافية هي ذات طابع عربي جنوبي تماماً أي أنه من المحتمل أيضاً أن تكون قد تم إنتاجها على تربة الجزيرة العربية .


• في الوقت الحاضر يمكننا التمييز مبدئياً بين مرحلتين في تطور دولة ما قبل أكسوم الإختراق الأولي للعرب الجنوبيين ربما القادمين من مناطق مختلفة من جنوب شبه الجزيرة العربية إلى المرتفعات الإريترية و التيقراية توطيد دولة سليمة نتيجة لضم المرتفعات إلى منطقة النفوذ السياسي و الإقتصادي المباشر للسبئيين .

• تشير النقوش الصخرية في أكيلي غوزاي ( وسط إريتريا ) إلى أن العرب الجنوبيين قد إستقروا على الهضبة في أوائل الألفية الأولى قبل الميلاد تتضمن هذه النقوش التي يرجع تاريخها حالياً إلى منتصف القرن التاسع إلى منتصف القرن السادس قبل الميلاد أسماء عربية جنوبية و أسماء أخرى غير موثقة في جنوب شبه الجزيرة العربية أو في إثيوبيا .

• إن إستخدام الكتابة و اللغة السبئية الضخمة في النقوش الملكية و بناء مراكز إحتفالية كبيرة في مواقع مثل كاسكاسي في أكيلي غوزاي و يحا في تيقراي ميز المرحلة الثانية من فترة ما قبل أكسوم على الأرجح تم توحيد دولة ما قبل أكسوم في القرنين السابع و السادس قبل الميلاد عندما تم تشييد ما يسمى " المعبد الكبير " في يحا فوق ضريح سابق في جنوب الجزيرة العربية و يدعم هذا التاريخ التشابه القوي بين المعبد الكبير و معبد المعينيين في براقش و الذي يعود تاريخه إلى 700 - 500 قبل الميلاد .

• تسجل هذه الأدلة الكتابية أربعة ملوك حكموا سبأ ( السبئيين ) و > بر مما يشير إلى تقسيم مزدوج للشعب إستخدم آخر ملوك اللقب السبئي مكرب كان هؤلاء الملوك يعبدون آلهة الجنوب العربي بالإضافة إلى آلهة السكان الأصليين علاوة على ذلك تشير النقوش إلى أن السبئيين إستوطنوا الهضبة في منتصف الألفية الأولى قبل الميلاد .


• من المؤكد أن صناعة المعادن كانت تمارس من قبل السبئيين و كذلك من قبل المصريين و النوبيين و تم العثور على أدوات برونزية وفيرة بالإضافة إلى مجوهرات تمثل حضارة DMT دعمت في يحا و حولتي .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.