" جذور الإله حورس الصقر و أرض بلاد بونت و هجرات لعناصر بشرية عربية جنوبية نزحت في فترة ما قبل الأسرات في فترة جرزة و جميعها جأت و هاجرت من اليمن "
====================================
• أما لوريه Loret فيعتقد أن عنصر الأسرات شعب من جنوب شبه الجزيرة العربية و قد إستنتج رأيه هذا من مقارنة عقدها بين التسمية التي أطلقت على الإله حورس الممثل بالصقر في اللغة المصرية القديمة و التسمية « حر » التي يطلقها العرب بشكل خاص على الصقر المعروف بإسم Faucon pelerin و من دراسة بعض الأدلة التي تثبت أن حورس من سواحل البحر الأحمر الجنوبية .
• و فيما يتعلق بالمقارنة اللغوية التي عقدها لوريه بين التسمية المصرية لحورس الممثل بالصقر و التسمية العربية « حر » لصقر Pelerin فقد جاء فيها أن التسمية المصرية للصقر bik التي أطلقت على طائر حورس ما تزال موجودة في اللغة القبطية باللفظ BHX و BHG و هذه التسمية قريبة من التسمية العربية باز و بازي التي تطلق على بعض الطيور المفترسة بل و أكثر من ذلك فقد لوحظ أن بعض الكتاب الطبيعين العرب و بعض اللهجات العربية تطلق التسمية باز وبازي على الصقور فمثلاً صقر الباز ( لهجة الإسكندرية ) بازي ( دميري ) صقر الباز ( لهجة المنزلة ) و الذي يقابل صقر Pelerin و هكذا تنطبق دلالة كل من اللغة المصرية القديمة و اللغة العربية في الألفاظ bik و باز و بازي على الصقور و بذلك يخلص لوريه إلى نتيجة ملخصها أن أصلاً مشتركاً في العربية و في المصرية القديمة كان يستخدم للدلالة على الصقر .
المصدر :
- Loret , V , Horus Le Falcon , ( BIFAO ) , Vol . III , 1903 , pp. 7 - 10 .
• كما يرى لوريه ( أن دراسة الأسماء العربية للصقور المختلفة تؤدي إلى نتيجة غير متوقعة و من الأهمية بمكان فكلمة hrw إسم الإله حورس مماثلة للكلمة العربية « حر » الدالة على صقر pélerin ) و يدعم رأيه هذا بذكر تسميات مماثلة مستخدمة في عصرنا الحالي في كل من مصر و النوبة و الجزائر .
المصدر :
- يؤكد هارتمان .Hartmann, R في كتابه 194.Nautur Geschtich- Medicin- ische skizzeder Nillander, P ، أن الصقر Pelerin يسمى في مصر و النوبة صقر الحر ، كما يذكر برهم Brehm. A ، في مؤلفه Histoire des Animaux 346 .T. I, P ، أن صقر الصيد يسمى في إفريقية طائر الحر و يذكر الكاتب المصري إلياس بقطر في قاموسه الفرنسي العربي المطبوع في باريس عام 1869 ، ص 337 ، عن كلمة الصقر ما يلي ، صقر ( جمعها صقور ) ، باز ( جمعها بازات ) ، طير الحر ( باز بازي ) ، و هنا يجد الباحث مثالاً آخر على إنطباق معنى كل من صقر و باز ، و هو المعنى الذي أشار إليه فيما سبق . أما مدرس اللغة العربية بمدرسة وهران المدعو Solal, C ، فيذكر عبارتي طير الحر و باز كأسماء جزائرية للصقر ، و فيهما نجد الكلمتين المصريتين ( bik , Hrw ) مجتمعتين عن كل هذه التسميات أنظر : - Ibid, P. 10 .
• كما يستشهد للغرض نفسه بما جاء في كتاب حياة الحيوان لمؤلفه الدميري عن الحر حيث يقول الدميري نقلاً عن إبن سيده ما يلي ( الحر الصقر و البازي ) و قال إبن سيده « الحر طائر أنمر أصقع قصير الذنب عظيم المنكبين و الرأس و قيل إنه يضرب إلى الخضرة و هو يصيد ) و من هذا النص يستخلص « لوريه » أن بازي و صقر في اللغة العربية كلمتان مترادفتان حيث يماثلهما في اللغة المصرية القديمة الكلمتان .
المصدر :
- يرى لوريه Loret أن كلمة bik في اللغة المصرية القديمة تدل على إسم الجنس الخاص بهذا الطائر و قد إحتفظت اللغة القبطية بها في لفظ BE أو .BH لتدل على الصقر و هذا اللفظ قريب من اللفظ العربي بازو و بازي الذي يعني الجنس نفسه من الطير و لتقريب ذلك يرى لوريه أن حرف ل في اللغة القبطية يقابل حرف ز في اللغة العربية كما في كلمة ( زيتون ) زيت .
• و hrw و bik و إن كل ما جاء في النص من أوصاف للحر ينطبق بشكل دقيق على أوصاف حورس فالحر طائر صغير و صقر pélerin لا يزيد إرتفاعه عن 30 سم و هو منقط و كل الجزء الخلفي من طائر حورس به نقط داكنة كما أنه قصير الذنب و ذنب حورس و هو ميزة له لا يتجاوز كثيراً طرف جناحه عظيم المنكبين و الرأس إن ما يلفت النظر في طائر الحورس هو عرض المنكبين و ثقل الرقبة و أخيراً يضرب إلى الخضرة هذا الجزء هام جداً لأنه ينطبق بشكل خاص على الصقر كما ينطبق على الطير الذي صوره قدماء المصريين .
المصدر :
- كمال الدين الدميري ، حياة الحيوان الكبرى ، الجزء الأول ، القاهرة 1963 ، مادة حر ، ص 231 ، و الجزء الثاني ، مادة صقر ، ص 64 ـ 65 .
• و هكذا يستنتج لوريه آن تسمية « حر » في اللغة العربية و اللغة المصرية متطابقتان و تدلان على الطائر نفسه .
• و بالنسبة لأصل حورس الذي إرتبط به عنصر الأسرات فإن لوريه يقول ( إن الأسطورة تقول إن حورس على رأس أتباع كثيرين قد خلصوا مصر من طغيان « ست » قاتل « أوزوريس » و إذا كان المصريون قد أرادو من ذكر إسم حورس الإشارة إلى ذكرى غامضة لعشيرة أو قبيلة ما تحمل رمز الصقر و كان رئيس هذه القبيلة تجسيد للصقر فإن هذا الأمر محتمل جداً لأن اللفظة العربية التي تمثلها التسمية H r w هي إسم للصقر و من المحتمل جداً أن قبيلة الصقر دخلت مصر في زمن بعيد جداً و أنها طردت الأهالي المقيمين على شواطئ النيل إلى الشمال و إلى الجنوب و نجحت في الإستيلاء على الأرض و الإستقرار فيها ) ثم يتساءل لوريه عن الموطن الأول لأتباع حورس هؤلاء المدعوين Smsw - Hr فیری أنه ما دام أن هذه القبيلة ترتبط بإسم حورس ( الذي كان في الأصل رمزاً طوطمياً لعشيرة ) لم تكن لتأتي إلا من منطقة واحدة محددة و إذا كانت قد جرفت معها في أثناء سيرها بعض عشائر أخرى فهذا أمر ممكن و لكن أغلب غزاة مصر من عشيرة أو قبيلة الصقر لم تكن لتستطيع الرحيل إلا من مكان واحد و العثور على هذا المكان هو السؤال الواضح و المحدد و للإجابة عن هذا السؤال فإن لوريه يؤيد رأي بتري Petrie الذي سبق و أن عرض له الباحث و الذي ملخصه أن أتباع حورس أتوا من جنوب شبه الجزيرة العربية ثم سلكوا طريق الصومال أو إريتريا في قدومهم إلى مصر و لتدعيم هذا الرأي يضيف لوريه الحجج التالية إن الشعب الأجنبي الوحيد الذي يشبه المصريين الفراعنة هو شعب بونت Poun - it فله ذات الشكل و يرسم بذات لون المصريين و يسمي المصريون بونت بلد الآلهة و لم يكن للمصريين مع أهالي هذا البلد سوى علاقات صداقة و هو البلد الوحيد الذي لم يشن عليه المصريون حرباً و أخيراً فإن لأهالي بونت لحى طويلة يلبسها الملوك المصريون الذين يعتبرون خلفاء حورس و يضيف لوريه إلى ما سبق دليلاً آخر لتحديد موطن الإله حورس و أتباعه إعتمد فيه على ملاحظات كل من ماربيت Mariette الذي قام بدراسة رسوم الدير البحري و جلمان .M. F Guilmant فقد لاحظ الأول أن أهل بونت قد لونوا بلون أحمر فاتح في رسوم الدير البحري و رسوم كل من « حوى » « رخ مي رع » و هذا اللون برأيه لا يختلف إلا قليلاً عن اللون الأحمر الذي لون به المصريون أنفسهم أما الرسام جلمان فقد لاحظ أن ذلك اللون الأحمر الفاتح مستخدم في رسم البونتيين و الإله حورس على حد سواء و بعد زيارة قام بها لوريه لجميع المقابر الموجودة في وادي الملوك من أقدم مقبرة إلى أحدث مقبرة تأكد أن حورس مرسوم باللون الأحمر الفاتح في هذه المقابر في حين أن باقي الأشخاص مرسومون باللون الأحمر العادي عند ذلك تبين له أن الأمر ليس مجرد صدفة و إنما تعمد المصريون رسم حورس بلون يختلف عنهم قليلاً كما تعمدوا تصويره هو و أهل بونت بلون واحد و كل ذلك يدل على أنهم كانوا يعتقدون أن أصل حورس يرجع إلى سواحل البحر الأحمر .
• و فيما يتعلق بالمقارنة اللغوية التي عقدها لوريه بين التسمية المصرية لحورس الممثل بالصقر و التسمية العربية « حر » لصقر Pelerin فقد جاء فيها أن التسمية المصرية للصقر bik التي أطلقت على طائر حورس ما تزال موجودة في اللغة القبطية باللفظ BHX و BHG و هذه التسمية قريبة من التسمية العربية باز و بازي التي تطلق على بعض الطيور المفترسة بل و أكثر من ذلك فقد لوحظ أن بعض الكتاب الطبيعين العرب و بعض اللهجات العربية تطلق التسمية باز وبازي على الصقور فمثلاً صقر الباز ( لهجة الإسكندرية ) بازي ( دميري ) صقر الباز ( لهجة المنزلة ) و الذي يقابل صقر Pelerin و هكذا تنطبق دلالة كل من اللغة المصرية القديمة و اللغة العربية في الألفاظ bik و باز و بازي على الصقور و بذلك يخلص لوريه إلى نتيجة ملخصها أن أصلاً مشتركاً في العربية و في المصرية القديمة كان يستخدم للدلالة على الصقر .
المصدر :
- Loret , V , Horus Le Falcon , ( BIFAO ) , Vol . III , 1903 , pp. 7 - 10 .
• كما يرى لوريه ( أن دراسة الأسماء العربية للصقور المختلفة تؤدي إلى نتيجة غير متوقعة و من الأهمية بمكان فكلمة hrw إسم الإله حورس مماثلة للكلمة العربية « حر » الدالة على صقر pélerin ) و يدعم رأيه هذا بذكر تسميات مماثلة مستخدمة في عصرنا الحالي في كل من مصر و النوبة و الجزائر .
المصدر :
- يؤكد هارتمان .Hartmann, R في كتابه 194.Nautur Geschtich- Medicin- ische skizzeder Nillander, P ، أن الصقر Pelerin يسمى في مصر و النوبة صقر الحر ، كما يذكر برهم Brehm. A ، في مؤلفه Histoire des Animaux 346 .T. I, P ، أن صقر الصيد يسمى في إفريقية طائر الحر و يذكر الكاتب المصري إلياس بقطر في قاموسه الفرنسي العربي المطبوع في باريس عام 1869 ، ص 337 ، عن كلمة الصقر ما يلي ، صقر ( جمعها صقور ) ، باز ( جمعها بازات ) ، طير الحر ( باز بازي ) ، و هنا يجد الباحث مثالاً آخر على إنطباق معنى كل من صقر و باز ، و هو المعنى الذي أشار إليه فيما سبق . أما مدرس اللغة العربية بمدرسة وهران المدعو Solal, C ، فيذكر عبارتي طير الحر و باز كأسماء جزائرية للصقر ، و فيهما نجد الكلمتين المصريتين ( bik , Hrw ) مجتمعتين عن كل هذه التسميات أنظر : - Ibid, P. 10 .
• كما يستشهد للغرض نفسه بما جاء في كتاب حياة الحيوان لمؤلفه الدميري عن الحر حيث يقول الدميري نقلاً عن إبن سيده ما يلي ( الحر الصقر و البازي ) و قال إبن سيده « الحر طائر أنمر أصقع قصير الذنب عظيم المنكبين و الرأس و قيل إنه يضرب إلى الخضرة و هو يصيد ) و من هذا النص يستخلص « لوريه » أن بازي و صقر في اللغة العربية كلمتان مترادفتان حيث يماثلهما في اللغة المصرية القديمة الكلمتان .
المصدر :
- يرى لوريه Loret أن كلمة bik في اللغة المصرية القديمة تدل على إسم الجنس الخاص بهذا الطائر و قد إحتفظت اللغة القبطية بها في لفظ BE أو .BH لتدل على الصقر و هذا اللفظ قريب من اللفظ العربي بازو و بازي الذي يعني الجنس نفسه من الطير و لتقريب ذلك يرى لوريه أن حرف ل في اللغة القبطية يقابل حرف ز في اللغة العربية كما في كلمة ( زيتون ) زيت .
• و hrw و bik و إن كل ما جاء في النص من أوصاف للحر ينطبق بشكل دقيق على أوصاف حورس فالحر طائر صغير و صقر pélerin لا يزيد إرتفاعه عن 30 سم و هو منقط و كل الجزء الخلفي من طائر حورس به نقط داكنة كما أنه قصير الذنب و ذنب حورس و هو ميزة له لا يتجاوز كثيراً طرف جناحه عظيم المنكبين و الرأس إن ما يلفت النظر في طائر الحورس هو عرض المنكبين و ثقل الرقبة و أخيراً يضرب إلى الخضرة هذا الجزء هام جداً لأنه ينطبق بشكل خاص على الصقر كما ينطبق على الطير الذي صوره قدماء المصريين .
المصدر :
- كمال الدين الدميري ، حياة الحيوان الكبرى ، الجزء الأول ، القاهرة 1963 ، مادة حر ، ص 231 ، و الجزء الثاني ، مادة صقر ، ص 64 ـ 65 .
• و هكذا يستنتج لوريه آن تسمية « حر » في اللغة العربية و اللغة المصرية متطابقتان و تدلان على الطائر نفسه .
• و بالنسبة لأصل حورس الذي إرتبط به عنصر الأسرات فإن لوريه يقول ( إن الأسطورة تقول إن حورس على رأس أتباع كثيرين قد خلصوا مصر من طغيان « ست » قاتل « أوزوريس » و إذا كان المصريون قد أرادو من ذكر إسم حورس الإشارة إلى ذكرى غامضة لعشيرة أو قبيلة ما تحمل رمز الصقر و كان رئيس هذه القبيلة تجسيد للصقر فإن هذا الأمر محتمل جداً لأن اللفظة العربية التي تمثلها التسمية H r w هي إسم للصقر و من المحتمل جداً أن قبيلة الصقر دخلت مصر في زمن بعيد جداً و أنها طردت الأهالي المقيمين على شواطئ النيل إلى الشمال و إلى الجنوب و نجحت في الإستيلاء على الأرض و الإستقرار فيها ) ثم يتساءل لوريه عن الموطن الأول لأتباع حورس هؤلاء المدعوين Smsw - Hr فیری أنه ما دام أن هذه القبيلة ترتبط بإسم حورس ( الذي كان في الأصل رمزاً طوطمياً لعشيرة ) لم تكن لتأتي إلا من منطقة واحدة محددة و إذا كانت قد جرفت معها في أثناء سيرها بعض عشائر أخرى فهذا أمر ممكن و لكن أغلب غزاة مصر من عشيرة أو قبيلة الصقر لم تكن لتستطيع الرحيل إلا من مكان واحد و العثور على هذا المكان هو السؤال الواضح و المحدد و للإجابة عن هذا السؤال فإن لوريه يؤيد رأي بتري Petrie الذي سبق و أن عرض له الباحث و الذي ملخصه أن أتباع حورس أتوا من جنوب شبه الجزيرة العربية ثم سلكوا طريق الصومال أو إريتريا في قدومهم إلى مصر و لتدعيم هذا الرأي يضيف لوريه الحجج التالية إن الشعب الأجنبي الوحيد الذي يشبه المصريين الفراعنة هو شعب بونت Poun - it فله ذات الشكل و يرسم بذات لون المصريين و يسمي المصريون بونت بلد الآلهة و لم يكن للمصريين مع أهالي هذا البلد سوى علاقات صداقة و هو البلد الوحيد الذي لم يشن عليه المصريون حرباً و أخيراً فإن لأهالي بونت لحى طويلة يلبسها الملوك المصريون الذين يعتبرون خلفاء حورس و يضيف لوريه إلى ما سبق دليلاً آخر لتحديد موطن الإله حورس و أتباعه إعتمد فيه على ملاحظات كل من ماربيت Mariette الذي قام بدراسة رسوم الدير البحري و جلمان .M. F Guilmant فقد لاحظ الأول أن أهل بونت قد لونوا بلون أحمر فاتح في رسوم الدير البحري و رسوم كل من « حوى » « رخ مي رع » و هذا اللون برأيه لا يختلف إلا قليلاً عن اللون الأحمر الذي لون به المصريون أنفسهم أما الرسام جلمان فقد لاحظ أن ذلك اللون الأحمر الفاتح مستخدم في رسم البونتيين و الإله حورس على حد سواء و بعد زيارة قام بها لوريه لجميع المقابر الموجودة في وادي الملوك من أقدم مقبرة إلى أحدث مقبرة تأكد أن حورس مرسوم باللون الأحمر الفاتح في هذه المقابر في حين أن باقي الأشخاص مرسومون باللون الأحمر العادي عند ذلك تبين له أن الأمر ليس مجرد صدفة و إنما تعمد المصريون رسم حورس بلون يختلف عنهم قليلاً كما تعمدوا تصويره هو و أهل بونت بلون واحد و كل ذلك يدل على أنهم كانوا يعتقدون أن أصل حورس يرجع إلى سواحل البحر الأحمر .
المصدر :
- Ibid, pp. 12-16 .
• و هكذا فلو أضيفت هذه النتيجة الأخيرة ( أن أصل حورس يرجع إلى سواحل البحر الأحمر ) إلى التحليل اللغوي السابق للتسمية المصرية Hrw التي تبين أنها من أصل عربي و إلى أدلة بعض الباحثين مثل بتري الذين يرجعون المصريين إلى أصل آسيوي لأصبح من الممكن الإستنتاج أن عنصر الأسرات عربي الأصل و أن موطنه الأول كان في جنوب شبه الجزيرة العربية .
المصدر :
- و في هذا الصدد يقول مونتيه ( إن الإسم Heru خاص بالإله الذي صوره المصريون كصقر خلال كل التاريخ المصري إن له الإسم نفسه الخاص بالصقر Huru المسجل في قواميس العرب لقد أتى هذا الصقر من شبه جزيرة العرب التي غالباً ما هاجم سكانها مصر خلال مسيرة التاريخ و دخلوا وادي النيل ) أنظر : Montet, P. Eternal Egypt, New York, 1964, P. 20 .
• و يرى فرانكفورت أن طريق وادي الحمامات هو الطريق الذي دخلت عبره هذه التأثيرات الحضارية لأن هذا الطريق كان مُستخدماً من زمن مبكر جداً بدليل العثور في قفط الواقعة عند نهاية هذا الطريق على تماثيل قديمة للإله " مين " ترجع إلى نهاية الفترة الجرزية أو إلى الأسرة الأولى و هي تحمل رسوماً محفورة على جوانبها تتضمن أسماك البحر الأحمر و أصدافه .
المصدر :
- Frankfort, H The Birth of Civilization in the Near East, London, 1951, pp. 110-111.
• أما أحمد فخري فيعتقد أن جنوب شبه الجزيرة العربية هو موطن عنصر الأسرات و أن سكان هذه المنطقة هم الذين وصلوا مصر ببلاد بابل لكونهم ملاحين موهوبين و يستنتج فخري رأيه هذا من رسوم السفن ذات المقدمات و المؤخرات العالية التي وجدت مرسومة على صخور وادي الحمامات أو في مناطق قريبة منه و من وجود الإله حورس في مصر و بناء على هذا فهو يرى أنه قبل عام 3200 ق.م وفد إلى مصر قوم من الجنوب و من الشرق عبر البحر الأحمر على متن سفن ذات مقدمات و مؤخرات مرتفعة و قد سلكوا في رحلاتهم طريق القصير - قفط و قد ترك هؤلاء الوافدون رسوماً لسفنهم على صخور بعض دروب الصحراء الشرقية و على الكثير من الصخور المطلة على النيل كما توغل بعضهم في ذلك العهد البعيد في الصحراء الغربية و تركوا لنا رسوماً على بعض صخور الدروب و خاصة في الواحات الخارجة و على صخور درب الغباري بين الخارجة و الداخلة إذ كانت هذه السفن في نظرهم رمزاً لحياتهم السابقة في موطنهم سواء في جنوب شبه الجزيرة العربية أو في بلاد العراق أو غير ذلك .
المصدر :
- أحمد فخري ، دراسات في تاريخ الشرق القديم ، القاهرة 1958 ، ص 136 – 137 .
• كما يحاول فخري من خلال بعض الدراسات التي تتعلق بالإله حورس التعرف على الموطن الأصلي للعنصر البشري الذي وفد إلى مصر في عصر ما قبل الأسرات الأخير و على الطريق الذي سلكوه في دخولهم إليها إذ يرى فخري أن الإله حورس هو إله عنصر الأسرات الرئيسي حيث إتخذوه كمعبود لهم على هيئة صقر وأنه دخل إلى مصر معهم و من ورود إسم الإله حورس في النصوص المصرية القديمة مقروناً ببلاد بونت فإن فخري يرى أن بلاد بونت هي موطن الإله حورس الأصلي .
المصدر :
- مثال ذلك Hrnbpwnt كما تلقب نصوص الأهرام ( 1505 ,PT ) الإله حورس بلقب « ذلك الذي في الأخضر العظيم » و الأخضر العظيم w?d-wr صفة نعت بها البحر الأحمر . أنظر : - Mercer, S, op. cit, P. 89 .
• و لترجيح الأصل العربي للإله حورس يشير أحمد فخري إلى أن إسم حورس غريب على اللغة المصرية لكنه موجود في اللغة العربية إذ نقل الدميري عن إبن سيده بأن ( الحر طائر صغير أنمر أصقع قصير الذنب عظيم المنكبين و الرأس و قيل أنه يضرب إلى الخضرة و هو يصيد ) كما يشير فخري إلى أن الصقر كلمة عامة لكل طير يصيد من البزاة و الشواهين و مازالت كلمة ( حر ) مستعملة إلى الآن في كثير من جهات الجزيرة العربية و شمال إفريقيا لهذا الطير .
• أما عن الطريق الذي سلكه ذلك العنصر البشري خلال دخوله إلى مصر فيستدل عليه فخري من تقديس المصريين القدماء لذكر الشمسو - حور و طريق وادي الحمامات حيث يقول ( إن المصريين في جميع عصورهم كانوا يظهرون إحتراماً كبيراً لذكرى الـ « شمسو حور » Smsw- Hr أي أتباع حور أو حورس و روى قدماء المصريين في العصر المتأخر لبعض الرحالة أنهم جاءوا من الشرق و من الجنوب و أنهم علموا المصريين الحضارة و أخضعوا البلاد لسلطانهم و يصفون الطريق الذي جاءوا منه وصفاً غامضاً لا نعرف عنه شيئاً على وجه التحقيق في بدايته و لكنهم إستخدموا الطريق الموصل بين البحر الأحمر و النيل ماراً بوادي الحمامات و قد ظل هذا الوادي إلى آخر عهد الفراعنة يتمتع بشيء من التقديس يشبه تقديس العبرانيين لجبل سيناء ) .
• و من كل ما تقدم يرى فخري أن هؤلاء الوافدين إلى مصر من أتباع حورس قد عبروا من جزيرة العرب إلى الشاطيء الإفريقي في إريتريا ثم ساروا مخترقين البلاد حتى وصلوا إلى صحراء مصر الشرقية فدخلوها عن طريق وادي الحمامات .
• يفترض عبد العزيز صالح أن بعض العناصر البشرية من بلاد الرافدين و جنوب شبه الجزيرة العربية قد تجرأت خلال العهود الأخيرة التي سبقت عصر بداية الأسرات في مصر على إجتياز البحر الأحمر في أعداد قليلة و على فترات محدودة لتبادل المنافع أو للبحث عن سبيل عيش أفضل مستبعداً في ذلك أي تسرب إلى مصر عن طريق الغزو لأنه كما يقول عبد العزيز صالح ( كان من الصعب على هجرة كبيرة تستطيع فرض نفسها على مصر و تتغلب على أهلها أن تعتبر البحر الأحمر بمراكب كثيرة كبيرة في ذلك العصر البعيد سواء إجتازت البحر من أواسطه في مقابل القصير و وادي الحمامات أم من جنوبه عند مضيق باب المندب الذي لا يقل عرض البحر عنده عن أربعة وعشرين كيلومتر ) .
المصدر :
- عبد العزيز صالح ، حضارة مصر و آثارها ، الجزء الأول ، القاهرة 1962م ، ص 165 - 189 ، 262 - 264 .
● الحقيقة هناك إجماع كبير لآراء علماء الآثار حول دخول العناصر البشرية إلى وادي النيل في مصر منذ فترة جرزة أي فترة ما قبل الأسرات بشكل عام و أن العلماء لم ينكروا دخول التأثيرات الحضارية إلى مصر بواسطة عنصر بشري عربي الأصول وفد عليها في هذه الفترة لكنهم إختلفوا حول الموطن الأول لهذه الجماعات و إختلفوا كذلك حول الطريق الذي سلكته في دخولها إلى مصر كما إختلفوا حول الكيفية التي دخلت بها هذه الجماعات إلى مصر و لكن يرى الكثير من العلماء يرون أنه من الممكن أن يكون جنوب شبه الجزيرة العربية الموطن الأول لتلك الجماعات التي دخلت مصر في فترة جرزة و هناك بعض العلماء الذين إفتراضوا أن يكون الموطن الأول للجماعات البشرية التي دخلت إلى مصر في فترة جرزة من سورية أو عيلام أو بلاد الرافدين و لكن هذا الإفتراض لم يلقى بقبول عند معظم غالبية العلماء لضعف الأدلة و موقع جنوب شبه الجزيرة العربية اليمن الجغرافي هيأ لسكانها فرصة الإتصال ببلاد الرافدين و بمصر و سورية منذ عصور ما قبل الأسرات فمن المعروف أن طرق القوافل التجارية البرية و البحرية كانت تبدأ من اليمن و كذلك فإن موقع اليمن على ساحل البحر الأحمر و ساحل بحر العرب جعل أهلها على دراية تامة بطرق الإبحار في هذين البحرين و بمسالكهما و بموائنهما و رياحهما و تقلباتها و أكسب أهلها خبرة بحرية عظيمة إلى درجة أن بعض المؤرخين المحدثين سموهم " فينيقيي البحر الجنوبي " يضاف إلى ما تقدم أن وجود البخور في أرض اليمن المطلوب من قبل المصريين و الرافديين جعل سكانها على إحتكاك مستمر مع أكبر و أقدم حضارتين وجدتا في بلاد الشرق الأدنى القديم و هما الحضارة الرافدية و الحضارة المصرية و كذلك فإن عدم وجود أي أثر لغوي سومري في اللغة المصرية القديمة و عدم العثور على أية بقايا هياكل عظمية في مصر حتى الآن تشير إلى وجود سومري فيها و لكن المؤكد أن العنصر البشري الذي دخل إلى مصر في فترة جرزة كان عربي الأصل حيث ترك أثره في لغة مصر القديمة و أن موطن العنصر البشري الذي دخل إلى مصر في عصر ما قبل الأسرات الأخير يقع في منطقة وسطى بين بلاد الرافدين و الصومال و من المحتمل أن تكون المنطقة الواقعة جنوب شبه الجزيرة العربية لأن من الناحية الإقتصادية مصر لا يوجد بها أشجار البخور اللبان و المر بينما كانت دائماً ما تجلب هذه البخور في الغالب من جنوب الجزيرة العربية و بسبب حاجة مصر للبخور لإستخدامه في الأغراض الدينية و التحنيط و الطب كل هذه الأمور أوجدت صلات تجارية نشطة بين مصر و جنوب الجزيرة العربية فحصلت مصر نتيجة لتلك الصلات التجارية على البخور من جنوب شبه الجزيرة العربية ربما من عصور ما قبل الأسرات أحمد فخري يقول ( إن خير أنواع البخور و اللبان لا تنبت في الشاطيء الإفريقي بل في بلاد الشحر و المُكلا و ظُفار و جزيرة سقطرى و كلها على الشاطيء الجنوبي لجزيرة العرب و يقول أيضاً فحص الإخصائيون رسوم الأشجار المرسومة على جدار معبد الدير البحري و وجدوا أنها من نوعين أحدهما ذو أوراق كثيفة من نوع ( Boswellia carteri ) و يقول الأستاذ شف schoft أنه من نوع أشجار ظُفار و لا يمكن أن تنبت في الشاطيء الإفريقي أما النوع الآخر فهو قليل الأوراق بل يكاد يكون عارياً منها و يشبه أشجار اللبان التي تنبت في بلاد الصومال ) . أنظر : ـ أحمد فخري ، المرجع السابق ، ص 144 و كانت جنوب الجزيرة العربية حصلت في المقابل من منتجات مصر المختلفة ربما على النحاس و بعض الأحجار النادرة كما يحتمل أنها حصلت على الذهب الذي كان يستخرج بالقرب من الطريق التجاري الكبير ( طريق وادي الحمامات ) .
المصدر :
- مثال ذلك Hrnbpwnt كما تلقب نصوص الأهرام ( 1505 ,PT ) الإله حورس بلقب « ذلك الذي في الأخضر العظيم » و الأخضر العظيم w?d-wr صفة نعت بها البحر الأحمر . أنظر : - Mercer, S, op. cit, P. 89 .
• و لترجيح الأصل العربي للإله حورس يشير أحمد فخري إلى أن إسم حورس غريب على اللغة المصرية لكنه موجود في اللغة العربية إذ نقل الدميري عن إبن سيده بأن ( الحر طائر صغير أنمر أصقع قصير الذنب عظيم المنكبين و الرأس و قيل أنه يضرب إلى الخضرة و هو يصيد ) كما يشير فخري إلى أن الصقر كلمة عامة لكل طير يصيد من البزاة و الشواهين و مازالت كلمة ( حر ) مستعملة إلى الآن في كثير من جهات الجزيرة العربية و شمال إفريقيا لهذا الطير .
• أما عن الطريق الذي سلكه ذلك العنصر البشري خلال دخوله إلى مصر فيستدل عليه فخري من تقديس المصريين القدماء لذكر الشمسو - حور و طريق وادي الحمامات حيث يقول ( إن المصريين في جميع عصورهم كانوا يظهرون إحتراماً كبيراً لذكرى الـ « شمسو حور » Smsw- Hr أي أتباع حور أو حورس و روى قدماء المصريين في العصر المتأخر لبعض الرحالة أنهم جاءوا من الشرق و من الجنوب و أنهم علموا المصريين الحضارة و أخضعوا البلاد لسلطانهم و يصفون الطريق الذي جاءوا منه وصفاً غامضاً لا نعرف عنه شيئاً على وجه التحقيق في بدايته و لكنهم إستخدموا الطريق الموصل بين البحر الأحمر و النيل ماراً بوادي الحمامات و قد ظل هذا الوادي إلى آخر عهد الفراعنة يتمتع بشيء من التقديس يشبه تقديس العبرانيين لجبل سيناء ) .
• و من كل ما تقدم يرى فخري أن هؤلاء الوافدين إلى مصر من أتباع حورس قد عبروا من جزيرة العرب إلى الشاطيء الإفريقي في إريتريا ثم ساروا مخترقين البلاد حتى وصلوا إلى صحراء مصر الشرقية فدخلوها عن طريق وادي الحمامات .
• يفترض عبد العزيز صالح أن بعض العناصر البشرية من بلاد الرافدين و جنوب شبه الجزيرة العربية قد تجرأت خلال العهود الأخيرة التي سبقت عصر بداية الأسرات في مصر على إجتياز البحر الأحمر في أعداد قليلة و على فترات محدودة لتبادل المنافع أو للبحث عن سبيل عيش أفضل مستبعداً في ذلك أي تسرب إلى مصر عن طريق الغزو لأنه كما يقول عبد العزيز صالح ( كان من الصعب على هجرة كبيرة تستطيع فرض نفسها على مصر و تتغلب على أهلها أن تعتبر البحر الأحمر بمراكب كثيرة كبيرة في ذلك العصر البعيد سواء إجتازت البحر من أواسطه في مقابل القصير و وادي الحمامات أم من جنوبه عند مضيق باب المندب الذي لا يقل عرض البحر عنده عن أربعة وعشرين كيلومتر ) .
المصدر :
- عبد العزيز صالح ، حضارة مصر و آثارها ، الجزء الأول ، القاهرة 1962م ، ص 165 - 189 ، 262 - 264 .
● الحقيقة هناك إجماع كبير لآراء علماء الآثار حول دخول العناصر البشرية إلى وادي النيل في مصر منذ فترة جرزة أي فترة ما قبل الأسرات بشكل عام و أن العلماء لم ينكروا دخول التأثيرات الحضارية إلى مصر بواسطة عنصر بشري عربي الأصول وفد عليها في هذه الفترة لكنهم إختلفوا حول الموطن الأول لهذه الجماعات و إختلفوا كذلك حول الطريق الذي سلكته في دخولها إلى مصر كما إختلفوا حول الكيفية التي دخلت بها هذه الجماعات إلى مصر و لكن يرى الكثير من العلماء يرون أنه من الممكن أن يكون جنوب شبه الجزيرة العربية الموطن الأول لتلك الجماعات التي دخلت مصر في فترة جرزة و هناك بعض العلماء الذين إفتراضوا أن يكون الموطن الأول للجماعات البشرية التي دخلت إلى مصر في فترة جرزة من سورية أو عيلام أو بلاد الرافدين و لكن هذا الإفتراض لم يلقى بقبول عند معظم غالبية العلماء لضعف الأدلة و موقع جنوب شبه الجزيرة العربية اليمن الجغرافي هيأ لسكانها فرصة الإتصال ببلاد الرافدين و بمصر و سورية منذ عصور ما قبل الأسرات فمن المعروف أن طرق القوافل التجارية البرية و البحرية كانت تبدأ من اليمن و كذلك فإن موقع اليمن على ساحل البحر الأحمر و ساحل بحر العرب جعل أهلها على دراية تامة بطرق الإبحار في هذين البحرين و بمسالكهما و بموائنهما و رياحهما و تقلباتها و أكسب أهلها خبرة بحرية عظيمة إلى درجة أن بعض المؤرخين المحدثين سموهم " فينيقيي البحر الجنوبي " يضاف إلى ما تقدم أن وجود البخور في أرض اليمن المطلوب من قبل المصريين و الرافديين جعل سكانها على إحتكاك مستمر مع أكبر و أقدم حضارتين وجدتا في بلاد الشرق الأدنى القديم و هما الحضارة الرافدية و الحضارة المصرية و كذلك فإن عدم وجود أي أثر لغوي سومري في اللغة المصرية القديمة و عدم العثور على أية بقايا هياكل عظمية في مصر حتى الآن تشير إلى وجود سومري فيها و لكن المؤكد أن العنصر البشري الذي دخل إلى مصر في فترة جرزة كان عربي الأصل حيث ترك أثره في لغة مصر القديمة و أن موطن العنصر البشري الذي دخل إلى مصر في عصر ما قبل الأسرات الأخير يقع في منطقة وسطى بين بلاد الرافدين و الصومال و من المحتمل أن تكون المنطقة الواقعة جنوب شبه الجزيرة العربية لأن من الناحية الإقتصادية مصر لا يوجد بها أشجار البخور اللبان و المر بينما كانت دائماً ما تجلب هذه البخور في الغالب من جنوب الجزيرة العربية و بسبب حاجة مصر للبخور لإستخدامه في الأغراض الدينية و التحنيط و الطب كل هذه الأمور أوجدت صلات تجارية نشطة بين مصر و جنوب الجزيرة العربية فحصلت مصر نتيجة لتلك الصلات التجارية على البخور من جنوب شبه الجزيرة العربية ربما من عصور ما قبل الأسرات أحمد فخري يقول ( إن خير أنواع البخور و اللبان لا تنبت في الشاطيء الإفريقي بل في بلاد الشحر و المُكلا و ظُفار و جزيرة سقطرى و كلها على الشاطيء الجنوبي لجزيرة العرب و يقول أيضاً فحص الإخصائيون رسوم الأشجار المرسومة على جدار معبد الدير البحري و وجدوا أنها من نوعين أحدهما ذو أوراق كثيفة من نوع ( Boswellia carteri ) و يقول الأستاذ شف schoft أنه من نوع أشجار ظُفار و لا يمكن أن تنبت في الشاطيء الإفريقي أما النوع الآخر فهو قليل الأوراق بل يكاد يكون عارياً منها و يشبه أشجار اللبان التي تنبت في بلاد الصومال ) . أنظر : ـ أحمد فخري ، المرجع السابق ، ص 144 و كانت جنوب الجزيرة العربية حصلت في المقابل من منتجات مصر المختلفة ربما على النحاس و بعض الأحجار النادرة كما يحتمل أنها حصلت على الذهب الذي كان يستخرج بالقرب من الطريق التجاري الكبير ( طريق وادي الحمامات ) .
☆ و أغلب هذه الآراء القوية هي من قبل لكبار علماء آثار المصريات المعروفين سواء أجانب غرب أو عرب مثل العالم :
فلندرز بتري Flinders Petrie ، ورد Ward ، فيكتور لوريت Fictor Loret ، هورنبلاور Hornblower ، هينري فرانكفورت Henri Frankfort ، شابمان ميرسر Chapman Mercer ، هينري برستد Henry Breasted ، واليس بودج Wallis Budge و غيرهم .
و أما علماء العرب مثل العالم : أحمد فخري و عبد العزيز صالح و أحمد كمال حسن باشا و سليم حسن و بركات أبو العيون و رشيد الناضوري و غيرهم .
____________________________________________








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.