الخميس، 26 أكتوبر 2023

( ترجيح بأن اللغة العربية عبرها خطها و قلمها المسند هي أصل جذور الكتابة العربية اليوم )

• و الذين ربطوا اللغة العربية بالخط النبطي يزعمون أن النبطية تحولت إلى العربية إن مثل هذا الإدعاء من شأنه أن يتجاهل بشكل كامل و غير عادل الشهادات القديمة التي وضعها علماء بارزون في عصر الحضارة العربية الإسلامية منذ قرون و التي تؤكد أن اللغة العربية مشتقة من المسند يقدم علماء غربيون آخرون نظرية واحدة فقط تفترض أن النص العربي مشتق من النص النبطي يمكن الحفاظ على هذه النظرية لأنها لا تتعارض مع إمكانية إشتقاق الجزم من خطوط أخرى مستخدمة في المنطقة .


• إن ربط اللغة العربية المبكرة فقط بالنصوص النبطية و الآرامية السريانية بسبب عدد قليل من النقوش المتصلة لا يكفي لإثبات أنها كانت واحدة من تعديلاتهم لأنه خلال ذلك الوقت كان إستخدام الأساليب المتصلة يكتسب شعبية كبيرة في الشرق الأدنى بأكمله في الواقع لا يمكن للمرء أن يستبعد إحتمال أن يكون النص الآرامي نفسه مشتقاً بشكل مباشر من المسند أو بشكل غير مباشر من خلال الفينيقية كما أوضحنا في القسم 5.2. و في اليمن وفقاً للنقوش المتوفرة أصبح المسند المخطوط شائعاً في حوالي القرن الثالث الميلادي في نفس الوقت تقريباً كانت النقوش الساسانية الآفيستاية مخطوطة بشكل كبير و حتى في وقت سابق إستخدمت مملكة تدمر ( تدمر ) كتابة متصلة من بلاد ما بين النهرين .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.