الأحد، 16 سبتمبر 2012

معنى إسم اليمن .

حقيقةً هناك تقسيمان قبل زمن النبي إبراهيم (ع) و بعد إبراهيم عليه السلام فقبل إبراهيم المركز كان ببكة أي موقع جنة آدم والتي نحاول تحديدها بجمع معلومات عن الأنهار المقدسة بالسراة إلى جانب تقسيم العرب القدماء والذي وصلنا اليوم فوجود الشاقة اليمانية ( عليب ) إلى جانب الشاقة الشامية ( حلية ) حدد المركز و التقسيم بالنسبة لبكة فما هو جنوب الشاقة اليمانية هو يمن و ما هو شمال الشاقة الشامية فهو شام و ما بين الواديان هو مركز العالم ( بكة ) بقيت دلائل هذا التقسيم على لسان العرب فمثلاً العقيق اليماني الذي يتزين به الرجال بخواتيمهم اليوم أصله مدينة العقيق بالسعودية فقبل نشأة السعودية كانت ولا زالت مدينة العقيق تقع جنوب الشاقة اليمانية لذا فهي يمانية فعرف عقيقها باليماني حتى اليوم رغم إنها بالسعودية و كذلك الحال مع الكعبة المشرفة فهي تقع شمال الشاقة الشامية لذا هي شامية و لذلك هناك بعض الأقاويل بالتراث تدل على أن العرب كانت تدعوا الكعبة المشرفة بالكعبة الشامية و أنت الآن تعرف السبب في قولهم ذلك و لكن الحال تغير بعد بعث إبراهيم عليه السلام تحول حينها المركز إلى مكة لقوله تعالى { وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ }( الحج/27 ) . { لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ }( الحج/28 ) .  وصار الحج لمكة من يومها إلى الآن فنقل العرب التقسيمات إلى المركز الجديد فصار من بعد عهد إبراهيم كل ما هو جنوب مكة يمن و كل ما هو شمالها شام و جعلوا واديان يمتدان من مكة أحدهم باسم الوادي اليماني و الآخر الوادي الشامي  وصار هناك أحياء بمكة شامية و آخرى يمانية و هذا يدلنا على أن الحج قبل إبراهيم كان لبكة لأنها هي مركز العالم حيث البيت المعمور و هو محج الملائكة و بعد إبراهيم وضع الله مركز جديد للعالم و هي المسجد الحرام بمكة وهي الآن محج الناس جميعاً .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق